أحاديث عن: يكون بالبصرة خسف ومسخ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يكون بالبصرة خسف ومسخ
يكونُ بالبصرةِ خسفٌ ومسخٌ [يعني حديث: يا أنسُ إنَّ المسلمين سيُمصِّرون أمصارًا يكونُ فيما يُمصِّرون مصرًا يُقالُ لها البصرةُ فإن أنت أتيتَها فسكنتَ فيها فاجتنِبْ مسجدَها وسوقَها وفيضَها وأحسبُه قال عليك بضواحيها فسيكونُ خسفٌ ومسخٌ قال أنسٌ فمن هاهنا سكنتُ القصرَ يعني قصرَ أنسٍ]
يَكونُ في آخِرِ هذِهِ الأمَّةِ خَسفٌ ومَسخٌ وقَذفٌ ، قالَت: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، أنَهْلِكُ وفينا الصَّالحونَ ؟ قالَ: نعَم إذا ظَهَرَ الخبَثُ
يكونُ في هذه الأمَّةِ خسفٌ ومسخٌ وقذفٌ في متَّخِذي القِيانِ وشارِبي الخمرِ ولابِسي الحريرِ
يكونُ في آخرِ الأمَّةِ خسفٌ ومسخٌ وقذفٌ قالت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أنهلِكُ وفينا الصَّالِحونَ؟ قالَ نعم إذا ظهرَ الخبثُ
يكونُ في هذه الأُمَّةِ خسْفٌ ومسْخٌ وقذْفٌ، قيل: ومتى ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: إذا ظهَرَتِ القَيْناتُ والمعازِفُ، واسْتُحِلَّتِ الخُمورُ
يَكونُ في أمَّتي خَسفٌ ومَسخٌ وقَذفٌ
يكونُ في أمَّتي قذفٌ ، ومسخٌ ، وخسفٌ . قيل : يا رسولَ اللهِ ! ومتَى ذاك ؟ قال : إذا ظهرَتِ المعازفُ ، وكثُرتِ القِيانُ ، وشُرِبت الخُمورُ
يَكونُ في أمَّتي خسفٌ ومسخٌ وقذفٌ ويَكونُ ذلِكَ في أَهلِ القدَرِ
يكونُ في أمَّتي خسفٌ ومسخٌ وقذفٌ ويكونُ ذلكَ في أهلِ القدَرِ
إنَّ المسلمين سيُمصِّرون أمصارًا يكونُ فيما يُمصِّرون مِصرًا يُقالُ لها البصرةُ فإن أنت أتيتَها فسكنتَ فيها فاجتنِبْ مسجدَها وسوقَها وفيْضَها وأحسبُه قال : عليك بضواحيها ، فسيكونُ خسفٌ ومسخٌ ، قال : فمن هاهنا سكنتُ القصرَ . يعني قصرَ أنسٍ
يا أنسُ إنَّ المسلمين سيُمصِّرون أمصارًا يكونُ فيما يُمصِّرون مصرًا يُقالُ لها البصرةُ فإن أنت أتيتَها فسكنتَ فيها فاجتنِبْ مسجدَها وسوقَها وفيضَها وأحسبُه قال عليك بضواحيها فسيكونُ خسفٌ ومسخٌ قال أنسٌ فمن هاهنا سكنتُ القصرَ يعني قصرَ أنسٍ
يَكونُ في هَذِه الأُمَّةِ خَسفٌ ومَسخٌ وقَذفٌ في مُتَّخِذي القِيانِ وشارِبي الخَمرِ ولابِسي الحَريرِ
يكونُ في آخرِ هذهِ الأمةِ خسفٌ ومسخٌ وقذفٌ ، قالتْ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أنهلِكُ وفينا الصالحونَ ؟ قال : نعم إذا ظَهرَ الخبثُ
يكون في آخرِ هذه الأمةِ خسفٌ ومسخٌ وقذفٌ . قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أنهلِكُ وفينا الصالحونَ ؟ قال : نعم إذا ظهر الخبَثُ
حديثُ: يكونُ في آخِرِ هذه الأُمَّةِ خَسْفٌ [ومسخٌ وقذفٌ ، قالتْ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أنهلِكُ وفينا الصالحونَ ؟ قال : نعم إذا ظَهرَ الخبثُ]
