أحاديث عن: يعز الله دينكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يعز الله دينكم
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلِيًّا عليه السَّلامُ إلى خَيْبرَ، فعمَّمه بعِمامةٍ سَوْداءَ، ثم أرسَلها مِن ورائِه، أو قال: على كَتِفِه اليُسْرى، ثم خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتبَعُ الجيشَ، فمَرَّ برجُلٍ يَحمِلُ قَوْسًا فارسيًّا، فقال: ألقِها؛ فإنَّها مَلعونةٌ، ملعونٌ مَن يَحمِلُها؛ عليكم بالقَنَا والقِسِيِّ العربيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دِينَكم، ويَفتَحُ لكم البلادَ
قال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى خَيبَرَ، فعَمَّمَه بعِمامةٍ سَوداءَ، ثُمَّ أرسَلَها مِن ورائِه، أو قال: على كَتِفِه اليُسرى، ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتبَعُ الجَيشَ وهو متوكِّئٌ على قَوسٍ، فمَرَّ به رَجُلٌ يَحمِلُ قَوسًا فارِسيَّةً، فقال: ألقِها؛ فإنَّها مَلعونةٌ، مَلعونٌ مَن يَحمِلُها، عليكُم بالقَنا والقِسيِّ العَرَبيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دينَكُم ويفتحُ لَكُمُ البلادَ
بَعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عَليًّا إلى خَيبَرَ، فعَمَّمه بعمامةٍ سوداءَ، ثُمَّ أرسلها من ورائِه -أو قال: على كَتِفِه اليُسرى- ثُمَّ خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتبَعُ الجَيشَ مُتوكِّئًا على قوسٍ، فمَرَّ برجُلٍ يحمِلُ قَوسًا فارسيًّا، فقال: ألقِها؛ فإنَّها ملعونةٌ ملعونٌ من يحمِلُها، عليكم بالقَنا والقِسيِّ العَرَبيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دينَكُم، ويَفتَحُ لَكُمُ البِلادَ
عليكم بالقَنَا والقِسِيِّ العربيةِ ، فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دينَكم ، ويَفْتَحُ لكم البلادَ
«بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه إلى خَيْبَرَ، وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتبَعُ الجَيْشَ وهو مُتَوَكِّئٌ على قَوْسِه، فمَرَّ به رَجُلٌ يَحمِلُ قَوْسًا فارِسيَّةً، فقالَ: أَلْقِها؛ فإنَّها مَلْعونةٌ ومَن يَحمِلُها، عليكم بالقَنا والقِسِيِّ العَربيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دينَكم ويَفتَحُ لكم»
«بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا إلى خَيْبَرَ فعَمَّمَه بعِمامةٍ سَوْداءَ، ثُمَّ أَرسَلَها مِن وَرائِه -أو قالَ: على كَتِفِه اليُسْرى- ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتبَعُ الجَيْشَ وهو مُتَوَكِّئٌ على قَوْسٍ، فمَرَّ به رَجُلٌ يَحمِلُ قَوْسًا فارِسيَّةً، فقالَ: أَلْقِها؛ فإنَّها مَلْعونةٌ، مَلْعونٌ مَن يَحمِلُها، عليكم بالقَنا والقِسِيِّ العَربيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دينَكم، ويَفتَحُ لكم البِلادَ»
