أحاديث عن: يكره العودة في الكفر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يكره العودة في الكفر
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ: أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سواهما وأنْ يُحِبَّ المرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ وأنْ يكرَهَ أنْ يعودَ في الكفرِ كما يكرَهُ أنْ توقَدَ له نارٌ فيُقذَفَ فيها
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه مِمَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَه أن يوقدَ له نارٌ فيُقذَفَ فيها
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ : أن يُحبَّ المرءَ لا يُحبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ ، وأن يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما ، وأن يكرهَ أن يعودَ في الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه ، كما يكرهُ أن يُوقدَ له نارٌ فيُقذفَ فيها
لا يدركُ أحدُكُمْ حقيقةَ الإيمانِ حتى يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ مِمَّا سِوَاهُما ، وأنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يحبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ بعدَ إِذْ أنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ كما يَكْرَهُ أن يعودَ في النارِ
ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وجَدَ حلاوَةَ الإيمانِ: أنْ يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليه مِمَّا سِواهُما، وأنْ يُحِبَّ المرْءَ لا يُحبُّهُ إلَّا للهِ، وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعودَ في الكُفرِ بعدَ إذْ أنقذَهُ اللهُ مِنْهُ؛ كَما يَكرَهُ أنْ يُلْقى في النارِ
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن أحَبَّ عَبدًا لا يُحِبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ، ومَن يَكرَهُ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهِنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: مَن كانَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَه اللهُ منه، كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ
ثلاثٌ من كن فيه ذاقَ حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ إلى الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه كما يكرُه أن يلقى في النارِ
ثلاثٌ من كُنَّ فيه وجد بهن طعمَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحبَّ المرء لا يحبه إلا للهِ، وأن يكرهَ أن يعودَ في الكفرِ بعد إذ أنقذَه اللهُ منه، كما يكرهُ أن يقذفَ في النارِ
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ أن يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما وأن يُحِبَّ المرءَ لا يُحِبُّه إلَّا لله وألَّا يرجِعَ في الكفرِ بعدَ إذ أنقَذه اللهُ منه كما يكرَهُ أن يُلقَى في النَّارِ
ثلاثٌ من كنَّ فيهِ وجد حلاوةَ الإيمانِ : أن يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليهِ مما سواهما ، وأن يحبَّ المرءَ لا يحبُّهُ إلا للهِ ، وأن يكرَهَ أن يرجعَ في الكفرِ بعد إذ أنقذَهُ اللهُ منهُ ، كما يكرَهُ أن يُلقى في النارِ
