أحاديث عن: سبعين خريفا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سبعين خريفا
⭐ حسن
📂 باب التحذير من ظلم رعايا...
عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله ﷺ عن آبائهم دِنْية عن رسول الله ﷺ قال: «ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس، فأنا حجيجه يوم القيامة».
وزاد في رواية: وأشار رسول الله ﷺ بأصبعه على صدره: «ألا ومن قتل معاهدًا له ذمة الله ورسوله حرم الله عليه ريح الجنّة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفا».
وزاد في رواية: وأشار رسول الله ﷺ بأصبعه على صدره: «ألا ومن قتل معاهدًا له ذمة الله ورسوله حرم الله عليه ريح الجنّة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفا».
حسن رواه أبو داود (٣٠٥٢) عن سليمان بن داود المهرى، أخبرنا ابن وهب، حَدَّثَنِي أبو
صخر المديني أن صفوان بن سليم أخبره عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله ﷺ.
صخر المديني أن صفوان بن سليم أخبره عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله ﷺ.
📚 كتاب أحكام أهل الذمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في ريح...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «ألا من قتل نفسا معاهدًا له ذمة اللَّه وذمة رسوله، فقد أخفر بذمة اللَّه، فلا يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا».
حسن رواه الترمذيّ (١٤٠٣)، وابن ماجه (٢٦٨٧) كلاهما عن محمد بن بشار قال: حدّثنا
معديّ بن سليمان وهو البصري قال: أنبأنا ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
معديّ بن سليمان وهو البصري قال: أنبأنا ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في بعد...
عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ إذ سمع وجبة، فقال النبي ﷺ: «تدرون ما هذا؟» قال: قلنا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها».
صحيح رواه مسلم في الجنة (٢٨٤٤) عن يحيى بن أيوب، حدّثنا خلف بن خليفة، حدّثنا يزيد ابن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
«الوَيلُ وادٍ في جهنَّمَ يَهوِي فيه الكافرُ أربعينَ خريفًا قبلَ أنْ يَبلُغَ قعرَهُ، والصَّعودُ جَبلٌ في النَّارِ فيصعَدُ فيه سبعينَ خريفًا، ثُمَّ يَهوِي وهو كذلك»
وَيلٌ وادٍ في جَهنَّمَ يَهْوي فيه الكافرُ أربعينَ خَريفًا قبْلَ أنْ يَبلُغَ قَعْرَه، والصَّعودُ جَبلٌ في النَّارِ يَتصعَّدُ فيه سَبعينَ خَريفًا، يَهْوي منه كذلكَ أبدًا
يجيءُ المقتولُ متعلِّقًا بقاتلِهِ يومَ القيامةِ ، آخذًا رأسَهُ بيدِهِ الأُخرى فيقولُ : يا ربُّ ، سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ قال : فيقولُ : قتلتُهُ لتكونَ العزَّةُ لَكَ . فَيقولُ : إنَّها لي . قالَ : ويَجيءُ آخرُ متعلِّقًا بقاتلِهِ فيقولُ : ربِّ ، سل هذا فيمَ قتلَني ؟ قال : فيقولُ قتلتُهُ لتكونَ العزَّةُ لفلانٍ . قالَ : فإنَّها ليسَت لَهُ فيبوءُ بإثمِهِ . قالَ : فيَهْوي في النَّارِ سَبعينَ خريفًا
قال ابنُ عباسٍ : أتدري ما سَعةُ جهنَّمَ ؟ قلتُ : لا قال : أجلْ واللهِ ما ندري إنَّ بين شحمةِ أُذُنِ أحدِهِم وبين عاتقِه مسيرةَ سبعينَ خريفًا تجري فيه أوديةُ القيحِ والدَّمِ ، قلتُ : أنهارٌ : قال : لا بل أودِيةٌ
قال ابنُ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما : أتدري ما سَعَةُ جهنَّمَ ؟ قلتُ : لا . قال : أجل واللهِ، واللهِ ما تدري ، إنَّ بين شَحْمةِ أُذنِ أحدِهم وبين عاتقِه مسيرةُ سبعين خريفًا ، تجري فيه أوديةُ القَيْحِ والدَّمِ . قلتُ : أنهارٌ ؟ قال : لا بل أوديةٌ
قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: أتدري ما سَعةُ جَهنَّمَ؟ قلتُ: لا، قال: أَجَلْ والله ما تدري، إنَّ بينَ شَحْمَةِ أُذُنِ أحدِهم وبينَ عاتِقِه مسيرةَ سبعينَ خريفًا، تجري فيه أوديةُ القَيحِ والدَّمِ، قلتُ: أنهارٌ؟ قال: بل أوديةٌ
لو أنَّ حجرًا يُقذفُ به في جهنمَ ، هوى سبعين خريفًا قبل أن يبلُغَ قعْرَها
لو أنَّ حجَرًا يُقذَفُ به في جَهنَّمَ هوى سبعينَ خريفًا قبْلَ أنْ يبلُغَ قعرَها
إنَّ في النارِ حيَّاتٍ كأمثالِ أعناقِ البُختِ ، تلسَعُ إحداهنَّ اللسعةَ فيجد حرَّها سبعين خريفًا ، وإنَّ في النارِ عقاربَ كأمثالِ البغالِ الْموكفةِ تلسعُ إحداهنَّ اللسعةَ فيجدُ حمْوَتَها أربعينَ سنةً
من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا . قال : فخرج عمرُ كئيبًا محزونًا ، فلقيه أبو ذرٍّ ، فقال : ما لي أراك كئيبًا حزينًا ؟ فقال : ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمعتُ بشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ : سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا ؟ ! فقال أبو ذرٍّ : وما سمعتُه من رسولِ اللهِ ؟ قال : لا . قال : أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان مُحسنًا نجا ، وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا ، وهي سوداءُ مُظلمةٌ . فأيُّ الحديثَين أوجعَ قلبي ، فمن يأخذْها بما فيها . ؟ فقال أبو ذرٍّ : من سَلَتَ اللهُ أنفَه ، وألصق خدَّه بالأرض ، أما إنا لا نعلم إلا خيرًا ، وعسى إن ولَّيتَها من لا يعدلُ فيها أن لا تنجوَ من إثِمها
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ استعمل بِشرًا على صدقاتِ هوازنَ فتخلَّفَ بِشرٌ فلقيَه عمرُ قال ما خلَّفَك أما لنا سمعٌ وطاعةٌ قال بلى ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ من ولِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعين خريفًا قال فخرج عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كئيبًا حزينًا فلقيَه أبو ذرٍّ فقال ما لي أراك كئيبًا حزينًا فقال ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمعتُ بِشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ من ولِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعين خريفًا فقال أبو ذرٍّ وما سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لا قال أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من ولِيَ أحدًا من الناسِ أُتي به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى به سبعين خريفًا وهي سوداءُ مظلمةٌ فأيُّ الحديثيْنِ أوجعُ لِقلبِك قال كلاهما قد أوجع قلبي فمن يأخذُها بما فيها فقال أبو ذرٍّ من سَلَتَ اللهُ أنفَه وألْصَقَ خدَّهُ بالأرضِ أما إنَّا لا نعلمُ إلا خيرًا وعسى إن وُلَّيتُها من لا يعدلُ فيها أن لا ينجو من إثمِها
سبق المقتولُ في سبيلِ اللهِ مقبلًا غيرَ مدبرٍ المقتولَ المدبرَ إلى الجنةِ سبعينَ خريفًا والأنبياءُ قبلَ سليمانَ ابنِ داودَ بأربعينَ خريفًا لما كان فيه من الملكِ
الوَيلُ وادٍ في جَهنَّمَ، يَهوي فيه الكافرُ أربعينَ خَريفًا قبلَ أن يَبلُغَ قَعرَه، والصَّعودُ جبلٌ من نارٍ يَتصَعَّدُ فيه سَبعينَ خَريفًا، ثم يَهوي، فهو كذلك
وَيْلٌ: وادٍ في جَهنَّمَ، يَهْوي فيه الكافِرُ أربَعين خَريفًا قبْلَ أنْ يَبلُغَ قَعْرَه، والصَّعودُ: جَبَلٌ من نارٍ، يَصعَدُ فيه سَبعين خَريفًا، ثُمَّ يَهْوي به كذلك فيه أبَدًا
