أحاديث عن: يمص
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يمص
عثرَ أسامةُ بعتبةِ البابِ فشجَّ في وجهِه فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أميطي عنهُ الأذى فتقذَّرتُه فجعلَ يمصُّ عنهُ الدَّمَ ويمجُّهُ عن وجهِه ثمَّ قالَ لَو كانَ أسامةُ جاريةً لحلَّيتُه وَكسوتُه حتَّى أنفِّقَه
تَزَوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وهي أُمُّ أنَسٍ، والبَراءِ، قال: فوَلَدَتْ له بُنَيًّا. قال: فكان يُحِبُّه حُبًّا شَديدًا. قال: فمَرِضَ الغُلامُ مَرَضًا شديدًا، فكان أبو طَلْحةَ يَقومُ صَلاةَ الغَداةِ يَتَوَضَّأُ، ويَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُصَلِّي معه، ويكونُ معه إلى قَريبٍ مِن نِصفِ النَّهارِ، فيَجيءُ فيَقيلُ ويَأكُلُ، فإذا صَلَّى الظُّهرَ تَهيَّأَ وذَهَبَ، فلم يَجئْ إلى صَلاةِ العَتَمةِ. قال: فراحَ عَشيَّةً، ومات الصَّبيُّ. قال: وجاءَ أبو طَلْحةَ، قال: فسَجَّتْ عليه ثَوبًا، وتَرَكَتْه. قال: فقال لها أبو طَلْحةَ: يا أُمَّ سُلَيْمٍ، كيف باتَ بُنَيَّ الليلةَ؟ قالت: يا أبا طَلْحةَ، ما كان ابنُكَ منذُ اشتَكى أسْكَنَ منه الليلةَ، قال: ثُم جاءَتْه بالطعامِ، فأكَلَ وطابَت نَفسُه. قال: فقام إلى فِراشِه، فوَضَعَ رَأسَه، قالتْ: وقُمتُ أنا، فمَسِستُ شيئًا مِن طِيبٍ، ثُم جِئتُ حتى دَخَلتُ معه الفِراشَ، فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ ريحَ الطِّيبِ كان منه ما يكون مِن الرَّجُلِ إلى أهلِه. قال: ثُم أصبَحَ أبو طَلْحةَ يَتهيَّأُ كما كان يَتهيَّأُ كلَّ يومٍ، قال: فقالت له: يا أبا طَلْحةَ، أرأيتَ لو أنَّ رَجُلًا استَودَعَكَ وَديعةً، فاستَمتَعْتَ بها، ثُم طَلَبَها، فأخَذَها منكَ تَجزَعُ مِن ذلك؟ قال: لا. قلتُ: فإنَّ ابنَكَ قد مات. قال أنَسٌ: فجَزِعَ عليه جَزَعًا شديدًا، وحدَّثَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما كان مِن أمرِهِ في الطَّعامِ والطِّيبِ، وما كان منه إليها. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هِيهِ فبِتُّما عَروسَينِ وهو إلى جَنبِكُما؟ قال: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ لكُما في ليلتِكُما. قال: فحَمَلَتْ أُمُّ سُلَيمٍ تلك الليلةَ، قال: فتَلِدُ غُلامًا، قال: فحينَ أصبَحْنا، قال لي أبو طَلْحةَ: احْمِلْه في خِرْقةٍ حتى تأتيَ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واحْمِلْ معكَ تَمرَ عَجْوةٍ. قال: فحَمَلتُه في خِرْقةٍ. قال: ولم يُحَنَّكْ، ولم يَذُقْ طعامًا ولا شيئًا، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيمٍ، قال: اللهُ أكبرُ ما وَلَدَتْ؟ قلتُ: غُلامًا، قال: الحمدُ للهِ، فقال: هاتِهِ إليَّ، فدَفَعتُه إليه، فحَنَّكَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال له: معكَ تَمرُ عَجْوةٍ؟ قلتُ: نَعَمْ، فأخرَجْتُ تَمرًا، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرةً وألْقاها في فيه، فما زالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُها حتى اخْتَلَطَتْ بِريقِهِ، ثُم دَفَعَ الصَّبيَّ. فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ الصبيُّ حلاوةَ التَّمرِ جعَلَ يَمُصُّ حلاوةَ التَّمرِ وريقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فكان أولُ ما تفتَّحَتْ أمعاءُ ذلك الصبيِّ على ريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ، فسُمِّيَ عبدَ اللهِ بنَ أبي طَلْحةَ، قال: فخرَجَ منه رَجُلٌ كثيرٌ، قال: واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بِفارِسَ
