أحاديث عن: يلهمون النفس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: يلهمون النفس
⭐ صحيح
📂 باب أهل الجنة يلهمون التسبيح...
عن جابر بن عبد اللَّه قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون، ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون». قالوا: فما بال الطعام؟ قال: «جشاء ورشح كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتحميد، كما تلهمون النفس».
وفي لفظ: «ويلهمون التسبيح والتكبير، كما يلهمون النفس».
وفي لفظ: «ويلهمون التسبيح والتكبير، كما يلهمون النفس».
صحيح رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٣٥: ١٨) من طرق عن جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد اللَّه قال: فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
أهلُ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ ولا يبولونَ ولا يتغوَّطونَ ولا يمتخِطونَ ولا يبزُقونَ يُلهَمونَ الحمدَ والتَّسبيحَ كما يُلهَمونَ النَّفَسَ طعامُهم له جُشاءٌ وريحُهم المِسكُ
يأكلُ أهلُ الجنَّةِ فيها ويشرَبونَ ، ولا يَمْخُطونَ ، ولَا يتَغَوَّطونَ ، ولَا يبولونَ ، وإِنَّما طعامُهم جشاءٌ ، ورشْحٌ كرشْحِ المسْكِ ، يُلْهَمُونَ التسبيحَ والحمدَ كما يُلْهمونَ النفَسَ
إنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويَشرَبونَ، ولا يَتفُلونَ ولا يبولونَ ولا يتغوَّطونَ ولا يمتَخِطونَ، ولكِنْ طعامُهم ذلك جُشاءٌ ورَشحٌ كرَشحِ المِسكِ، يُلهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ كما يُلهَمونَ النَّفَسَ
يَأكُلُ أهلُ الجَنَّةِ فيها، ويَشرَبونَ ولا يَتَمَخَّطونَ، ولا يَتَغَوَّطونَ، ولا يَبولونَ، ويَكونُ طَعامُهم ذلك جُشاءً، ويُلهَمونَ التَّسبيحَ والحَمدَ كما يُلهَمونَ النَّفَسَ
يَأكُلُ أهلُ الجَنَّةِ فيها ويَشرَبونَ، ولا يَمَتَخَّطون، ولا يَتَغَوَّطون، ولا يَبولون، إنَّما طَعامُهم جُشاءٌ، رَشْحٌ كرَشْحِ المِسْكِ، ويُلْهَمون التَّسبيحَ والتَّحميدَ، كما يُلْهَمون النَّفَسَ
إنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويَشرَبونَ، ولا يتغَوَّطون، يُلهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ كما يُلهَمونَ النَّفَسَ، طعامُهم يكونُ رَشحًا كالمِسْكِ
إنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلُونَ فيها، ويشرَبونَ، ولا يَتفُلونَ، ولا يَبولونَ، ولا يتغَوَّطونَ، ولا يمتخِطونَ، قالوا: فما بالُ الطعامِ؟ قال: جُشَاءٌ ، ورَشْحٌ كرَشْحِ المِسْكِ، يُلهَمونَ التسبيحَ والتقديسَ، كما يُلهَمونَ النَّفَسَ
يجتمعُ المؤمنون يومَ القيامةِ يلهمونَ أو يهمون شكَّ سعيدٌ فيقولون لو تشفَّعْنا إلى ربنا فأراحَنا من مكاننا فيأتون آدمَ فيقولون أنت آدمُ أبو الناسِ خلقَك اللهُ بيدِه وأسجدَ لك ملائكتَه فاشفع لنا عند ربِّكَ يُرِحْنَا من مكاننا هذا فيقولُ لستُ هناكم ويذكرُ ويشكو إليهم ذنبَه الذي أصاب فيستحيي من ذلك ولكن ائتُوا نوحًا فإنَّهُ أولُ رسولٍ بعثَه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ فيأتونَه فيقولُ لستُ هناكم ويذكرُ سؤالَه ربَّهُ ما ليس له به علمٌ ويستحيي من ذلك ولكن ائتُوا خليلَ الرحمنِ إبراهيمَ فيأتونَه فيقولُ لستُ هناكم ولكن ائتُوا موسى عبدًا كلَّمَه اللهُ وأعطاهُ التوراةَ فيأتونَه فيقولُ لستُ هناكم ويذكرُ قتلَه النفسَ بغيرِ النفسِ ولكن ائتُوا عيسى عبدُ اللهِ ورسولُه وكلمةُ اللهِ وروحُه فيأتونَه فيقولُ لستُ هناكم ولكن ائتُوا محمدًا عبدًا غفر اللهُ له ما تقدم من ذنبِه وما تأخَّرَ قال فيأتوني فأنطلقُ قال فذكر هذا الحرفَ عن الحسنِ قال فأمشي بين السماطيْنِ من المؤمنينَ قال ثم عاد إلى حديثِ أنسٍ قال فأستأذنُ على ربي فيُؤذَنُ لي فإذا رأيتُه وقعتُ ساجدًا فيدَعُني ما شاء اللهُ أن يدَعَني ثم يقال ارفع يا محمدُ وقل تُسمعُ وسل تُعْطَهْ واشفع تُشفَّعُ فأحمدُه بتحميدٍ يُعلِّمَنِيهِ ثم أشفعُ فيحدُّ لي حدًّا فيُدخلهم الجنةَ ثم أعودُ الثانيةَ فإذا رأيتُه وقعتُ ساجدًا فيدعني ما شاء اللهُ أن يدعني ثم يقال لي ارفع محمدٌ قل تُسمعُ وسل تُعْطَهْ واشفع تُشفَّعُ فأرفعُ رأسي فأحمدُه بتحميدٍ يُعلِّمَنِيه ثم أشفعُ فيحدُّ لي حدًّا فيُدخلهم الجنةَ ثم أعودُ الثالثةَ فإذا رأيتُ ربي وقعتُ ساجدًا فيدعني ما شاء اللهُ أن يدَعَني ثم يقال ارفع محمدٌ قل تُسمَعُ وسلْ تُعْطهْ واشفع تُشفَّعُ فأرفعُ رأسي فأحمدُه بتحميدٍ يُعلِّمَنِيهِ ثم أشفعُ فيحدُّ لي حدًّا فيُدخلهم الجنةَ ثم أعودُ الرابعةَ فأقولُ يا ربِّ ما بقيَ إلا من حبسَه القرآنُ وحدَّثنا أنسُ بنُ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال يخرجُ من النارِ من قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وكان في قلبِه مثقالُ شعيرةٍ من خيرٍ ويخرجُ من النارِ من قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وكان في قلبِه مثقالُ برَّةٍ من خيرٍ ويخرجُ من النارِ من قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وكان في قلبِه مثقالُ ذرَّةٍ من خيرٍ
يجتمعُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ فيُلْهَمُون ذلك فيقولون : لو استَشْفَعْنا إلى ربِّنا فأراحنا من مكانِنا هذا فيأتون آدمَ فيقولون : يا آدمُ أنت أبو الناسِ خلقك اللهُ بيدِه وأَسْجَد لك ملائكتَه وأَعْلَمَك أسماءَ كلِّ شيءٍ فاشفَعْ لنا عند ربِّك حتى يُرِيحَنا من مكانِنا هذا فيقولُ : لَسْتُ هُنَاكم ويذكرُ لهم ذنبَه الذي أصابه فيَسْتَحْي ربَّه من ذلك ولكِن ائْتُوا نوحًا فإنه أولُ رسولٍ بعثه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ فيأتُون نوحًا عليه السلامُ : فيقولُ : لَسْتُ هُنَاكم ويذكرُ سؤالَه ربَّه تبارك و تعالى ما ليس له به علمٌ فيَسْتَحْي ربَّه من ذلك ولكنِ ائْتُوا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ فيأتون إبراهيمَ فيقول : لَسْتُ هُنَاكم ويذكرُ سؤالَه ربَّه تبارك وتعالى ما ليس له به علمٌ فيَسْتَحْي ربَّه من ذلك ولكنِ ائْتُوا موسى عبدٌ كَلَّمَهُ اللهُ وأعطاه التوراةَ فيأتون فيقولُ لَسْتُ هُنَاكم ويذكرُ قَتْلَه النفسَ بغيرِ النفسِ فيَسْتَحْي ربَّه من ذلك ولكنِ ائْتُوا عيسى عبدُ اللهِ ورسولُه وكَلِمَتُه ورُوحُه فيأتون