أحاديث عن: أظلكم شهركم هذا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: أظلكم شهركم هذا
أظلَّكم شَهْرُكُم هذا بِمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ما مرَّ بالمسلِمينَ شَهْرٌ خيرٌ لَهُم منهُ، ولا مرَّ بالمُنافِقينَ شَهْرٌ شرٌّ لَهُم منهُ بِمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ليَكْتبُ أجرَهُ ونوافلَهُ قبلَ أن يُدْخِلَهُ، ويَكْتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ قبلَ أن يُدْخِلَهُ، وذلِكَ أنَّ المُؤْمِنَ يعدُّ فيهِ القوَّةَ مِنَ النَّفقةِ للعِبادةِ، ويعدُّ فيهِ المُنافِقُ اتِّباعَ غَفَلاتِ المؤمِنينَ واتِّباعَ عَوراتِهِم، فغنمٌ يغنمُهُ المؤمِنُ هَذا حديثُ يحيَى، [وفي روايةٍ]: فَهوَ غَنمٌ للمؤمِنينَ، يغتنِمُهُ الفاجرُ
أظلَّكم شهرُكم هذا بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما مرَّ بالمسلمين شهرٌ خيرٌ لهم منه ولا مرَّ بالمنافقين شهرٌ شرٌّ لهم منه بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ ليكتُبُ أجرَه ونوافلَه قبل أن يُدخِلَه ويكتبُ إصرَه وشقاءَه قبل أن يُدخِلَه وذلك أن المؤمنَ يعُدُّ فيه القوتَ من النفقةِ للعبادةِ ويعُدُّ فيه المنافقُ اتِّباعَ غفلاتِ المؤمنين واتِّباعَ عوْراتِهم فغُنْمٌ يغنَمُه المؤمنُ وقال بُندارٌ في حديثِه فهو غُنْمٌ للمؤمنين يغتنِمُه الفاجرُ
أَظَلَّكم شهرُكم هذا ، بمحلوفِ رسولِ اللهِ ما مرّ بالمسلمين شهرُ خيرٍ لهم منه ، ولا مرَّ بالمنافقين شهرُ شرٍّ لهم منه ، بمحلوفِ رسولِ اللهِ أنَّ اللهَ ليكتُبُ أجرَه ونوافلَه قبل أن يَدخلَه ، ويكتب إصرَه وشقاءَه قبل أن يدخلَه ، وذلك أنَّ المؤمنَ يَعُدُّ فيه القوةَ من النفقةِ للعبادة ، ويعُدُّ فيه المنافقُ اتباعَ غفلاتِ المؤمنين ، واتباعَ عوراتِهم ، فغُنْمٌ يغنمُه المؤمنُ ، وقال بُندارٌ في حديثه : فهو غُنْمٌ للمؤمنين يغتنِمُه الفاجرُ
أَظَلَّكم شهرُكم هذا بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ، ما مَرَّ بالمؤمنين شهرٌ خيرٌ لهم منه، ولا بالمنافقين شهرٌ شَرٌّ لهم منه، إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لَيَكتُبُ أجرَه ونوافِلَه مِن قَبلِ أنْ يُدخِلَه، ويَكتُبُ إصْرَه وشقاءَه مِن قَبلِ أنْ يُدخِلَه، وذلك أنَّ المؤمنَ يُعِدُّ فيه القوةَ للعبادةِ مِن النفقةِ، ويُعِدُّ المنافقُ اتِّباعَ غَفلةِ الناسِ، واتِّباعَ عَوْراتِهم، فهو غُنْمٌ للمؤمنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ
أظلَّكم شَهْرُكُم هذا بِمحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما مرَّ بالمؤمنينَ شَهْرٌ خيرٌ لَهُم منهُ ، ولا بالمُنافقينَ شَهْرٌ شرٌّ لَهُم منهُ ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليَكْتبُ أجرَهُ ونوافلَهُ مِن قبلِ أن يُدْخِلَهُ ، ويَكْتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ من قبلِ أن يُدْخِلَهُ ، وذلِكَ أنَّ المُؤْمِنَ يُعدُّ فيهِ القوَّةَ للعبادةِ منَ النَّفقةِ ، ويعدُّ المُنافقُ اتِّباعَ غفلةِ النَّاسِ ، واتِّباعَ عوراتِهِم، فَهوَ غُنمٌ للمُؤمنِ يغتنمُهُ الفاجرُ