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّر علينا أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ يتلقَّى عيرًا لقريشٍ وزوَّدَنا جِرابَ تمرٍ لم يجِدْ لنا غيرَه فكان أبو عُبيدةَ يُطعِمُنا تمرةً تمرةً قُلْتُ: فكيف كُنْتُم تصنَعون بها ؟ قال: نمُصُّها كما يمُصُّ الصَّبيُّ ثمَّ نشرَبُ عليها مِن الماءِ فيكفينا يومَنا إلى اللَّيلِ قال: وكنَّا نضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ ثمَّ نبُلُّه بالماءِ فنأكُلُه قال: فانطلَقْنا فرُفِع لنا على ساحلِ البحرِ كهيئةِ الكثيبِ الضَّخمِ فأتَيْناه فإذا هو دابَّةٌ تُدعى العَنْبَرَ فقال أبو عُبيدةَ: مَيتةٌ ثمَّ قال: لا، نحنُ رسُلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي سبيلِ اللهِ وقد اضطُرِرْتُم فكُلُوا قال: فأقَمْنا عليه شهرًا ونحنُ ثلاثُمئةٍ حتَّى سمِنَّا ولقد رأَيْتُنا نغترفُ مِن وَقْبِ عينَيْهِ بالقِلالِ ونقطَعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ أو كقَدْرِ الثَّورِ ولقد أخَذ منَّا أبو عُبيدةَ ثلاثةَ عشرَ رجُلًا فأقعَدهم في وَقْبِ عينِه وأخَذ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامها ثمَّ أرحَل أعظمَ بعيرٍ منَّا فمرَّ تحتَها قال: وتزوَّدْنا مِن لحمِه وشائِقَ فلمَّا قدِمْنا المدينةَ أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْنا ذلك له فقال: ( هو رزقٌ أخرَجه اللهُ لكم فهل مِن لحمِه معكم شيءٌ تُطعِمونا ؟ ) فأرسَلْنا إليه منه فأكَله
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّرَ علينا أبا عُبَيدةَ نَتَلَقَّى عيرًا لقُرَيشٍ، وزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمرٍ لَم يَجِدْ لَنا غَيرَه، فكان أبو عُبَيدةَ يُعطينا تَمرةً تَمرةً، قال: فقُلتُ: كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ بها؟ قال: نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصَّبيُّ، ثُمَّ نَشرَبُ عليها مِنَ الماءِ، فتَكفينا يَومَنا إلى اللَّيلِ، وكُنَّا نَضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّه بالماءِ فنَأكُلُه، قال: وانطَلَقنا على ساحِلِ البَحرِ، فرُفِعَ لَنا على ساحِلِ البَحرِ كَهَيئةِ الكَثيبِ الضَّخمِ، فأتَيناه فإذا هي دابَّةٌ تُدعى العَنبَرَ، قال: قال أبو عُبَيدةَ: مَيتةٌ، ثُمَّ قال: لا، بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي سَبيلِ اللهِ، وقدِ اضطُرِرتُم، فكُلوا، قال: فأقَمنا عليه شَهرًا ونَحنُ ثَلاثُ مِائةٍ حتَّى سَمِنَّا، قال: ولقد رَأيتُنا نَغتَرِفُ مِن وَقبِ عَينِه بالقِلالِ الدُّهنَ، ونَقتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ -أو كَقَدرِ الثَّورِ- فلقد أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيدةَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا، فأقعَدَهُم في وقبِ عَينِه، وأخَذَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامَها، ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ معنا، فمَرَّ مِن تَحتِها، وتَزَوَّدنا مِن لَحمِه وشائِقَ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك له، فقال: هو رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لَكُم، فهل معكُم مِن لَحمِه شَيءٌ فتُطعِمونا؟ قال: فأرسَلنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه فأكَلَه
