أحاديث عن: أوطاس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أوطاس
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في نكاح...
عن سلمة بن الأكوع قال: رخص رسول الله ﷺ عام أوْطاس في المتعة ثلاثا، ثم نهى عنها.
صحيح رواه مسلم في النكاح (١٨: ١٤٠٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا أبو عُميس، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن وطء الحامل...
عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ يوم حنين بعث جيشًا إلى أوطاس، فلقوا عدوّا فقاتلوهم، فظهروا عليهم، وأصابوا لهم سبايا، فكأن ناسًا من أصحاب
رسول الله ﷺ تحرّجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين، فأنرل الله عز وجل في ذلك ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: ٢٤] أي فهن لكم حلال إذا انقضت عدتهن».
رسول الله ﷺ تحرّجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين، فأنرل الله عز وجل في ذلك ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: ٢٤] أي فهن لكم حلال إذا انقضت عدتهن».
صحيح رواه مسلم في الرضاع (١٤٥٦) عن عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري، حدثنا يزيد بن زُريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن أبي علقمة الهاشمي، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب في فضل أبي موسى،...
عن أبي موسى قال: لما فرغ النبي ﷺ من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقي دُريد بن الصِّمَّة، فقتل دُريد وهزم الله أصحابه، قال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامر، فرمي أبو عامر في ركبته، رماه جشمي بسهم فأثبته في ركبته،
فانتهيت إليه فقلت: يا عم من رماك؟ فأشار إلى أبي موسى فقال: ذاك قاتلي الذي رماني، فقصدت له فلحقته، فلما رآني ولَّى فاتبعته وجعلت أقول له: ألا تستحي، ألا تثبت، فكف، فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتلته، ثم قلت لأبي عامر: قتل الله صاحبك، قال: فانزع هذا السهم، فنزعته فنزا منه الماء، قال: يا ابن أخي! اقرئ النبي ﷺ السلام وقل له: استغفر لي، واستخلفني أبو عامر على الناس، فمكث يسيرا ثم مات، فرجعت فدخلت على النبي ﷺ في بيته على سرير مرمل وعليه فراش، قد أثر رمال السرير بظهره وجنبيه، فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر، وقال: قل له: استغفر لي، فدعا بماء فتوضأ، ثم رفع يديه فقال: «اللهم! اغفر لعبيد أبي عامر». ورأيت بياض إبطيه، ثم قال: «اللَّهم! اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس». فقلت: ولي فاستغفر، فقال: «اللهم! اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما». قال أبو بردة: إحداهما لأبي عامر، والأخرى لأبي موسى.
فانتهيت إليه فقلت: يا عم من رماك؟ فأشار إلى أبي موسى فقال: ذاك قاتلي الذي رماني، فقصدت له فلحقته، فلما رآني ولَّى فاتبعته وجعلت أقول له: ألا تستحي، ألا تثبت، فكف، فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتلته، ثم قلت لأبي عامر: قتل الله صاحبك، قال: فانزع هذا السهم، فنزعته فنزا منه الماء، قال: يا ابن أخي! اقرئ النبي ﷺ السلام وقل له: استغفر لي، واستخلفني أبو عامر على الناس، فمكث يسيرا ثم مات، فرجعت فدخلت على النبي ﷺ في بيته على سرير مرمل وعليه فراش، قد أثر رمال السرير بظهره وجنبيه، فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر، وقال: قل له: استغفر لي، فدعا بماء فتوضأ، ثم رفع يديه فقال: «اللهم! اغفر لعبيد أبي عامر». ورأيت بياض إبطيه، ثم قال: «اللَّهم! اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس». فقلت: ولي فاستغفر، فقال: «اللهم! اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما». قال أبو بردة: إحداهما لأبي عامر، والأخرى لأبي موسى.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٣٢٣)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٩٨) كلاهما عن أبي كريب محمد بن العلاء، ثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبيه أبي موسى الأشعري قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: أصَبنا نِساءً مِن سَبيِ أوطاسَ، ولَهنَّ أزواجٌ، فكَرِهنا أن نَقَعَ عليهنَّ ولَهنَّ أزواجٌ، فسَألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {والمُحصَناتُ مِنَ النِّساءِ إلَّا ما مَلَكَت أيمانُكُم} [النِّساء: 24] قال: فاستَحلَلنا بها فُروجَهنَّ