أظلّكُمْ شهركُم هذا بمحلوفِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ما مرّ بالمسلمينَ شهرُ خيرٍ لهم منهُ ، ولا مَرّ بالمنافقينَ شهرٌ شرُّ لهُم منه بمحلوفِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إن الله تعالى ليكتبُ أجرهُ ونوافلهُ قبل أن يُدخلهُ ، ويكتبُ إصرَهُ وشقاهُ قبلَ أن يُدخلهُ ، وذلك أن المؤمنَ يعدُ فيهِ القوّةَ من النفقةِ للعبادةِ ويعدُ فيهِ المنافقَ اتّباعَ غفَلات المؤمنينِ واتباعِ عوراتِهِم فغنمٌ يَغْنَمهُ المُؤمن
أظَلَّكم شَهرُكم هذا، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما مَرَّ بالمُسلمين شَهرٌ قَطُّ خَيرٌ لهم منه، وما مَرَّ بالمُنافقينَ شَهرٌ قَطُّ أشَرُّ لهم منه، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنَّ اللهَ لَيَكتُبُ أجْرَهُ ونَوافِلَهُ، ويَكتُبُ إصْرَهُ وشَقاءَهُ، مِن قَبْلِ أنْ يُدخِلَهُ؛ وذاك لأنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ فيه القُوَّةَ مِنَ النَّفَقةِ للعِبادةِ، ويُعِدُّ فيه المُنافِقُ ابتِغاءَ غَفلاتِ المُؤمنينَ وعَوراتِهم، فهو غُنمٌ للمُؤمِنِ يَغتَنِمُهُ الفاجِرُ
أظلَّكم شَهرُكم هذا، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما مَرَّ بالمُسلمينَ شَهرٌ قَطُّ خَيرٌ لهم منه، وما مَرَّ بالمُنافقينَ شَهرٌ قَطُّ أشَرُّ لهم منه، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنَّ اللهَ لَيَكتُبُ أجْرَهُ ونَوافِلَهُ، ويَكتُبُ إصْرَهُ وشَقاءَهُ، مِن قَبْلِ أنْ يُدخِلَهُ؛ وذاك لِأنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ فيهِ القُوَّةَ مِنَ النَّفَقةِ للعِبادةِ، ويُعِدُّ فيهِ المُنافِقُ ابتِغاءَ غَفلاتِ المُؤمِنينَ وعَوراتِهم، فهو غُنمٌ للمُؤمِنِ يَغتَنِمُهُ الفاجِرُ
أظلَّكُم شهرُكم هذا – بمحلوفِ رسولِ اللهِ – ما مرَّ على المسلمينَ شهرٌ هو خيرٌ لهم منه ، ولا يأْتِي على المنافقينَ شهرٌ شرٌّ لهم منه ، إِنَّ اللهَ يكتُبُ أجرَهُ وثوابَهُ من قبلِ أن يدخُلَ ، ويكتُبُ وزرَهُ وشقاءَه من قبلِ أن يدخلَ ، وذلِكَ أنَّ المؤمِنَ يعدُّ فيه النفقَةَ للقوَّةِ في العبادَةِ ، ويعُدُّ فيه المنافِقُ اغتيابَ المؤمنينَ واتباعَ عوراتِهم ، فهو غُنْمٌ للمؤمنِ ، ونِقْمَةٌ على الفاجرِ
أَظَلَّكُم شهرُكُم هذا، بمَحلُوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما مَرَّ بالمُسلِمين شهرٌ خيرٌ لهم منه، ولا مَرَّ بالمنَّافقين شهرٌ شرٌّ لهم منه، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كَتَب أجْرَه ونوافِلَه قبْلَ أنْ يَدخُلَ، وكَتَب إصْرَه وشَقاءَه قبْلَ أنْ يَدخُلَ
يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ فيهِ لَيلةٌ خَيرٌ من ألفِ شهرٍ، جعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ لَيلِهِ تطَوُّعًا، ومَن تقرَّبَ فيهِ بخَصلةٍ منَ الخيرِ كانَ كمَن أدَّى فريضةً فيما سِواهُ، ومَن أدَّى فريضةً كانَ كمَن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سِواهُ، وَهوَ شهرُ الصَّبرِ ، والصَّبرُ ثَوابُهُ الجنَّةُ، وشهرُ المواساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيهِ رزقُ المؤمنِ، ومَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مَغفرةً لذُنوبِهِ وعتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ، وَكانَ لهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أن