أحاديث عن: يقام عليه الحد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يقام عليه الحد
مَن قَذَفَ مَملوكَه بالزِّنا يُقامُ عليه الحَدُّ يَومَ القيامةِ، إلَّا أن يَكونَ كما قال
مَنْ قذَفَ مَمْلُوكَهُ بالزِّنا ، يُقامُ عليه الحدُّ يومَ القيامةِ ، إلَّا أنْ يكونَ كَمَا قالَ
المكاتَبُ يُعْتَقُ بقَدرِ ما أدَّى ، و يُقامُ عليهِ الحدُّ بقَدرِ ما عُتِقَ منه ، و يرِثُ بقدرِ ما عُتِقَ منهُ
أنه يُقامُ عليه الحدِّ بحسابِ ما عُتِقَ منه
5
✔ صحيح📌 أَلَا كُلَّما نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبيلِ اللهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ
حَديثُ ماعِزٍ [حديث أبي سعيد الخدري: أنَّ رَجُلًا مِن أَسْلَمَ يُقَالُ له: مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ، أَتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً، فأقِمْهُ عَلَيَّ، فَرَدَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِرَارًا، قالَ: ثُمَّ سَأَلَ قَوْمَهُ، فَقالوا: ما نَعْلَمُ به بَأْسًا، إلَّا أنَّهُ أَصَابَ شيئًا يَرَى أنَّهُ لا يُخْرِجُهُ منه إلَّا أَنْ يُقَامَ فيه الحَدُّ، قالَ: فَرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَنَا أَنْ نَرْجُمَهُ، قالَ: فَانْطَلَقْنَا به إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ، قالَ: فَما أَوْثَقْنَاهُ وَلَا حَفَرْنَا له، قالَ: فَرَمَيْنَاهُ بالعَظْمِ وَالْمَدَرِ وَالْخَزَفِ، قالَ: فَاشْتَدَّ، وَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ حتَّى أَتَى عُرْضَ الحَرَّةِ، فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بجَلَامِيدِ الحَرَّةِ -يَعْنِي الحِجَارَةَ- حتَّى سَكَتَ، قالَ: ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَطِيبًا مِنَ العَشِيِّ، فَقالَ: أَوَكُلَّما انْطَلَقْنَا غُزَاةً في سَبيلِ اللهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ في عِيَالِنَا، له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ؟! عَلَيَّ أَنْ لا أُوتَى برَجُلٍ فَعَلَ ذلكَ إلَّا نَكَّلْتُ به، قالَ: فَما اسْتَغْفَرَ له وَلَا سَبَّهُ.] [وحديث جابر بن عبدالله: أنَّ رَجُلًا مِن أسْلَمْ، أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَحَدَّثَهُ أنَّه قدْ زَنَى، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أرْبَعَ شَهَادَاتٍ، فأمَرَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرُجِمَ، وكانَ قدْ أُحْصِنَ.] [وحديث جابر بن سمرة: رَأَيْتُ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ به إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَعْضَلُ، ليسَ عليه رِدَاءٌ، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أنَّهُ زَنَى، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَلَعَلَّكَ؟ قالَ: لَا، وَاللَّهِ إنَّه قدْ زَنَى الأخِرُ ، قالَ: فَرَجَمَهُ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقالَ: أَلَا كُلَّما نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبيلِ اللهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الكُثْبَةَ ، أَما وَاللَّهِ، إنْ يُمْكِنِّي مِن أَحَدِهِمْ لأُنَكِّلَنَّهُ عنْه.]