لَمَّا فرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ بَعَثَ أبا عامِرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلَقيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِلَ دُرَيدٌ وهَزَمَ اللهُ أصحابَه، فقال أبو موسى: وبَعَثَني مع أبي عامِرٍ، قال: فرُميَ أبو عامِرٍ في رُكبَتِه، رَماه رَجُلٌ مِن بَني جُشَمٍ بسَهمٍ، فأثبَتَه في رُكبَتِه فانتَهَيتُ إليه فقُلتُ: يا عَمِّ مَن رَماكَ؟ فأشارَ أبو عامِرٍ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ ذاكَ قاتِلي، تَراه ذلك الذي رَماني، قال أبو موسى: فقَصَدتُ له فاعتَمَدتُه فلَحِقتُه، فلَمَّا رَآني ولَّى عَنِّي ذاهِبًا، فاتَّبَعتُه وجَعَلتُ أقولُ له: ألا تَستَحيي؟ ألَستَ عَرَبيًّا؟ ألا تَثبُتُ؟ فكَفَّ، فالتَقَيتُ أنا وهو، فاختَلَفنا أنا وهو ضَربَتَينِ، فضَرَبتُه بالسَّيفِ فقَتَلتُه، ثُمَّ رَجَعتُ إلى أبي عامِرٍ فقُلتُ: إنَّ اللَّهَ قد قَتَلَ صاحِبَكَ، قال: فانزِع هذا السَّهمَ، فنَزَعتُه فنَزا منه الماءُ، فقال: يا ابنَ أخي انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرِئْه مِنِّي السَّلامَ، وقُلْ له: يقولُ لكَ أبو عامِرٍ: استَغفِرْ لي. قال: واستَعمَلَني أبو عامِرٍ على النَّاسِ، ومَكَثَ يَسيرًا ثُمَّ إنَّه ماتَ، فلَمَّا رَجَعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلتُ عليه، وهو في بَيتٍ على سَريرٍ مُرمَلٍ، وعليه فِراشٌ، وقد أثَّرَ رِمالُ السَّريرِ بظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَنبَيه، فأخبَرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامِرٍ، وقُلتُ له: قال: قُلْ له يَستَغفِرْ لي، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ، فتَوضَّأ منه، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامِرٍ حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اجعَلْه يَومَ القيامةِ فوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِكَ، أو مِنَ النَّاسِ، فقُلتُ: ولي، يا رَسولَ اللهِ، فاستَغفِرْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ ذَنبَه، وأدخِلْه يَومَ القيامةِ مُدخَلًا كَريمًا. قال أبو بُردةَ: إحَداهما لأبي عامِرٍ، والأُخرى لأبي موسى
لَمَّا فرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ، بَعَثَ أبا عامِرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلَقيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِلَ دُرَيدٌ، وهَزَمَ اللهُ أصحابَه. قال أبو موسى: وبَعَثَني مع أبي عامِرٍ، فرُميَ أبو عامِرٍ في رُكبَتِه؛ رَماه جُشَميٌّ بسَهمٍ فأثبَتَه في رُكبَتِه، فانتَهَيتُ إليه، فقُلتُ: يا عَمِّ، مَن رَماكَ؟ فأشارَ إلى أبي موسى، فقال: ذاكَ قاتِلي الذي رَماني، فقَصَدتُ له فلَحِقتُه، فلَمَّا رَآني ولَّى، فاتَّبَعتُه وجَعَلتُ أقولُ له: ألا تَستَحيي! ألا تَثبُتُ! فكَفَّ، فاختَلَفنا ضَربَتَينِ بالسَّيفِ فقَتَلتُه، ثُمَّ قُلتُ لأبي عامِرٍ: قَتَلَ اللهُ صاحِبَكَ، قال: فانزِعْ هذا السَّهمَ، فنَزَعتُه فنَزا منه الماءُ، قال: يا ابنَ أخي، أقرِئِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ، وقُل له: استَغفِرْ لي. واستَخلَفَني أبو عامِرٍ على النَّاسِ، فمَكُثَ يَسيرًا ثُمَّ ماتَ، فرَجَعتُ فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه على سَريرٍ مُرمَلٍ وعليه فِراشٌ، قد أثَّرَ رِمالُ السَّريرِ بظَهرِه وجَنبَيه، فأخبَرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامِرٍ، وقال: قُلْ له: استَغفِرْ لي، فدَعا بماءٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامِرٍ. ورَأيتُ بَياضَ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ اجعَلْه يَومَ القيامةِ فوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِكَ مِنَ النَّاسِ. فقُلتُ: ولي فاستَغفِرْ، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ ذَنبَه، وأدخِلْه يَومَ القيامةِ مُدخَلًا كَريمًا. قال أبو بُردةَ: إحداهما لأبي عامِرٍ، والأُخرى لأبي موسى
استبرؤهُنَّ بحيضةٍ [يعني حديث: أصَبْنا سَبيَ أوْطاسٍ، وهم سَبيُ حُنَينٍ، فأرَدْنا نَتَمتَّعُ بهِنَّ، وقد كان بأيدي الناسِ منهم سَبايا، فسألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فسَكَتَ ثم قالَ: استَبرِئوهُنَّ بحَيضةٍ.]
