أحاديث عن: يقذف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يقذف
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في حلاوة...
عن أنس بن مالك، عن النّبيّ ﷺ قال: «ثلاثٌ من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون اللَّه ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحبَّ المرء لا يحبُّه إلا اللَّه، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (١٦)، ومسلم في الإيمان (٤٣) كلاهما من حديث عبد الوهاب الثقفيّ: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب زيارة المعتكِف في اعتكافه
عن علي بن الحسين: أنّ صفيّة زوج النبيِّ ﷺ أخبرته أنها جاءتْ إلى رسول الله ﷺ تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدّثتْ عنده ساعة، ثم قامتْ تنقلبُ فقام النبيّ ﷺ معها يقلِبُها، حتّى إذا بلغتْ باب المسجد عند باب أمِّ سلمة مرَّ رجلان من الأنصار فسلّما على رسول الله ﷺ، فقال لهما النبيُّ ﷺ: على رِسْلكما، إنّما هي صفية بنت حُييّ. قالا: سبحان الله يا رسول الله، وكَبُر عليهما، فقال النبيُّ ﷺ: إنَّ الشيطان يبلغُ من ابن آدم مبلغ الدّم، وإني خشيتُ أن يقذف في قلوبكما شيئًا».
متفق عليه رواه البخاري في الاعتكاف (٢٠٣٥)، ومسلم في السلام (٢١٧٥: ٢٥) من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني علي بن الحسين، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب سمر النبي ﷺ بنسائه
عن صفية بنت حيي زوج النبي ﷺ أنها جاءت رسول الله ﷺ تزوره، وهو معتكف في المسجد في العشر الغوابر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة من العشاء، ثم قامت تنقلب، فقام معها النبي ﷺ يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد الذي عند مسكن أم سلمة زوج النبي ﷺ، مر بهما رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله ﷺ، ثم نفذا، فقال لهما رسول الله ﷺ: «على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي» قالا: سبحان الله! يا رسول الله، وكبر عليهما ما قال، قال: «إن الشيطان يجري من ابن آدم مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما».
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦٢١٩) ومسلم في السلام (٢١٧٥/ ٢٥) كلاهما من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرنا علي بن الحسين، أن صفية زوج النبي ﷺ أخبرته، فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
سُئِلَ هشامٌ – هو ابنُ حسانٍ – عن الرجلِ يقذفُ امرأتَه فحدَّثنا هشامٌ عن محمدٍ – يعني ابنَ سيرينَ – قال : سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن ذلك وأنا أرى أنَّ عندَه من ذلك علمًا فقال إنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف امرأتَه بشريكِ بنِ سحماءَ وكان أخا البراءِ بنِ مالكٍ وكان أولَ من لاعن فلاعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينهما ثم قال : أبصِرُوهُ فإنْ جاءتْ به أبيضَ فضَّ العينيْنِ فهو لهلالِ بنِ أميةَ وإنْ جاءتْ به أكحلَ جعدًا أحمشَ الساقيْنِ فهو لشريكِ بنِ سحماءَ قال أنسٌ : فأُنبئتُ أنها جاءتْ به أكحلَ جعدَ أحمشَ الساقيْنِ