6
✔ صحيح📌 أمَّا بعدُ ما بالُ أقوامٍ إذا غزَوْنا تخلَّف أحدُهم في عيالِنا له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيْسِ
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أصَبْتُ فاحشةً فردَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا قال: فسأَل قومَه: ( أبه بأسٌ ؟ ) فقيل: ما به بأسٌ غيرَ أنَّه أتى أمرًا يرى أنَّه لا يُخرِجُه منه إلَّا أنْ يُقامَ الحدُّ عليه قال: فأمَرَنا فانطلَقْنا به إلى بقيعِ الغَرقدِ قال: فلم نحفِرْ له ولم نُوثِقْه فرمَيْناه بخَزَفٍ وعظامٍ وجَندلٍ قال: فاشتكى فسعى فاشتدَدْنا خلْفَه فأتى الحَرَّةَ فانتصَب لنا فرمَيْناه بجلاميدِها حتَّى سكَن فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن العَشيِّ خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ ما بالُ أقوامٍ إذا غزَوْنا تخلَّف أحدُهم في عيالِنا له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيْسِ أمَا إنَّ عليَّ ألَّا أُوتَى بأحدٍ فعَل ذلك إلَّا نكَّلْتُ به ) قال: ولم يسُبَّه ولم يستغفِرْ له
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أصبْتُ فاحشةً، فرَدَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِرارًا، فسَأَل قَومَه: أبهِ بأسٌ؟ فقالوا: ما به بَأسٌ، إلَّا أنَّه أتى أمرًا لا يَرى أنْ يُخرِجَه منه إلَّا أنْ يُقامَ الحَدُّ عليه، قال: فأمَرَنا فانْطَلَقْنا به إلى بَقيعِ الغَرْقدِ، قال: فلمْ نَحفِرْ له ولم نُوثِقْه، فرَمَيناهُ بخَزَفٍ وعِظامٍ وجَندلٍ، فاسْتكَنَّ، فسَعى، فاشْتَددْنا خلْفَه، فأتى الحَرَّةَ فانتَصَبَ لنا، فرَمَيناهُ بجَلامِيدِها حتَّى سَكَت، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ العَشيِّ خَطيبًا، فحَمِد اللهَ وأثْنى عليه، فقال: أمَّا بعْدُ؛ فما بالُ أقوامٍ إذا غَزضونا فتَخلَّفَ أحدُهم في عِيالِنا، له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيسِ؟! أمَا إنِّي علَيَّ لا أُوتَى بأحدٍ منهم فَعَل ذلكَ إلَّا نَكَّلْتُ به، قال: ثمَّ نَزَل، فلم يَسُبَّه، ولم يَستغفِرْ له
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالِكٍ، أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أصَبتُ فاحِشةً، فأقِمْه علَيَّ، فرَدَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِرارًا، قال: ثُمَّ سَألَ قَومَه، فقالوا: ما نَعلَمُ به بَأسًا، إلَّا أنَّه أصابَ شيئًا يَرى أنَّه لا يُخرِجُه منه إلَّا أن يُقامَ فيه الحَدُّ، قال: فرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَنا أن نَرجُمَه، قال: فانطَلَقنا به إلى بَقيعِ الغَرقدِ، قال: فما أوثَقناه ولا حَفَرنا له، قال: فرَمَيناه بالعَظمِ والمَدَرِ والخَزَفِ، قال: فاشتَدَّ، واشتَدَدنا خَلفَه حتَّى أتى عُرضَ الحَرَّةِ، فانتَصَبَ لَنا فرَمَيناه بجَلاميدِ الحَرَّةِ -يَعني الحِجارةَ- حتَّى سَكَتَ، قال: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا مِنَ العَشيِّ، فقال: أوكُلَّما انطَلَقنا غُزاةً في سَبيلِ اللهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ في عيالِنا، له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ؟! عليَّ أن لا أوتى برَجُلٍ فعَلَ ذلك إلَّا نَكَّلتُ به، قال: فما استَغفَرَ له ولا سَبَّه