اللَّهُمَّ اجعَلْ عُبَيدًا أبا عامرٍ فوقَ أكثرِ النَّاسِ يومَ القيامةِ، قال: فقُتِلَ عُبَيدٌ يومَ أَوطاسٍ، وقَتَلَ أبو موسى قاتلَ عُبَيدٍ، قال: قال أبو وائلٍ: أرجو ألَّا يَجمَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ بيْنَ قاتلِ عُبَيدٍ، وبيْنَ أبي موسى في النَّارِ
أصبنا سبايا يومَ أوطاسٍ، ولَهنَّ أزواجٌ في قومِهنَّ فذَكروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ، فنزلت: (والمحصناتُ منَ النِّساءِ إلاَّ ما ملَكت أيمانُكم )
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوطاسٍ، في المُتعةِ ثَلاثًا، ثُمَّ نَهى عَنها
8
✔ صحيح📌 رخَّص لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوطاسٍ في المتعةِ ثلاثًا ثمَّ نهانا عنها
رخَّص لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوطاسٍ في المتعةِ ثلاثًا ثمَّ نهانا عنها
قالَ في سَبايا أَوْطاسٍ: لا تُوطَأُ حامِلٌ حتَّى تَضَعَ، ولا غيرُ ذاتِ حَملٍ حتَّى تَحيضَ حَيْضةً
10
✔ صحيح📌 رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوطاس في المتعةِ ثلاثةَ أيامٍ ، ثم نهَى عنها
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوطاس في المتعةِ ثلاثةَ أيامٍ ، ثم نهَى عنها
أنَّ النَّبيَّ نَهى عامَ أَوْطاسٍ أنْ تُوطَأَ حامِلٌ حتَّى تضعَ ولا غيرَ حاملٍ حتَّى تحيضَ حَيضَةً
أنَّ النبيَّ قال في سَبي أَوْطَاسٍ : لا تُوطأُ حاملُ حتى تضعَ ولا غيرُ حاملٍ حتى تَحيضُ حيضةً
وَجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قِبَلَ أُوطاَسٍ فأدركَ دُرَيْدَ بنَ الصِّمَّةِ ربيعُ بنُ رُفَيْعٍ فأخذَ بخطامِ جملِهِ وهو يظنُّ أنهُ امرأةٌ فإذا هو شيخٌ كبيرٌ قال ماذا تُريدُ منِّي قال أقتلُكَ ثم ضربهُ بسيفِهُ قال فلم يُغْنِ شيئًا قال بئسَما سَلَّحَتْكَ أمُّكَ خُذْ سيفي هذا من مُؤَخِّرِ رَحْلِي ثم اضربْ وارفعْ عن العظامِ وارفعْ عن الدماغِ فإني كذلكَ كنتُ أقتلُ الرجالَ
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث جيشًا إلى أوطاسٍ ، فلقوْا عدوًّا فقاتَلُوهم وظهروا عليهم ، فأصابوا لهم سبايَا لهنَّ أزواجٌ في المشركين ، فكان المسلمون تحرَّجوا من غشيانهنَّ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
أنَّه قالَ في سَبايا أوطاسٍ: لا تُوطَأُ حاملٌ حتى تضَعَ، ولا غيرُ ذاتِ حَملٍ حتى تَحيضَ حَيضةً
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في سبايا أوْطاسٍ: لا توطَأُ حاملٌ حتى تضَعَ، ولا غَيرُ حاملٍ حتى تَحيضَ حَيْضةً
