أحاديث عن: يعتق الله من النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يعتق الله من النار
أحاديثُ فضلِ العتقِ [حديث أبي هريرة: مَن أعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، أعْتَقَ اللَّهُ بكُلِّ عُضْوٍ منه عُضْوًا مِنَ النَّارِ، حتَّى فَرْجَهُ بفَرْجِهِ.] [وحديث ابن عمر: مَن أعْتَقَ عَبْدًا بيْنَ اثْنَيْنِ، فإنْ كانَ مُوسِرًا قُوِّمَ عليه ثُمَّ يُعْتَقُ.] [وحديث واثلة: عنْ إبراهيمَ بنِ أَبي عَبْلَةَ، قالَ: كنتُ جالسًا بأَرِيحاءَ، فمَرَّ بي واثِلةُ بنُ الأَسْقعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَمِيِّ، فأَجْلَسَه ثُمَّ جاءَ إليَّ، فقالَ: عَجِبْتُ ممَّا حدَّثَني هذا الشَّيخُ -يعني واثِلَةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ فقالَ: فحَدَّثَني قالَ: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ تَبوكَ ، فأَتاهُ نَفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أَوْجَبَ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ.] [وحديث :
عنِ العَريفِ بنِ الدَّيلمِيِّ، قالَ: أَتَيْنا واثِلة بنَ الأَسقَعِ، فقُلنا: حدِّثْنا حديثًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليس فيه زيادةٌ ولا نُقصانٌ، فغَضِبَ، وقال: إنَّ مُصحفَ أَحدِكُم مُعلَّقٌ في بيتِه، وهو يَزيدُ ويَنقُصُ، قالَ: فقُلنا: ليس هذا أَرَدْنا، أَرَدْنا أنْ تُحدِّثَنا حديثًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس بيْنكَ وبيْنَه أَحدٌ، قالَ: أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا قد أَوْجَبَ؛ يعني النَّارَ، فقالَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه مِن النَّارِ
ما مِن يَومٍ أكثَرَ مِن أن يُعتِقَ اللهُ فيه عَبدًا مِنَ النَّارِ مِن يَومِ عَرَفةَ، وإنَّه لَيَدنو ثُمَّ يُباهي بهِمُ المَلائِكةَ، فيَقولُ: ما أرادَ هؤلاء؟
4
✔ صحيح📌 ما مِن يَومٍ أَكْثَرَ مِن أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فيه عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِن يَومِ عَرَفَةَ
حديث فضلِ يومِ عرفةَ [يعني حديث: ما مِن يَومٍ أَكْثَرَ مِن أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فيه عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِن يَومِ عَرَفَةَ، وإنَّه لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بهِمُ المَلَائِكَةَ، فيَقولُ: ما أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟]
ما مِن يومٍ أَكْثرَ من ، أن يُعْتِقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ ، عبدًا أو أمةً منَ النَّارِ ، مِن يومِ عرفةَ ، وأنَّهُ ليَدنو ، ثمَّ يُباهي بِهِمُ الملائِكَةَ ، ويقولُ : ما أرادَ هؤلاءِ
عنْ إبراهيمَ بنِ أَبي عَبْلَةَ، قالَ: كنتُ جالسًا بأَرِيحاءَ، فمَرَّ بي واثِلةُ بنُ الأَسْقعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَمِيِّ، فأَجْلَسَه ثُمَّ جاءَ إليَّ، فقالَ: عَجِبْتُ ممَّا حدَّثَني هذا الشَّيخُ -يعني واثِلَةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ فقالَ: فحَدَّثَني قالَ: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ تَبوكَ، فأَتاهُ نَفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أَوْجَبَ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ
عن إبراهيمَ بنِ أبي عَبْلةَ، قال: كنتُ جالسًا بأَرِيحَا، فمَرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ متوكِّئًا على أبي عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ، فأجلَسه، ثم جاء إليَّ، فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشيخُ؛ يعني: واثلةَ، قلتُ: ما حدَّثكَ؟ قال: كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبُوكَ، فأتاه نفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أوجَب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رقبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضْوٍ منها عُضْوًا منه مِن النارِ
أتَيْنا واثِلةَ بنَ الأسقَعِ اللَّيْثيَّ، فقُلْنا: حدِّثْنا حديثًا سَمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا قد أوجَبَ، فقال: أعتِقُوا عنه، يُعتِقِ اللهُ عزَّ وجلَّ بكلِّ عُضْوٍ منه عُضْوًا منه مِن النارِ
ما مِن يومٍ أَكْثرُ أن يُعْتِقَ اللَّهُ فيهِ عبدًا منَ النَّارِ من يومِ عرفةَ، وأنَّهُ ليَدعو، ثمَّ يباهي الملائِكَةَ ويقولُ: ما أرادَ هؤلاءِ؟
كُنْتُ جالِسًا بأَرِيحَا، فمرَّ بي واثِلةُ مُتَوَكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ فأجلَسهُ، ثمَّ جاء إليَّ فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشَّيخُ: يعني واثِلةَ، قُلْنا: ما حدَّثكَ؟ قال: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فأتاهُ نَفَرٌ من بَني سُلَيْمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رَقَبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ
ما من يَومٍ أكثَرُ من أن يُعتِقَ الله فيه عَبدًا منَ النَّارِ من يَومِ عَرَفةَ، وإنَّه لَيَدنو، ثمَّ يُباهي المَلائكةَ فيَقولُ: ما أراد هَؤلاءِ؟!