اهجوا قُرَيشًا؛ فإنَّه أشَدُّ عليها مِن رَشقٍ بالنَّبلِ. فأرسَلَ إلى ابنِ رَواحةَ فقال: اهجُهم. فهَجاهم فلَم يُرضِ، فأرسَلَ إلى كَعبِ بنِ مالِكٍ، ثُمَّ أرسَلَ إلى حَسَّانَ بنِ ثابِتٍ، فلَمَّا دَخَلَ عليه قال حَسَّانُ: قد آنَ لكم أن تُرسِلوا إلى هذا الأسَدِ الضَّارِبِ بذَنَبِه، ثُمَّ أدلَعَ لسانَه فجَعَلَ يُحَرِّكُه، فقال: والذي بَعَثَك بالحَقِّ لَأفريَنَّهم بلِساني فريَ الأديمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَعجَلْ؛ فإنَّ أبا بَكرٍ أعلَمُ قُرَيشٍ بأنسابِها، وإنَّ لي فيهم نَسَبًا، حتَّى يُلَخِّصَ لك نَسَبي، فأتاه حَسَّانُ، ثُمَّ رَجَعَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد لَخَّصَ لي نَسَبَك، والذي بَعَثَك بالحَقِّ لَأسُلَّنَّك منهم كما تُسَلُّ الشَّعرةُ مِنَ العَجينِ. قالت عائِشةُ: فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لحَسَّانَ: إنَّ رُوحَ القُدُسِ لا يَزالُ يُؤَيِّدُك ما نافَحتَ عَنِ اللهِ ورَسولِه، وقالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هَجاهم حَسَّانُ فشَفى واشتَفى، قال حَسَّانُ: هَجَوتَ مُحَمَّدًا فأجَبتُ عنه ... وعِندَ اللهِ في ذاك الجَزاءُ. هَجَوتَ مُحَمَّدًا بَرًّا حَنيفًا ... رَسولَ اللهِ شيمَتُه الوفاءُ. فإنَّ أبي ووالِدَه وعِرضي ... لعِرضِ مُحَمَّدٍ مِنكُم وِقاءُ. ثَكِلتُ بُنَيَّتي إن لَم تَرَوها ... تُثيرُ النَّقعَ مِن كَنَفَي كَداءِ. يُبارينَ الأعِنَّةَ مُصعِداتٍ ... على أكتافِها الأسَلُ الظِّماءُ. تَظَلُّ جيادُنا مُتَمَطِّراتٍ ... تُلَطِّمُهنَّ بالخُمُرِ النِّساءُ. فإن أعرَضتُمو عَنَّا اعتَمَرنا ... وكانَ الفَتحُ وانكَشَفَ الغِطاءُ. وإلَّا فاصبِروا لضِرابِ يَومٍ ... يُعِزُّ اللهُ فيه مَن يَشاءُ. وقال اللهُ: قد أرسَلتُ عَبدًا ... يقولُ الحَقَّ ليس به خَفاءُ. وقال اللهُ: قد يَسَّرتُ جُندًا ... هُمُ الأنصارُ عُرضَتُها اللِّقاءُ. لَنا في كُلِّ يَومٍ مِن مَعَدٍّ ... سِبابٌ أو قِتالٌ أو هِجاءُ. فمَن يَهجو رَسولَ اللهِ مِنكُم ... ويَمدَحُه ويَنصُرُه سَواءُ. وجِبريلٌ رَسولُ اللهِ فينا ... ورُوحُ القُدْسِ ليس له كِفاءُ
ليبلغَنَّ هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ والنهارُ ولا يتركُ اللهُ بيتَ مدرٍ ولا وبرٍ إلا أدخله اللهُ هذا الدينَ بعزِّ عزيزٍ أو بذلِّ ذليلٍ عزًّا يعزُّ اللهُ به الإسلامَ وأهلَه وذلًّا يذلُّ اللهُ به الكفرَ , وكان تميمٌ الداريُّ يقولُ عرفت ذلك في أهلِ بيتِي لقد أصاب مَن أسلمَ منهم الخيرَ والشرفَ والعزَّ ولقد أصاب مَن كان منهم كافرًا الذلَّ والصغَارَ والجزيةَ
لَيَبْلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلَغَ اللَّيلُ والنَّهارُ، ولا يَترُكُ اللهُ بَيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أَدخَلَه اللهُ هذا الدِّينَ، بعِزِّ عَزيزٍ أو بِذُلِّ ذَليلٍ؛ عِزًّا يُعِزُّ اللهُ به الإسلامَ، وذُلًّا يُذِلُّ اللهُ به الكُفرَ. وكان تَميمٌ الدَّاريُّ يقولُ: قد عرَفْتُ ذلك في أهْلِ بَيْتي؛ لقد أَصاب مَن أَسلَمَ مِنهمُ الخَيرُ والشَّرفُ والعِزُّ، ولقد أَصاب مَن كان منهم كافِرًا الذُّلُّ والصَّغارُ والجِزْيةُ
لَيبْلُغَنَّ هذا الأمرُ مَبْلَغَ اللَّيلِ والنَّهارِ، ولا يَترُكُ اللهُ بَيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدْخَلَه هذا الدِّينَ بعِزِّ عَزيزٍ، أو بذُلِّ ذَليلٍ؛ يُعِزُّ بعِزِّ اللهِ في الإسلامِ، ويُذِلُّ به في الكُفرِ. وكان تَميمٌ الدَّاريُّ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: قدْ عرَفْتُ ذلكَ في أهلِ بَيْتي؛ لَقدْ أصاب مَن أسْلَمَ منهم الخيرُ والشَّرفُ والعِزُّ، ولَقدْ أصابَ مَن كان كافرًا الذُّلُّ والصَّغارُ والجِزيةُ
علَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلماتٍ أقولُهُنَّ في قُنوتِ الوِتْرِ اللهمَّ اهْدني فيمنْ هديتَ . . . [ عدا ولا يَعِزُّ من عاديتَ وزيادةُ الفاءِ في فإنكَ تَقضي . . . ]
لَيَبلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلَغَ اللَّيلُ، ولا يَترُكُ اللهُ بيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدخَلَه اللهُ هذا الدِّينَ، بعِزِّ عزيزٍ، يُعَزُّ به الإسلامُ، وبذُلِّ ذليلٍ يُذَلُّ به الكُفرُ
لقد شَهِدتُ في دارِ عَبدِ اللهِ بنِ جُدعانَ حِلْفًا، لو دُعيتُ به في الإسلامِ لَأجَبتُ، تَحالَفوا أنْ يَرُدُّوا الفُضولَ على أهلِها، وألَّا [يعز] ظالِمٌ مَظلومًا
لا يبقَى على ظهرِ الأرضِ بيتُ مدَرٍ ولا وبرٍ إلا أدخله اللهُ كلمةَ الإسلامِ يُعَزُّ عزيزٌ أو يُذَلُّ ذليلٌ إما يُعِزُّهم فيجعلُهم من أهلِهم أو يُذِلُّهم فيدينونَ لهم إلا أنه قال أما يُعِزُّهم فيهديهم إلى الإسلامِ أو يُذِلُّهم فيؤدون الجزيةَ
اللهمَّ اهدِنا فيمَن هدَيت ، وعافِنا فيمَن عافيت وتولَّنا فيمَن تولَّيت ، وباركْ لنا فيما أعطيت ، وقِنا شرَّ ما قضيت ، إنك تَقضي ولا يُقضى عليكَ ، إنه لا يَذِلُّ مَن والَيت ، ولا يَعزُّ مَن عاديت ، تباركت ربَّنا وتعالَيت
اللهمَّ اهْدِني فيمن هديتَ, وعافِني فيمن عافيتَ, وتولَّني فيمن توليتَ, وبارِكْ لي فيما أعطيتَ, وقِنِي شرَّ ما قضيتَ, فإنك تقضي ولا يُقْضَى عليك, وإنَّهُ لا يَذِلُّ من واليتَ, ولا يَعِزُّ من عاديتَ, تباركتَ ربنا وتعاليتَ, لا مَنْجَا منك إلا إليكَ
