أحاديث عن: يفطر في السفر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يفطر في السفر
عن حمزةَ الأسلميِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يا رسولَ اللهِ إني أَسرُدُ الصيامَ أفأصومُ في السفرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما هي رُخصةٌ من اللهِ للعبادِ فمن قبِلها فحسنٌ جميلٌ ومن تركها فلا جُناح عليه فكان حمزةُ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ وكان عُروةُ بنُ الزبير يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ حتى إن كان لَيمرَضُ فما يُفطِرُ وكان أبو مرواحٍ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ وفي الحضرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفقُ أصحابه في السَّفرِ رُفَقاء، فجَعَلَت رُفقةٌ مِنهم يَهرِفون برَجُلٍ مِنهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأينا مِثلَه، إن نَزَلَ فصَلاةٌ، وإنِ ارتَحَلنا فقِراءةٌ وصيامٌ ولا يُفطِرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (مَن كان يَكفيه كَذا؟ قالوا: نَحنُ، قال: مَن كان يَكفيه كَذا؟ قالوا: نَحنُ، قال: كُلُّكُم خَيرٌ مِنه)
أنَّ أبا عِياضٍ، حدَّث أنَّ مَرْوانَ بعَثَ إلى أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسَلَ إليها مَوْلاها، فقالتْ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا، فيصومُ، ولا يُفطِرُ، قال: فرجَع إليه فأخبَرَه، فبعَثَ إلى عائشةَ، فبعَث إليها مَوْلاها، أو غُلامَها ذَكْوانَ، فقالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا من جِماعٍ غيرِ حُلُمٍ، فيصومُ ولا يُفطِرُ. فقال له: ائْتِ أبا هُرَيرةَ فأخبِرْه، فانطلَقَ إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَرَه، عن أمِّ سلَمةَ وعن عائشةَ، فقال: هما أَعلَمُ
بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إذ رأى رجلًا قائمًا في الشَّمسِ فسأَل عنه فقالوا: هذا أبو إسرائيلَ نذَر أنْ يقومَ في الشَّمسِ فلا يقعُدَ ولا يستظلَّ ولا يتكلَّمَ ولا يُفطِرَ فقال: ( مُروه فلْيقعُدْ ولْيستظلَّ ولْيتكلَّمْ ولْيصُمْ ولا يُفطِرْ )
أُحيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، وأُحيلَ الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ، وساقَ نَصرٌ الحديثَ بطولِه، واقتَصَّ ابنُ المُثَنَّى منه قِصةَ صَلاتِهم نحوَ بيتِ المَقدِسِ قطُّ، قال: الحالُ الثالثُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ المدينةَ فصَلَّى -يَعْني نحوَ بيتِ المَقدِسِ- ثلاثةَ عَشَرَ شَهرًا، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144] فوجَّهَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى الكَعبةِ. وتمَّ حَديثُه، وسمَّى نَصرٌ صاحبَ الرُّؤْيا قال: فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ رَجلٌ منَ الأنصارِ، وقال فيه: فاستَقبَلَ القِبلةَ، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ -مرَّتيْنِ- حيَّ على الفلاحِ -مرَّتيْنِ- اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثم أمهَلَ هُنَيَّةً، ثم قامَ فقال مِثلَها، إلَّا أنَّه قال: زادَ بعدَما قال: حيَّ على الفلاحِ: قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَقِّنْها بلالًا"، فأذَّنَ بها بلالٌ. وقال في الصومِ: قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شَهرٍ، ويصومُ يومَ عاشوراءَ، فأنزَلَ اللهُ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 183]، فكان مَن شاءَ أنْ يصومَ صامَ، ومَن شاءَ أنْ يُفطِرَ ويُطعِمَ كلَّ يومٍ مِسكينًا أجْزَأَه ذلك، فهذا حَولٌ، فأنَزَل اللهُ: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]، فثبَتَ الصيامُ على مَن شهِدَ الشهرَ، وعلى المُسافِرِ أنْ يَقْضيَ، وثبَتَ الطعامُ للشيخِ الكبيرِ، والعَجوزِ اللَّذيْنِ لا يَستَطيعانِ الصومَ، وجاءَ صِرْمةُ وقد عمِلَ يومَه. وساقَ الحديثَ