ما من يومٍ أَكْثرَ من أن يُعْتِقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ عبدًا منَ النَّارِ، من يومِ عرفةَ، وإنَّهُ ليدنو عزَّ وجلَّ، ثمَّ يباهي بِهِمُ الملائِكَةَ، فيقولُ: ما أرادَ هؤلاءِ
ما من يومٍ أكثرَ من أن يَعتقَ اللهُ فيه عبدًا ، و أمَةً من النَّارِ ، من يومِ عرفةَ ، و إنه لَيدْنو ، ثم يُباهي بهم الملائكةَ فيقولُ : ماذا أراد هؤلاءِ . [ قال الشيخُ في " السلسلةِ الصحيحةِ " تحت الرقم : 2551 ( زيادة : أو أمَة ، لا أصل لها ) ]
ما من يومٍ أكثرُ من أن يعتِقَ اللهُ فيه عبيدًا من النَّارِ من يومِ عرفةَ ، وأنه لَيدنو ، ثم يباهي بهم الملائكةَ فيقول : ما أراد هؤلاءِ ؟ اشهَدوا ملائكتي أني قد غفرتُ لهم
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صاحبٍ لنا أوجب -يعني النَّارَ- بالقَتلِ، فقال: أعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه من النَّارِ
ما من يَوْمٍ أكثرَ أنْ يَعْتِقَ اللهُ فيهِ عَبيدًا مِنَ النارِ من يومِ عرفةَ ، وإنَّهُ لَيَدْنُو عَزَّ وجَلَّ ، ثُمَّ يُباهِي بِهمُ الملائكةَ
عن إبراهيمَ بنَ أبي عبلةَ ، قال : كنتُ جالسًا بأريحاءَ ، فمرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقعِ متوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الديلميِّ ، فأجلسَه ثم جاء إليَّ فقال : عجبٌ ما حدَّثني الشيخُ – يعني واثلةَ قلتُ : ما حدَّثَك ؟ قال : كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في غزوةِ تبوكَ ، فأتى نفرٌ من بني سليمٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ صاحبَنا قد أوجبَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اعتِقُوا عنه رقبةً ، يعتقُ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ
أتينا رسولَ اللهِ في صاحبٍ لنا أوجبَ ( يعني النار ) بالقتلِ فقال : اعتقُوا عنهُ يعتقِ اللهُ بكل عضوٍ منه عضْوا منهُ من النارِ
استيقظتُ ليلةً فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ في البيتِ فأخذَني ما تقدَّمَ وما تأخَّرَ فخرجتُ أطلبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فظننتُ إنَّما خرجَ إلى بعضِ ما ظننتُ فبينَما أنا كذلكَ إذا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أقبلَ فكَرِهْتُ أن يرانيَ فرجعتُ إلى البيتِ وأَنا أسعى فانتَهَى إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد علا نفَسي فقالَ كلَّا ولَكِن هذِهِ ليلةٌ يعتِقُ اللَّهُ فيها منَ النَّارِ أَكْثرَ من عددِ شعرِ غَنمِ كلبٍ ويطَّلعُ اللَّهُ فيها إلى أَهْلِ الأرضِ فيغفِرُ فيها لمن يشاءُ إلا أنَّهُ لا يغفرُ لمشرِكٍ ولا لمشاحنٍ وتلكَ ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ
من صلَّى الضحَى يومَ الجمعةِ أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ إحدَى عشرةَ مرةً و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } عشرَ مراتٍ و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } عشرَ مراتٍ و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } عشرَ مراتٍ و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } عشرَ مراتٍ وآيةَ الكرسيِّ عشرَ مراتٍ فإذا سلَّم قال : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ سبعينَ مرةً ، ثمَّ يقولُ : أستغفرُ اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو غافِر الذنبِ وأتوبُ إليه سبعينَ مرةً ، فمن فعل ذلك دفعَ اللهُ عنه شرَّ الليلِ وشرَّ النهارِ وشرَّ أهلِ السماءِ والأرضِ وشرَّ الجنِّ والإنسِ وشرَّ السلطانِ الجائرِ ، والذي بعثني بالحقِّ إنه لو كان عاقًّا لوالديهِ لغفرَ اللهُ له ويعطيهِ سبعينَ حاجةً من حوائجِ الدنيا والآخرةِ كلُّ حاجةٍ يعطيهِ غيرُ مردودٍ ، وإنَّ الليلَ والنهارَ أربعةً وعشرون ساعةً يعتقُ اللهُ كلَّ ساعةٍ فيها لكرامتِهِ على اللهِ سبعينَ إنسانًا من الموحدينَ ممن استوجبَ النارَ ، ولو أنه أتَى المقابرَ ثمَّ كلمَ الموتَى لأجابوهُ من قبورِهم لكرامتِه على اللهِ ، والذي بعثني بالحقِّ إنه من صلَّى هذه الصلواتِ بعثَ اللهُ بكلِّ حرفٍ من الحروفِ الذي قرأ به في هذه الصلاةِ ملائكةٌ يكتبونَ له الحسناتِ ويمحونَ له السيئاتِ ويرفعونَ له الدرجاتِ ويدعونَ له ويستغفرونَ ، والذي بعثَني بالحقِّ إنه إذا صلَّى هذه الصلاةَ ثمَّ أتاهُ من السحرةِ سحرةُ فرعونَ لم يقدروا أنْ يعملوا فيه شيئًا يؤذونَهُ ، وإنْ كان الرجلُ والمرأةُ لهما ولدٌ ثمَّ سألا اللهَ تعالى أنْ يرزقَهما ولدًا لرزَقَهما ، ومتى ما صلَّى هذه الصلاةَ يتقبلُ اللهُ منه صلاتَه وصيامَهُ ويتقبلُ اللهُ منه بعد ذلك إلى أنْ يموتَ ، وإنْ كان في الناسِ وأعقابِهم لغفرَ اللهُ لكلِّ ذنبٍ صغيرًا وكبيرًا سرًّا وعلانيةً ، فإذا صلَّى هذه الصلاةَ ومات مات شهيدًا ، والذي بعثني بالحقِّ إنه حين يفرغُ من الصلاةِ يعطيهِ اللهُ من الثوابِ بعددِ كلِّ قطرةٍ نزلت من السماءِ وبعددِ نباتِ الأرضِ ، والذي بعثني بالحقِّ إنه ليكتبُ له من الثوابِ مثلَ ثوابِ إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ وموسَى بنِ عمرانَ ويحيَى بنِ زكريَّا وعيسَى ابنِ مريمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ما يعطي اللهُ لمن صلَّى هذه الصلاةَ ويقولُ هذا القولُ ؟ قال : يفتحُ اللهُ له بابَ الغنَى ويغلقُ عنه بابَ الفقرِ ومن يومِ يصلِّي هذه الصلاةِ لم تلدغْهُ حيةٌ ولا عقربٌ ولا يُحرقُ منزلُه ولا يقطعُ عليه الطريقُ ولا يصيبهُ حرقٌ ولا غرقٌ ، وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أنا كفيلُهُ والضامنُ عليهِ
حديث: إنَّ اللهَ جَعَل في كُلِّ جُمُعةٍ [ستَّمئةِ ألفِ عَتيقٍ يُعتَقُ من النَّارِ كلُّهم قد استَوجَب النَّارَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
سبحان الله والحمد للهعبد الله بن الديلميإبراهيم بن أبي عبلةليلة النصف من شعبانيعتق الله من النارشر السلطان الجائرواثلة بن الأسقعماذا أراد هؤلاءعدد شعر غنم كلبيباهي الملائكةلا يغفر لمشاحنقل هو الله أحدما أراد هؤلاءعبدا من النارعضوا من الناريغفر لمن يشاءلا يغفر لمشركيعتق من النارفاتحة الكتابعتق من الناراستوجب النارأستغفر اللهرقبة مسلمةأعتقوا عنهأوجب النارصلاة الضحىيوم الجمعةأربع ركعاتآية الكرسيست مئة ألفغزوة تبوكيعتق اللهرسول اللهبني سليميوم عرفةمن النارالملائكةغفرت لهمعتق رقبةابن عمرالكفارةبكل عضوأعتقواعز وجلاعتقواالنارواثلةالعتقيباهيعبيداالقتلشعبانأعتقأوجبيعتقيدنورقبةصاحبعبدايدعوجمعةعتيقعتقعضوأمة
تخريج حديث يعتق الله من النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