لمَّا طُعِن أبو لؤلؤةَ عمرَ طعَنه طعنتينِ فظنَّ عمرُ أنَّ له ذنبًا في النَّاسِ لا يعلَمُه فدعا ابنَ عبَّاسٍ وكان يُحِبُّه ويُدْنِيه ويسمَعُ منه فقال أُحِبُّ أن نعلَمَ عن ملأٍ من النَّاسِ كان هذا فخرَج ابنُ عبَّاسٍ فكان لا يمُرُّ بملأٍ من النَّاسِ إلَّا وهم يبكونَ فرجَع إلي عمرَ فقال يا أميرَ المؤمِنينَ ما مرَرْتُ على ملأٍ إلَّا ورأَيْتُهم يبكونَ كأنَّهم فقَدوا اليومَ أبكارَ أولادِهم فقال مَن قتَلني فقال أبو لؤلؤةَ المجوسيُّ عبدُ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ قال ابنُ عبَّاسٍ فرأَيْتُ البِشْرَ في وجهِه فقال الحمدُ للهِ الَّذي لم يبتَلِني أحدٌ يُحاجُّني يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ أمَا إنِّي قد كُنْتُ نهَيْتُكم أن تجلِبوا إلينا من العُلوجِ أحدًا فعصَيْتُموني ثُمَّ قال ادعوا إليَّ إخواني قالوا ومَن قال عثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فأرسَل إليهم ثُمَّ وضَع رأسَه في حِجْري فلمَّا جاؤوا قُلْتُ هؤلاءِ قد حضَروا قال نَعَمْ نظَرْتُ في أمرِ المسلمينَ فوجَدْتُكم أيُّها السِّتَّةُ رؤوسَ النَّاسِ وقادتَهم ولا يكونُ هذا الأمرُ إلَّا فيكم ما استقَمْتُم يستَقِمْ أمرُ النَّاسِ وإن يكُنِ اختلافٌ يكُنْ فيكم فلمَّا سمِعْتُه ذكرَ الاختلافَ والشِّقاقَ وإن يكُنْ ظنَنْتُ أنَّه كائنٌ لأنَّه قلَّما قال شيئًا إلَّا رأَيْتُه ثُمَّ نزَفه الدمُ فهمَسوا بينهم حتَّى خَشيتُ أن يُبايِعوا رجلًا منهم فقُلْتُ إنَّ أميرَ المؤمنينَ حيٌّ بعدُ ولا يكونُ خليفتانِ ينظُرُ أحدُهما إلى الآخَرِ فقال احمِلوني فحمَلْناه فقال تشاوَروا ثلاثًا ويُصلِّي بالنَّاسِ صُهيبٌ قالوا مَن نُشاوِرُ يا أميرَ المؤمِنينَ قال شاوِروا المهاجِرينَ والأنصارِ وسَراةَ مَن هنا من الأجنادِ ثُمَّ دعا بشَربةٍ من لبنٍ فشرِب فخرَج بياضُ اللَّبنِ من الجُرْحينِ فعُرِف أنَّه الموتُ فقال الآنَ لو أنَّ لي الدُّنيا كلَّها لافتدَيْتُ بها من هولِ المطلعِ وما ذاك والحمدُ للهِ أن أكونَ رأَيْتُ إلَّا خيرًا فقال ابنُ عبَّاسٍ وإن قُلْتُ فجزاك اللهُ خيرًا أليس قد دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يُعِزَّ اللهُ بك الدِّينَ والمسلمينَ إذ يخافونَ بمكَّةَ فلمَّا أسلَمْتَ كان إسلامُك عزًّا وظهَر بك الإسلامُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وهاجَرْتَ إلى المدينةِ فكانَت هجرتُك فتحًا ثُمَّ لم تغِبْ عن مشهدٍ شهِده رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من قتالِ المشرِكينَ من يومِ كذا ويومِ كذا ثُمَّ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو عنك راضٍ فوازَرْتَ الخليفةَ بعدَه على منهاجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فضرَبْتَ بمَن أقبَل على مَن أدبَر حتَّى دخَل النَّاسُ في الإسلامِ طوعًا وكَرْهًا ثُمَّ قُبِض الخليفةُ وهو عنك راضٍ ثُمَّ وُلِّيتَ بخيرٍ ما وُلِّي النَّاسُ مصَّر اللهُ بك الأمصارَ وجبى بك الأموالَ ونفى بك العدوَّ وأدخَل اللهُ بك على كلِّ أهلِ بيتٍ من توسعتِهم في دينِهم وتوسعتِهم في أرزاقِهم ثُمَّ ختَم لك بالشَّهادةِ فهنيئًا لك فقال واللهِ إنَّ المغرورَ مَن تغرُّونَه ثُمَّ قال أتشهَدُ لي يا عبدَ اللهِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ فقال نَعَمْ فقال اللَّهمَّ لك الحمدُ ألصِقْ خدِّي بالأرضِ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فوضَعْتُه من فخذي على ساقي فقال ألصِقْ خدِّي بالأرضِ فترَك لحيتَه وخدَه حتَّى وقَع بالأرضِ فقال ويلَك وويلَ أمِّك يا عمرُ إن لم يغفِرِ اللهُ لك يا عمرُ ثُمَّ قُبِض رحِمه اللهُ فلمَّا قُبِض أرسَلوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فقال لا آتيكم إن لم تفعَلوا ما أمَركم به من مشاورةِ المهاجِرينَ والأنصارِ وسَراةِ مَن هنا من الأجنادِ قال الحسنُ وذكَر له فعلَ عمرَ عندَ موتِه وخشيتِه من ربِّه فقال هكذا المؤمنُ جمَع إحسانًا وشفقةً والمنافقُ جمَع إساءةً وغِرَّةً واللهِ ما وجَدْتُ فيما مضى ولا فيما بقي عبدًا ازداد إحسانًا إلَّا ازداد مخافةً وشفقةً منه ولا وجَدْتُ فيما مضى ولا فيما بقي عبدًا ازداد إساءةً إلَّا ازداد غِرَّةً
اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هدَيتَ ، وعافاني فيمن عافَيتَ ، وتولَّني فيمَن تولَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أعطيتَ ، وقِني شرما قضيتَ ، إنَّكَ تَقضي ولا يُقضَى علَيكَ ، إنَّهُ لا يَذلُّ مَن واليتَ ، ولا يعزُّ مَن عاديتَ ، تبارَكْتَ ربَّنا وتَعاليتَ
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسجدَه فقال أين فلانُ ابنُ فلانٍ فجعلَ ينظرُ في وجوهِ أصحابِهِ ويتفقَّدُهُم ويبعثُ إليهم حتَّى توافَقوا عندَهُ فلمَّا توافَقوا عندَهُ حمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنِّي محدِّثُكُم بحديثٍ فاحفظوهُ وعوهُ وحدِّثوا بِهِ من بعدَكُم أنَّ اللَّهَ اصطفى من خلقِهِ خلقًا ثمَّ تلا اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ خلقًا يدخلُهُمُ الجنَّةَ وإنِّي أصطفي منهم من أحبُّ أن أصطفيَهُ ومؤاخٍ بينَكُم كما آخى اللَّهُ بينَ الملائِكَةِ فقُم يا أبا بَكرٍ فإنَّ لَكَ عندي يدًا أنَّ اللَّهَ يجزيكَ بِها ولو كنتُ متَّخذًا خليلًا لاتَّخذتُكَ خليلًا فأنتَ منِّي بمنزلةِ قميصي من جسدي ثمَّ قالَ ادنُ يا عمرُ فدَنا منهُ فقالَ لقد أدرَكتَ شديدَ الشَّغبِ علينا يا أبا حفصٍ فدعوتُ اللَّهَ أن يعزَّ الإسلامَ بِكَ أو بأبي جَهلِ بنِ هشامٍ ففعلَ اللَّهُ ذلِكَ بِكَ وَكُنتَ أحبَّهما إلى اللَّهِ فأنتَ معي في الجنَّةِ ثالثُ ثلاثةٍ من هذِهِ الأمَّةِ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ أبي بَكرٍ ثمَّ دعا عثمانَ فقالَ ادنُ منِّي يا أبا عمرٍو فلم يزل يدنو منهُ حتَّى التصَقت رُكبتُهُ برُكبتِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السَّماءِ وقالَ سبحانَ اللَّهِ العظيمِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ نظرَ إلى عثمانَ كانت أزارُهُ محلولةً فزرَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ ثمَّ قالَ اجمع عطفي ردائِكَ على نحرِكَ ثم قال إن لك شأنًا في أَهلِ السَّماءِ أنتَ مِمَّن يردُ على حوضي أوداجُكَ تشخبُ دمًا إذ هاتفٌ منَ السَّماءِ إلا أنَّ عثمانَ أميرٌ على كلِّ خاذِلٍ ثمَّ تنحَّى عنهُ ثم دعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فقالَ أمينُ اللَّهِ وتُسمَّى بالسماءِ الأمينُ يسلِّطُكَ اللَّهُ على مالِكَ بالحقِّ أما إنَّ لَكَ عندي دعوةٌ قد دعوتُ لَكَ بِها وقد اختبأتُها قال خَرْها لي يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ حمَّلتَني يا عبدَ الرَّحمنِ أمانةً أَكثرَ اللَّهُ مالَكَ وجعلَ يقولُ بيدِهِ هَكَذا وَهَكذا يحثو بيدِهِ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ عثمانَ ثمَّ دعا طلحةَ والزُّبَيرَ فقالَ لَهُما ادنُوَا منِّي فدنَوا منه فقال لهما أنتُما حواريَّ كحوارِيِّ عيسى ابنِ مريمَ ثمَّ آخى بينَهُما ثمَّ دعا عمَّارَ بنَ ياسرٍ وسعدًا فقالَ يا عمَّارُ تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ سعدٍ ثم دعا عُوَيمرَ وأبا الدَّرداءِ وسلمانَ الفارسِيَّ فقالَ يا سلمانُ أنتَ من أَهلِ البيتِ وقد آتاكَ اللَّهُ العلمَ الأوَّلَ والعِلمَ الآخرَ والكتابَ الأوَّلَ والكتابَ الآخرَ ثُمَّ قالَ ألا ارشَدْ يا أبا الدَّرداءِ قالَ بلى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ إن تنفِذهُم يُنفِذوكَ وإن ترَكتَهُم لا يترُكوكَ وإن تَهربْ منهم يدرِكوكَ فأقرِضهم عرضَكَ ليومِ فقرِكَ واعلم أنَّ الخيرَ أمامَكَ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ سلمانَ ثمَّ نظرَ في وجوهِ أصحابِهِ فقالَ أبشِروا وقَرُّوا عينًا أنتُم أوَّلُ مَن يردُ عليَّ حوضي وأنتُم في أعلى الغرفِ فقالَ لَهُ عليٌّ لقد ذَهَبَت روحي وانقطعَ ظَهري حينَ رأيتُكَ فعلتَ بأصحابِكَ غَيري فإن كانَ هذا من سُخطٍ عليَّ فلَكَ العُتبى والكَرامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي بعثَني بالحقِّ ما أخَّرتُكَ إلا لنَفسي وأنتَ منِّي بمنزِلَةِ هارونَ مِن موسى غير أنَّهُ لا نبيَّ بعدي وأنتَ أخي ووارِثي قالَ وما أرِثُ منكَ يا نبيَّ اللَّهِ قالَ ما أورثتِ الأنبياءُ قبلي قالَ ما هوَ قالَ كتابَ ربِّهم وسنَّةَ نبيِّهم وأنتَ معي في قصري في الجنَّةِ معَ فاطمةَ ابنتي ثُمَّ تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ المتحابِّينَ في اللَّهِ ينظرُ بعضُهُم إلى بعضٍ