إنَّ اللهَ فضَّلني على الأنبِياءِ أو قال أُمَّتي على الأُمَمِ بأربَعٍ: أرسَلني إلى الناسِ كافَّةً ، وجعَل الأرضَ كلَّها لي ولأُمَّتي طَهورًا ومسجِدًا فأينما أدرَكَتِ الرجُلَ من أُمَّتي الصلاةُ فعِندَه مَسجِدُه وطَهورُه ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ يَسيرُ بينَ يَدَيْ مَسيرَةِ شهرٍ يُقذَفُ في قُلوبِ أعدائي ، وأُحِلَّتْ لِيَ الغَنائِمُ
لو أنَّ حجرًا يُقذفُ به في جهنمَ ، هوى سبعين خريفًا قبل أن يبلُغَ قعْرَها
لو أنَّ حجَرًا يُقذَفُ به في جَهنَّمَ هوى سبعينَ خريفًا قبْلَ أنْ يبلُغَ قعرَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ جلَدا في الخمرِ بالجريدِ والنِّعالِ فلمَّا قام عمرُ بنُ الخطَّابِ دنا النَّاسُ مِن الرِّيفِ والقُرى فاستشار عمرُ النَّاسَ في جَلْدِ الخمرِ فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: يا أميرَ المؤمنينَ متى ما يشرَبْها [ يُهجِّرْ ] ومتى ما يُهجِّرْ يقذِفْ فنرى أنْ تجعَلَه كأخفِّ الحدودِ فكان أوَّلَ مَن جلَد في الخمرِ ثمانينَ عمرُ رضوانُ اللهِ عليه
حدَّثَنا رَوْحٌ، حدَّثَنا شُعْبةُ، قال: سَمِعتُ مَنصورًا قال: سَمِعتُ طَلْقَ بنَ حَبيبٍ يُحَدِّثُ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثْلِه. [أي مِثلِ حَديثِ: لا يُؤمِنُ أحَدُكم حتى يكونَ اللهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وحتى يُقذَفَ في النَّارِ أحَبُّ إليه من أنْ يعودَ في الكُفْرِ، بعدَ إذ نجَّاهُ اللهُ منه، ولا يُؤمِنُ أحَدُكم حتى أكونَ أحَبَّ إليه من وَلَدِهِ، ووَالِدِهِ والنَّاسِ أجْمعينَ]
لا يَجِدُ أحَدٌ حَلاوةَ الإيمانِ حتَّى يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وحتَّى أن يُقذَفَ في النَّارِ أحَبُّ إليه مِن أن يَرجِعَ إلى الكُفرِ بَعدَ إذ أنقَذَه اللهُ، وحتَّى يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهِنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: مَن كانَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَه اللهُ منه، كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ
يتمثَّلُ القرآنُ يومَ القيامةِ ، فيُؤتى بالرَّجلِ قد كان حملَه [ فخالَف أمرَه ] ، فيتمثَّلُ خصمُا دونَه ، قال : فيقولُ : يا ربِّ ، حَمَّلتَه إيَّايَ ، فشرُّ حاملٍ ، تعدَّى حدودي ، وضيَّع فرائِضي ، وركِب معصيتي ، وترَك طاعتي ، فما يزالُ يقذِفُ عليهِ بالحُجَجِ حتَّى يُقالَ : فشأنَك بهِ ، فيأخذُ بيدِه ما يُرسلُه حتَّى يَكبَّه على صخرةٍ في النَّارِ ، ويُؤتى بالعَبدِ الصالِحِ قد كان حملَه فحفِظ أمرَه ، فيتمثَّلُ خصمًا دونَه فيقولُ : يا ربِّ ، حمَّلتَه إيَّايَ فكان خيرَ حاملٍ ، حفِظ حدودي ، وعمِلَ بفرائضي ، واجتَنب مَعصيتي ، وعمِل بطاعَتي ، وما يزالُ يقذفُ لهُ بالحُججِ حتَّى يُقالَ [ لهُ ] : شأنُك بهِ ، فيأخذُ بيدِه فما يُرسلُه حتَّى يكسوَه حُلَّةَ الإستَبرقِ ، ويَعقدَ عليهِ تاجَ الملكِ ، ويَسقيَه كأسَ الخَمرِ
على رِسْلِكما، إنَّها صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ. قالا: سبحانَ اللهِ يا رسولَ اللهِ! قال: إنَّ الشيطانَ يجري من الإنسانِ مجرى الدَّمِ، فخَشِيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبكما شيئًا -أو قال: شَرًّا-
إنَّ الطَّيرَ لتضرِبُ بمناقيرِها وتُحرِّك أذنابِها من هولِ يومِ القيامةِ وما يتكلَّمُ به شاهدُ الزُّورِ ولا تفارقُ قدماه على الأرضِ حتَّى يُقذفَ به في النَّارِ