وَيْلٌ : وادٍ في جهنمَ : يَهْوِى فيهِ الكفارُ أربعينَ خريفًا ، قبل أن يبلغَ قعرَهُ ، والصَّعُودُ : جبلٌ من نارٍ : يتصعَّدُ فيهِ سبعينَ خريفًا ، ثم يُهْوَى بهِ كذلك ، فيهِ أبدًا
إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا رجلٌ يُرمَى به فيهوي فيها سبعين خريفًا ، وإنَّ أدنَى أهلِ النَّارِ عذابًا رجلٌ في ضَحْضاحٍ من النَّارِ يغلي منه دماغُه حتَّى يخرُجَ من مِنخَرِه
الضَّحِكُ ضَحِكانِ : ضحِكٌ يحبُّهُ اللَّهُ وضحِكُ يمقتُهُ اللَّهُ فأمَّا الضَّحِكُ الَّذي يحبُّهُ اللَّهُ فالرَّجلُ يَكْشِرُ في وجهِ أخيهِ حَداثةَ عَهْدٍ بهِ وشَوقًا إلى رؤيتِهِ وأمَّا الضَّحِكُ الَّذي يمقتُ اللَّهُ تعالى علَيهِ فالرَّجلُ يتَكَلَّمُ بالكلمةِ الجفاءِ والباطلِ ؛ ليَضحَكَ أو يُضْحِكَ يَهْوي بِها في جَهَنَّمَ سبعينَ خريفًا
الضَّحِكُ ضَحِكانِ: ضَحِكٌ يُحِبُّه اللهُ، وضَحِكُ يَمقُتُه اللهُ؛ فأمَّا الضَّحِكُ الذي يُحِبُّه اللهُ فالرَّجُلُ يَكشرُ في وَجهِ أخيه حَداثةَ عَهدٍ به وشَوقًا إلى رُؤيَتِه، وأمَّا الضَّحِكُ الذي يَمقُتُ اللهُ تعالى عليه فالرَّجُلُ يَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ الجَفاءِ والباطِلِ ليَضحَكَ أو يُضحِكَ، يَهوي بها في جَهَنَّمَ سبعينَ خَريفًا
الضَّحِكُ ضَحِكانِ : ضَحِكٌ يحبَّهُ اللَّهُ ، وضحِكٌ يمقتُ اللَّهُ عليهِ ، فأما الضَّحِكُ الذي يحبُّهُ اللَّهُ ؛ فالرَّجُلُ يكشِرُ في وجهِ أخيهِ حداثَةَ عهدِهِ بهِ ، وشوقًا إلى رؤيتِهِ . وأمَّا الضَّحِكُ الذي يمقتُ اللهُ به عليهِ ؛ فالرَّجلُ يتكلَّمُ بكلِمةِ الجفاءِ ، أو الباطلِ ؛ ليَضحَكَ أو يُضحِكَ ، فيَهوي بِها في جهنَّمَ سَبعينَ خَريفًا
طُوبَى شجرةٌ لا يَعْلَمُ طُولَها إلا اللهُ ، فيَسِيرُ الراكبُ تحت غُصْنٍ من أغصانِها سبعينَ خَرِيفًا ، ورقُها الحُلَلُ ، يقع عليها الطيرُ كأمثالِ البُخْتِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعث إليه يستعينُ به على بعضِ الصدقةِ فأَبَى أن يعملَ له ثم قال إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ إذا كان يومُ القيامةِ أُمِرَ بالوالي فيُوقفُ على جسرِ جهنمَ فيأمرُ اللهُ الجسرَ فينتفضُ انتفاضةً فيزولُ كلُّ عظمٍ منه من مكانِه ثم يسألُه فإن كان مطيعًا اجتبذَه فأعطاه كِفليْنِ من الأجرِ وإن كان عاصيًا خرق به الجسرَ فهوى في جهنمَ سبعينَ خريفًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من ولي شيئا من أمر المسلمينولي شيئا من أمر المسلمينيهوي في جهنم سبعين خريفالا يعلم طولها إلا اللهمسيئا انخرق به الجسرالمقتول في سبيل اللهأدنى أهل النار عذابامسيئ انخرق به الجسرأودية القيح والدممن سلت الله أنفهيكشر في وجه أخيهيهوي بها في جهنمأشد الناس عذاباكشر في وجه أخيهالبغال الموكفةمقبلا غير مدبرالمقتول المدبرسليمان بن داودضحضاح من الناريغلي منه دماغهكفلين من الأجريهوي في النارعمر بن الخطابيخرج من منخرهالكلمة الجفاءأربعين خريفاجبل في الناريهوي في جهنمواد في جهنمسبعين خريفايوم القيامةالعزة لفلانأعناق البختبشر بن عاصمسوداء مظلمةكلمة الجفاءكلمة الباطليبوء بإثمهشحمة الأذنأربعين سنةجبل من ناريمقته اللهالعزة للهمحسنا نجاأوجع قلبييحبه اللهيمقت اللهرعايا...ابن عباسسعة جهنمجسر جهنممحسن نجاالأنبياءالتحذيرالمقتوليهوى بهمعاهداورسولهريح...بعد...الكافرالصعودالقاتلأبو ذرالراكبالواليالجنةرسولهالنارسبعينخريفاالويلأوديةالقيحقعرهاعقاربالملكيتصعدالضحكالحللالطيرالبختينتفضمطيعاعاصيانفساوذمةيهوييصعدأبداجهنمعاتقالدميقذفيبلغحياتتلسعطوبىشجرةقتل
تخريج حديث سبعين خريفا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








