أحاديث عن: يغن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: يغن
وَجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قِبَلَ أُوطاَسٍ فأدركَ دُرَيْدَ بنَ الصِّمَّةِ ربيعُ بنُ رُفَيْعٍ فأخذَ بخطامِ جملِهِ وهو يظنُّ أنهُ امرأةٌ فإذا هو شيخٌ كبيرٌ قال ماذا تُريدُ منِّي قال أقتلُكَ ثم ضربهُ بسيفِهُ قال فلم يُغْنِ شيئًا قال بئسَما سَلَّحَتْكَ أمُّكَ خُذْ سيفي هذا من مُؤَخِّرِ رَحْلِي ثم اضربْ وارفعْ عن العظامِ وارفعْ عن الدماغِ فإني كذلكَ كنتُ أقتلُ الرجالَ
قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه ألا أُحَدِّثُكم عن خاصَّةِ نفسي وأهلِ بيتي قُلْنا بلى قال أمَّا حسنٌ فصاحبُ جَفْنةٍ وخُوَانٍ وفَتًى مِنَ الفِتيانِ ولو قد التقَتْ حَلْقَتا البِطانِ لم يُغْنِ عنكم في الحربِ حِبالةَ عُصفورٍ وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ فصاحبُ لهوٍ وظِلٍّ وباطلٍ ولا يغُرَّنَّكم ابنا عبَّاسٍ وأمَّا أنا وحُسَينٌ فأنا منكم وأنتم منَّا واللهِ لقد خَشيتُ أن يُدالَ هؤلاء القومُ بصلاحِهم في أرضِهم وفسادِكم في أرضِكم وبأدائِهم الأمانةَ وخيانتِكم وبطواعيَتِهم إمامَهم ومعصيتِكم له واجتماعِهم على باطلِهم وتفرُّقِكم عن حقِّكم تطولُ دولتُهم حتَّى لا يدَعون للهِ مُحَرَّمًا إلَّا استحلُّوه ولا يبقى بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا دخَله ظُلمُهم وحتَّى يكونَ أحدُكم تابعًا لهم وحتَّى تكونَ نُصرةُ أحدِكم منهم كنُصرةِ العبدِ مِن سيِّدِه إذا شهِد أطاعه وإذا غاب سبَّه وحتَّى يكونَ أعظمُكم فيها غَناءً أحسنَكم باللهِ ظنًّا فإنْ أتاكم اللهُ بالعافيةِ فاقبَلوا فإن ابتُليتُم فاصبِروا فإنَّ العاقبةَ للمتَّقين
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: مَرَرْتُ فإذا أبو جهْلٍ صريعٌ قد ضُرِبَتْ رِجْلُه، فقلتُ: يا عدُوَّ اللهِ، يا أبا جهْلٍ، قد أخزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أَهابُه عِندَ ذلك، فقال: أَبْعَدُ مِن رجُلٍ قتَلَه قومُهُ، فضربْتُه بسيفٍ غيرِ طائلٍ، فلَمْ يُغْنِ شيئًا حتَّى سقَطَ سيفُه مِن يدِهِ، فضربْتُه به حتَّى بَرَدَ
عن ابنِ مَسعودٍ قال: مَرَرْتُ فإذا أبو جَهلٍ صَريعٌ قد ضُرِبَت رِجْلُه، فقُلتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، يا أبا جَهلٍ، قد أخزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أهابُه عند ذلك، فقال: أبعَدُ مِن رَجُلٍ قَتَله قَومُه! فضَرَبْتُه بسَيفٍ غَيرِ طائِلٍ، فلم يُغْنِ شَيئًا حتى سَقَط سَيفُه مِن يَدِه فضَرْبَتُه به حتَّى بَرَد
وجَّهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قِبلَ أوطاسٍ، فأدرَكَ دُرَيْدَ بنَ الصِّمَّةِ ربيعُ بنُ رُفَيْعٍ، فأخذَ بخِطامِ جَملِهِ وَهوَ يظنُّ أنَّهُ امرأةٌ، فإذا هوَ شيخٌ كبيرٌ، قالَ ماذا تُريدُ منِّي ؟ قالَ: أقتلُكَ، ثمَّ ضربَهُ بسيفِهِ فلم يُغنِ شيئًا قالَ: بئسَ ما سلَّحتْكَ أمُّكَ، خُذ سيفي هذا مِن مؤخِّرِ رَحلي، ثمَّ اضرِب، وارفَع عنِ العظامِ، وارفع عنِ الدِّماغِ فإنِّي كذلِكَ كُنتُ أقتلُ الرِّجالَ