يُنتَقَصَ مِن أجرِهِ شيءٌ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ليسَ كلُّنا يجدُ ما يُفطِّرُ الصَّائمَ، قال : يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ مَن فطَّرَ صائمًا علَى مَذْقةِ لبنٍ أو تمرةٍ، أو شربةِ مِن ماءٍ، ومَن أشبعَ صائمًا سقاهُ اللَّهُ مِن الحَوضِ شربَةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ، وَهوَ شهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، ووسطُهُ مغفِرةٌ، وآخِرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ، فاستَكْثِروا فيهِ مِن أربعِ خصالٍ : خَصلَتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم، وخَصلَتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما، أمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم : فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وتستغفرونَهُ، وأمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما : فتَسألونَ الجنَّةَ، وتَعوذونَ منَ النَّارِ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في آخِرِ يومٍ من شعبانَ فقال : يا أَيُّها الناسُ ! قد أَظَلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ مبارَكٌ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جعل اللهُ صيامَه فريضةً، وقيامَ ليلِه تَطَوُّعًا، من تَقَرَّبَ فيه بخَصْلَةٍ من الخيرِ ؛ كان كَمَنْ أَدَّى فريضةً فيما سواه، ومن أَدَّى فريضةً فيه ؛ كان كَمَنْ أَدَّى سبعين فريضةً فيما سواه، وهو شهرُ الصبرِ - والصبرُ ثوابُه الجنةُ -، وشهرُ المُوَاساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيه رِزْقُ المؤمنِ، من فَطَّرَ فيه صائمًا ؛ كان له مغفرةٌ لذنوبِهِ، وعِتْقُ رقبتِهِ من النارِ، وكان له مِثْلُ أجرِهِ من غيرِ أن يَنْتَقِصَ من أجرِهِ شيءٌ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ليس كُلُّنا نَجِدُ ما نُفَطِّرُ به الصائمَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : يُعْطِي اللهُ هذا الثوابَ من فَطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لَبَنٍ، أو تمرةٍ، أو شَرْبَةٍ من ماءٍ، ومن أَشْبَعَ صائمًا ؛ سَقَاهُ اللهُ من حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ حتى يدخلَ الجنةَ ؛ وهو شهرٌ أولُهُ رحمةٌ، وأوسطُه مغفرةٌ، وآخِرُهُ عِتْقٌ من النارِ، ومن خَفَّفَ عن مَمْلُوكِهِ فيه ؛ غفر اللهُ له وأعتقه من النارِ
خطبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخرَ يومٍ مِن شعبانَ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّهُ قدْ أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ شهرٌ مباركٌ فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ فرضَ اللهُ صيامَهُ و جعلَ قيامَ ليلِهِ تطوعًا فمَنْ تطوعَ فيهِ بخصلةٍ مِنَ الخيرِ كانَ كمَنْ أدَّى سبعِينَ فريضةً فيمَا سِوَاهُ و مَنْ أدَّى فيهِ فريضةً كانَ كمَنْ أدَّى سبعِينَ فريضةً و هو شهرُ الصَّبرِ و الصَّبرُ ثوابُه الجنَّةُ و هو شهرُ المواساةِ و هو شهرٌ يزادُ رزقُ المؤمنِ فيهِ مَنْ فطَّرَ صائمًا كانَ لَهُ عتقُ رقبةٍ و مغفرةٌ لذنوبِهِ قيلَ يا رسولَ اللهِ ليسَ كلُّنَا نجدُ ما يفطِّرُ الصائمَ قالَ يُعْطِي اللهُ هذَا الثَّوابَ لمَنْ فطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لبنٍ أو تمرةٍ أو شربةِ ماءٍ و مَنْ أشبعَ صائمًا كانَ لَهُ مغفرةٌ لذنوبِهِ و سقَاهُ اللهُ مِن حوضِي شربةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ و كانَ لَهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أنْ ينقصَ مِن أجرِهِ شيئًا و هو شهرٌ أوَّلُه رحمةٌ و أوسطُه مغفرةٌ و آخرُه عتقٌ مِنَ النَّارِ و مِن خفَّفَ عن مملوكِهِ فيهِ أعتقَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ
يا أيُّها الناسُ قدْ أظَلَّكمْ شهرٌ عظيمٌ مبارَكٌ ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهرٍ ، شهرٌ جعلَ اللهُ صِيامَهُ فرِيضةً ، وقيامَ ليلِهِ تطوُّعًا ، ومَنْ تَقربَ فيه بِخصلَةٍ ، كان كَمَنْ أدَّى فرِيضةً فِيما سِواهُ ، ومَنْ أدَّى فرِيضةً فيه كان كمنْ أدَّى سبعينَ فرِيضةً فِيما سِواهُ وهُوَ شهرُ الصَّبرِ والصَّبْرُ ثَوابُهُ الجنةُ وشهرُ الْمُواساةُ وشَهرٌ يُزادُ في رِزقِ المُؤمِنِ فيه ، ومَنْ فَطَّرَ فيه صائِمًا كان مغفِرَةً لِذنوبِهِ ، وعِتْقَ رقبَتِه من النارِ ، وكانَ لهُ مِثلُ أجرِهِ من غيرِ أنْ يَنقُصَ من أجرِِهِ شيءٌ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ليس كُلُّنا يَجِدُ ما يُفَطِّرُ الصائِمَ ؟ فقال رسولُ اللهِ : يُعطِي اللهُ هذا الثَّوابَ مَنْ فطَّرَ صائِمًا على تَمْرةٍ ، أو شَرْبةِ ماءٍ ، أو مَذْقَةِ لَبنٍ ، وهُوَ شَهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ ، وأوْسَطُهُ مَغفرةٌ وآخِرُهُ عِتقٌ من النارِ ، مَنء خَفَّفَ عن مملوكِهِ فيه غفرَ اللهُ لهُ ، وأعتقَهُ من النارِ ، فاسْتكثِرُوا فيه منْ أربعِ خصالٍ : خَصلَتينِ تُرضونَ بِهما ربَّكمْ وخصلَتينِ لا غِناءَ بِكمْ عنْها . فأمَّا الخصْلتانِ اللتانِ لا غِناءَ بِكمْ عنهُما فتَسألُونَ اللهَ الجنةَ ، وتَعوذونَ بهِ منَ النارِ ، ومَنْ سَقَى صائِمًا سقاهُ اللهُ من حَوْضِي شربةً لا يَظمأُ حتى يدخلَ الجنةَ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ مِن شعبانَ فقال : يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ مبارَكٌ شهرٌ فيهِ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهرٍ شهرٌ جعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً وقيامَ ليلِهِ تطوُّعًا مَن تقرَّبَ فيهِ بخَصلةٍ منَ الخَيرِ كانَ كمَن أدَّى فَريضةً فيما سِواهُ ومَن أدَّى فريضةً فيهِ كانَ كمَن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سِواهُ وهوَ شهرُ الصَّبرِ والصَّبرُ ثوابُهُ الجنَّةُ وشهرُ المواساةِ وشهرٌ يُزادُ في رزقِ المؤمنِ فيهِ مَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مغفرةً لذنوبِهِ وعِتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ وكانَ لهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أن يُنقُصَ من أجرِهِ شيءٌ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ليسَ كلُّنا يجدُ ما يُفطِّرُ الصَّائمَ قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ مَن فطَّرَ صائمًا علَى تَمرةٍ أو شَربةِ ماءٍ أو مَذْقَةِ لَبنٍ وهوَ شهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ وأوسطُهُ مغفرةٌ وآخرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ مَن خفَّفَ عن مَملوكِهِ فيهِ غفرَ اللَّهُ لهُ وأعتقَهُ منَ النَّارِ واستَكثِروا فيهِ مِن أربعِ خِصالٍ خَصلتَينِ تُرضونَ بهِما ربَّكم وخَصلتَينِ لا غِنَى بكُم عنهُما فأمَّا الخَصلتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بهِما ربَّكم فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وتستغفِرونَهُ وأمَّا الخَصلتانِ اللَّتانِ لا غِنَى بكُم عنهُما فتسألونَ اللَّهَ الجنَّةَ وتتعَوَّذونَ بهِ منَ النَّارِ ومَن سقَى صائمًا سقاهُ اللَّهُ مِن حَوضي شَربةً لا يَظمأُ بعدَها أبدًا
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ من شعبانَ فقال: يا أيُّها الناسُ قد أظلكم شهرٌ عظيمٌ مباركٌ شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ جعل اللهُ صيامَه فريضةً وقيامَ ليلِه تطوعًا من تقرب فيه بخَصلةٍ من الخيرِ كان كمن أدى فريضةً فيما سواه ومن أدى فريضةً فيه كان كمن أدَّى سبعين فريضةً فيما سواه وهو شهرُ الصبرِ والصبرُ ثوابُه الجنةُ وشهرُ المواساةِ وشهرٌ يُزادُ في رزقِ المؤمنِ فيه من فطر صائمًا كان مغفرةً لذنوبِه وعتقَ رقبتِه من النارِ وكان له مثلُ أجرِه من غيرِ أنْ ينقصَ من أجرِه شيءٌ قالوا: يا رسولَ اللهِ ليس كلُّنا يجدُ ما يفطرُ الصائمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يُعطي اللهُ هذا الثوابَ من فطر صائمًا على تمرةٍ أو شربةِ ماءٍ أو مذقةِ لبنٍ، وهو شهرٌ أولُه رحمةٌ وأوسطُه مغفرةٌ وآخرُه عتقٌ من النارِ، من خفف عن مملوكِه فيه غفر اللهُ له وأعتقَه من النارِ، واستكثروا فيه من أربعِ خصالٍ: خصلتين ترضون بهما ربَّكم وخصلتين لا غناءَ بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربَّكم: فشهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وتستغفرونه، وأما الخصلتان اللتان لا غناءَ بكم عنهما: فتسألون اللهَ الجنَّةَ وتعوذون به من النارِ، ومن أشبع فيه صائمًا سقاه اللهُ من حوضي شربةً لا يظمأُ حتى يدخلَ الجنَّةَ
خَطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ مِن شَعبانَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شَهْرٌ عظيمٌ، شَهْرٌ مبارَكٌ، شَهْرٌ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جَعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ ليلِهِ تطوُّعًا، مَن تقرَّبَ فيهِ بخصلةٍ منَ الخيرِ، كانَ كَمن أدَّى فريضةً فيما سواهُ، ومن أدَّى فيهِ فريضةً كانَ كمن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سواهُ، وَهوَ شَهْرُ الصَّبرِ، والصَّبرُ ثوابُهُ الجنَّةُ، وشَهْرُ المواساةِ، وشَهْرٌ يزدادُ فيهِ رزقُ المؤمنِ، مَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مَغفرةً لذنوبِهِ وعِتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ، وَكانَ لَهُ مثلُ أجرِهِ من غيرِ أن يُنتَقصَ من أجرِهِ شيءٌ، قالوا: ليسَ كلُّنا نجِدُ ما يفطِّرُ الصَّائمَ، فقالَ: يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ من فطَّرَ صائمًا على تَمرةٍ، أو شربةِ ماءٍ، أو مَذقةِ لبنٍ، وَهوَ شَهْرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، وأوسطُهُ مغفرةٌ، وآخرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ، مَن خفَّفَ عن مَملوكِهِ غَفرَ اللَّهُ لَهُ، وأعتقَهُ منَ النَّارِ، واستَكْثِروا فيهِ من أربعِ خصالٍ: خَصلتينِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم، وخَصلتينِ لا غنًى بِكُم عنهما، فأمَّا الخَصلتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم: فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وتستَغفرونَهُ، وأمَّا اللَّتانِ لا غنًى بِكُم عنهما: فتسألونَ اللَّهَ الجنَّةَ، وتَعوذونَ بِهِ منَ النَّارِ، ومَن أشبعَ فيهِ صائمًا سقاهُ اللَّهُ من حَوضي شربةً لا يَظمأُ حتَّى يدخُلَ الجنَّةَ
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ من شعبانَ فقال : أيها الناسُ قد أظلَّكُم شهرٌ عظيمٌ شهرٌ مُباركٌ، شهرٌ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ، جعل اللهُ صيامَهُ فريضةً وقيامَ ليلِه تطوعًا، من تقربَ فيهِ بخَصلةٍ من الخيرِ كان كمن أدَّى فريضةً فيما سواهُ، ومن أدَّى فيهِ فريضةً كان كمنْ أدّى سبعينَ فريضةً فيما سواهُ، وهو شهرُ الصبرِ والصَّبرُ ثوابهُ الجنةَ، وشهرُ المواساةِ، وشهرٌ يزاد فيهِ رزقُ المؤمنِ، من فطَّر فيهِ صائمًا كان مغفرةً لذنوبهِ وعتقَ رقبتهِ من النارِ وكان لهُ مثلُ أجرهِ من غيرِ أن ينقصَ من أجرهِ شيءٌ . قالوا : ليس كلُّنا يجدُ ما يفطرُ الصائمَ . فقال : يُعطي اللهُ هذا الثوابَ من فطَّر صائمًا على تمرةٍ أو على شربةِ ماءٍ أو مَذقةِ لبنٍ وهو شهرٌ أولُهُ رحمةٌ وأوسطُهُ مغفرةٌ وآخرُهُ عتقٌ من النارِ، من خففَ على مماليكِه فيه غفر اللهُ له وأعتقَهُ من النارِ، واستكثِروا فيه من أربعِ خصالٍ : خَصلتَينِ تُرضون بهما ربَّكم، وخَصلتَينِ لا غنى لكم عنهما، فأما الخصلتانِ اللتان تُرضون بهما ربكم فشهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وتستغفرونهُ، وأما اللتان لا غنى لكم عنهما فتسألونَ اللهَ الجنةَ وتعوذون بهِ من النارِ، ومن أشبع فيه صائمًا سقاه اللهُ من حوضي شربةً لا يظمأُ حتى يدخل الجنةَ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخرِ يومٍ من شعبانَ قال يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ مباركٌ شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ شهرٌ جعل اللهُ صيامَه فريضةً وقيامَ ليلِه تطوُّعًا من تقرَّب فيه بخَصلةٍ من الخيرِ كان كمن أدَّى فريضةً فيما سواه ومن أدَّى فريضةً فيه كان كمن أدَّى سبعين فريضةً فيما سواه وهو شهرُ الصَّبرِ والصَّبرُ ثوابُه الجنَّةُ وشهرُ المواساةِ وشهرٌ يُزادُ في رزقِ المؤمنِ فيه من فطَّر فيه صائمًا كان مغفرةً لذنوبِه وعِتقَ رقبتِه من النَّارِ وكان له مثلُ أجرِه من غيرِ أن يُنقصَ من أجرِه شيءٌ قالوا يا رسولَ اللهِ ليس كلُّنا يجِدُ ما يفطِّرُ الصَّائمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي اللهُ هذا الثَّوابَ من فطَّر صائمًا على تمرةٍ أو على شَربةِ ماءٍ أو مَذْقةِ لبنٍ وهو شهرٌ أوَّلُه رحمةٌ وأوسطُه مغفرةٌ وآخرُه عتقٌ من النَّارِ من خفَّف عن مملوكِه فيه غفر اللهُ له وأعتقه من النَّارِ واستكثِروا فيه من أربعِ خصالٍ خَصلتَيْن تُرضَوْن بهما ربَّكم وخَصلتَيْن لا غَناءَ بكم عنها ؛ فأمَّا الخَصلتان اللَّتان لا غَناءَ بكم عنهما فتسألون اللهَ الجنَّةَ وتعوَّذون به من النَّارِ ومن سقَى صائمًا سقاه اللهُ من حوضي شربةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ
من فطّرَ صائما كانَ له مثلُ أجرهِ [يعني حديث: خَطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ مِن شَعبانَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شَهْرٌ عظيمٌ، شَهْرٌ مبارَكٌ، شَهْرٌ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جَعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ ليلِهِ تطوُّعًا، مَن تقرَّبَ فيهِ بخصلةٍ منَ الخيرِ، كانَ كَمن أدَّى فريضةً فيما سواهُ، ومن أدَّى فيهِ فريضةً كانَ كمن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سواهُ، وَهوَ شَهْرُ الصَّبرِ، والصَّبرُ ثوابُهُ الجنَّةُ، وشَهْرُ المواساةِ، وشَهْرٌ يزدادُ فيهِ رزقُ المؤمنِ، مَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مَغفرةً لذنوبِهِ وعِتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ، وَكانَ لَهُ مثلُ أجرِهِ من غيرِ أن يُنتَقصَ من أجرِهِ شيءٌ، قالوا: ليسَ كلُّنا نجِدُ ما يفطِّرُ الصَّائمَ، فقالَ: يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ من فطَّرَ صائمًا على تَمرةٍ، أو شربةِ ماءٍ، أو مَذقةِ لبنٍ، وَهوَ شَهْرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، وأوسطُهُ مغفرةٌ، وآخرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ، مَن خفَّفَ عن مَملوكِهِ غَفرَ اللَّهُ لَهُ، وأعتقَهُ منَ النَّارِ، واستَكْثِروا فيهِ من أربعِ خصالٍ: خَصلتينِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم، وخَصلتينِ لا غنًى بِكُم عنهما، فأمَّا الخَصلتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم: فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وتستَغفرونَهُ، وأمَّا اللَّتانِ لا غنًى بِكُم عنهما: فتسألونَ اللَّهَ الجنَّةَ، وتَعوذونَ بِهِ منَ النَّارِ، ومَن أشبعَ فيهِ صائمًا سقاهُ اللَّهُ من حَوضي شربةً لا يَظمأُ حتَّى يدخُلَ الجنَّةَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النارشهادة أن لا إله إلا اللهالمنافق اغتياب المؤمنينابتغاء غفلات المؤمنيناتباع غفلات المؤمنينليلة خير من ألف شهرتعوذون به من الناريعد القوة للعبادةالمؤمن يعد النفقةآخره عتق من النارتسألون الله الجنةاتباع غفلة الناسبمحلوف رسول اللهيكتب أجره وثوابهيكتب وزره وشقاءهالقوة من النفقةمحلوف رسول اللهنقمة على الفاجرقيام ليله تطوعالا إله إلا اللهغفلات المؤمنينقيام ليله تطوعالعتق من النارالقوة للعبادةكتب قبل دخولهأجره ونوافلهخير للمسلمينشر للمنافقينشهر المواساةعتق من النارإصره وشقاءهأظلكم شهركمصيامه فريضةأوسطه مغفرةقوة النفقةأجر ونوافلغفلة الناسغنم للمؤمنغنم المؤمنليلة القدرشهر رمضانإصر وشقاءالمنافقينشهركم هذاشهر الصبرشهر مباركفطر صائماأوله رحمةقيام ليلهتستغفرونهالمؤمنينفطر صائمشهر عظيمقيام ليلالمواساةمثل أجرهالمنافقعوراتهماستغفارالمغفرةالمؤمنالفاجرالرحمةنوافلأظلكمصيامهالصبرفريضةشعبانشقاءصيامتطوعأجرإصرغنمشهرخير
تخريج حديث أظلكم شهركم هذا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