ثلاثٌ منْ كنَّ فيهِ وجدَ حلاوةَ الإيمانِ أن يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ ممَّا سواهُما وأنْ يُحبَّ المرءُ لا يحبُّه إلَّا للهِ وأنْ يكرَهَ أنْ يرجِعَ في الكفرِ بعدَ أنْ أنقذَه اللهُ منهُ كمَا يكرَهُ أنْ يلقَى في النَّارِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرهُ النومَ قبلَ العشاءِ، والحديثَ بعدَها. [وفي روايةٍ: قال سيارُ بنُ سلامةَ أبو المنهالِ]: دخلتُ مع أبي على أبي برزةَ الأسلميِّ فسأله أبي: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المكتوبةَ؟ قال: كان يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ التي تَدْعونها العَتَمةَ، وكان يكرهُ النومَ قبلَها، والحديثَ بعدَها
من الغِيرةِ ما يُحبُّ اللهُ ، و منها ما يكره اللهُ ، فأما ما يحبُّ ، فالغِيرةُ في الرِّيبةِ ، و أما ما يكره فالغِيرةُ في غيرِ رِيبةٍ
مِنَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّه ومنها ما يَكْرَهُ اللَّه: فأمَّا ما يحبُّ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا ما يَكْرَهُ فالغيرةُ في غَيرِ ريبةٍ
رَأى عبدُ اللهِ بنُ المُغَفَّلِ رَجُلًا مِن أصحابِه يَخذِفُ، فقال له: لا تَخذِفْ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَكرَهُ، أو قال، يَنهى عَنِ الخَذفِ؛ فإنَّه لا يُصطادُ به الصَّيدُ، ولا يُنكَأُ به العَدوُّ، ولَكِنَّه يَكسِرُ السِّنَّ، ويَفقَأُ العَينَ، ثُمَّ رَآهُ بَعدَ ذلك يَخذِفُ، فقال له: أُخبِرُكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَكرَهُ أو يَنهى عَنِ الخَذفِ، ثُمَّ أراكَ تَخذِفُ، لا أُكَلِّمُكَ كَلِمةً كَذا وكَذا! وفي روايةٍ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَذفِ. قال ابنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: وقال: إنَّه لا يَنكَأُ العَدوَّ، ولا يَقتُلُ الصَّيدَ، ولَكِنَّه يَكسِرُ السِّنَّ، ويَفقَأُ العَينَ. وقال ابنُ مَهديٍّ: إنَّها لا تَنكَأُ العَدوَّ، ولم يَذكُرْ: تَفقَأُ العَينَ
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال خرجْنا في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانتهينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَد له بعدُ فجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مستقبلَ القبلةَ وجلسنا معه كأنَّ على رؤوسِنا الطيرَ، فنكتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء ثم رفع رأسَه فقال اللهم إني أعوذُ بك من عذابِ القبرِ قالها ثلاثَ مراتٍ ثم أنشأ يُحدِّثُنا فقال إنَّ المؤمنَ إذا كان في قُبلٍ من الآخرةِ وانقطاعٍ من الدُّنيا نزلت إليه ملائكةٌ كأنَّ وجوهَهم الشمسُ مع كل ملكٍ منهم كفنٌ وحنوطٌ فجلسوا منه مدَّ البصرِ فإذا خرجت نفسُه صلى عليه كلُّ ملكٍ بين السماءِ والأرضِ وكلُّ ملكٍ في السماءِ وفُتحت له أبوابُ السماءِ كلُّها فليس منها بابٌ إلا وهو يعجبُه أن يدخلَ به منه، فإذا انتهى به الملكُ إلى السماءِ قال رب عبدُك فلانٌ قد قبضنا نفسَه. فيقول: أَرجِعوهُ إلى الأرضِ فإني وعدتُه أني منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم تارةً أُخرى. قال: وإنه ليسمعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّوا مُدبرينَ فيقال له: يا هذا من ربُّك؟ وما دينُك؟ ومن نبيُّك؟ قال: يقول: ربيَ اللهُ ودينيَ الإسلامُ ونبيي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم ينادي منادٍ من السماءِ وذكر كلامًا وذلك قوله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة} ثم يأتيه آتٍ حسنُ الوجهِ طيبُ الريحِ حسنُ الثيابِ قال: فيقول له: يا هذا أبشِر برضوانِ اللهِ وجناتٍ فيها نعيمٌ مقيمٌ. قال: فيقول: وأنت فبشَّرك اللهُ بخيرٍ فمن أنت لَوجهُك الوجهُ يُبشِّر بالخيرِ؟ قال: يقول: أنا عملُك الصالح، فواللهِ ما علمتُ إن كنتَ لسريعًا في طاعةِ اللهِ بطيئًا عن معصية اللهِ فجزاك اللهُ خيرًا. قال: فيقول: وأنت فجزاك اللهُ خيرًا. ثم ينادي مُنادٍ من السماءِ: أنِ افتحوا له بابًا إلى الجنةِ، وافرشوا له من فرشِ الجنةِ. قال فيُفتح له بابٌ إلى الجنةِ ويفرشُ له من فرش الجنةِ قال: يقول: ربِّ عجِّل قيامَ الساعةِ. قال: فيقولها ثلاثًا. حتى أرجعَ إلى أهلي ومالي. وإنَّ الكافرَ إذا كان في قُبلٍ من الآخرةِ وانقطاعٍ من الدُّنيا نزلت إليه ملائكةٌ سودُ الوجوهِ معهم سرابيلُ من قَطِرانٍ وثيابٌ من نارٍ فأجلَسوه وانتزَعوا نفسَه معها العصبُ والعروقُ فإذا خرجت نفسُه لعنه كلُّ ملكٍ بينَ السماءِ والأرضِ وكلُّ ملكٍ في السماءِ وغُلِّقت أبوابُ السماءِ دونه فليس منها بابٌ إلا وهو يكره أن يدخلَ منه فإذا انتهى به الملكُ إلى السماءِ رمى به فيقول: أي ربِّ عبدُك فلانٌ قبضنا نفسَه فلم تقبله الأرض ولا السماء. قال: فيقول: أَرجعْه إلى الأرضِ فإني وعدتُه أني منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم تارةً أخرى. قال: وإنه ليسمعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّو مُدبرينِ. فيقال له: يا هذا من ربُّك؟ وما دينُك؟ ومن نبيُّك؟ قال: يقول: لا أدرى. ثم ينتهرُه انتهارةً شديدةً. فيقول: يا هذا من ربُّك؟ وما دينُك؟ قال: يقول: لا أدرى. قال: فينادي مُنادٍ من السماءِ لا دَرَيتَ. ثم يأتيه آتٍ قبيحُ الوجهِ منتنُ الريحِ قبيحُ الثيابِ فيقول: يا هذا أبشِرْ بسخطِ اللهِ وعذابٍ مقيمٍ قال: فيقول: وأنت بشَّرك اللهُ بالشرِّ فمن أنت؟ لَوجهُك الوجهُ يبشِّر بالشرِّ. قال: يقول: أنا عملُك السيئُ والله ما علمتك إن كنت لسريعًا في معصية اللهِ بطيئًا عن طاعة اللهِ فجزاك اللهُ شرًّا. قال فيقول: وأنت فجزاك اللهُ شرًّا. ثم يقيَّضُ له أعمى أبكمُ معه مِرزبةٌ من حديدٍ لو ضرب بها جبلًا لصار نارًا فيضربه ضربةً يسمعُها ما بين المشرقِ والمغربِ إلا الثقلَينِ فيصير ترابًا ثم تعاد فيه الروحُ قال قُلنا للبراءِ: أملكٌ هو أم شيطانٌ قال فغضب غضبًا شديدًا، ثم قال: نحن كنا أشدَّ هيبةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أن نسألَه أملَكٌ هو أم شيطانٌ. قال: ثم يُناد منادٍ من السَّماء أنِ افرشوا له لَوحَينِ من نارٍ وافتحوا له بابًا من النارِ. قال: فيُفرش له لَوحانِ من النارِ ويُفتح له بابٌ إلى النارِ فيقول: ربِّ لا تُقمِ الساعةَ لا تُقمِ الساعةَ
أَيْ بُنَيَّةُ ! [ ألسْتِ ] َتُحِبِّينَ ما أُحِبُّ ؟ قالتْ : بلى ، قال : فَأَحِبِّي هذه . فقامَتْ فَخَرَجَتْ فَحَدَّثَتْهُنَّ ، فقلْنَ : ما أَغْنَيْتِ عَنَّا شيئًا فَارْجِعِي إليهِ ، قالتْ : واللهِ لا أُكَلِّمُهُ فيها أبدًا فَأَرْسَلْنَ زينبَ زَوْجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاستأذنَتْ ، فَأَذِنَ لها ، فقالتْ لهُ ذلكَ ، ووَقَعَتْ فِيَّ زَيْنَبُ تَسُبُّنِي ، فَطَفِقْتُ أنظرُ هل يَأْذَنُ لِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمْ أَزَلْ حتى عَرَفْتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَكْرَهُ أنْ أنتَصِرَ، فَوَقَعْتُ بِزينبَ فلمْ أنْشَبْ أنْ أَثْخَنْتُها غَلَبَةً ، فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثُمَّ قال : أَما إِنَّها ابنَةُ أبي بكرٍ
