أحاديث عن: يلتمسان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يلتمسان
⭐ متفق عليه
📂 باب لم يترك النبي ﷺ...
عن عائشة، أن فاطمة والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما: أرضه من فدك، وسهمه من خيبر. فقال أبو بكر: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا نُورث، ما تركنا صدقةٌ، إنما يأكل آل محمد في هذا المال» والله لقرابة رسول الله ﷺ أحب إلي أن أصل من قرابتي.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٠٣٥، ٤٠٣٦) ومسلم في الجهاد والسير (١٧٥٩: ٥٣) كلاهما من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: فذكرته، واللفظ للبخاري.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عائشةَ أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ والعَبَّاسَ أتَيا أبا بَكرٍ يَلتَمِسانِ ميراثَهما: أرضَه مِن فدَكٍ، وسَهمَه مِن خَيبَرَ، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ في هذا المالِ، واللهِ لَقَرابةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَبُّ إليَّ أن أَصِلَ مِن قَرابَتي
اقتُلوا الحيَّاتِ واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فإنَّهما يلتَمِسانِ البصرَ ويَستَسْقِطانِ الحَبَلَ
جاءَ رَجلانِ مِن أهلِ العِراقِ يَلتَمِسانِ الشِّفاءَ لأبٍ لهُما حُبِسَ بَوْلُه، فدَلَّهُ القوْمُ على فَضَالةَ، فجاء الرَّجُلانِ ومعهُما فَضَالةُ فذَكر الَّذي يأْتِيهِما، فقال فَضالةُ: سَمِعْتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن اشتَكَى مِنكُمْ شيئًا، أو اشتَكَى أخٌ لهُ، فلْيَقُلْ: رَبَّنا الَّذي في السَّماءِ، تقَدَّسَ اسمُكَ، أمرُكَ في السَّماءِ والأرضِ، كما رَحْمَتُكَ في السَّماءِ والأرضِ، اغفِرْ لنا حَوْبَنا وخَطايانا، يا ربَّ الطَّيِّبِينَ أنزِلْ شِفاءً مِن شِفائِكَ ورَحمةً مِن رَحْمتِكَ على هذا الوَجَعِ، فيَبْرَأُ
اقتلوا الحيَّاتِ و الكلابَ ، و اقتلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ و الأَبْتَرَ ؛ فإنهما يلْتمسانِ البصرَ ، و يُسقطانِ الحبَلَ
أنَّ زيدَ بنَ عمرٍو وورقةَ بنَ نوفلٍ خرجا يَلْتمسانِ الدِّينَ، حتَّى انتهيا إلى راهبٍ بالموصلِ، فقال لزيدِ بنِ عمرٍو: مِن أين أقبلْتَ يا صاحِبَ البعيرِ؟ قال: مِن بَنِيَّةِ إبراهيمَ، قال: وما تلتمِسُ؟ قال: ألتمِسُ الدِّينَ، قال: ارجِعْ؛ فإنَّه يُوشِكُ أنْ يظهَرَ الَّذي تطلُبُ في أرضِك، فأمَّا ورقةُ فتنصَّرُ، وأمَّا أنا فعُرِضَتْ عليَّ النَّصرانيَّةُ فلم تُوافِقْني، فرجَعَ وهو يقولُ: لبَّيْكَ حقًّا حقًّا * تعبُّدًا ورِقًّا، البِرَّ أبْغِي لا الخالَ * وهل مُهجِّرٌ كمَن قال: آمنْتُ بما آمَنَ به إبراهيمُ، وهو يقولُ: أنفي لك عانٍ راغمٌ * مهما تُجشِّمْني فإنِّي جاشمٌ. ثمَّ يخِرُّ فيسجُدُ. قال: وجاء ابنُه إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان كما رأيتَ وكما بلغَكَ، أفأستغفِرُ له؟ قال: نعمْ؛ فإنَّه يُبْعَثُ يومَ القيامةِ أُمَّةً وحدَه. وأتى زيدُ بنُ عمرٍو على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعه زيدُ بنُ حارثةَ، وهما يأكُلانِ مِن سُفرةٍ لهما، فدَعَواه لطعامِهما، فقال زيدُ بنُ عمرٍو للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ابنَ أخي، لا نأكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصبِ
اقتُلوا الحَيَّاتِ، وذا الطُّفيَتَينِ، والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتَمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ، وكان ابنُ عُمَرَ يَقتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وجَدَها، فرَآهُ أبو لُبابةَ أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يُطارِدُ حَيَّةً، فقال: إنَّه قد نُهيَ عن ذَواتِ البُيوتِ
عن سالم، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اقتُلوا الحيَّاتِ، وذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتَرَ، فإنَّهما يَلتمِسانِ البصَرَ، ويُسقِطانِ الحَبَلَ، قال: وكان ابنُ عُمَرَ يقتُلُ كلَّ حيَّةٍ يَراها، فرَآهُ أبو لُبابةَ أو زَيدُ بنُ الخطَّابِ، وهو يُطارِدُ حيَّةً، فقال: إنَّه نُهِي عن ذواتِ البُيوتِ
( اقتُلوا الحيَّاتِ واقتُلوا ذات الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فإنَّهما يلتمِسانِ البصرَ ويُسقِطانِ الحَبَلَ ) [ثم أورَده مِن طريقٍ آخَرَ] عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك وقال: فمَن وجَد ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فلم يقتُلْهما فليس منَّا
أنَّ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ، أخبَرهُ أنَّه سمِعَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: اقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتَرَ، فإنَّهما يَلتمِسانِ البصَرَ، ويُسقِطانِ الحَبَلَ
اقتُلوا الحيَّاتِ واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فإنَّهما يلتَمِسانِ البصرَ ويَسْتَسْقِطانِ الحَبَلَ ) قال ابنُ عمرَ: ما كُنْتُ أدَعُ حيَّةً إلَّا قتَلْتُها حتَّى رآني أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ وزيدُ بنُ الخطَّابِ وأنا أُطارِدُ حيَّةً مِن حيَّاتِ البيوتِ فنهَيَاني عن قتلِها فقُلْتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بقتلِهنَّ فقالا: إنَّه نهى عن قتلِ ذواتِ البيوتِ
انطلق عامرُ بنُ ربيعةَ وسهلُ بنُ حُنَيفٍ يريدان الغسلَ قال فانطلَقا يلتمِسانِ الخمرَ قال فوضع عامرٌ ( كذا والصواب سهلٌ ) جُبَّةً كانت عليه من صوفٍ فنظرتُ إليه فأصبتُه بعينيَّ فنزل الماءَ يغتسلُ قال فسمعتُ له في الماءِ قرقعةً فأتيتُه فناديتُه ثلاثًا فلم يُجِبْني فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُه فجاء يمشي فخاض الماءَ كأني أنظرُ إلى بياضِ ساقَيه قال فضرب صدَره بيدِه ثم قال اللهمَّ أذهِبْ عنه حرَّها وبردَها ووصَبَها قال فقام فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى أحدُكم من أخيه ومن نفسِه ومن مالهِ ما يُعجبُه فلْيُبرِّكْهُ فإنَّ العينَ حقٌّ
عن عائشة أنَّ فاطمةَ والعبَّاس أتيَا أبا بكر -رضي الله عنهم- يلتمسان ميراثَهما من رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهما حينئذٍ يطلبان أرضَه من فَدَكٍ، وسَهمَه مِن خَيبرَ، فقال لهما أبو بكر: سمعتُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: «لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صَدَقةٌ، إنَّما يأكُلُ آلُ مُحمَّد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المالِ»، وإنِّي واللهِ لا أدَعُ أمرًا رأيتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُه فيه إلَّا صنعته. قالت: فهَجَرته فاطمةُ فلم تكَلِّمْه في ذلك حتى ماتَت، فدفَنَها عليٌّ رضي الله عنه ليلًا، ولم يُؤذَنْ بها أبو بكر. قالت: فكان لعليٍّ رضي الله عنه وجهٌ مِن النَّاسِ حياةَ فاطمةَ رضي الله عنها، فلما توفِّيَت فاطمةُ انصرفت وجوهُ النَّاسِ عن عليٍّ، فمكثت فاطمةُ ستة أشهر بعد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ تُوفِّيَت. قال مَعْمَر: فقال رجل للزُّهري -رحمه الله-: فلم يبايِعْه ستةَ أشهرٍ؟ قال: لا، ولا أحدٌ مِن بني هاشم حتى بايعه عليٌّ. قال: فلما رأى عليٌّ انصرافَ وجوه الناس عنه ضَرَع إلى مصالحة أبي بكر، فأرسل إلى أبي بكرٍ رضي الله عنه: ائتِنا، ولا تأتِنا بأحدٍ معك، وكَرِهَ أن يأتيه عُمَرُ؛ لِما عَلِمَ من شدة عمر، فقال عمر: لا تأتِهم وَحدَك، فقال أبو بكر: والله لآتينَّهم وحدي، وما عسى أن يصنعوا بي؟! فانطلق أبو بكرٍ فدخل على عليٍّ رضي الله عنه وقد جمع بني هاشم عنده، فقام علي، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّه لم يمنَعْنا أن نبايعَك يا أبا بكر إنكارٌ لفضيلتك، ولا نفاسةٌ عليك لخيرٍ ساقه الله إليك، ولكِنَّا كنا نرى أنَّ لنا في هذا الأمر حقًّا، فاستبدَدْتُم علينا، ثم ذكَرَ قرابتَه مِن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَقَّهم، فلم يزَلْ يذكُرُ ذلك حتى بكى أبو بكرٍ، فلما صَمَت عليٌّ تشهَّد أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أمَّا بعدُ، فوالله لَقرابةُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبُّ إليَّ أن أصِلَ مِن قرابتي، وإنِّي والله ما ألَوتُ في هذه الأمور التي كانت بيني وبينكم عن الخيرِ، ولكنِّي سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صدقةٌ، إنَّما