أحاديث عن: فسبق صاحب اللحد فلحدوا للنبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: فسبق صاحب اللحد فلحدوا للنبي
لمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ بالمدينةِ رجلٌ يلحَدُ وآخرُ يَضرَحُ، فقالوا: نستخيرُ ربَّنا، ونبعثُ إليْهما، فأيُّهما سبقَ ترَكناه، فأرسلَ إليْهما، فسبقَ صاحبُ اللَّحدِ فلحدوا للنَّبيِّ
لمَّا توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ بالمدينةِ رجلٌ يَلحدُ وآخرُ يَضرَحُ فقالوا نَستخيرُ ربَّنا ، ونبعَثُ إليهِما فأيُّهما سبقَ ترَكْناهُ فأُرْسِلَ إليهِما فَسبقَ صاحبُ اللَّحدِ فلحَدوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم
لمَّا تُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان رجلٌ يَلحَدُ وآخر يَضرَحُ، فقالوا : نستخيرُ ربَّنا ونبعثُ إليهما فأيُّهما سبق تركناه ؛ فأرسل إليهما فسبق صاحبُ اللَّحدِ ، فلحَدوا له
لمَّا توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان رَجُلٌ يَلحَدُ وآخَرُ يَضرَحُ، فقالوا: نَستَخيرُ رَبَّنا ونَبعَثُ إليهما، فأيُّهما سَبَقَ تَرَكناه، فأُرسِل إليهما، فسَبق صاحِبُ اللَّحدِ، فلحَدَوا له
لمَّا توفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ رجلٌ يَلحَدُ وآخرُ يَضرَحُ ، فقالوا : نستخيرُ ربَّنا ، ونبعثُ إليهِما ، فأيُّهما سبَقَ ترَكناهُ ، فأُرسِلَ إليهما ، فسبقَ صاحبُ اللَّحدِ ، فلحدوا لَه
لما تُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان رجُلٌ يَلحَدُ ورجُلٌ يَضرَحُ، فقالوا: نَستَخيرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ ونُرسِلُ إليهما، فأَيُّهما سبَق ترَكْناهُ، فأُرسِل إليهما، فسبَق صاحبُ اللَّحْدِ، فلَحَدوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان رَجُلٌ يَلحَدُ وآخَرُ يَضرَحُ، فقالوا: نَستَخيرُ ربَّنا ونَبعَثُ إليهما، فأيُّهما سَبَقَ تَرَكْناهُ، فأُرسِلَ إليهما، فسَبَقَ صاحِبُ اللَّحْدِ، فلَحَدوا له
لمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان رَجُلٌ يَلحَدُ وآخَرُ يَضرَحُ، فقالوا: نَستَخيرُ رَبَّنا ونَبعَثُ إلَيهما؛ فأيُّهما سَبَقَ تَرَكناهُ، فأرسَلَ إلَيهما فسَبَقَ صاحِبُ اللَّحدِ فلَحَدوا لهُ
لَمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَلَفوا فقالوا نستخيرُ ربَّنا نُرسِلُ إلى اللَّاحدِ وإلى الضَّارجِ فأيُّهما سبَق ترَكْنا فأرسَلوا إليهما فسبَق صاحبُ اللَّحدِ فلحَدوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لَمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كان رجُلٌ يَلحَدُ وآخَرُ يَضرَحُ، فقالوا: نَستَخيرُ ربَّنا، ونبعَثُ إليهما، فأيُّهما سُبِقَ ترَكْناه، فأُرسِلَ إليهما، فسبَقَ صاحبُ اللَّحدِ فأَلحَدوا له
لما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان بالمدينةِ رجلٌ يَلحَدُ وآخر يَضرَحُ ، فقالوا : نستخيرُ ربَّنا ونبعثُ إليهما ، فأيُّهما سبقَ تركْناه ، فأرسلَ إليهِما فسبقَ صاحبُ اللحدِ ، فلَحدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ سيدَنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم لمَّا توفِّيَ كان بالمدينةِ رجلٌ يَلحَدُ وآخرُ يَضرَحُ فقالوا نستخيرُ ربَّنا أو نبعثُ إليهما فأيُّهما سبق تركناهُ ، فأرسلَ إليهما فسبقَ صاحبُ اللحدِ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم
لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان بالمدينةِ رجلانِ : أحدهما : يَلْحدُ ، والآخر : يَضْرحُ ، فقالوا : نستخيرُ ربنا ، ونبعثُ إليهما ، فأيهما سبقَ تركناهُ ، فأرسل إليهما ، فسبقَ صاحبُ اللّحدِ ، فلحَدَ
لَمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بالمدينةِ رجُلٌ يَلحَدُ، وآخَرُ يَضرَحُ، فقالوا: نستخيرُ ربَّنا، ونبعَثُ إليهما، فأيُّهما سبَق ترَكْناه، فأُرسِلَ إليهما، فسبَق صاحبُ اللَّحدِ، فلحَد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا كان يَومُ فَتحِ مكَّةَ، أمَّنَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ، إلَّا أربعةَ نَفَرٍ، وامرأتَيْنِ، وقال: اقتُلُوهم، وإنْ وَجَدتُموهم مُتَعَلِّقينَ بأستارِ الكَعبةِ: عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ، ومِقيَسُ بنُ صُبابةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ، فأمَّا عَبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ؛ فأُتيَ وهو مُتعَلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فاستَبَقَ إليه سَعيدُ بنُ حُرَيثٍ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فسبَقَ سَعيدٌ عَمَّارًا، -وكان أشَدَّ الرَّجُليْنِ- فقتَلَهُ، وأمَّا مِقيَسُ بنُ صُبابةَ؛ فأدرَكَهُ النَّاسُ بالسُّوقِ، فقتَلوهُ، وأمَّا عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ؛ فركِبَ البَحرَ، فأصابَهم ريحٌ عاصِفٌ، فقال أصحابُ السَّفينةِ لأهلِ السَّفينةِ: أخْلِصوا؛ فإنَّ آلهَتَكم لا تُغْني عنكم هاهنا شَيئًا. فقال عِكرِمةُ: واللهِ لئنْ لم يُنَجِّني في البَحرِ إلَّا الإخلاصُ، لا يُنَجِّيني في البَرِّ غَيرُهُ، اللَّهمَّ إنَّ لكَ علَيَّ عَهدًا إنْ أنتَ أنجَيْتَني ممَّا أنا فيه أنْ آتيَ محمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أضَعَ يَدي في يَدِهِ، فلَأجِدنَّهُ عَفُوًّا كَريمًا. فنَجا، فأسلَمَ، وأمَّا عَبدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ؛ فإنَّهُ اختَبَأَ عِندَ عُثمانَ، فلمَّا دَعا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ لِلبَيعةِ، جاءَ به حتى أوقَفَهُ على النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ عَبدَ اللهِ. فرفَعَ رَأسَهُ، فنظَرَ إليه ثَلاثًا، كُلُّ ذلك يَأْبى، فبايَعَهُ بَعدَ ثَلاثٍ، ثم أقبَلَ على أصحابِهِ، فقال: أمَا كان فيكم رَجُلٌ يَقومُ إلى هذا حينَ رَآني كفَفتُ عن بَيعَتِهِ فيَقتُلُهُ؟ قالوا: ما دَرَيْنا يا رسولَ اللهِ ما في نفْسِكَ، فهَلَّا أومَأْتَ إلينا بعَينِكَ! فقال: إنَّهُ لا يَنبَغي للنبيِّ أنْ يَكونَ له خائِنةُ عَينٍ
أنَّ رجلَيْنِ تَقَامَرَا في ظَبْيٍ وهُما مُحْرِمَانِ أيُّهُمَا يَسْبِقُ إليه فسبَقَ أحدُهُما صاحِبَهُ فقالَ عُمَرُ هذا قُمَارٌ ولا نُجِيزُهُ
بينا نحن نسيرُ إذا براكبٍ فجاء فأسلم وإذا الرَّجلُ لرأسِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أدرِكوا صاحبَكم فابتدرناه ، فسبق إليه عمَّارٌ وحذيفةُ ، فإذا به قد مات ، فقال : غسِّلوا صاحبَكم ، فغسَّلناه ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معرضٌ عنه فلمَّا فرغنا قال نبيُّ اللهِ : هذا الَّذي تعِب قليلًا ونعِم طويلًا ، هذا من الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ [ الأنعام : 82 ] قلنا : رأيناك أعرضتَ عنه ونحن نُغسِّلُه ، قال : أحسبُ أنَّ صاحبَكم جائعٌ ، رأيتُ زوجتيه من الحورِ العينِ ، وهما يدُسَّان في فيه من ثمارِ الجنَّةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمعبد الله بن سعد بن أبي سرحعكرمة بن أبي جهلعبد الله بن خطلتوفي رسول اللهالسنة في الدفنالسنة في القبرمقيس بن صبابةأدركوا صاحبكمأستار الكعبةغسلوا صاحبكمنستخير ربناالحور العينتوفي النبيصاحب اللحدثمار الجنةدفن النبيألحدوا لهرسول اللهأمن الناسخائنة عينتعب قليلانعم طويلالحدوا لهلا نجيزهالمدينةاستخارةاختلفوافتح مكةاقتلوهمالإخلاصالضريحتقامرامحرماناللحدالضرحلحدواتوفييلحديضرحفلحدقمارسبقضرحدفنظبيعمر
تخريج حديث فسبق صاحب اللحد فلحدوا للنبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