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانَ لا يَرى بأْسًا أنْ يُفطِرَ الإنسانُ في صيامِ التَّطوُّعِ، ويَضرِبُ لذلك أمثالًا: رَجُلٌ طافَ سَبعًا ولم يُوَفِّه، فله ما احتَسَبَ، أو صَلَّى رَكعةً، ولم يُصَلِّ أُخرى، فله ما احتَسَبَ
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانَ لا يرى بأسًا أن يُفْطِرَ الإنسانُ في صيامِ التَّطوُّعِ . ويَضربُ لذلِكَ أمثالًا رجلٌ قد طافَ سبعًا ولم يوفِهِ فلَهُ ما احتَسبَ ، أو صلَّى رَكْعةً ولم يصلِّ أخرى فلَهُ أجرُ ما احتَسبَ
سَألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن صَومِ رَجَبٍ ونَحنُ يَومَئذٍ في رَجَبٍ، فقال: سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ حتَّى نَقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتَّى نَقولَ: لا يَصومُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، فيصومُ، ولا يُفطِرُ
حدَّثَنا محمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدَّثَنا عُثمانُ بنُ حَكيمٍ، قال: سأَلتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن صَومِ رَجَبٍ: كيف تَرى فيه؟ قال: حدَّثَني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ حتى نَقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى نَقولَ: لا يَصومُ
إذا استقاءَ الصَّائمُ أفطرَ، وإذا ذَرعَهُ القيءُ لم يُفطِر [وفي روايةٍ]: مَن ذرعَهُ القيءُ فليسَ عليهِ قَضاءٌ، ومنِ استَقاءَ فليَقضِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سافَرَ في رَمَضانَ، فاشتَدَّ الصَّومُ على رَجُلٍ من أصحابِه فجَعَلَتْ راحِلَتُه تَهيمُ به تَحتَ الشَّجَرةِ، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرِه، فأمَرَه أن يُفطِرَ، ثمَّ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإناءٍ فوَضَعَه على يَدِه ثمَّ شَرِبَ، والنَّاسُ يَنظُرون
13
✔ صحيح📌 مَثَلُ المُجاهِدِ في سَبيلِ اللهِ، مَثَلُ القائمِ لا يَفتُرُ، ومَثَلُ الصَّائمِ لا يُفطِرُ
مَثَلُ المُجاهِدِ في سَبيلِ اللهِ، مَثَلُ القائمِ لا يَفتُرُ، ومَثَلُ الصَّائمِ لا يُفطِرُ، حتى يَرجِعَ المُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
[عن] أنَسِ بنِ سِيرينَ أنَّهم أتَوْا أنَسَ بنَ مالكٍ يومَ الاثنَيْنِ فدعا لهم بغَداءٍ فتقدَّم بعضُ القومِ وأمسَك بعضٌ فقال لعلَّكم اثْنَيْنِيُّونَ أو خَمِيسِيُّونَ قالها ثلاثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ حتَّى يقولونَ ما في نفسِه أنْ يُفطِرَ، ويُفطِرُ حتَّى يقولونَ ما في نفسِه أنْ يصومَ العامَ وكان أحَبُّ الصَّومِ إليه في شَعْبانِ