عَن جابِرٍ، قال: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّرَ علينا أبا عُبَيدةَ نَتَلَقَّى عيرًا لقُرَيشٍ، وزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمرٍ لم يَجِدْ لَنا غَيرَه، قال: فكانَ أبو عُبَيدةَ يُعطينا تَمرةً تَمرةً، قال: قُلتُ: كَيفَ كُنتُم تَصنَعونَ بها؟ قال: نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصَّبيُّ، ثُمَّ نَشرَبُ عليها مِنَ الماءِ، فيَكفينا يَومَنا إلى اللَّيلِ، قال: وكُنَّا نَضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّه بالماءِ فنَأكُلُه، قال: وانطَلَقنا على ساحِلِ البَحرِ، فرُفِعَ لَنا على ساحِلِ البَحرِ كَهَيئةِ الكَثيبِ الضَّخمِ، فأتَيناه فإذا هو دابَّةٌ تُدعى العَنبَرَ، قال أبو عُبَيدةَ: مَيتةٌ -قال حَسَنُ بنُ موسى: ثُمَّ قال: لا، بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وقال هاشِمٌ في حَديثِه: قال: لا بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي سَبيلِ اللهِ- وقدِ اضطُرِرتُم فكُلوا، وأقَمنا عليه شَهرًا، ونَحنُ ثَلاثُ مِائةٍ حَتَّى سَمِنَّا، ولَقد رَأيتُنا نَغتَرِفُ مِن وقبِ عَينَيه بالقِلالِ الدُّهنَ، ونَقتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ -أو كَقدرِ الثَّورِ- قال: ولَقد أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيدةَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا فأقعَدَهم في وقبِ عَينِه، وأخَذَ ضِلعًا مِن أضلاعِه فأقامَها، ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ مَعَنا -قال حَسَنٌ: ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ كان مَعَنا- فمَرَّ مِن تَحتِها، وتَزَوَّدنا مِن لَحمِه وشائِقَ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك لَه، فقال: «هو رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لَكُم، فهَل مَعَكُم مِن لَحمِه شَيءٌ فتُطعِمونا؟» قال: فأرسَلنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه، فأكَلَه
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع أبي عبيدةَ، ونحنُ ثلاثَ مائةٍ وبضعةَ عشرَ، وزودَنا جرابًا من تمرٍ، فأعطانا قبضةً قبضةً، فلما أن جُزناهُ أعطانا تمرةً تمرةً، حتى إنْ كنا لنمَصُّها كما يمصُّ الصبيُّ، ونشربُ عليها الماءَ، فلما فقدناها وجدنا فقُدْها، حتى إنْ كنَّا لنخبطُ الخبطَ بقِسيِّنا ونسُفُّهُ، ثم نشربُ عليهِ من الماءِ حتى سمَّينا جيشَ الخبطِ ! ثم أجزْنا الساحلَ، فإذا دابةٌ مثلُ الكثيبِ - يقال لهُ : العنبرُ -، فقال أبو عبيدةَ ميتةٌ لا تأكلوهُ ! ثم قال : جيشُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي سبيلِ اللهِ عز وجل، ونحن مضطرونَ، كُلوا باسمِ اللهِ، فأكلْنا منهُ، وجعلْنا منهُ وشيقةً، ولقد جلس في موضعِ عينهِ ثلاثةَ عشرَ رجلًا، قال : فأخذ أبو عبيدةَ ضلعًا من أضلاعِهِ، فرحل بهِ أجسمَ بعيرٍ من أباعرِ القومِ، فأجاز تحتَهُ، فلما قدمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : ما حبسَكم ؟ قلنا : كنا نتبعُ عيراتِ قريشٍ، وذكرنا لهُ من أمرِ الدابةِ، فقال : ذاك رزقٌ رزقَكُموهُ اللهُ عز وجل، أمعكُم منهُ شيءٌ ؟ قال : قلْنا : نعَم
لَم يَتَكَلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسى، وكان في بَني إسرائيلَ رَجُلٌ يُقالُ له: جُرَيجٌ، كان يُصَلِّي، جاءَتْه أُمُّه فدَعَتْه، فقال: أُجيبُها أو أُصَلِّي؟ فقالت: اللهُمَّ لا تُمِتْه حتَّى تُريَه وُجوهَ المومِساتِ، وكان جُرَيجٌ في صَومعتِه، فتَعَرَّضَت له امرَأةٌ وكَلَّمَتْه فأبى، فأتَت راعيًا فأمكَنَتْه مِن نَفسِها، فولَدَت غُلامًا، فقالت: مِن جُرَيجٍ، فأتَوه فكَسَروا صَومعتَه وأنزَلوه وسَبُّوه، فتَوضَّأ وصَلَّى ثُمَّ أتى الغُلامَ، فقال: مَن أبوكَ يا غُلامُ؟ قال: الرَّاعي، قالوا: نَبني صَومعتَكَ مِن ذَهَبٍ؟ قال: لا، إلَّا مِن طينٍ. وكانَتِ امرَأةٌ تُرضِعُ ابنًا لَها مِن بَني إسرائيلَ، فمَرَّ بها رَجُلٌ راكِبٌ ذو شارةٍ، فقالت: اللهُمَّ اجعَلِ ابني مِثلَه، فتَرَكَ ثَديَها وأقبَلَ على الرَّاكِبِ، فقال: اللهُمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، ثُمَّ أقبَلَ على ثَديِها يَمَصُّه -قال أبو هُرَيرةَ: كَأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمَصُّ إصبَعَه- ثُمَّ مُرَّ بأَمَةٍ، فقالت: اللهُمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَ هذه، فتَرَكَ ثَديَها، فقال: اللهُمَّ اجعَلْني مِثلَها، فقالت: لمَ ذاكَ؟ فقال: الرَّاكِبُ جَبَّارٌ مِنَ الجَبابِرةِ، وهذه الأَمَةُ يقولونَ: سَرَقتِ، زَنَيتِ، ولَم تَفعَلْ
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُصُّ لِسانَه، أو شَفَتَه -يَعني الحَسَنَ- وإنَّه لن يُعذَّبَ لِسانٌ أو شَفَتانِ مَصَّهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمُصُّ لسانَه أو قال شفَتَه يعني الحسنِ بنِ عليٍّ وإنَّه لن يُعَذَّبَ لسانٌ أو شفَتان مصَّهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمصُّ لسانَهُ أو قالَ شفتَهُ يعني الحسنَ بنَ عليٍّ وإنَّهُ لن يُعذَّبَ لسانٌ أو شفتانِ مصَّهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُصُّ لِسانَه -أو قال: شَفَتَه، يعني: الحسَنَ بنَ عليٍّ صلواتُ اللهِ عليه-، وإنَّه لن يُعذَّبَ لِسانٌ أو شَفَتانِ مَصَّهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
12
✔ صحيح📌 أفما ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها وهو عنها راض أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله
أنَّ سلامةَ حاضنةَ إبراهيمَ بنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتْ يا رسولَ اللهِ تبشرُ الرجالَ بكلِّ خيرٍ ولا تبشرُ النساءَ قال أصُوَيْحِبَاتِكِ دَسَسْنَكَ لهذا قالتْ أجلْ هُنَّ أَمَرْنَنِي قال أَفَمَا تَرْضَى إحْدَاكُنَّ أَنَّها إِذَا كانَتْ حَامِلًا مِنَ زوجِها وهو عنها راضٍ أنَّ لَها مثلُ أجرِ الصائمِ القائمِ في سبيلِ اللهِ فإذا أصابَها الطَّلْقُ لم يَعْلَمْ أَهْلُ السماءِ وأهلُ الأرضِ ما أُخْفِيَ لها من قُرَّةِ أَعْيُنٍ فَإِذَا وَضَعَتْ لم يَخْرُجْ مِنْهَا جُرْعَةٌ مِنْ لَبَنِهَا وَلَمْ يمصَّ مصةً إلا كان لها بكلِّ جرعةٍ وبكلِّ مصةٍ حسنةٌ فإنْ أسهَرَهَا ليلةً كان لها مثلُ أجرِ سبعينَ رقبةً تُعْتِقُهُنَّ في سبيلِ اللهِ سلامةً يعْني لِمَنْ أَعْنَى بِهَذِهِ الْمُتَنَعِّمَاتِ الصَّالِحَاتِ المطِيعَاتِ اللَّاتِي لَا يَكَفُرْنَ العشيرَ