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ جيشًا إلى أَوْطَاسٍ، فلَقُوا عدوًّا فقاتَلُوهم فظَهَروا عليهم، فأصابوا لهم سبايَا لهنَّ أزواجٌ في المشرِكينَ، فكان المُسلِمونَ يَتحرَّجونَ مِن غِشْيَانِهِنَّ، فأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]؛ أي: هنَّ لكم حلالٌ إذا مضَتْ عِدَدُهُنَّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: اللَّهُمَّ اجعَلْ عُبَيدًا أبا عامِرٍ فوقَ أكثَرِ النَّاسِ يومَ القِيامةِ. فقُتِلَ يومَ أوْطاسٍ، فقتَلَ أبو موسى قاتِلَه. الجُرَيريُّ: عن قَسامةَ بنِ زُهَيرٍ، عن أبي موسى، قال: أعمِقوا لي قَبري
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ يومَ حنينٍ بعثًا إلى أوطاسَ فلقوا عدوَّهم فقاتلوهم فظَهروا عليهم وأصابوا لَهم سبايا فَكأنَّ أناسًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحرَّجوا من غشيانِهنَّ من أجلِ أزواجِهنَّ منَ المشرِكينَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى في ذلِك والمحصناتُ منَ النِّساءِ إلَّا ما ملَكت أيمانُكم أي فَهنَّ لَهم حلالٌ إذا انقضت عدَّتُهنَّ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ بَعَثَ جَيشًا إلى أوطاسٍ، فلَقوا عَدوًّا، فقاتَلوهم فظَهَروا عليهم، وأصابوا لهم سَبايا، فكَأنَّ ناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحَرَّجوا مِن غِشيانِهنَّ؛ مِن أجلِ أزواجِهنَّ مِنَ المُشرِكينَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {والمُحصَناتُ مِنَ النِّساءِ إلَّا ما مَلَكَت أيمانُكُم} [النساء: 24]، أي: فهُنَّ لَكُم حَلالٌ إذا انقَضَت عِدَّتُهنَّ
لما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنينٍ بعث أبا عامرٍ على جيشٍ إلى أوطاسٍ فلقِيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ فقُتِلَ دُرَيدٌ وهزمَ اللهُ أصحابَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
لا يجمع الله بين قاتل عبيد وأبي موسى في الناروالمحصنات من النساءإلا ما ملكت أيمانكمالمحصنات من النساءبئسما سلحتك أمكما ملكت أيمانكمهزم الله أصحابهارفع عن العظامارفع عن الدماغعبيدا أبا عامرفوق أكثر الناسأعمقوا لي قبريأزواج المشركيندريد بن الصمةملكت أيمانكمربيع بن رفيعيوم القيامةغير ذات حملسبايا أوطاساللهم اغفرثلاثة أيامقتل الرجالالحامل...استغفر ليرماه جشمياستبرئوهنسبي أوطاسرسول اللهقاتل عبيدعام أوطاستحيض حيضةنهى النبيفقاتلوهمموسى،...استحللناأبو عامرأبو موسىسبي حنيننهى عنهاغير حاملالمشركينالمحصناتأبا عامرقتل دريدنكاح...السبايالا توطأخذ سيفيغشيانهنالمتعةفظهروااستغفرواجعلهفروجهنالتمتعتحرجواالتحرجأوطاسفلقواالنهيأزواجركبتهالسهمأصحابسباياثلاثانهاناعدتهناللهمغشيانعنهاجيشاعدوالأبيعامركثيرخلقكرماهحنينحيضةعبيدحاملتحيضرخصنهىجاءأبيسبيسهمقتلتضع
تخريج حديث أوطاس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