قُلْنا : يا رسولَ اللهِ إنَّا إذا كنَّا عندَك رقَّتْ قلوبُنا وكنَّا مِن أهلِ الآخرةِ وإذا فارَقْناك أعجَبَتْنا الدُّنيا وشمَمْنا النِّساءَ والأولادَ فقال : ( لو تكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّذي أنتم عليه عندي لَصافَحَتْكم الملائكةُ بأكُفِّكم ولو أنَّكم في بيوتِكم ولو لَمْ تُذنِبوا لَجاء اللهُ بقومٍ يُذنِبونَ كي يغفِرَ لهم ) قال : قُلْنا : يا رسولَ اللهِ حدِّثْنا عنِ الجنَّةِ ما بِناؤُها ؟ قال : ( لَبِنةٌ مِن ذهَبٍ ولَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ مِلاطُها المِسْكُ الأَذفَرُ وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ أوِ الياقوتُ وتُرابُها الزَّعفرانُ مَن يدخُلُها ينعَمُ فلا يبؤُسُ ويخلُدُ لا يموتُ لا تَبْلَى ثيابُه ولا يَفْنَى شَبابُه ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حينَ يُفطِرُ ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ وتُفتَحُ لها أبوابُ السَّمواتِ ويقولُ الرَّبُّ : وعِزَّتي لَأنصُرَنَّكِ ولو بعدَ حينٍ )
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا إذا رأيناكَ رقَّت قلوبُنا وَكُنَّا من أَهْلِ الآخرةِ ، وإذا فارقناكَ أعجبَتْنا الدُّنيا ، وشمَمنا النِّساءَ والأولادَ قالَ : لَو تَكونونَ أو قالَ : لَو أنَّكم تَكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتُمْ عليها عندي ، لصافحتْكمُ الملائِكَةُ بأَكُفِّهِم ، ولزارتْكُم في بيوتِكُم ، ولَو لَم تُذنِبوا ، لجاءَ اللَّهُ بقَومٍ يذنِبونَ كَيْ يُغفَرَ لَهُم قالَ : قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، حدِّثنا عنِ الجنَّةِ ، ما بناؤُها قالَ : لَبنةُ ذَهَبٍ ولَبنةُ فضَّةٍ ، ومِلاطُها المِسكُ الأذفرُ ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ ، وترابُها الزَّعفرانُ ، مَن يدخلُها ينعمُ ولا يبأسُ ، ويخلدُ ولا يموتُ ، لا تبلَى ثيابُهُ ولا يفنَى شبابُهُ ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهُم : الإمامُ العادلُ ، والصَّائمُ حتَّى يُفْطِرَ ، ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغمامِ ، وتُفتَحُ لَها أبوابُ السَّماءِ ، ويقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : وعزَّتي لأنصرنَّكَ ولَو بعدَ حينٍ
17
✔ صحيح📌 لو تَكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتم عليها عنْدي لَصافَحَتْكم المَلائِكةُ بأَكُفِّهم
قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا إذا رَأيْناك رَقَّتْ قُلوبُنا، وكُنَّا مِن أهْلِ الآخِرةِ، وإذا فارَقْناك أَعْجَبَتْنا الدُّنْيا، وشَمَمْنا النِّساءَ والأوْلادَ، قالَ: «لو تَكونونَ -أو قالَ: لو أنَّكم تَكونونَ- على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتم عليها عنْدي لَصافَحَتْكم المَلائِكةُ بأَكُفِّهم، ولَزارَتْكم في بُيوتِكم، ولو لم تُذْنِبوا لَجاءَ اللهُ بقَوْمٍ يُذنِبونَ كي يَغفِرَ لهم»، قالَ: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْنا عن الجَنَّةِ، ما بِناؤُها؟ قالَ: «لَبِنةٌ ذَهَبٌ، ولَبِنةٌ فِضَّةٌ، ومِلاطُها المِسْكُ الأَذفَرُ وحَصْباؤُها اللُّؤْلُؤُ والياقوتُ، وتُرابُها الزَّعْفَرانُ، مَن يَدخُلُها يَنعَمُ ولا يَبأَسُ، ويَخلُدُ ولا يَموتُ، لا تَبْلى ثِيابُه، ولا يَفْنى شَبابُه، ثَلاثةٌ لا تُرَدُّ دَعْوتُهم: الإمامُ العادِلُ، والصَّائِمُ حتَّى يُفطِرَ، ودَعْوةُ المَظْلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ، وتُفتَحُ لها أبْوابُ السَّماءِ، ويقولُ الرَّبُّ عَزَّ وجَلَّ: وعِزَّتي لَأَنْصُرَنَّك ولو بَعْدَ حينٍ»