ثلاثٌ من كُنَّ فيه وجد بهن طعمَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحبَّ المرء لا يحبه إلا للهِ، وأن يكرهَ أن يعودَ في الكفرِ بعد إذ أنقذَه اللهُ منه، كما يكرهُ أن يقذفَ في النارِ
يمثلُ القرآنُ يومَ القيامةِ رجلًا ، فَيؤتى بالرجلِ قد حملَهُ فخالفَ أمرَهُ فَيَنْتَثِلُ لهُ خَصْمًا فيقولُ يا رَبِّ حَمَّلْتَهُ إيَّايَ فبئسَ حامِلٌ، تَعَدَّى حُدُودِي ، وضيَّعَ فرائِضي، وركبَ مَعصيتي، وتركَ طاعَتي فما يزالُ يَقذفُ عليهِ بالحججِ حتى يقال : فشأنُكَ فيأخذُ بيدِهِ فما يرسلُهُ حتى يكبَّهُ على منخرِهِ في النارِ، ويؤتى بالرجلِ الصَّالِحِ قد كان حملَهُ وحفظَ أمرَهُ فَيَنتتلُ خَصْمًا دونَهُ فيقولُ: يا رَبِّ، حَمَّلْتَهُ إيَّايَ فَحفظَ حُدُودِي وعَمِلَ بِفرائِضي واجْتَنَبَ مَعصيتي، واتَّبَعَ طاعَتي فما يزالُ يَقذفُ لهُ بالحججِ حتى يقالَ لهُ: شأنُكَ [ بهِ ] فيأخذَ بيدِهِ فما يرسلُهُ حتى يلبسَهُ حُلَّةَ الإستبرقِ، ويعقدَ عليهِ تاجَ الملكِ ويسقيَهُ كأسَ الخمرِ
حديثُ: إنَّ الطَّيرَ يومَ القيامةِ لَترفَعُ مَناقِيرَها ... الحديث وله قِصَّةٌ. [يعني حديث: عن عبد الملك بن عمير القرظي قال: كنت عند محارب بن دثار الذهلي، وهو في قضائه، حتى تقدم إليه رجلان، فادعى أحدهما قبل الآخر حقا فأنكره، فقال: ألك بينة قال: نعم، ادع فلانا، فقال الرجل للمدعي قبله: إنا لله وإنا إليه راجعون والله إن يشهد علي يشهد بزور، وإن سألتني عنه لأزكينه، فلما جلس الشاهد قال محارب بن دثار حدثني عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الطير يوم القيامة لتضرب بمناقيرها، وتقذف ما في حواصلها، وتحرك أذنابها من هول يوم القيامة، وما تكلم شاهد الزور ولا تقار قدماه على الأرض، حتى يقذف به في النار» ، ثم قال للرجل: بم تشهد؟ قال: كنت أشهدت علي شهادة، وقد نسيتها، أرجع فأتذكرها، فانصرف ولم يشهد عليه بشيء]
{ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } قال : وادٍ في جهنمَ ، يُقذفُ فيه الذين يتَّبِعون الشهواتِ
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن هذه الآيةِ وقالوا: كَيف شَرَحَ صَدرَه يا رَسولَ اللهِ، قال: نورٌ يُقذَفُ فيه فيَنشَرِحُ صَدرُه له ويَنفسِحُ له، قالوا: فهَل لذلك مِن أمارةٍ يُعرَفُ بها؟ قال: الإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ، والتَّجافي عَن دارِ الغُرورِ، والاستِعدادُ للمَوتِ قَبلَ لقاءِ المَوتِ
إنَّ قريشًا بعثوا عَمرو بنَ العاصِ وعُمارةَ بنَ الوليدِ زمنَ النجاشيِّ وكان عمارةُ رجلًا جميلًا وكان يَقذفُ عَمرًا في البَحرِ وكان يَعومُ فيخرجُ ثم يُلقِيه أيضًا فيَعومُ فحقَد عَمرو في نفسِه على عُمارةَ ما كان يصنعُ به فلما قدِما دخلا على النجاشيِّ فقالا له إنَّ جعفرًا وأصحابَه طعَنوا على آبائِهم وخالَفوهم في دينِهم وهم يخالفونَك ولا يُحيَّونك كما يُحَيِّيكَ الناسُ فوقعوا فيهم فبعث النجاشيُّ إلى جعفرَ وأصحابِه فقال ما لكم لا تُحَيُّوني كما تُحَيِّيني الناسُ قالوا إنَّ لنا ربًّا لا ينبغي أن نسجدَ لِغيرِه ولو سجدْنا لأحدٍ لسجدْنا لِنبيِّنا قال هل معكم من كتابِكم شيءٌ قالوا نعم فقرأ جعفرُ سورةَ مريمَ فقال ما تقولون في عيسى قال هو رُوحُ اللهِ وكلمتُه