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية . قال : نزلتِ هذه الآيةُ في المشركين ، فمن تاب منهم قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يكنْ عليه سبيلٌ ، وليستْ هذه الآيةُ للرجلِ المسلمِ ، فمن قتل وأفسد في الأرضِ ، وحاربَ اللهَ ورسولَه ، ثم لحقَ بالكفارِ قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يمنعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصاب
سألَ الحسنُ بنُ عليٍّ هندَ بنَ أبي هالةَ عن أوصافِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فوصفَ لهُ بدنَهُ فكانَ ممَّا قالَ . . يمشي هَونًا ، ذريعَ المِشْيةِ – واسعَ الخطْوِ - . إذا مشَى كأنَّما ينحطُّ مِن صَبَبٍ – يهبطُ بقوةٍ – وإذا التَفَتَ التَفَتَ جميعًا . خافضَ الطَّرفِ . نظرُهُ إلى الأرضِ أطْولُ مِن نظرِهِ إلى السَّماءِ ، جُلُّ نظرِهِ المُلاحظةُ – أيْ لا يحدِقُ – يسوقُ أصحابَهُ ، ويبدأُ مَن لقيَهُ بالسَّلامِ . قُلت : صِفْ لي مَنطِقَهُ . قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مُتواصلَ الأحزانِ ، دائمَ الفكرةِ ، لَيست لهُ راحةٌ ، ولا يتكلَّمُ في غَيرِ حاجةٍ ، طَويلَ السُّكوتِ ، يفتتِحُ الكلامَ ويختِمَهُ بأشداقِهِ – لا بأطرافِ فمِهِ - ويتكلَّمُ بجَوامِعِ الكَلِمِ ، فصلًا ، لا فُضولَ فيهِ ولا تقصيرَ ، دَمِثًا ، لَيسَ بالجافي ولا المُهينِ . يُعظِّمُ النِّعمةَ وإن دَقَّت . لا يَذمُّ شيئًا ، ولَم يكُن يَذمُّ ذَوَّاقًا – ما يَطعَمُ – ولا يمدَحُهُ . ولا يُقامُ لغضبِهِ إذا تعرضَ للحقِّ بشيءٍ حتَّى ينتصرَ لهُ . ولا يغضبُ لنفسِهِ ولا ينتصرُ لَها – سماحةً – إذا أشارَ أشارَ بكَفِّهِ كُلِّها . وإذا تعجَبَّ قَلَبَها . وإذا غضِبَ أعرضَ وأشاحَ . وإذا فرِحَ غضَّ طَرفَهُ . جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبسُّمِ ، ويفتُرُ عن مِثلِ حبِّ الغَمامِ . وقال ابنُ أبي هالةَ يصفُ مَخرجَهُ – علَى النَّاسِ - : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يخزنُ لسانَهُ إلَّا عمَّا يعنيهِ ، يؤلِّفُ أصحابَهُ ولا يفرِّقُهُم ، يكرِمُ كريمَ كُلَّ قَومٍ ويولِّيهُ علَيهِم ، ويحذِّرُ النَّاسَ ويحترِسُ مِنهُم ، مِن غَيرِ أن يطْويَ عن أحدٍ مِنهُم بَشرَهُ . يتفقَّدُ أصحابَهُ ويسألُ النَّاسَ عمَّا في النَّاسِ ، ويحَسِّنُ الحَسنَ ويصَوِّبُه ، ويقَبِّحُ القبيحَ ويوهِنُهُ ، مُعتدِلَ الأمرِ غَيرَ مُختلِفٍ ، لا يغفلُ مَخافةَ أن يغفُلوا أو يمَلوا . لكُلِّ حالٍ – عندَهُ عتادٌ ، لا يقصُرُ عن الحقِّ ولا يجاوِزهُ إلى غَيرهِ . . الَّذينَ يلونَهُ مِن النَّاسِ خيارُهُم ، وأفضلُهُم عندَهُ أعمُّهُم نصيحَةً ، وأعظمُهُم عندَهُ مَنزلَةً أحسنُهُم مواساةً ومؤازَرَةً . ثمَّ قالَ - يصِفُ مَجلِسَهُ - : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لا يجلسُ ولا يقومُ إلَّا علَى ذِكرٍ ، ولا يوَطِّنُ الأماكِنَ – لا يميزُ لنفسِهِ مَكانًا – إذا انتهَى إلى القَومِ جلسَ حَيثُ ينتَهي بهِ المَجلِسُ ويأمرُ بذلِكَ ، ويُعطي كُلَّ جُلَسائهِ نصيبَهُ حتَّى لا يحسِبُ جَليسُهُ أنَّ أحدًا أكرَمُ علَيهِ منهُ ، مَن جالسَهُ أو قاومَهُ لحاجةٍ صابرَهُ حتَّى يكونَ هوَ المُنصرِفُ عنهُ ، ومَن سألَهُ حاجةً لَم يرُدَّهُ إلَّا بِها أو بمَيسورٍ مِن القَولِ ، قد وسِعَ النَّاسَ بسطُهُ وخُلقُهُ ، فصارَ لَهم أبًا وصاروا عندَهُ في الحقِّ مُتقاربينَ ، يتَفاضَلونَ عندَهُ بالتَّقْوَى ، مَجلِسُهُ مَجلِسُ حِلمٍ وحَياءٍ ، وصبرٍ وأمانةٍ ، لا تُرفَعُ فيهِ الأصْواتُ ، ولا تُؤبَنُ فيهِ الحُرُمُ – لا تُخشَى فلَتاتُهُ - يتَفاضَلونَ بالتَّقْوَى . يوقِّرونَ الكَبيرَ ويرحَمونَ الصَّغيرَ ، ويرفُدونَ ذا الحاجَةِ ، ويؤنِسونَ الغريبَ . وقال يصِفُ سيرتَهُ : كان دائمَ البِشرِ ، سَهلَ الخلقِ ، لَيَّنَ الجانبِ ، لَيسَ بفَظٍّ ولا غليظٍ ، ولا صخَّابٍ ، ولا فحَّاشٍ ، ولا عتَّابٍ ، ولا مدَّاحٍ ، يتغافَلُ عمَّا لا يشتَهي ولا يقنطُ منهُ ، قد تركَ نفسَهُ مِن ثلاثٍ : الرِّياءِ ، والإكثارِ ، ولِما لا يعنيهِ . وتركَ النَّاسَ مِن ثلاثٍ : لا يذُمُّ أحدًا ، ولا يعَيِّرُهُ ، ولا يطلُبُ عَورتَهُ ، ولا يتكلَّمُ إلَّا فيما يرجو ثَوابَهُ . إذا تكلَّمَ أطرَقَ جُلساؤهُ كأنَّما علَى رؤوسِهِمُ الطَّيرُ ، وإذا سَكتَ – تكلَّموا . لا يتَنازَعونَ عندَهُ الحديثَ ، مَن تكلَّمَ عندَهُ أنصَتوا لهُ حتَّى يفرُغَ ، حديثُهُم حديثُ أوَّلِهم ، يضحكُ ممَّا يضحَكونَ منهُ ، ويعجَبُ ممَّا يعجَبونَ منهُ ، ويصبِرُ للغريبِ علَى الجَفٍوةِ في المَنطِقِ ويقولُ : إذا رأيتُم صاحبَ الحاجَةِ يطلبُها فأرفِدوهُ . ولا يطلبُ الثَّناءَ إلَّا مِن مُكافئٍ
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ، قالَ : حافِظوا علَى هؤلاءِ الصَّلواتِ الخمسِ، حيثُ يُنادى بِهِنَّ فإنَّهنَّ مِن سننِ الهُدى، وإنَّ اللَّهَ شرعَ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سننَ الهُدى، ولقد رأيتُنا وما يتخلَّفُ عنها إلَّا مُنافقٌ بيِّنُ النِّفاقِ، ولقد رأيتُنا وإنَّ الرَّجلَ ليُهادى بينَ الرَّجُلَيْنِ حتَّى يُقامَ في الصَّفِّ، وما منكُم من أحدٍ إلَّا ولَهُ مسجدٌ في بيتِهِ، ولو صلَّيتُمْ في بيوتِكُم وترَكْتُمْ مَساجدَكُم ترَكْتُمْ سنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولو ترَكْتُمْ سنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَكَفَرتُمْ
مَن كان له شَريكٌ في عَبدٍ أو أَمَةٍ، فأعتَقَ نَصيبَه، فإنَّ عليه عِتقَ ما بَقِيَ في العَبدِ والأَمَةِ من حِصَصِ شُرَكائِه، يُقامُ قيمةَ عَدْلٍ، ويُؤدِّي إلى شُرَكائِهِ قيمةَ حِصَصِهم، ويُعتَقُ العَبدُ والأَمةُ إنْ كان في مالِ المُعتِقِ قيمةُ حِصَصِ شُرَكائِهِ
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ونحن نَقرأُ القُرآنَ، وفينا العَجَميُّ، والأعْرابيُّ، قال: فاستَمَعَ فقال: اقْرؤُوا فكُلٌّ حَسَنٌ، وسَيَأتي قَومٌ يُقيمونَه كما يُقامُ القِدْحُ يتَعَجَّلونه، ولا يَتَأجَّلونَه
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ - ونحنُ نقرَأُ القرآنَ وفينا العجميُّ والأعرابيُّ قالَ : فاستمَعَ فقالَ : اقرأوا فَكلٌّ حسنٌ وسيأتي قومٌ يقيمونَه كما يقامُ القِدحُ يتعجَّلونَه ولا يتأجَّلونَه
خَرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نقرأُ القرآنَ وفينا الأعرابيُّ والأعجَميُّ، فقالَ: اقرَءوا فَكُلٌّ حسَنٌ وسيَجيءُ أقوامٌ يقيمونَهُ كما يقامُ القِدْحُ يتعجَّلونَهُ ولا يتأجَّلونَهُ
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَقرَأُ القُرآنَ، وفينا الأَعرابيُّ والعَجَميُّ، فقال: اقرَؤوا، فكلٌّ حسَنٌ، وسيجيءُ أقوامٌ يُقيمونَه كما يُقامُ القِدْحُ، يَتعجَّلونَه ولا يَتأجَّلونَه
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ونحنُ نقرأُ القرآنَ وفينا الأعرابِيُّ والعَجَميُّ فقال : اقرَءوا فَكلٌّ حسَنٌ ، وسيجيءُ أقوامٌ يقيمونَهُ كما يقامُ القدَحُ يتعجَّلونَه ولا يتأجَّلونَه
قد هاجتِ الفتنةُ الأولى وأدركتِ يعني الفتنةَ رجالًا ذوي عددٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدرَ أمرُ الفتنةِ ولا يقامُ فيها على رجلٍ قاتل في تأويلِ القرآنِ قصاصٌ فيمن قتَل ولا حدَّ في سباءِ امرأةٍ سُبِيَتْ ولا يُرَى عليها حَدٌّ ولا بينها وبين زوجِها مُلاعَنةٌ ولا يرى أن يقفُوَها أحدٌ إلا جُلِدَ ويرى أن تُردَّ إلى زوجِها الأولِ بعد أن تعتدَّ فتقضي عدَّتَها من زوجها الآخرِ ويرى أن يرثَها زوجُها الأوَّلُ
19
✔ صحيح📌 مَن سَرَّه أن يَلقى اللَّهَ غَدًا مُسلِمًا فليُحافِظْ على هؤلاء الصَّلَواتِ حَيثُ يُنادى بهِنَّ
عَن عبدِ اللهِ، قال: مَن سَرَّه أن يَلقى اللَّهَ غَدًا مُسلِمًا فليُحافِظْ على هؤلاء الصَّلَواتِ حَيثُ يُنادى بهِنَّ؛ فإنَّ اللَّهَ شَرَعَ لنَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُنَنَ الهُدى، وإنَّهُنَّ مَن سُنَنَ الهُدى، ولو أنَّكُم صَلَّيتُم في بُيوتِكُم كما يُصَلِّي هذا المُتَخَلِّفُ في بَيتِه لَتَرَكتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم، ولو تَرَكتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم لَضَلَلتُم، وما مِن رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فيُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ يَعمِدُ إلى مَسجِدٍ مِن هذه المَساجِدِ، إلَّا كَتَبَ اللهُ له بكُلِّ خَطوةٍ يَخطوها حَسَنةً، ويَرفَعُه بها دَرَجةً، ويَحُطُّ عنه بها سَيِّئةً، ولقد رَأيتُنا وما يَتَخَلَّفُ عَنها إلَّا مُنافِقٌ مَعلومُ النِّفاقِ، ولقد كان الرَّجُلُ يُؤتى به يُهادى بينَ الرَّجُلَينِ حتَّى يُقامَ في الصَّفِّ
