أحاديث عن: يقبل بقلبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: يقبل بقلبه
ما من أحدٍ يتوضَّأُ فيحسنُ الوضوءَ ويُصلِّي ركعتَينِ يُقبِلُ بقلبِه ووجهِه عليهما إلا وجبتْ له الجنَّةُ
ما مِن أحَدٍ يَتوَضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ويُصلِّي رَكَعتَيْنِ يُقبِلُ بقَلبِه ووَجهِه عليهما؛ إلَّا وَجَبتْ له الجَنَّةُ
«إذا تَوَضَّأ العَبْدُ المؤْمِنُ، فَمَضْمَضَ واسْتَنْثَرَ، خَرَجَتِ الخَطايا مِنْ أَطْرافِ فَمِهِ، فإذا غَسَلَ يَدَيْهِ تَناثَرَتِ الخَطايا مِنْ أَظْفارِهِ، فإذا مَسَحَ بِرَأْسِهِ تَناثَرَتِ الخَطايا مِنْ أَطْرافِ رَأْسِهِ، فإنْ قامَ فَصَلَّى ركْعَتَيْنِ يُقْبِلُ فيهما بِقَلْبِهِ وطَرْفِهِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ خَرَجَ مِنْ ذُنوبِهِ كما وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»
4
✔ صحيح📌 ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُدَّامَ أنفسِنا نتناوَبُ الرِّعايةَ - رعايةَ إبِلنا - فكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ فروَّحتُها بالعشيِّ فأدركتُ رسولَ اللَّهِ يخطبُ النَّاسَ فسمعتُهُ يقولُ ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ فيحسِنُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ فيركعُ ركعتينِ يقبِلُ عليهما بقلبِهِ ووجههِ إلَّا قد أوجب فقلتُ بخٍ بخٍ ما أجودَ هذهِ فقالَ رجلٌ من بينِ يديَّ الَّتي قبلَها يا عقبةُ أجودُ منها فنظرتُ فإذا هوَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقلتُ ما هيَ يا أبا حفصٍ قالَ إنَّهُ قالَ آنِفًا قبلَ أن تَجيءَ ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ فيُحسِنُ الوضوءَ ثمَّ يقولُ حينَ يفرُغُ من وضوئهِ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ إلَّا فُتحَتْ لهُ أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ يدخلُ من أيِّها شاءَ
مَن توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ صلَّى رَكعتينِ يُقبلُ عليْهِما بقلبِهِ ووجْهِهِ وجبَت لَهُ الجنَّةُ
مَنْ تَوَضَّأَ فأحسنَ الوُضوءَ ، ثُمَّ صلَّى ركعتينِ ، يُقْبِلُ عليهما بقلْبِهِ ووجهِهِ ، وجبتْ له الجنةُ
كنَّا نَخدُمُ أنفُسَنا، وكنَّا نَتَداوَلُ رِعْيةَ الإبِلِ بيْننا، فأَصابَني رِعْيةُ الإبِلِ فرَوَّحْتُها بعَشِيٍّ، فأَدرَكْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائمٌ يُحَدِّثُ الناسَ، فأَدرَكْتُ مِن حديثِه وهو يقولُ: ما منكم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقومُ فيَركَعُ رَكعتَينِ يُقْبِلُ عليهما بقَلْبِه ووَجْهِه، إلَّا وجَبَتْ له الجَنَّةُ وغُفِر له. قال: فقلْتُ: ما أَجْوَدَ هذا! قال: فقال قائلٌ بيْن يدَيَّ: التي كان قَبْلَها يا عُقْبةُ أَجْوَدُ منها. فنظَرْتُ، فإذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ، قال: فقلْتُ: وما هي يا أبا حَفصٍ؟ قال: إنَّه قال قَبْلَ أنْ تأتيَ: ما منكم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقولُ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبْدُه ورسولُه، إلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيةُ، يَدخُلُ مِن أَيِّها شاءَ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُدَّامَ أنفسِنا ، نتَناوبُ الرِّعايةَ - رعايةَ إبلنا - فَكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ ، فروَّحتُها بالعشيِّ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ النَّاسَ ، فسَمِعْتُهُ يوما يقولُ : ما منكُم من أحدٍ يتوضَّأُ فيُحسنُ الوضوءَ ، ثمَّ يقومُ فيركعُ رَكْعتينِ ، يقبلُ عليهما بقلبِهِ ووجهِهِ ، فقَد أوجَب ، فقُلتُ : بخٍ بخٍ ، ما أجودَ هَذا !
كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية رعاية إبلنا فكانت علي رعاية الإبل فروحتها بًالعشي فأدركت رسول اللهِ يخطب الناس فسمعته يقول ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب فقلت بخ بخ ما أجود هذه فقال رجل من بين يدي التي قبلها يا عقبة أجود منها فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب فقلت ما هي يا أبًا حفص قال إنه قال آنفا قبل أن تجيء ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول حين يفرغ من وضوئه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء
ما بالُ أقوامٍ يُتْلَى عليهم كتابُ اللهِ ؛ فلا يَدْرُونَ ما يُتْلَى مما تُرِكَ ؟ ! هكذا خَرَجَتْ عَظَمَةُ اللهِ من قلوبِ بني إسرائيلَ ؛ فشَهِدَتْ أبدانُهم، وغابت قلوبُهم، ولا يقبلُ اللهُ من عبدٍ عملًا حتى يَشْهَدَ بقلبِه مع بَدَنِه
أنَّ رجلًا كان ذا بؤس وكان يرفو لباسَه وكان من أهلِ الشَّامِ وأنَّ عمرَ فقده فسأل عنه فقيل : تابَع في هذا الشَّرابِ فدعا كاتبَه فقال : اكتُبْ من عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى فلانٍ . . . سلامٌ عليك فإنِّي أحمدُ إليك اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو { غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } ثمَّ دعا وأمَّن من عنده فدعَوْا له أن يقبلَ اللهُ تعالَى بقلبِه وأن يتوبَ اللهُ عليه ، فلمَّا أتت الصَّحيفةُ الرَّجلَ جعل يقرؤُها ويقولُ : {غَافِرِ الذَّنْبِ } قد وعدني اللهُ أن يغفرَ لي و{وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ } قد حذَّرني اللهُ عقابَه { ذِي الطَّوْلِ } والطَّوْلُ الخيرُ الكثيرُ { إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } لا يزالُ يُردِّدُها على نفسِه ثمَّ بكَى ثمَّ نزع فأحسنَ النَّزعَ ، فلمَّا بلغ عمرَ خبرُه قال : هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخًا لكم زلَّ زَلَّةً فسدِّدوه وادعوا اللهَ أن يتوبَ عليه ، ولا تكونوا أعوانًا للشَّيطانِ عليه
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتَيْنِ ولا ثلاثٍ يقولُ إذا توضَّأ العبدُ المُؤمِنُ فمضمَض واستنشَق تناثَرَتِ الخطايا مِن أشفارِ عينَيْهِ وإذا غسَل يدَيْهِ تناثَرَتِ الخطايا مِن أظفارِ يدَيْهِ وإذا غسَل رِجْلَيْهِ تناثَرَتِ الخطايا مِن أظفارِ رِجْلَيْهِ فإذا انتهى عندَ ذلكَ كان ذلكَ حظَّه مِن وُضوئِه فإنْ قام فصلَّى ركعتَيْنِ يُقبِلُ بهما بقَلْبِه وطَرْفِه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ خرَج مِن ذُنوبِه كما ولَدَتْه أُمُّه
13
◔ غير محدد📌 ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب
كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُدَّامَ أنفُسِنا، نَتَناوَبُ الرعايةَ رعايةَ إبِلِنا، فكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ، فروَّحْتُها بالعَشيِّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ الناسَ، فسمِعْتُه يقولُ: "ما منكم من أحَدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثم يقومُ فيَركَعُ رَكعتَيْنِ، يُقبِلُ عليهما بقَلبِه ووَجهِه إلَّا قد أوجَبَ" فقُلْتُ: بَخٍ بَخٍ ما أجوَدَ هذه! فقال رَجلٌ من بينِ يَديَّ التي قَبلَها: يا عُقْبةُ، أجوَدُ منها، فنظَرْتُ فإذا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، قُلْتُ: ما هي يا أبا حَفصٍ؟ قال: إنَّه قال آنِفًا قبلَ أنْ تَجيءَ: "ما منكم من أحَدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثم يقولُ حينَ يَفرُغُ من وُضوئِه: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، إلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ الجَنَّةِ الثمانيةُ يَدخُلُ من أيِّها شاءَ". قال مُعاويةُ: وحدَّثَني رَبيعةُ بنُ يَزيدَ، عن أبي إدريسَ، عن عُقْبةَ بنِ عامرٍ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُدَّامَ أنفسِنا نتناوَبُ الرِّعْيَةَ - رِعْيَةَ إبلِنا - فكُنْتُ على رِعْيَةِ الإبلِ فرُحْتُها بعَشِيٍّ فأدرَكْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ فسمِعْتُه يقولُ : ( ما منكم مِن أحَدٍ يتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثمَّ يقومُ فيركَعُ ركعتَيْنِ يُقبِلُ عليهما بقلبِه ووجهِه فقد أوجَب ) قال : فقُلْتُ : ما أجودَ هذه ! ! فقال رجُلٌ : الَّذي قبْلَها أجودُ فنظَرْتُ فإذا هو عمرُ بنُ الخطَّابِ قُلْتُ : ما هو يا أبا حَفْصٍ ؟ قال : إنَّه قال آنفًا قبْلَ أنْ تجيءَ : ( ما مِن أحَدٍ يتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثمَّ يقولُ حينَ يفرُغُ مِن وُضوئِه : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه إلَّا فُتِحَتْ أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةِ له يدخُلُ مِن أيِّها شاء ) قال معاويةُ بنُ صالحٍ: وحدَّثنيه ربيعةُ بنُ يزيدَ عن أبي إدريسَ عن عُقبةَ بنِ عامرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهفتحت له أبواب الجنة الثمانيةفتحت أبواب الجنة الثمانيةلا تكونوا أعوانا للشيطانأشهد أن لا إله إلا اللهيقبل عليهما بقلبه ووجههأبواب الجنة الثمانيةيشهد بقلبه مع بدنهتابع في هذا الشرابيقبل بقلبه ووجههمحمد عبده ورسولهيدخل من أيها شاءنزع فأحسن النزعنتناوب الرعايةتناثرت الخطاياوجبت له الجنةكما ولدته أمهعمر بن الخطابفيحسن الوضوءالعبد المؤمنخرج من ذنوبهعقبة بن عامرفيسبغ الوضوءشهدت أبدانهمإحسان الوضوءيصلي ركعتينأحسن الوضوءيحسن الوضوءيركع ركعتينخدام أنفسنابني إسرائيلغابت قلوبهمشديد العقابإليه المصيريقبل بقلبهصلى ركعتينيتلى عليهمغافر الذنبقابل التوبمسح برأسهعظمة اللهكتاب اللهغسل رجليهغسل يديهذي الطولالخطاياالوضوءركعتيناستنثرغفر لهاستنشقيتوضأالجنةبخ بخوجههتوضأمضمضأوجب
تخريج حديث يقبل بقلبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