مرَرتُ فإذا أبو جهلٍ صريعٌ قد ضُرِبتْ رِجلُه، فقلتُ: يا عدوَّ اللهِ، يا أبا جهلٍ، قد أَخْزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أهابُه عِندَ ذلك، فقال: أبعَدُ مِن رجُلٍ قتَلَه قومُه! فضرَبتُه بسيفٍ غيرِ طائلٍ، فلم يُغنِ شيئًا حتى سقَطَ سيفُه مِن يدِه، فضرَبتُه به حتى بَرَدَ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في بعضِ خُطبِهِ ومواعظِهِ أيُّها الناسُ أمَا رأيتُمُ المأخوذينَ على الغرةِ والمزعجينَ بعدَ الطمأنينةِ الذينَ أقامُوا على الشبهاتِ وجَنَحوا إلى الشهواتِ حتَّى أتتهُمْ رسلُ ربِّهِمْ فلا ما كانوا أمَّلُوا أدركُوا ولا إلى ما فاتهُمْ رجَعُوا قدمُوا على ما عمِلُوا وندِمُوا على ما خلفوا فلمْ يُغنِ الندمُ وقدْ جفَّ القلمُ فرحِمَ اللهُ امرأً قدَّمَ خيرًا وأنفقَ قصدًا وقال صِدقًا ومَلكَ دواعِي شهوتِهِ فلمْ تملكْهُ وعصَى إمرةَ نفسِهِ فلمْ تهلكْهُ
سمِعَ عليًّا يقولُ : ألا أُحدِّثُكم عنِّي وعن أهلِ بَيتي ؟ أمَّا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فصاحبُ لَهوٍ ، وأمَّا الحسنُ فصاحبُ جَفنةٍ مِن فتيانِ قُرَيشٍ ، لَو قدِ التقَتْ حلقَتا البطانِ لَم يُغْنِ في الحربِ عنكُم ، وأمَّا أنا وحسَينُ ، فنحنُ منكُم ، وأنتُم منَّا
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ قالَ: "مَرَرْتُ، فإذا أبو جَهْلٍ صَريعٌ، قد ضُرِبَتْ رِجْلُه، فقُلْتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، يا أبا جَهْلٍ، قد أَخْزى اللهُ الآخِرَ! قالَ: ولا أَهابُه عنْدَ ذلك، فقالَ: أَبعَدُ مِن رَجُلٍ قَتَلَه قَوْمُه! فضَرَبْتُه بسَيْفٍ غَيْرِ طائِلٍ، فلم يُغْنِ شَيئًا، حتَّى سَقَطَ سَيْفُه مِن يَدِه، فضَرَبْتُه حتَّى بَرَدَ"
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا حاصر خيبرَ تسعًا وعشرينَ ليلةً ، وكانتْ الرَّايةُ لأميرِ المؤمنينَ عليٌّ ، فلحقَهُ رمدٌ ، أعجزهُ عن الحربِ ، وخرج مَرحبٌ يتعرَّضُ للحربِ ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ ، فقال له : خذِ الرَّايةَ ، فأخذها في جمعٍ من المهاجرينَ ، فاجتهدَ ولم يُغنِ شيئًا ، ورجع منهزمًا ، فلمَّا كان من الغدِ تعرَّضَ لها عمرُ ، فسار غير بعيدٍ ثمَّ رجع يخبرُ أصحابَهُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : جيئوني بعليٍّ ، فقيل : إنَّه أرمدَ ، فقال : أرونيهِ أروني رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَهُ ، ويحبُّه اللهُ ورسولُه ، ليس بفرَّارٍ ، فجاءوا بعليٍّ ، فتفلَ في يدهِ ومسحَها على عينيهِ ورأسِه فبرئَ ، فأعطاهُ الرَّايةَ ، ففتح اللهُ على يديهِ ، وقتل مَرحبًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
خاصة نفسي وأهل بيتيالمأخوذين على الغرةعبد الله بن مسعودعبد الله بن جعفربئس ما سلحتك أمكبئسما سلحتك أمكالعاقبة للمتقينأخزى الله الآخرارفع عن العظامارفع عن الدماغأدائهم الأمانةحب الله ورسولهدريد بن الصمةربيع بن رفيعسيف غير طائلحلقتا البطانيا عدو اللهدواعي شهوتهقتل الرجالخطام الجملمؤخر الرحلفتيان قريشتفل في يدهابنا عباسابن مسعودأخزى اللهقتله قومهأنفق قصداإمرة نفسهضربت رجلهليس بفرارعدو اللهجف القلمقدم خيراقال صدقاأهل بيتيفتح اللهقتل مرحبخذ سيفيخيانتكمأبو جهلحتى بردالشبهاتالشهواتصلاحهمفسادكمالحسينالرايةأوطاسالحسنحسينصريعجفنةحسنبردسيفرمد
تخريج حديث يغن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








