أحاديث عن: يقتل مظلوما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: يقتل مظلوما
لا يشهد أحدكم قتيلًا لعله أن يكون مظلومًا فيصيبه السخط [في لفظ]: فعسى أن يقتل مظلومًا فينزل السخط عليه فيصيبه معهم
فعسَى أن يُقتلَ مظلومًا فتنزِلُ السَّخطةُ عليهم فيُصيبُه معهم
لا يشهدْ أحدُكُم قتيلًا فعَسى أن يُقتَلَ مظلومًا فتنزلَ السَّخطةُ عليهم فتصيبَهُ معَهُم
لا تقِفَنَّ عندَ رجلٍ يُقتَلُ مظلومًا ، فإنَّ اللعنةَ تنزِلُ على مَن حضَره حين لم يَدفَعوا عنه ، ولا تقِفَنَّ عندَ رجلٍ يضرِبُ مظلومًا ، فإنَّ اللعنةَ تنزِلُ على مَن حضَره حين لم يَدفَعوا عنه
لا يشهدَنَّ أحدُكم قتيلًا لعلَّه أن يكونَ قُتِل مظلومًا فتصيبَه السخطةُ [ وفي روايةٍ ] فعسى أن يُقتَل مظلومًا فتنزلُ السخطةُ عليهم فتصيبُه معَهم
إذا رأيتَ الرَّجلَ يُقتَلُ صَبرًا ، فلا تحضُروا مكانَهُ ، لعلَّهُ أميرٌ يَقتُلُ مَظلومًا فتنزِلُ السُّخطَةُ فَيصيبُكم معَهُ
لا تقِفنَّ عند رجلٍ يُقتَلُ مظلومًا فإنَّ اللَّعنةَ تنزِلُ على من حضره ولم يدفَعْ عنه
فعَسَى أنْ يَقتُلَ مظلُومًا فتَنْزِلُ السَّخْطَةُ عليهم فتُصيبُهُ معهُمْ
رأيتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي على العرشِ : لا إلهَ إلَّا اللهُ , محمدٌ رسولُ اللهِ , أبو بكرٍ الصديقُ , عمرُ الفاروقُ , عثمانُ ذو النورينِ يُقتلُ مظلومًا
ليلةَ أُسرِيَ بي رأَيتُ على العرشِ مكتوبًا لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ عُمَرُ الفاروقُ عُثمانُ ذو النُّورَينِ يُقتَلُ مَظلومًا
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ
ذَكرَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فتنةً فقالَ: يقتلُ فيها هذا مظلومًا. لعثمانَ
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتنةً فقال يُقتَلُ هذا فيها مظلومًا لعثمانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
ألفي ألف ومئتي ألفعثمان ذو النورينلا إله إلا اللهمحمد رسول اللهأبو بكر الصديقلم يدفعوا عنهفتنزل السخطةيقتل مظلومافيصيبه معهميضرب مظلومالم يدفع عنهتنزل السخطةعمر الفاروقمولى الزبيرينزل السخطيصيبه معهمتصيبه معهمقضاء الدينقتل مظلوميقتل صبرالا تحضروارسول اللهلا يشهدنذكر فتنةلا يشهدلا تقفنمن حضرهأسري بيالسخطةمظلومااللعنةالزبيرالغابةلعثمانمظلومالسخطقتيلاالعرشالدينالثلثعثمانقتيليشهدحضرهأميريقتلفتنةرجل
تخريج حديث يقتل مظلوما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








