أحاديث عن: يكتبونها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يكتبونها
⭐ حسن
📂 باب إثبات العلو للَّه تعالى...
عن أنس قال: كنتُ جالسًا مع رسول اللَّه ﷺ في الحلقة إذ جاء رجلٌ فسلّم على النّبيّ ﷺ وعلى القوم، فقال: السّلام عليكم، فردّ عليه النبيُّ ﷺ: «وعليكم السّلام ورحمة اللَّه وبركاته». فلما جلس الرجل قال: الحمد للَّه كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا ويرضى. فقال له النبيُّ ﷺ: «كيف قلت؟». فردّ على النّبيّ ﷺ كما قال، فقال النبيّ ﷺ: «والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرة أملاك كلّهم حريص على أن يكتبوها، فبادروا كيف يكتبونها حتى رفعوه إلى ذي العزّة فقال: اكتبوها كما قال عبدي».
حسن رواه النسائيّ في عمل اليوم والليلة (٣٤١) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدّثنا خلف، عن ابن أخي أنس، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا إذ جاء رجلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والقومِ فقال الرجلُ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ النَّبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ عليه وعليكم السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلما جلس الرجلُ قال الحمدُ لله كثيرًا طيِّبًا مباركًا كما يحبُّ ربُّنا أن يُحمَدَ وينبغي له فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف قلتَ فردَّ عليه كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتبَها فما دروا كيف يكتبونها حتى يرفعوها إلى ذي العِزَّةِ فقال اكتُبوها كما قال عبدي
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا في الحَلْقةِ إذ جاء رجلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقومِ فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلمَّا جلَس الرَّجلُ قال الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه كما يُحِبُّ ربُّنا أن يُحمَدَ وينبغي له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف قلتَ فرَدَّ عليه كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسي بيدِه لقدِ ابتدَرها عشَرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتُبَها فما درَوا كيف يكتُبونها حتَّى رفَعوها إلى ذي العِزَّةِ فقال اكتُبوها كما قال عبدي
جاء رَجُلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ، فقال: الحَمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ قال: أيُّكُم القائلُ كذا وكذا؟ قال: فأَرَمَّ القومُ، قال: فأعادَها ثلاثَ مِرارٍ، فقال رَجُلٌ: أنا قُلتُها، وما أرَدْتُ بها إلَّا الخَيرَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد ابْتَدَرَها اثْنا عَشَرَ مَلَكًا، فما دَرَوْا كيف يَكتُبونَها حتى سَألوا رَبَّهُم عزَّ وجلَّ؟ قال: اكتُبوها كما قال عَبدي
جاء رجُلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، فقال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ قال: أيُّكمُ القائلُ كَلِمةَ كذا وكذا؟ قال: فأَرَمَّ القَومُ، قال: فأعادها ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال رجُلٌ: أنا قُلْتُها، وما أرَدْتُ بها إلَّا الخَيرَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد ابتَدَرَها اثنا عَشَرَ مَلَكًا، فما دَرَوْا كيف يَكتُبونها حتى سألُوا ربَّهم، فقال: اكْتُبوها كما قال عَبْدي
كُنْتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَلقةِ إذ جاء رجُلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى القومِ فقال : السَّلامُ عليكم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ) فلمَّا جلَس قال : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرضى فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كيفَ قُلْتَ ؟ ) فردَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه لقدِ ابتدَرها عَشَرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أنْ يكتُبوها فما درَوْا كيف يكتُبونَها فرجَعوه إلى ذي العزَّةِ جلَّ ذِكْرُه فقال : اكتُبوها كما قال عَبدي )
أنَّ رجلًا جاءَ وقد حَفزَهُ النَّفسُ، فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، فلمَّا قَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ؟ فأرمَّ القومُ، فقالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ فإنَّهُ لم يقُل بأسًا؟ فقالَ الرَّجلُ: أَنا يا رسولَ اللَّهِ، جِئتُ وقد حفزَني النَّفسُ فقلتُهُنَّ، فقالَ: لقد رَأيتُ اثني عشرَ ملَكًا يبتدِرونَها أيُّهم يرفعُها وفي روايةٍ - إنَّ رجلًا دخلَ في الصَّلاةِ، فقالَ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، [ وفيها ]: فقالَ رجلٌ منَ القومِ: أَنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لقدِ ابتَدرَها اثنا عَشرَ ملَكًا، فما دروا كيفَ يَكْتبونَها حتَّى سألوا ربَّهم، فقالَ: اكتُبوها كما قالَ عَبدي
ما من عبدٍ يصبحُ صائمًا إلَّا فتحت أبوابُ السَّماءِ وسبَّحت لَه أعضاؤُه واستغفرَ لَه أَهلُ سماءِ الدُّنيا إلى أن توارى بالحجابِ فإن صلَّى رَكعةً أو رَكعتينِ تطوُّعًا أضاءت لَه السَّماواتُ نورًا وقال أزواجُه منَ الحورِ العينِ اللَّهمَّ اقبضْهُ إلينا فقدِ اشتقنا إلى رؤيتِه فإن هوَ هلَّلَ أو سبَّحَ أو كبَّرَ تلقَّتْهُ ملائِكةٌ يَكتبونَها إلى أن توارى بالحجابِ
ما من عبدٍ أصبحَ صائمًا إلا فُتِحت لَهُ أبوابُ السَّماءِ وسبَّحَت أعضاؤُهُ واستغفرَ لَهُ أَهْلُ السَّماءِ الدُّنيا إلى أن توارى بالحجابِ فإن صلَّى رَكْعةً أو رَكْعتينِ أضاءت له السَّمواتُ نورًا وقُلنَ أزواجُهُ منَ الحورِ العينِ اللَّهمَّ اقبِضهُ إلينا قدِ اشتَقنا إلى رؤيتِهِ وإن هلَّلَ وسبَّحَ أو كبَّرَ تلقَّاها سبعونَ ألفَ ملَكٍ يَكْتبونَها إلى أن توراى بالحجابِ
وعلَيكُمُ السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُهُ فلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قال : الْحمدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه ، كَما يُحِبُّ ربُّنا أنْ يُحْمَدَ ويَنبِغِى له . فقال له رسولُ اللهِ : والَّذِي نفْسِي بِيدِهِ ! لقدِ ابْتَدَرَها عَشَرةُ أمْلاكٍ كُلُّهمْ حَرِيصٌ على أنْ يَكْتبَها ، فَمَا دَرَوا كيف يَكتُبُونها حتى رَفَعُوها إلى ذِي العِزَّةِ . فقال : اكْتُبُوها كَما قال عَبْدِي
رأيتُ واثلةَ يخضِبُ بصُفرةٍ ويركبُ حمارًا أسودَ ورأيتُه يُمْلِي الأحاديثَ وهم يكتبونَها بين يديْهِ ورأيتُه كبَّرَ على الجنازةِ أربعًا
ما من عبدٍ أصبحَ صائمًا إلا فُتِحَتْ لهُ أبوابُ السماءِ ، وسبَّحت أعضاؤُه ، واستغفرَ لهُ أهلُ السماءِ الدنيا إلى أن توارى بالحجابِ ؛ فإن صلى ركعةً أو ركعتينِ تطوعًا أضاءت لهُ السمواتُ نورًا ، وقلن أزواجَه من الحورِ العينِ : اللهم اقبضْهُ إلينا ، فقد اشتقنا إلى رؤيتِه ، وإن هلَّلَ أو سبَّح تلقَّاها سبعون ألفَ ملكٍ يكتبونها إلى أن توارى بالحجابِ
رأَيْتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ يُملِي على النَّاسِ الأحاديثَ وهم يكتُبونَها بين يدَيْه
ما من عَبدٍ يُصبحُ صائِمًا إلَّا فُتِحَت له أبوابُ السَّماءِ، وسَبَّحَت له أعضاؤُه، واستَغفرَ له أهلُ السَّماءِ الدُّنيا إلى أن تَوارى بالحِجابِ، فإن صَلَّى رَكعةً أو رَكعَتَينِ تَطَوُّعًا أضاءَت له السَّماواتُ نورًا، وقُلنَ أزواجُه مِنَ الحُورِ العِينِ: اللهُمَّ اقبِضْه إلينا فقدِ اشتَقنا إلى رُؤيَتِه، فإن هو هَلَّل أو سَبَّحَ أو كَبَّرَ تَلقَّته مَلائِكةٌ يَكتُبونَها إلى أن تَوارى بالحِجابِ
حديث: ما مِن عَبدٍ أصبَحَ صائِمًا [إلا فُتِحت لَهُ أبوابُ السَّماءِ وسبَّحَت أعضاؤُهُ واستغفرَ لَهُ أَهْلُ السَّماءِ الدُّنيا إلى أن توارى بالحجابِ فإن صلَّى رَكْعةً أو رَكْعتينِ أضاءت له السَّمواتُ نورًا وقُلنَ أزواجُهُ منَ الحورِ العينِ اللَّهمَّ اقبِضهُ إلينا قدِ اشتَقنا إلى رؤيتِهِ وإن هلَّلَ وسبَّحَ أو كبَّرَ تلقَّاها سبعونَ ألفَ ملَكٍ يَكْتبونَها إلى أن توراى بالحجابِ.]
ُْ ما من عبدٍ أصبحَ صائما ، إلا فتّحتْ له أبوابُ السماءِ ، وسبّحتْ أعضاؤه ، واستغفرَ له أهْلُ السماءِ الدُنْيا ، إلى أن توارى بالحجابِ ، فإن صلى ركعةً أو ركعتينِ تطوّعا ، أضاءتْ له السمواتُ نورا ، وقُلْنَ أزواجهُ من الحُورِ العين : اللهم اقبضهُ إلينا ، فقد اشتقنا إلى رؤيتهِ . وإن هلّلَ أو سبّحَ ، تلقّاهَا سبعونَ ألفَ ملكٍ ، يكتبونَها ، إلى أن تَوراى بالحجابِ
«كنتُ مع رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَلْقةِ، إذ جاء رَجُلٌ فسَلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَومِ، فقال الرَّجُلُ: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليكم السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، فلمَّا جلس الرَّجُلُ قال: الحَمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه كما يحِبُّ أن يُحمَدَ، وينبغي له، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف قُلْتَ؟ فرَدَّ عليه كما قال، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفْسي بيَدِه لقد ابتدَرَها عَشَرةُ أملاكٍ كُلُّهم حَريصٌ على أن يَكْتُبَها، فما دَرَوا كيف يَكتُبونَها حتَّى رَفَعوها إلى ذي العِزَّةِ، فقال: اكتُبوها كما قال عَبْدي»
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا في الحلقةِ إذا جاء رجلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقومِ فقال السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ فردَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلمَّا جلس الرَّجلُ قال الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا أن يُحمدَ وينبغي له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف قلتَ فردَّ عليه كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسي بيدِه لقد ابتدرَها عشرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتُبَها فما دروا كيف يكتبونها حتَّى رفعوها إلى ذي العزَّةِ فقال اكتُبوها كما قال عبدي