فيقولُ : لَسْتُ هُنَاكم ولكنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا عبدًا قد غفر اللهُ له ما تقدم من ذنبِه وما تأخر فيأتون فأنطلقُ - قال قتادةُ : وقال الحسنُ : فأَمْشِي بين سِمَاطَيْنِ من المؤمنينَ ثم رجع إلى حديثِ أنسٍ - فأستأذنُ على ربي فيأذَنُ لي فإذا رأيتُ ربي وقعتُ ساجدًا فيَدَعُنِي ما شاء اللهُ أن يدَعَنِي ثم يقالُ : ارفَعْ مُحَمَّدُ ! قُلْ تُسْمَعْ وسَلْ تُعْطَهْ واشفعْ ، تُشَفَّعْ فأرفعُ رأسي فأَحْمَدُه بتحميدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ثم أشفعُ فيَحُدُّ لي حَدًّا فأُدْخِلُهُمُ الجنةَ ثم أعودُ الثانيةَ فإذا رأيتُ ربي تعالى وقعتُ ساجدًا فيَدَعُنِي ما شاء اللهُ أن يَدَعَنِي ويقالُ ارفَعْ مُحَمَّدُ ! قُلْ تُسْمَعْ وسَلْ تُعْطَهْ واشْفَعْ تُشَفَّعْ فأرفعُ رأسي فأحمدُه بتحميدٍ يُعَلِّمُنِيهِ فأشفعُ فيَحُدُّ لي حَدًّا فأُدْخِلُهُمُ الجنةَ ثم أعودُ الثالثةَ فإذا رأيتُ ربي وقعتُ ساجدًا فيَدَعُنِي ما شاء اللهُ أن يَدَعَنِي فيقالُ : ارفَعْ مُحَمَّدُ ! قُلْ تُسْمَعْ وسَلْ تُعْطَهْ واشفَعْ تُشَفَّعْ فأرفعُ رأسي فأَحْمَدُ ربي بتحميدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ثم أشفعُ فيَحُدُّ لي حَدًّا فأُدْخِلُهم الجنةَ ثم آتِيهِ الرابعةَ أو أعودُ الرابعةَ فأقولُ : أَيْ رَبِّ ما بَقِيَ إلا مَن حبسه القرآنُ قال ابنُ أبي عَدِيٍّ : فيُدْخِلُهُمُ الجنةَ وقال فيُنْهَمُونَ أو يُلْهَمُونَ وقال : آتيه الرابعةَ أو أعودُ الرابعةَ
إنَّ أهلَ الجَنَّةِ يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ، ولا يَتفُلونَ ولا يَبولونَ ولا يَتَغَوَّطونَ ولا يَمتَخِطونَ. قالوا: فما بالُ الطَّعامِ؟ قال: جُشاءٌ ورَشحٌ كَرَشحِ المِسكِ، يُلهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ كما تُلهَمونَ النَّفَسَ. وفي روايةٍ: إلى قَولِه: كَرَشحِ المِسكِ
إنَّ أهلَ الجنةِ يأكلون و يشربون ، و لا يتْفُلون ، و لا يبولُون ، و لا يتغوَّطون ، و لا يتمخَّطون ، و لكنْ طعامُهم ذلك جُشاءٌ ، و رَشْحٌ كرشْحِ المسكِ ، يُلهَمون التَّسبيحَ و التَّحميدَ ، كما تُلهَمون أنتم النَّفَسَ
إنَّ أهلَ الجنَّةِ يُلهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ كما تُلهَمونَ النَّفَسَ، يأكلونَ ويشربونَ، ولا يبولونَ ولا يتغوَّطونَ، طعامُهم رَشحٌ كالمِسكِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
يلهمون التسبيح والتحميديلهمون التسبيح والتقديسيلهمون الحمد والتسبيحيلهمون التسبيح والحمدلا يبولون ولا يتغوطونكما يلهمون النفسمثقال ذرة من خيرالتسبيح والتحميدلا إله إلا اللهيأكلون ويشربونطعامهم له جشاءيلهمون التسبيحيلهمون النفسريحهم المسكطعامهم جشاءرشحا كالمسكيوم القيامةالتسبيح...لا يتغوطونلا يمتخطونطعامهم رشحوالتكبير،أهل الجنةلا يبولونرشح المسكلا يتفلونالتسبيحالشفاعةإبراهيمالتحميديلهمونطعامهميأكلونيشربونالقرآنالنفسالجنةالحوضالمسكجشاءموسىعيسىمحمدأهلآدمنوح
تخريج حديث يلهمون النفس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








