أحاديث عن: يعد القوة للعبادة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: يعد القوة للعبادة
ما أَتى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لهُم مِن رَمضانَ، ولا أَتى على المُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ مِن رمضانَ؛ وذلكَ لِمَا يُعِدُّ المُؤمِنون فيه مِنَ القوَّةِ للعِبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المُنافِقون مِن غَفَلاتِ النَّاسِ وعَوَراتِهِم، هو غُنْمُ [المُؤمِنِ] يَغتَنِمُه الفاجِرُ
أظلَّكم شَهْرُكُم هذا بِمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ما مرَّ بالمسلِمينَ شَهْرٌ خيرٌ لَهُم منهُ، ولا مرَّ بالمُنافِقينَ شَهْرٌ شرٌّ لَهُم منهُ بِمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ليَكْتبُ أجرَهُ ونوافلَهُ قبلَ أن يُدْخِلَهُ، ويَكْتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ قبلَ أن يُدْخِلَهُ، وذلِكَ أنَّ المُؤْمِنَ يعدُّ فيهِ القوَّةَ مِنَ النَّفقةِ للعِبادةِ، ويعدُّ فيهِ المُنافِقُ اتِّباعَ غَفَلاتِ المؤمِنينَ واتِّباعَ عَوراتِهِم، فغنمٌ يغنمُهُ المؤمِنُ هَذا حديثُ يحيَى، [وفي روايةٍ]: فَهوَ غَنمٌ للمؤمِنينَ، يغتنِمُهُ الفاجرُ
بَمحْلوفِ رسولِ اللهِ ما أتَى على المسلمينَ شَهرٌ خيرٌ لهم مِن رمضانَ، ولا أتَى على المنافقينَ شَهرٌ شَرٌّ لهم مِن رمضانَ؛ وذلك لِما يُعِدُّ المؤمنون فيه مِنَ القوَّةِ للعبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المنافقون مِن غَفَلاتِ الناسِ وعَوْراتِهم، هو غُنْمُ المؤمنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ
أَظَلَّكم شهرُكم هذا ، بمحلوفِ رسولِ اللهِ ما مرّ بالمسلمين شهرُ خيرٍ لهم منه ، ولا مرَّ بالمنافقين شهرُ شرٍّ لهم منه ، بمحلوفِ رسولِ اللهِ أنَّ اللهَ ليكتُبُ أجرَه ونوافلَه قبل أن يَدخلَه ، ويكتب إصرَه وشقاءَه قبل أن يدخلَه ، وذلك أنَّ المؤمنَ يَعُدُّ فيه القوةَ من النفقةِ للعبادة ، ويعُدُّ فيه المنافقُ اتباعَ غفلاتِ المؤمنين ، واتباعَ عوراتِهم ، فغُنْمٌ يغنمُه المؤمنُ ، وقال بُندارٌ في حديثه : فهو غُنْمٌ للمؤمنين يغتنِمُه الفاجرُ
أَظَلَّكم شهرُكم هذا بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ، ما مَرَّ بالمؤمنين شهرٌ خيرٌ لهم منه، ولا بالمنافقين شهرٌ شَرٌّ لهم منه، إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لَيَكتُبُ أجرَه ونوافِلَه مِن قَبلِ أنْ يُدخِلَه، ويَكتُبُ إصْرَه وشقاءَه مِن قَبلِ أنْ يُدخِلَه، وذلك أنَّ المؤمنَ يُعِدُّ فيه القوةَ للعبادةِ مِن النفقةِ، ويُعِدُّ المنافقُ اتِّباعَ غَفلةِ الناسِ، واتِّباعَ عَوْراتِهم، فهو غُنْمٌ للمؤمنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ
أظلَّكم شَهْرُكُم هذا بِمحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما مرَّ بالمؤمنينَ شَهْرٌ خيرٌ لَهُم منهُ ، ولا بالمُنافقينَ شَهْرٌ شرٌّ لَهُم منهُ ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليَكْتبُ أجرَهُ ونوافلَهُ مِن قبلِ أن يُدْخِلَهُ ، ويَكْتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ من قبلِ أن يُدْخِلَهُ ، وذلِكَ أنَّ المُؤْمِنَ يُعدُّ فيهِ القوَّةَ للعبادةِ منَ النَّفقةِ ، ويعدُّ المُنافقُ اتِّباعَ غفلةِ النَّاسِ ، واتِّباعَ عوراتِهِم، فَهوَ غُنمٌ للمُؤمنِ يغتنمُهُ الفاجرُ