يأكلُ آلُ محمدٍ في هذا المال»، وإنِّي واللهِ لا أذكرُ أمرًا صنعه فيه إلَّا صنعتُه إن شاء الله. ثمَّ قال عليٌّ رضي الله عنه: مَوعِدُك العشيَّةُ للبيعة. فلمَّا صلى أبو بكر رضي الله عنه الظُّهرَ أقبل على النَّاسِ، ثم عذر عليًّا رضي الله عنه ببعض ما اعتذر به، ثم قام عليٌّ فذكَرَ مِن حَقِّ أبي بكر رضي الله عنهما، وذكر فضيلتَه وسابقتَه، ثم مضى إلى أبي بكر فبايعه، قال: فأقبل النَّاسُ إلى عليٍّ، فقالوا: أصبتَ وأحسنتَ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَتْلِ الحَيَّاتِ، قال مُحمَّدُ بنُ عُبَيدٍ: التي تكونُ في البُيوتِ، وأمَرَنا بقَتْلِ الأبْتَرِ وذي الطُّفْيَتَينِ، قال: إنَّهما يَلتَمِسانِ البَصَرَ، ويُسقِطانِ ما في بُطونِ النِّساءِ، ومَن تَرَكَهما فليس مِنِّي
عن سالمٍ قال: سمِعْتُ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: اقتُلوا الحيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتمِسانِ البصَرَ، ويُسقِطانِ الحَبَلَ، قال ابنُ عُمَرَ: فكُنْتُ لا أترُكُ حيَّةً في الأرضِ قدَرْتُ عليها إلَّا قتلْتُها، فبْيَنا أنا أطلُبُ حيَّةً من ذواتِ البُيوتِ، أبصَرني زَيدُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، وأبو لُبابةَ، فقالا: مَهْ مَهْ يا عبدَ اللهِ، فقُلْتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمرَنا بقَتلِها، فقال: لا، فإنَّه قدْ نَهى عن ذواتِ البُيوتِ، يُريدُ عوامرَ البُيوتِ
اقتلوا الحياتِ وذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فإنهما يلتمسانِ البصرَ ويُسقطانِ الحبَلَ
اقتلوا الحياتِ واقتلوا ذا الطُّفيَتينِ والأبترَ فإنهما يلتمسانِ البصرَ ويسقطان الحبَلَ
اقتُلوا الحيَّاتِ واقتُلوا ذا الطُّفَيتَينِ ، والأبترَ فإنَّهما يلتَمِسانِ البصرَ ويُسْقِطانِ الحُبلَى
اقتُلوا الحيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ، والأبتَرَ، فإنَّهما يَلتمِسانِ البصَرَ ويُسقِطانِ الحَبَلَ، فمَن وجَدَ ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتَرَ فلمْ يقتُلْهما، فليس منَّا
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمًا على المِنبَرِ يقولُ: اقْتُلوا الحَيَّاتِ، واقْتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ، والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلْتَمِسانِ البَصَرَ، ويُسقِطانِ الحَبَلَ
رفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه إلى السَّماءِ فضَحِك فسُئِل فقال: عَجِبتُ للمَلَكَينِ مِنَ المَلائِكةِ نَزَلا إلى الأرضِ يَلتَمِسانِ عَبدًا في مُصَلَّاه فلَم يَجِداه، ثُمَّ عرجا إلى ربِّهما فقالا: يا ربِّ كُنَّا نَكتُبُ لعَبدِكَ المُؤمِنِ في يَومِه ولَيلَتِه مِنَ العَمَلِ كَذا وكَذا فوجَدناه قد حَبَستَه في حِبالِكَ، فلَم نَكتُبْ له شَيئًا، فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: اكتُبا لعَبدي عَمَلَه في يَومِه ولَيلَتِه، ولا تَنقُصا مِن عَمَلِه شَيئًا، عليَّ أجرُه ما حَبَستُه، وله أجرُ ما كان يعمَلُ
اقتُلوا الحيَّاتِ وذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ؛ فإنَّهما يلتمِسانِ البصَرَ، ويُسقِطانِ الحَبَلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
اللهم أذهب عنه حرها وبردها ووصبهايبعث يوم القيامة أمة وحدهيسقطان ما في بطون النساءآمنت بما آمن به إبراهيمربنا الذي في السماءعلي أجره ما حبستهالذبح على النصبأجر ما كان يعمليستسقطان الحبلاغفر لنا حوبناحبسته في حبالكما تركنا صدقةيلتمسان البصريا رب الطيبيناقتلوا الحياتزيد بن الخطابعامر بن ربيعةيسقطان الحبلىيسقطان الحبلورقة بن نوفلالتماس الدينلبيك حقا حقاذات الطفيتينعوامر البيوتذا الطفيتينزيد بن عمروذوات البيوتسهل بن حنيفذي الطفيتيننهى عن قتلقتل الحياتتقدس اسمكالنصرانيةأبو لبابةحبس بولهفليس مناالعين حقفليس منيلا نورثآل محمدأبو بكرابن عمرفليبركهجبة صوفالقرقعةالملكينيلتمسانالعباساقتلواالحياتالأبترالشفاءالكلابتركناميراثفاطمةالوجعفضالةالغسلالخمرمصلاهنورثصدقةيتركﷺ...خيبررحمةبيعةنهينهىأمر
تخريج حديث يلتمسان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