جاءَ رجلٌ يقالُ له : أبو حَرِيْزٍ ، فقال : إِنَّي تزوجْتُ جاريَةً شابَّةً [ بكرًا ] ، وإِنَّي أخافُ أنْ تفرُكَنِي ، فقال عبدُ الله ( يعني ابنُ مسعودٍ ) : إِنَّ الإلْفَ مِنَ اللهِ ، والفَرَكَ مِنَ الشيطانِ ، يُريدُ أنْ يُكَرِّهَ إليكم ما أَحَلَّ اللهُ لكم ، فإذا أَتَتْكَ فأْمُرْها أنْ تُصَلِّيَ وراءَكَ رَكْعَتَيْنِ . زاد في روايَةٍ أُخْرَى عنِ ابنِ مسعودٍ : وقلْ : اللهمَّ باركْ لي في أهلِي ، وباركْ لَهُمْ فِيَّ ، اللهمَّ اجمعْ بينَنَا ما جمَعْتَ بخيرٍ ؛ وفَرِّقْ بينَنَا إذا فرقْتَ إلى خيرٍ
جاء رجلٌ من بُجَيْلَةَ إلى عبدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مسعودٍ فقال إِنِّي تَزَوَّجْتُ جَارِيَةً بِكْرًا وَإِنِّي خَشِيتُ أنْ تَفْرُكَنِي فَقَالَ عَبْدُ اللهِ إنَّ الْإِلْفَ مِنَ اللهِ وَإِنَّ الْفَرَكَ مِنَ الشَّيْطَانِ يُكَرِّهُ إلِيهِمَا فإِذَا دخلتَ علَيْهَا فمرْها فلْتُصَلِّ خَلْفَكَ رَكْعَتَيْنِ قال الأعمشُ فذَكَرْتُهُ لِإِبْرَاهيمَ قال عبدُ اللهِ قلِ اللَّهمَّ بارِكْ لي في أهْلِي وبارِكْ لهم فِيَّ اللَّهمَّ ارْزُقْهُمْ مِنِّي وارزُقْنِي منهم اللهمَّ اجمعْ بيْنَنَا مَا جَمَعْتَ إِلَى خَيْرٍ وفَرِّقْ بَيْنَنَا إِذَا فَرَّقْتَ إِلَى خَيْرٍ
كانت سَوْدةُ امرأةً ثَبِطةً ثَقيلةً، فاستَأذَنَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَفيضَ من جَمْعٍ قبلَ أنْ تَقِفَ، ولَوَدِدْتُ أنِّي كُنْتُ استَأذَنْتُه، وأذِنَ لي، وكان القاسِمُ يَكرَهُ أنْ يَفيضَ حتى يَقِفَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
الله ورسوله أحب إليه مما سواهمايحب المرء لا يحبه إلا للهأحب عبدا لا يحبه إلا للهتوقد له نار فيقذف فيهايكره أن يرجع إلى الكفريكره أن يعود في الكفريكره أن يلقى في الناريكره أن يقذف في الناريكره أن يرجع في الكفريثبت الله الذين آمنوااللهم بارك لي في أهليالله ورسوله أحب إليهيكره العودة في الكفرأنقذه الله من الكفرأحب إليه مما سواهماالغيرة في غير ريبةعبد الله بن المغفللا أكلمه فيها أبدالا يصطاد به الصيدعبد الله بن مسعودأن يلقى في النارأبو برزة الأسلميالغيرة في الريبةلا ينكأ به العدوتزوجت جارية شابةالرجوع في الكفرأنقذه الله منهحلاوة الإيمانيحب المرء للهأقذف في النارحقيقة الإيمانيقذف في النارينهى عن الخذفالحديث بعدهاتأخير العشاءابنة أبي بكرالله ورسولهطعم الإيمانتفيض من جمعأنقذه اللهيفقأ العينعذاب القبرسؤال القبرصلي ركعتينيكره اللهيكسر السنملك الموتفأحبي هذهأحب إليهالمكتوبةيحب اللهغير ريبةعمل صالحأبو حريزلا تخذفعمل سيئأبو بكرالشيطاناستأذنتالعشاءالعتمةالغيرةالريبةالمؤمنالكافرانتصارركعتينالقاسمالنارالكفرالنومالخذفالإلفالفركتزوجتبجيلةثقيلةثلاثيكرهجناتزينبتبسمسودةثبطةنارتسبيقف
تخريج حديث يكره العودة في الكفر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