عثَرَ أسامةُ بعتبةِ البابِ فشُجَّ في وجهه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه : وسلَّمَ أميطي عنه الأذَى فتقذَّرَتْه فجعل يمَصُّ عنه الدَّمَ ويمُجُّه عن وجهِه ثم قال : لو كان أسامةُ جاريةً لكسوتُه وحلَّيتُه حتى أُنفِقَه
عن آمِنةَ أنَّها قالت: وَضَعتُ عليه إناءً فوَجَدتُه قد انفَلَق الإناءُ عنه وهو يمَصُّ إبهامَه يَشخَبُ لَبَنًا
لما قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينة قدمها وهم خائفون على من شذ منهم أن يغتال فأصاب وجه أسامة حجر فأدماه فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعائشة اغسلي عن وجه أسامة دماءه وخرج إلى الصلاة فلما رجع لم يرها تفعل به كما تفعل المرأة بولدها فقال أدنيه فألقم فمه الجرح الَّذي بوجه أسامة فجعل يمص الدم الَّذي بفيه ويمجه حتَّى إذا غسل عن أسامة دماءه نظر في وجهه فقال لو كنت جارية ما أرادك أحد ولو كنت لأعطيناك مالا وإبلا حتَّى يرغب فيك
كان يمصُّ الماءَ مصًّا ولا يعُبُّه عبًّا
دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأنا مَريضٌ، فقال: كَشَفَ اللهُ ضُرَّك، وعظَّم أجْرَك، وعافاك في دِينِك وجَسَدِك إلى مُدَّةِ أَجَلِك، قال سَلمانُ: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيضًا، فقال: يا سَلمانُ، إنَّ المَرَضَ تَذكِرَةٌ تَذكُرُ بها ربَّك، فأكثِرْ ذِكرَه، وهو يَمُصُّ ذُنوبَك التي أذنَبْتَ، والمُبتلى يُستجابُ له، فادْعُ وأكثِرْ من الدُّعاءِ، ودَخَلَ عليه أيضًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ، فقال: لا، بل ادْعُ أنتَ، وأُؤَمِّنُ أنا؛ فإنَّ المُبتلى يُستجابُ له، فدَعا سَلمانُ وأمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قالت سلامةُ حاضِنةُ السَّيِّدِ إبراهيمَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك تُبَشِّرُ الرِّجالَ بكُلِّ خيرٍ ولا تُبَشِّرُ النِّساءَ. فقال: أمَا تَرضى إحداكُنَّ أنَّها إذا كانت حامِلًا مِن زَوجِها وهو عنها راضٍ أنَّ لَها مِثلَ أجرِ الصَّائِمِ القائِمِ في سَبيلِ اللهِ، وإذا أصابَها الطَّلقُ لم يَعلَمْ أهلُ السَّماءِ والأرضِ ما أُخفيَ لَها من قُرَّةِ أعيُنٍ، فإذا وضَعَت لم يَخرُجْ مِن لَبَنِها جَرعةٌ ولم يَمَصَّ مِن ثَديِها مَصَّةً إلَّا كان لَها بكُلِّ جَرعةٍ وبِكُلِّ مَصَّةٍ حَسَنةٌ؛ فإنَّ أسهَرَها لَيلةً كان لَها مِثلُ أجرِ سَبعينَ رَقَبةً تُعتِقُهم في سَبيلِ اللهِ. سَلامةُ! تَدرينَ مَن أعني بهذا؟ المُمتَنِعاتِ الصَّالِحاتِ المُطيعاتِ لأزواجِهنَّ اللَّواتي لا يَكفُرنَ العَشيرَ
أنَّ سلامةَ حاضنةَ إبراهيمَ بنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تبشِّرُ الرِّجالَ بكلِّ خَيرٍ، ولا تبشِّرُ النِّساءَ؟ قال: أصُوَيْحِباتُكِ دسَسْنَكِ لهذا؟ قالتْ: أجَلْ، هنَّ أمَرْنَني. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا تَرْضى إحداكنَّ أنَّها إذا كانَتْ حاملًا مِن زَوجِها وهو عنها راضٍ أنَّ لها مِثلَ أَجْرِ الصائمِ القائمِ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا أصابَها الطَّلقْ لم يعلَمْ أهلُ السماءِ وأهلُ الأرضِ ما اجتَمعَ لها مِن قُرَّةِ أَعيُنٍ، فإذا وضَعتْ لم يتجرَّعْ مِن لَبَنِها، ولم يمَصَّ مِن ثَدْيِها مَصَّةً إلَّا كان لها بكلِّ جَرْعةٍ وبكلِّ مَصَّةٍ حسَنةٌ، فإنْ أسهَرَها ليلةً كان لها مِثلُ أَجْرِ سبعينَ رَقَبةً، يعتِقُهنَّ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، سلامةُ، أتَدْرينَ مَن أعني بهذا؟ المتعَفِّفاتِ، الصالحاتِ، المطيعاتِ لأزواجِهنَّ، اللواتي لا يكفُرْنَ العَشيرَ