ما مِن عَبدٍ أصبَح صائِمًا إلَّا فُتِحَت له أبوابُ السَّمواتِ، وسبَّحَت أعضاؤُه...، إلى أن تتوارى بالحِجابِ...، الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: «ما مِن عَبدٍ أصبَح صائِمًا إلَّا فُتِحَت له أبوابُ السَّماءِ، وسبَّحَت أعضاؤُه، واستغفَر له أهلُ السَّماءِ الدُّنيا، إلى أن توارى بالحِجابِ، فإن صلَّى ركعةً أو ركعتَينِ تطوُّعًا أضاءت له السَّمواتُ نورًا، وقُلْنَ أزواجُه مِن الحورِ العِينِ: اللَّهمَّ اقبِضْه إلينا؛ فقد اشتَقْنا إلى رُؤيتِه، وإن هو هلَّل أو سبَّح أو كبَّر تلقَّاه سبعونَ ألفَ ملَكٍ، يكتبونَها إلى أن توارى بالحِجابِ»]
«كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَلْقةِ إذ جاءَه رَجُلٌ، فسَلَّم على النَّبيِّ وعلى القَومِ، فقال: السَّلامُ عليكم، قال: فرَدَّ عليه السَّلامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليكم السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، فلمَّا جلس الرَّجُلُ، قال: أحمَدُ اللهَ حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه كما يحِبُّ رَبُّنا ويرضى، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف قُلْتَ؟ فرَدَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفْسي بيَدِه لقد ابتَدَرَ بها عَشَرةُ أملاكٍ كُلُّهم حَرَص على أن يَكْتُبوها، فما دَرَوا كيف يَكتُبونها حتَّى رَفَعوا إلى ذي العِزَّةِ، فقال: اكتُبوها كما قال عَبْدَي»
أن رجلا دخل في الصلاة فقال الحمد لله حمداً مباركاً فيه فلما قضى النبي الصلاة قال أيكم القائل كما كذا وكذا فأرم القوم فقالها ثلاثاً فقال رجل من القوم أنا قلتها وما أردت بها إلا الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد ابتدرها اثنا عشر ملكاً فما دروا كيف يكتبونها حتى سألوا ربهم عز وجل فقال اكتبوها كما قال عبدي
أنَّ رجُلًا دخلَ في الصَّلاةِ فقالَ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: أيُّكمُ القائلُ كلمةَ كذا وَكذا؟ فأرمَّ القومُ، فقالَها ثلاثًا فقالَ رجلٌ منَ القومِ: أنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لقدِ ابتدرَها اثنا عشرَ ملَكًا فبادَروا كيفَ يَكتبونَها حتَّى سألوا ربَّهم فقالَ: اكتبُوها كما قالَ عبدي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيهأحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهكما يحب ربنا أن يحمد وينبغي لهالحمد لله كثيرا طيبا مباركاحمدا كثيرا طيبا مباركا فيهاستغفر له أهل سماء الدنياالحمد لله حمدا مباركا فيهأضاءت له السماوات نوراكبر على الجنازة أربعاكما يحب ربنا أن يحمداكتبوها كما قال عبديفتحت له أبواب السماءاستغفر له أهل السماءكما يحب ربنا ويرضىأضاءت السموات نورافتحت أبواب السمواتفتحت أبواب السماءهلل أو سبح أو كبرواثلة بن الأسقعملائكة يكتبونهاصلى ركعة تطوعااثنا عشر ملكاسبعون ألف ملكيملي الأحاديثتوارى بالحجابكيف يكتبونهاكما قال عبديأبواب السماءالسلام عليكمسبحت أعضاؤهالحور العينعشرة أملاكسألوا ربهمحفزه النفسيصبح صائماأصبح صائماصلى ركعتينيخضب بصفرةهلل أو سبحالحمد للهأرم القوميبتدرونهارفع العملحمار أسودحور العينتعالى...ذي العزةينبغي لهيكتبونهاالملائكةذو العزةالأحاديثبين يديهابتدرهايرفعوهايكتبوهاالكتابةابتدروامباركاالصلاةيكتبونالحلقةالحمدكثيراويرضىإثباتالعلوتطوعاواثلةالخيرطيباربناكلمةعبديهلاليملييحبللهعبد
تخريج حديث يكتبونها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