أحيلتِ الصلاةُ ثلاثة أحوالٍ وأحيل الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وساق نصر الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدسِ قط قال الحال الثالثُ أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فصلى يعني نحو بيت المقدسِ ثلاثة عشر شهرًا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه اللهُ تعالى إلى الكعبةِ وتم حديثه وسمى نصر صاحبَ الرؤيا قال فجاء عبد اللهِ بنُ زيدٍ رجلٌ من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلةَ قال الله أكبرُ الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ مرتين حيَّ على الفلاحِ مرتين الله أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ قال فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِّنها بلالًا فأذَّن بها بلالٌ وقال في الصومِ قال فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصوم ثلاثةَ أيامٍ من كل شهرٍ ويصوم يومَ عاشوراءَ فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصومَ صام ومن شاء أن يفطرَ ويطعمَ كلَّ يومٍ مسكينًا أجزأه ذلك وهذا حولٌ فأنزل اللهُ تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيامُ على من شهد الشهرَ وعلى المسافرِ أن يقضيَ وثبت الطعامُ للشيخ الكبيرِ والعجوزِ اللذَينِ لا يستطيعان الصومَ وجاء صِرمةُ وقد عمل يومَه وساق الحديث
ما صامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا كامِلًا قَطُّ غيرَ رَمَضانَ، وكان يَصومُ إذا صامَ، حتَّى يَقولَ القائِلُ: لا واللَّهِ لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ إذا أفطَرَ حتَّى يَقولَ القائِلُ: لا واللَّهِ لا يَصومُ. [وفي روايةٍ]: شَهرًا مُتَتابِعًا مُنذُ قدِمَ المَدينةَ
ثلاثةٌ لا تُردُّ دعوتُهُم : الصَّائمُ حينَ يُفْطِرَ وفي روايةٍ صحيحةٍ : حتَّى يُفْطِرَ والإمامُ العادلُ ودعوَةُ المظلومِ يرفعُها اللَّهُ فَوقَ الغمامِ وتُفتَحُ لَها أبوابُ السَّماءِ ويقولُ الرَّبُّ : وعزَّتي لأنصرنَّكِ ولَو بعدَ حينٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يَسرُدُ الصَّومَ ، فيُقالُ : لا يُفطِرُ ، ويُفطِرُ ، فَيُقالُ : لا يَصومُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من ذرعه القيء فليس عليه قضاءلبنة من ذهب ولبنة من فضةلجاء الله بقوم يذنبونالمجاهد في سبيل اللهالحال الذي أنتم عليهملاطها المسك الأذفرثلاثة لا ترد دعوتهمالطعام للشيخ الكبيرما في نفسه أن يفطرلبنة ذهب ولبنة فضةلصافحتكم الملائكةيصوم حتى لا يفطريفطر حتى لا يصومصافحتكم الملائكةيذنبون ليغفر لهممن استقاء فليقضترابها الزعفرانالصائم حين يفطرالصائم حتى يفطرعبد الله بن زيدعروة بن الزبيرقد قامت الصلاةالقائم لا يفترالصائم لا يفطرأعجبتنا الدنيايقوم في الشمسالمسجد الحرامعثمان بن حكيمالإمام العادليخلد ولا يموتوعزتي لأنصرنكحمزة الأسلميكلكم خير منهجماع غير حلمسعيد بن جبيرالناس ينظروندعوة المظلومالمسك الأذفرأبواب السماءأبو إسرائيلصيام التطوعلم يصل أخرىأنس بن مالككي يغفر لهملولا تذنبواذرعه القيءاشتد الصومرقت قلوبناأهل الآخرةشهرا كاملايسرد الصومسرود الصومصوم السفرأبو مرواحصوم الدهريصبح جنباأبو هريرةشهر رمضانرسول اللهسبيل اللهلا يستظللا يتكلمابن عباسطاف سبعاصلى ركعةيغفر لهممسك أذفرلا جناحلا يفطرأم سلمةلا يقعدوليستظلعاشوراءلم يوفهلا يصومالمجاهدالاثنينمتتابعاالمدينةيهرفونوليقعدالصلاةالصيامالقبلةالكعبةالأذانالفديةاستقاءالصائمراحلتهالخميسالغمامفصلاةقراءةفيصومعائشةجنابةاحتسبرمضانالصوم
تخريج حديث يفطر في السفر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