مَن سَرَّه أنْ يَلقى اللهَ عزَّ وجلَّ غدًا مُسلمًا؛ فلْيُحافِظْ على هؤلاء الصَّلواتِ المَكتوباتِ حيث يُنادى بهنَّ؛ فإنِّهنَّ مِن سُنَنِ الهُدى، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ شرَعَ لنبيِّكم سُنَنَ الهُدى، وما منكم إلَّا وله مَسجدٌ في بيتِه، ولو صلَّيْتُم في بُيوتِكم، كما يُصلِّي هذا المُتخلِّفُ في بيتِه؛ لترَكْتم سُنَّةَ نبيِّكم، ولو ترَكْتم سُنَّةَ نبيِّكم لضلَلْتم، ولقد رأَيْتُني وما يَتخلَّفُ عنها إلَّا مُنافقٌ مَعلومٌ نِفاقُه، ولقد رأَيْتُ الرَّجُلَ يُهادَى بينَ الرَّجُلَينِ حتى يُقامَ في الصَّفِّ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مِن رَجُلٍ يَتوضَّأُ، فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثُمَّ يأْتي مَسجدًا مِن المَساجدِ، فيَخطو خُطوةً؛ إلَّا رُفِعَ بها دَرجةً، أو حُطَّ عنه بها خَطيئةً، أو كُتِبَتْ له بها حسنةً"، حتى إنْ كنَّا لَنُقارِبُ بينَ الخُطى، "وإنَّ فَضلَ صلاةِ الرَّجُلِ في جَماعةٍ على صلاتِه وَحده، بخَمسٍ وعشرينَ دَرجةً"
قالَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، وهو يَخطُبُ على المِنبرِ: إنِّي أُحدِّثُكم حَديثًا لمْ يَمنعني أنْ أُحدِّثَكُم به إلَّا الضِّنُّ بِكُم، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَرَسُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ أَفضلُ مِن ألفِ ليلةٍ يُقامُ لَيلُها، ويُصامُ نَهارُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رميناه بخزف وعظام وجندلإلا أن يكون كما قالكل خطوة يخطوها حسنةمنافق معلوم النفاقيهادى بين الرجليننبيب كنبيب التيسالتخلف في العيالحارب الله ورسولهمنافق بين النفاقأفضل من ألف ليلةالحد في المملوكأصحاب رسول اللهخمس وعشرين درجةيقام عليه الحدرموه بالجلاميدمتواصل الأحزانمجلس حلم وحياءلا يغضب لنفسهالصلوات الخمسالفتنة الأولىيعمد إلى مسجدعثمان بن عفانماعز بن مالكجلاميد الحرةيتفقد أصحابهمسجد في بيتهتأويل القرآنصلاة الجماعةفي سبيل اللهيوم القيامةبقدر ما أدىأربع شهاداتبقيق الغرقدبقيع الغرقددائم الفكرةجوامع الكلمذريع المشيةترك المساجدحصص الشركاءلا يتأجلونهيصام نهارهاما عتق منهنبيب التيسأصبت فاحشةإقامة الحدخافض الطرفيخزن لسانهأعتق نصيبهعتق ما بقيمال المعتقسباء امرأةيقام ليلهاحديث ماعزيمشي هوناسنن الهدىسنة نبيكمزوج الأولسنة الهدىجلاميدهاأقم الحدابن عباسالمشركينقدر عليهقيمة عدليتعجلونهالأعرابيحرس ليلةالضن بكمالمكاتبالتنكيلنكلت بهفكل حسنيقيمونهالأعجميالصلواتالمساجدالمنافقالمسلماقرؤواالعجمياقرأواكل حسناقرءواملاعنةالوضوءمملوكالزناالإرثبحسابالرجمالحرةالآيةكفرتمالقدحيتطهرالخطىالحديعتقيقامشريك
تخريج حديث يقام عليه الحد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








