أحاديث عن: القلال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: القلال
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ...
عن عبد العزيز بن صهيب قال: سألوا أنس بن مالك عن الفضيخ، فقال: ما
كانت لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ، إني لقائم أسقيها أبا طلحة وأبا أيوب ورجالا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ في بيتنا، إذ جاء رجل فقال: هل بلغكم الخبر؟ قلنا: لا، قال: فإن الخمر قد حرّمت، فقال: يا أنس، أرق هذه القلال، قال: فما راجعوها ولا سألوا عنها بعد خبر الرجل.
كانت لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ، إني لقائم أسقيها أبا طلحة وأبا أيوب ورجالا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ في بيتنا، إذ جاء رجل فقال: هل بلغكم الخبر؟ قلنا: لا، قال: فإن الخمر قد حرّمت، فقال: يا أنس، أرق هذه القلال، قال: فما راجعوها ولا سألوا عنها بعد خبر الرجل.
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٦١٧) ومسلم في الأشربة (٤: ١٩٨٠) كلاهما من طريق ابن علية، حدّثنا عبد العزيز بن صهيب، قال: فذكره، واللفظ لمسلم ولفظ البخاري نحوه.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله ﷺ، وذكر سدرة المنتهى، قال: «يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة سنة، أو يستظل بظلها مائة راكب، - شك يحيى - فيها فراش الذهب، كأن ثمرها القلال».
حسن رواه الترمذي (٢٥٤١)، وهناد بن السري في الزهد (١١٥)، والحاكم (٢/ ٤٦٩) وابن جرير الطبري في تفسيره (٢٢/ ٣٩، ٣٨) كلهم من طريق يونس بن بكير، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: فذكرته.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
بَيْنا أنا أُديرُ الكأسَ على أبي طَلْحةَ، وأبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ، ومعاذِ بنِ جَبلٍ، وسُهَيلِ بنِ بَيْضاءَ، وأبي دُجانةَ حتى مالتْ رُؤوسُهم؛ إذ سمِعْنا مناديًا يُنادي: ألَا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمتْ، فما دخَلَ علينا داخلٌ، ولا خرَجَ منَّا خارجٌ، فأهْرَقْنا الشَّرابَ، وكسَرْنا القِلالَ، وتوضَّأَ بعضُنا، واغتَسلَ بعضُنا، وأصَبْنا مِن طِيبِ أمِّ سُلَيمٍ، ثمَّ خرَجْنا إلى المسجِدِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ...} حتَّى بلغَ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 90]، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فما منزلةُ مَن ماتَ وهو يشرَبُها؟ فأنزَلَ اللهُ تباركَ وتعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا...} [المائدة: 93] إلى آخِرِ الآيةِ
بينَما أَنا أديرُ الكأسَ على أبي طَلحةَ ، وأبي عُبَيْدةَ الجرَّاحِ ، وأبي دُجانةَ ، ومُعاذِ بنِ جبلٍ ، وسُهَيْلِ بنِ بيضاءَ ، حتَّى مالَت رؤوسُهُم من خَليطِ بُسرٍ وتَمرٍ . فسَمِعْتُ مُناديًا يُنادي : ألا إنَّ الخمرَ قد حرِّمَت ! قالَ : فما دخلَ علَينا ولا خرجَ منَّا خارجٌ ، حتَّى أَهْرقنا الشَّرابَ ، وَكَسرنا القلالَ ، وتوضَّأَ بعضُنا واغتسلَ بعضُنا ، وأصَبنا مِن طيبِ أمِّ سُلَيْمٍ ، ثمَّ خَرجنا إلى المسجدِ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ إلى قولِهِ : فَهَلْ أنتُمْ مُنْتَهُونَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، فما تَرى فيمن ماتَ وَهوَ يشربُها ؟ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ وقالَ رجلٌ لأنسِ بنِ مالِكٍ : أنتَ سَمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : نعَم أو : حدَّثَني من لَم يَكْذبْ ، ما كنَّا نَكْذِبُ ، ولا ندري ما الكذِبُ