هبط عليَّ جبريلُ عليه السَّلامُ وعليه قَباءٌ أسوَدُ ، وعمامةٌ سوداءُ . فقلتُ : ما هذه الصُّورةُ الَّتي لم أركَ هبطتَ عليَّ فيها قطُّ ؟ قال : هذه صورةُ الملوكِ من ولدِ العبَّاسِ عمِّك . قلتُ : وهم على حقٍّ ؟ قال جبريلُ : نعم ! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللَّهمَّ اغفرْ للعبَّاسِ وولدِه حيث كانوا وأين كانوا . قال جبريلُ : ليأتيَنَّ على أمَّتِك زمانٌ يعزُّ اللهُ الإسلامَ بهذا السَّوادِ . قلتُ : رئاستُهم ممَّن ؟ قال : من ولدِ العبَّاسِ . قال قلتُ : وتُبَّاعُهم ؟ قال : من أهلِ خُرَاسَانَ . قلتُ : وأيُّ شيءٍ يملِكُ ولدُ العبَّاسِ ؟ قال يملكون الأصفرَ ، والأخضرَ ، والحَجَرَ ، والمدَرَ والسَّريرَ ، والمنبرَ ، والدُّنيا إلى المحشَرِ ، والملُكَ إلى المنشَرِ
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ وعليه قباءٌ أسوَدُ وعمامةٌ سوداءُ فقلتُ : يا جبريلُ ما هذه الصُّورةُ الَّتي ما هبطتَ عليَّ في مثلِها ؟ فقال : يا محمَّدُ ليأتينَّ على أمَّتِك زمانٌ يُعِزُّ اللهُ الإسلامَ بهذا السَّوادِ فقلتُ : يا جبريلُ رئاستُهم ممَّن تكونُ ؟ قال : من ولدِ العبَّاسِ عمِّك . قال قلتُ يا جبريلُ تِباعُهم ممَّن يكونون ؟ قال : من أهلِ خُراسَانَ أصحابِ المناطقِ من وراءِ الجيحونِ دَهاقنةُ الصُّغْدِ وتٌرْكُ الثَّغرِ عن أصحابِ الخناجرِ من غوزِ وخُوزِسْتانَ فقلتُ : يا جبريلُ أيَّ شيءٍ يملكُ ولدُ العبَّاسِ ؟ قال : يملكُ ولدُ العبَّاسِ الوبرَ ، والمدرَ ، والأحمرَ ، والأصفرَ ، والمروةَ ، والمشعرَ ، والصَّفا والمَنحرَ ، والسَّريرَ ، والمنبرَ ، والدُّنيا إلى المحشرِ والمُلكَ إلى المنشرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
دار عبد الله بن جدعانالذل والصغار والجزيةلا منجا منك إلا إليككتاب ربهم وسنة نبيهمتباركت ربنا وتعاليتالخير والشرف والعزمبلغ الليل والنهارلا يعز ظالم مظلومايهديهم إلى الإسلامالشعرة من العجينيفتح لكم البلادعلي بن أبي طالبيذل به في الكفرلا يعز من عاديتبيت مدر ولا وبرلا يذل من واليتلا إله إلا اللهيعز الله دينكمقنا شر ما قضيتقني شر ما قضيتالأصفر والأخضرالسرير والمنبرالأحمر والأصفرالمروة والمشعرالقسي العربيةبعث رسول اللهعليا إلى خيبرالليل والنهارعمر بن الخطابالخوف من اللههارون من موسىالفئة الباغيةالصفا والمنحرعليكم بالقناحسان بن ثابتبيت مدر ووبريعز بعز اللهكلمة الإسلامالحجر والمدرالوبر والمدرعمامة سوداءتميم الدارييعز الإسلاملا نبي بعديقوس فارسيةأنساب قريشفري الأديمشفي واشتفيقنوت الوترحلف الفضولأخي ووارثيشديد الشغبولد العباسأهل خراسانقوس فارسيروح القدسهذا الأمريذل الكفرفيمن هديتفإنك تقضيرد الفضولأبو لؤلؤةالحمد للهأمين اللهقباء أسوديعز عزيزيذل ذليلبارك لناالمشاورةأبو بكرجبرائيلبيت مدرعز عزيزذل ذليلالإسلامبيت وبرتحالفوابارك ليالشهادةالخليفةالمنافقملعونةالرماحالفضوليدينونالجزيةالمؤمنعافانيالعباسالسوادخراسانالقناالقوسالنبلالكفراللهماهدنيالليلاهدناعافنا
تخريج حديث يعز الله دينكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