ألقاها إلى مريمَ فقال لأصحابِه ما تقولون فسكتُوا فأخذ شيئًا من الأرضِ بين أصبعَيه فقال واللهِ ما خالفوا أمرَ عيسى هذه وإن أنكرتُم وإني أُشهِدُكم أني قد آمنتُ بما أُنزِلَ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال إن شئتُم جهَّزتُكم فقدمتُم على نبيِّكم وإن شئتُم أقمتُم عندي حتى يستقِرَّ مكانًا فأخذ عَمرو يعملُ في عمارةَ فلطف بامرأةِ النجاشيِّ فأخذ عِطرًا من عِطرِها ثم قال للنجاشيِّ إنَّ عُمارةَ يدخل على امرأتِك وآيةُ ذلك إنه يدخُل عليك غدًا وعليه طِيبٌ من طِيبِها فلما أصبحا طَيَّبَه فقال انطلِقْ بنا إلى الملِكِ فانطلَقا حتى دخل فوجد منه ريحَ الطِّيبِ فعرف النجاشيُّ طِيبَه فأمر النجاشيُّ بعُمارةَ فنُفِخَ في إِحلِيله فاستُطِيرَ حتى لَحِقَ بالصَّحاري يسعى فيها مع الوحوشِ فجاء بعد ذلك أهلُه فأصابوه فسَقوه شربةً من سَويقٍ فتَعْتَعَتْه فمات فلما قدمُ جعفرُ وأصحابُه على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءتْه وفاةُ النَّجاشيِّ
شاهدُ الزُّورِ لا تَقِرُّ قدماه حتى يُقذَفَ به في النارِ
19
✘ ضعيف📌 يُؤْتَى بالدُّنيا يومَ القيامةِ، فيُحازُ ما كان للهِ منها، ثمَّ يُقذَفُ سائِرُها في النَّارِ
يُؤْتَى بالدُّنيا يومَ القيامةِ، فيُحازُ ما كان للهِ منها، ثمَّ يُقذَفُ سائِرُها في النَّارِ
قال ابنُ مسعودٍ : لا جلدَ إلَّا في اثنتَيْن : أن يقذِفَ مُحصَنةً أو ينفيَ رجلًا من أبيه
يُمَثَّل القرآنُ يومَ القيامةِ رجلًا فيُؤْتَى بالرجلِ قد حمَلَه فخالفَ أمرَه فيُمَثَّلُ له خصمًا فيقولُ : يا ربِّ حَمَّلتَه إيايَ فبئسَ الحاملُ تعدَّى حدودي ، وضيَّع فرائضِي , وركب معصيتِي , وترك طاعتي , فما يزالُ يقذفُ عليه بالحججِ حتى يُقالَ : شأنُك به , فيأخذُه بيدِه فما يُرسلُه حتى يُكبَّه على منخَرِه في النارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعينالله ورسوله أحب إليه مما سواهمايحب المرء لا يحبه إلا للهيكبه على منخره في النارأكحل جعد أحمش الساقينأرسلني إلى الناس كافةيكره أن يعود في الكفريكره أن يقذف في النارالله ورسوله أحب إليهأحب إليه مما سواهماالأرض مسجدا وطهوراعبد الرحمن بن عوفحتى يقذف في النارأن يعود في الكفريقذف به في النارأبيض فض العينينأحلت لي الغنائمهول يوم القيامةالاستعداد للموتعمارة بن الوليدنفي رجل من أبيهأمتي على الأممتضرب بمناقيرهايتبعون الشهواتشريك بن سحماءعمر بن الخطابلا يؤمن أحدكمحلاوة الإيمانيقذف في النارعمرو بن العاصهلال بن أميةالعبد الصالححلة الإستبرقصفية بنت حييتحرك أذنابهااجتنب معصيتينور يقذف فيهلا تقر قدماهيؤتى بالدنياأنس بن مالكنصرت بالرعبسبعين خريفايوم القيامةطعم الإيمانالله ورسولهحامل القرآنعمل بفرائضيواد في جهنميقذف بالحججحمل القرآنتعدى حدوديضيع فرائضيركب معصيتيسبحان اللهشاهد الزوردار الخلوددار الغرورلقاء الموتما كان للهابن سيرينتاج الملككأس الخمرمجرى الدمحفظ حدوديشرح الصدرسورة مريمقذف محصنةنفي النسبيمثل رجلاترك طاعتيحلاوة...مناقيرهاروح اللهحد القذفالإيماناعتكافهالشيطانالمعتكفيحب للهالإنسانقلوبكماحواصلهاالإنابةالتجافيالنجاشيويقول:بنسائهاللعانثمانينالحدودالجريدالنعالالقرآنإحليلهسائرهالا جلداثنتينحلاوةزيارةقعرها
تخريج حديث يقذف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