20
⊘ موضوع📌 أما ترضى إحداكن إذا كانت حاملًا من زوجها وهو عنها راضٍ أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله
أنَّ سلامةَ حاضنةَ إبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت : يا رسولَ اللهِ إنَّك تُبشِّرُ الرِّجالَ بكلِّ خيرٍ ، ولا تُبشِّرِ النِّساءَ ؟ قال : أصُوَيحباتُك دسَسْنك لهذا ؟ قالت : أجَلْ هنَّ أمرنني ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما ترضَى إحداكنَّ إذا كانت حاملًا من زوجِها وهو عنها راضٍ أنَّ لها مثلَ أجرِ الصَّائمِ القائمِ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ فإذا أصابها الطَّلقُ لم يعلمْ أهلُ السَّماءِ وأهلُ الأرضِ ما أُخفِي لها من قُرَّةِ أعيُنٍ ، فإذا وُضِعت لم يجرَعْ من لبنِها جَرعةً ولم يمُصَّ من ثديِها مصَّةً ، إلَّا كان لها بكلِّ جَرعةٍ وبكلِّ مصَّةٍ حسنةً ، فإذا أسهرها ليلةً كان لها مثلُ أجرِ سبعين رقبةً يُعتقُهم في سبيلِ اللهِ . سلامةُ أتدرين لمن هذا ؟ للمتعفِّفاتِ الصَّالحاتِ المُطيعاتِ أزواجَهنَّ اللَّواتي لا يكفُرن العشيرَ
أمَا تَرضَى إحداكنَّ أنَّها إذا كانت حاملًا مِن زوجِها وهو عنها راضٍ أنَّ لها مِثْلَ أجرِ الصَّائمِ القائمِ في سبيلِ اللهِ، وإذا أصابها الطَّلْقُ لم يَعلَمْ أهلُ السَّماءِ والأرضِ ما أُخفِيَ لها مِن قُرَّةِ أعيُنٍ، فإذا وضَعتْ لم يخرُجْ مِن لَبَنِها جَرْعةٌ ولم يُمَصَّ مِن ثَدْيِها مَصَّةٌ إلَّا كان لها بكلِّ جَرْعةٍ وبكلِّ مَصَّةٍ حسنةٌ، فإن أسهَرَها ليلةً كان لها مِثْلُ أجرِ سَبْعِينَ رقَبةً تُعتِقُهم في سبيلِ اللهِ، سَلَامةُ، تَدرِينَ مَن أعني بهذا؟ الممتنِعاتِ الصالحاتِ المُطِيعاتِ لأزواجِهنَّ، اللَّواتي لا يكفُرْنَ العشيرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لم يتكلم في المهد إلا ثلاثةالمتعففات الصالحات المطيعاتعبد الله بن أبي طلحةأبو عبيدة بن الجراحاغسلي عن وجه أسامةالممتنعات الصالحاتأجر الصائم القائمالمبتلى يستجاب لهالمطيعات لأزواجهنرزق رزقكموه اللهأميطي عنه الأذىلا يكفرن العشيركلوا باسم اللهأجر سبعين رقبةألقم فمه الجرحالصائم القائمالحسن بن عليفي سبيل اللهيمص عنه الدمانفلق الإناءلا يعبه عباأسهرها ليلةتمر العجوةمالا وإبلاتكفير ذنوبسبعين رقبةريق النبيأبو عبيدةثلاث مائةجيش الخبطرسول اللهالمتعففاتزوجها راضيمص الدمأبو طلحةوقب عينهالمومساتقرة أعينيرغب فيكجرعة لبنأم سليمالوديعةالتحنيكثلاثمئةاضطررتماضطررناأم جريجلا يعذبلن يعذبالعنبراضطرارالميتةالقلالالراعيالغلامالجبارشفاتانإبهامهالحاملالطلاقالرضاعأسامةجاريةحليتهكسوتهأنفقهالصبرالخبطالوقبالفدرالأمةصومعةشفتانالحسنلسانهمصهماشفتيهحاملازوجهاالطلقالماءسلمانتأمينعافيةسلامةيمجهميتةتمرةعيسىجريجلسانرأيتشفتهيشخبلبناآمنةدماءدعاءحاملحسنة
تخريج حديث يمص
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