قُلْنا يا رَسولَ اللَّهِ ، إنَّ لَنا أعنابًا فَما نَصنَعُ بِها ؟ قالَ : زبِّبوها قُلْنا : فما نَصنَعُ بالزَّبيبِ قالَ : انبِذوهُ على غَدائِكم ، واشربوهُ علَى عشائِكم ، وانبِذوهُ على عشائِكم ، واشرَبوهُ على غَدائِكم ، وانبِذوهُ في الشِّنانِ ولا تَنبِذوهُ في القِلالِ فإنَّهُ إن تأخَّرَ صارَ خَلًّا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ : إنَّ جُذوعَ نخلِها من زُمُرُدٍ أخضرٍ وأصولُ سَعَفِها ذهبٌ أحمرُ وسَعَفُها كسوتُهم وثمرُها أمثالُ القِلالِ والدِّلاءِ أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ وألينُ من الزُّبْدِ ليسَ فيها عُجْمٌ
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما قال : نَخْلُ الجنةِ جُذُوُعُها من زُمُرُّدٌ أخضَرُ وكَرَبُهَا ذهبٌ أحمَرُ وسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لأهلِ الجنَّةِ ، منها مُقَطَّعَاتُهُمْ، وحُلَلُهُم، وثمرُها أمثالُ القِلالِ والدِّلاءِ، أحْلَى منَ العَسَلِ، وألْيَنُ منَ الزُّبْدِ لَيْسَ له عَجَمٌ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: قولُهُ عزَّ وجلَّ: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} [الرحمن: 68] قالَ: نخلُ الجنَّةِ جُذوعُها مِن زُمرُّدٍ أخضرَ، وكَرانيفُها ذهبٌ أحمرُ، وسَعَفُها كِسوةٌ لأهلِ الجنَّةِ، منها مُقطَّعاتُهم وحُلَلُهُم، وثمرُها أمثالُ القِلالِ أوِ الدِّلاءِ أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبنِ، وأَحلى مِنَ العَسلِ، وألينُ مِنَ الزُّبدِ، وليس لها عَجْمٌ
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ نزلَ تَحريمُ الخمرِ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا بأرضٍ فيها أعنابٌ وكَرْمٌ، وقد أنزَلَ اللَّهُ تَحريمَ الخمرِ، فماذا نصنعُ بِها ؟ فقالَ: تتَّخذونَهُ زَبيبًا . قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، نَصنعُ بالزَّبيبِ ماذا ؟ قالَ: تَصنعونَهُ على غَدائِكُم، وتَشربونَهُ على عَشائِكُم وتصنَعونَهُ علَى عشائِكُم وتشربونَهُ على غَدائِكُم . قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ألا نؤخِّرُهُ حتَّى يَشتدَّ، قالَ: لا تجعلوهُ في القِلالِ والدُّبَّاءِ
قال أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما كان لَنا خَمرٌ غَيرُ فضيخِكُم هذا الذي تُسَمُّونَه الفَضيخَ، فإنِّي لَقائِمٌ أسقي أبا طَلحةَ وفُلانًا وفُلانًا، إذ جاءَ رَجُلٌ فقال: وهل بَلَغَكُمُ الخَبَرُ؟ فقالوا: وما ذاك؟ قال: حُرِّمَتِ الخَمرُ، قالوا: أهرِقْ هذه القِلالَ يا أنَسُ، قال: فما سَألوا عَنها ولا راجَعوها بَعدَ خَبَرِ الرَّجُلِ
ما كانَت لَنا خَمرٌ غيرَ فضيخِكُم هذا الذي تُسَمُّونَه الفَضيخَ، إنِّي لَقائِمٌ أسقيها أبا طَلحةَ، وأبا أيُّوبَ، ورِجالًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِنا إذ جاءَ رَجُلٌ، فقال: هل بَلَغَكُمُ الخَبَرُ؟ قُلنا: لا، قال: فإنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال: يا أنَسُ، أرِقْ هذه القِلالَ، قال: فما راجَعوها، ولا سَألوا عَنها بَعدَ خَبَرِ الرَّجُلِ
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لَنا أعنابًا فماذا نصنعُ بِها قالَ زبِّبوها قُلنا : فما نصنعُ بالزَّبيبِ ؟ قالَ : انبذوهُ على غذائكُم ، واشربوهُ على عَشائِكُم ، وانبذوهُ على عشائِكُم ، واشربوهُ على غَدائِكُم ، وانبذوهُ في الشِّنانِ ، ولا تنبذوهُ في القِلالِ ، فإنَّهُ إن تأخَّرَ صارَ خلًّا
لمَّا كان ليلةُ أُسْرِيَ بي انتهَيْتُ إلى سِدْرَةِ المُنتَهي [يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة عام ويستظل في الفنن منها مائة ألف راكب، فيها فراش من ذهب، كأن ثمرها القلال]
سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – ذكرَ سِدرَةَ المنتهَى فقالَ : يسيرُ في ظلِّ الفَنَنِ الرَّاكِبُ مائةَ سنةٍ أو قالَ : يستظِلُّ في ظلِّ الفنَنَ مِنها مائةُ راكِبٍ شكَّ يحيى فيها فِراشُ الذَّهبِ كأنَّما تمرُها القِلالُ
يسيرُ الرَّاكِبُ في ظلِّ الفَنَنِ منها مِائةَ سنةٍ ، أو يسْتظِلُّ بِها مِائةُ راكبٍ شَكَّ يَحْيَى – فيها فِراشُ الذَّهبِ ، كأنَّ ثِمارَها القِلالُ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وذكر سِدرةَ المنتهَى ، فقال : يسيرُ الرَّاكبُ في ظلِّ الفنَنِ منها مائةَ سنةٍ ، أو يستظِلُّ بها مائةُ راكبٍ ، شكَّ يحيَى ، فيها فِراشُ الذَّهبِ كأنَّ ثِمارَها القِلالُ
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذُكرَ لَه سدرةُ المنتَهى قالَ يسيرُ الرَّاكبُ في ظلِّ الفَنَنِ منها مئةَ سنةٍ أو يستظلُّ بظلِّها مئةُ راكبٍ شَك الرَّاوي فيها فراشُ الذَّهبِ كأنَّ ثمرَها القلالُ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول وذكرَ لهُ سدرةَ المُنْتَهى قال يسيرُ الراكبِ في ظلّ الفننِ منها مائة سنةٍ أو يستظلّ بظلها مائة راكبٍ شكّ يحيى فيها فراشُ الذهبِ كأن ثمرها القلالُ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ وذُكِرَ له سدرةُ المنتهى قال يسيرُ الراكبُ في ظلِّ الفَنَنِ منها مائةَ سنةٍ أو يستظلُّ بظلِّها مائةُ راكبٍ, شك يحيى فيها فَراشُ الذهبِ كأنَّ ثمرَها القلالُ
لمَّا انتَهَيتُ إلى السِّدرةِ المنتَهَى إذا ورقُها مثلُ أذانِ الفيلةِ وإذا نبقُها مثلُ القِلالِ فلمَّا غشيَها من أمرِ اللَّهِ ما غشيَها تحوَّلت فذَكَرَ الياقوتَ
يسير الراكبُ في ظلِّ الفننِ منها مئةُ سنةٍ، أو يستظل بظلِّها مئةُ راكبٍ ؛ شك الراوي -، فيها فراشُ الذهبِ ؛ كأن ثمارَها القلالُ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذُكِرَ له سدرةُ المنتهَى قال يسيرُ الراكبُ في ظلِّ الفَنَنِ منها مائةَ سنةٍ ويستظلُّ لظلِّها مائةُ راكبٍ شكَّ الراوي فيها فراشُ الذهبِ كأن ثمَرَها القلالُ
حديث: انتَهَيتُ إلى سِدرةِ المُنتَهى [إذا ورَقُها أمثالُ آذانِ الفيَلةِ، وإذا نَبقُها أمثالُ القِلالِ، فلَمَّا غَشيَها مِن أمرِ اللهِ ما غَشيَها تَحَوَّلَت، فذَكَرتُ الياقوتَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموايا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسرثمرها أمثال القلال والدلاءمنزلة من مات وهو يشربهاجذوع نخلها من زمرد أخضرسعفها كسوة لأهل الجنةلا تنبذوه في القلالأصول سعفها ذهب أحمررجس من عمل الشيطانأشد بياضا من اللبنثمرها أمثال القلالكرانيفها ذهب أحمرغشيها من أمر اللهنبقها مثل القلالفهل أنتم منتهونمقطعاتهم وحللهمكسوة أهل الجنةالسدرة المنتهىأهرقنا الشرابأحلى من العسلألين من الزبدثمارها القلالكسرنا القلالسعفها كسوتهمليس فيها عجمأمثال القلالسدرة المنتهىثمرها القلالليلة الإسراءليس لها عجمتحريم الخمرأنس بن مالكفراش من ذهبأذان الفيلةآذان الفيلةليس له عجمحرمت الخمرلا راجعوهافراش الذهبنخل الجنةزمرد أخضرأرض أعنابخبر الرجلمائة راكب﴿يسألونكالخمر...(٤٨)﴾...ذهب أحمرمقطعاتهمأبا طلحةأبا أيوبمائة عاممائة سنةظل الفننالمنتهىأسري بيمئة سنةالياقوتالذهب،القلال﴿ذواتاألا إنالشرابالمسجدانبذوهالشنانالدباءزببوهاغذائكمعشائكمالراكبالخمرقوله:ثمرهاأفنانالكأسحللهمالفننيستظلحرمتسدرةفراشزبيبغداءعشاءيشتدفضيخأهرققلالراكبخمرأرقخلانبقعن
تخريج حديث القلال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