أظلّكُمْ شهركُم هذا بمحلوفِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ما مرّ بالمسلمينَ شهرُ خيرٍ لهم منهُ ، ولا مَرّ بالمنافقينَ شهرٌ شرُّ لهُم منه بمحلوفِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إن الله تعالى ليكتبُ أجرهُ ونوافلهُ قبل أن يُدخلهُ ، ويكتبُ إصرَهُ وشقاهُ قبلَ أن يُدخلهُ ، وذلك أن المؤمنَ يعدُ فيهِ القوّةَ من النفقةِ للعبادةِ ويعدُ فيهِ المنافقَ اتّباعَ غفَلات المؤمنينِ واتباعِ عوراتِهِم فغنمٌ يَغْنَمهُ المُؤمن
أظَلَّكم شَهرُكم هذا، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما مَرَّ بالمُسلمين شَهرٌ قَطُّ خَيرٌ لهم منه، وما مَرَّ بالمُنافقينَ شَهرٌ قَطُّ أشَرُّ لهم منه، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنَّ اللهَ لَيَكتُبُ أجْرَهُ ونَوافِلَهُ، ويَكتُبُ إصْرَهُ وشَقاءَهُ، مِن قَبْلِ أنْ يُدخِلَهُ؛ وذاك لأنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ فيه القُوَّةَ مِنَ النَّفَقةِ للعِبادةِ، ويُعِدُّ فيه المُنافِقُ ابتِغاءَ غَفلاتِ المُؤمنينَ وعَوراتِهم، فهو غُنمٌ للمُؤمِنِ يَغتَنِمُهُ الفاجِرُ
أظلَّكم شَهرُكم هذا، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما مَرَّ بالمُسلمينَ شَهرٌ قَطُّ خَيرٌ لهم منه، وما مَرَّ بالمُنافقينَ شَهرٌ قَطُّ أشَرُّ لهم منه، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنَّ اللهَ لَيَكتُبُ أجْرَهُ ونَوافِلَهُ، ويَكتُبُ إصْرَهُ وشَقاءَهُ، مِن قَبْلِ أنْ يُدخِلَهُ؛ وذاك لِأنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ فيهِ القُوَّةَ مِنَ النَّفَقةِ للعِبادةِ، ويُعِدُّ فيهِ المُنافِقُ ابتِغاءَ غَفلاتِ المُؤمِنينَ وعَوراتِهم، فهو غُنمٌ للمُؤمِنِ يَغتَنِمُهُ الفاجِرُ
ما أتَى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لهم من رَمَضانَ، ولا أتَى على المُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ لهم من رَمَضانَ؛ وذلك لما يُعِدُّ المُؤمِنونَ فيه من القُوَّةِ للعِبادَةِ؛ وما يُعِدُّ المُنافِقونَ فيه من غَفَلاتِ النَّاسِ وعَوْراتِهم، هو غُنْمٌ للمُؤمِنينَ، يَغتَنِمُه الفاجِرُ، وفي رِوايَةٍ: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيكتُبُ أجْرَه ونَوافِلَه من قَبلِ أنْ يَدخُلَه، ويَكتُبَ إصْرَه وشَقاءَه من قَبلِ أنْ يَدخُلَه
أظلَّكم شهرُكم هذا بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما مرَّ بالمسلمين شهرٌ خيرٌ لهم منه ولا مرَّ بالمنافقين شهرٌ شرٌّ لهم منه بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ ليكتُبُ أجرَه ونوافلَه قبل أن يُدخِلَه ويكتبُ إصرَه وشقاءَه قبل أن يُدخِلَه وذلك أن المؤمنَ يعُدُّ فيه القوتَ من النفقةِ للعبادةِ ويعُدُّ فيه المنافقُ اتِّباعَ غفلاتِ المؤمنين واتِّباعَ عوْراتِهم فغُنْمٌ يغنَمُه المؤمنُ وقال بُندارٌ في حديثِه فهو غُنْمٌ للمؤمنين يغتنِمُه الفاجرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
ابتغاء غفلات المؤمنيناتباع غفلات المؤمنينيعد القوة للعبادةيكتب أجره ونوافلهاتباع غفلة الناسبمحلوف رسول اللهالقوة من النفقةمحلوف رسول اللهغفلات المؤمنينالقوة للعبادةيغتنمه الفاجرأجره ونوافلهخير للمسلمينشر للمنافقينغنم للمؤمنينغفلات الناسإصره وشقاءهقوة العبادةغنم المؤمنقوة النفقةأجر ونوافلغفلة الناسغنم للمؤمنالمنافقونشهر رمضانإصر وشقاءالمنافقينشهركم هذاالمؤمنونالمؤمنينشهر خيرالمنافقعوراتهمشهر شرالفاجرالمؤمنرمضاننوافلأظلكمشقاءأجرإصرغنمشهرخير
تخريج حديث يعد القوة للعبادة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