[ حديثُ ] أنه ( يكونُ ) في أمتي خَسفٌ ومَسخٌ
يكونُ في أمتي خسفٌ ومسخٌ وقذفٌ
إن عبدَ اللهِ وعبيدَ اللهِ ابني عمرَ بنِ الخطابِ لقيا أبا موسى الأشعري بالبصرةِ مصرفُهما من غزوةِ نهاوندٍ ، فتسلَّفا منه مالًا ، وابتاعا به متاعًا ، وقدمَ به المدينةَ فباعاه وربحا فيه ، فأرادَ عمرُ أخذَ رأسِ المالِ والربحَ كلَّه ، فقالا له : لو تلفَ كان ضمانُه علينا فكيف لا يكونُ ربحُه لنا ؟ فقال رجلٌ لأميرِ المؤمنينَ : لو جعلتَه قراضًا ، فقال : قد جعلتُه وأخذَ منهما نصفَ الربحِ
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ
يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ فيخرُجُ رجُلٌ مِن قُرَيشٍ مِن أهلِ المدينةِ إلى مكَّةَ فيأتيه ناسٌ مِن أهلِ مكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارهٌ فيُبايِعونَه بيْنَ الرُّكنِ والمَقامِ فيبعَثونَ إليه جيشًا مِن أهلِ الشَّامِ فإذا كانوا بالبَيْداءِ خُسِف بهم فإذا بلَغ النَّاسَ ذلك أتاه [ أبدالُ ] أهلِ الشَّامِ وعِصابةُ أهلِ العِراقِ فيُبايِعونَه وينشَأُ رجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه مِن كَلْبٍ فيبعَثُ إليهم جيشًا فيهزِمونَهم ويظهَرونَ عليهم فيقسِموا بيْنَ النَّاسِ فَيْئَهم ويعمَلُ فيهم بسُنَّةِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُلقي الإسلامَ بجِرانِه إلى الأرضِ يمكُثُ سَبْعَ سِنينَ
إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى يكونَ عَشرُ آياتٍ: الدُّخانُ، والدَّجَّالُ، والدَّابَّةُ، وطُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغربِها، وثلاثةُ خُسوفٍ: خَسفٌ بالمَشرقِ، وخَسفٌ بالمغربِ، وخَسفٌ بجزيرةِ العَرَبِ، ونزولُ عيسى بنِ مريمَ، وفَتحُ يأجوجَ ومأجوجَ، ونارٌ تخرُجُ مِن قَعرِ عَدَنٍ تَسوقُ النَّاسَ إلى المحشَرِ، تبيتُ معهم حيثُ باتوا، وتَقيلُ معهم حيثُ قالوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
طلوع الشمس من مغربهاألفي ألف ومئتي ألفنزول عيسى بن مريمأبو موسى الأشعريعصابة أهل العراقأبدال أهل الشامنار من قعر عدناستحلت الخمورخسف ومسخ وقذفعمر بن الخطابالركن والمقامأخواله من كلبمتخذي القيانلابسي الحريريكون في أمتيظهور المعازفجيش من الشاميأجوج ومأجوجشاربي الخمركثرة القيانغزوة نهاوندمولى الزبيررجل من قريشأهل المدينةظهور الخبثشرب الخمورقضاء الدينآخر الأمةأهل القدرعبيد اللهتسلف مالانصف الربحموت خليفةسنة نبيهمالصالحونخسف ومسخعبد اللهسبع سنينعشر آياتضواحيهاقصر أنسالقيناتالمعازفأهل مكةالبيداءالبصرةمسجدهاالهلاكالخمورالقيانالزبيرالغابةاختلافالساعةالدجالالدابةسوقهافيضهاالأمةالخبثالدينمظلومالثلثأمتييكونضمانقراضخسفمسخقذفربح
تخريج حديث يكون بالبصرة خسف ومسخ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








