أحاديث عن: ينفع مما نزل ومما لم ينزل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ينفع مما نزل ومما لم ينزل
لا يُغني حَذرٌ مِن قَدَرٍ، والدُّعاءُ يَنفعُ ممَّا نَزَلَ، وممَّا لمْ يَنزِلْ، وإنَّ البلاءَ ليَنزِلُ فيَتلقَّاهُ الدُّعاءُ فيَعتلِجانِ إلى يومِ القيامةِ
لا يُغني حَذرٌ مِن قَدَرٍ، [والدُّعاءُ يَنفعُ ممَّا نَزَلَ، وممَّا لمْ يَنزِلْ، وإنَّ البلاءَ ليَنزِلُ فيَتلقَّاهُ الدُّعاءُ فيَعتلِجانِ إلى يومِ القيامةِ.]
ما تلف مالٌ في بَرٍّ ولا بحرٍ إلا بمنعِ الزكاةِ ؛ فحرِّزوا أموالَكم بالزكاةِ ، وداوُوا مرضاكم بالصدقةِ ، وادفعوا عنكم طوارقَ البلاءِ بالدعاءِ ؛ فإنَّ الدعاءَ ينفعُ مما نزل ، ومما لم ينزل . . ما نزل يكشفُه ، وما لم ينزل يحبسُه
لا ينفَعُ حَذَرٌ مِن قَدَرٍ ولكِنَّ الدُّعاءَ ينفَعُ ممَّا نزَل وممَّا لم ينزِلْ وإنَّ الدُّعاءَ لَيُصادِفُ البَلاءَ فيعتَلِجانِ إلى يومِ القيامةِ
لن ينفَعَ حَذَرٌ من قَدَرٍ، ولكِنَّ الدُّعاءَ ينفَعُ ممَّا نزل وممَّا لم ينزِلْ، فعليكم بالدُّعاءِ عِبادَ اللهِ
لن ينفَعَ حَذَرٌ مِن قَدَرٍ ولكِنَّ الدُّعاءَ ينفَعُ ممَّا نزَل وممَّا لم ينزِلْ فعليكم عبادَ اللهِ بالدُّعاءِ
لن يَنفَعَ حَذَرٌ مِن قَدَرٍ، ولكنَّ الدُّعاءَ يَنفَعُ ممَّا نزَل وممَّا لم يَنزِلْ؛ فعليكم بالدُّعاءِ عبادَ اللهِ
لا يُغنِي حذرٌ عن قدرٍ والدعاءُ ينفعُ مما نزل ومما لم ينزلْ وإن البلاءَ ينزلُ فيلقاه الدعاءُ فيعتلجانِ إلى يومِ القيامةِ
لا يُغني حذرٌ من قدرٍ والدعاءُ ينفعُ مما نزل ومما لم ينزل وإنَّ البلاءَ ينزلُ فيلقاهُ الدعاءُ فيعتلجانِ على يومِ القيامةِ
لا يغني حذرٌ من قدرٍ والدُّعاءُ ينفعُ ممَّا نزلَ وممَّا لم ينزلْ وإنَّ البلاءَ ينزلُ فيلقاهُ الدُّعاءُ فيعتلجانِ إلى يومِ القيامةِ
لا يُغْني حذَرٌ من قدَرٍ ، والدعاءُ ينفع مما نزل ومما لم ينزلْ ، وإنَّ البلاءَ لينزل فيَلقاه الدُّعاءُ فيعْتلِجانِ إلى يومِ القيامةِ
لا يُغني حَذَرٌ مِن قَدَرٍ، والدُّعاءُ يَنفعُ مِمَّا نَزَلَ ومِمَّا لم يَنزِلْ، وإنَّ البَلاءَ ليَنزِلُ فيَتَلَقَّاه الدُّعاءُ فيَعتَلِجانِ إلى يَومِ القيامةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي وهو قاعدٌ في الحَطيمِ بمكَّةَ فقيل يا رسولَ اللهِ أُتي على مالِ بني فلانٍ بسِيفِ البحرِ فذهب به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تلَف مالٌ في برٍّ ولا بحرٍ إلَّا بمنعِ الزَّكاةِ فأحرِزوا أموالَكم بالزَّكاةِ وداوُوا مرضاكم بالصَّدقةِ وادفعوا عنكم طوارقَ البلايا بالدِّعاءِ فإنَّ الدُّعاءَ ينفعُ ممَّا نزل وممَّا لم ينزِلْ ما نزل يكشِفُه وما لم ينزِلْ يحبِسُه
لا يغنِي حذرٌ من قدرٍ والدعاءُ ينفعُ مما نزلَ ومما لم ينزلْ وإن البلاءَ ينزِل فيلقاهُ الدعاءُ فيعتلجانِ إلى يومِ القيامةِ
الدُّعاءُ يَنفعُ ممَّا نَزَلَ، وممَّا لمْ يَنزِلْ؛ فعليكم عبادَ اللهِ بالدُّعاءِ
لا يُغني حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ ، والدعاءُ ينفعُ مما نزَلَ ومما لم يَنْزِلْ ، وإنَّ البلاءَ لَيَنْزِلُ فيتلقَّاه الدعاءُ فيَعْتَلِجَان إلى يومِ القيامةِ
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن عِراكِ بنِ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَني أبي، قالَ: سَمِعْتُ إبراهيمَ بنَ أبي عَبْلةَ يُحدِّثُ عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ وهو في الحَطيمِ، فقيلَ: يا رَسولَ الله، أُتِيَ علي مالِ بَني فُلانٍ بسِيفِ البَحْرِ، فذُهِبَ به، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَلِفَ مالٌ في بَرٍّ ولا بَحْرٍ إلَّا بمَنْعِ الزَّكاةِ، فحَرِّزوا أمْوالَكم بالزَّكاةِ، وداوُوا مَرْضاكم بالصَّدَقةِ، وادْفَعوا عنكم طَوارِقَ البَلاءِ بالدُّعاءِ؛ فإنَّ الدُّعاءَ يَنفَعُ ممَّا نَزَلَ مِن السَّماءِ وممَّا لم يَنزِلْ، ما نَزَلَ يَكشِفُه، وما لم يَنزِلْ يَحبِسُه؟
لقد تُحدِّثَ بأمري في الإفْكِ واستُفيضَ فيهِ وما أشعرُ. وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ أناسٌ من أصحابِهِ فسألوا جاريةً لي سوداءَ كانت تخدُمُني فقالوا: أخبِرينا ما علمُكِ بعائشةَ؟ فقالت: واللَّهِ ما أعلمُ منْها شيئًا أعيبَ من أنَّها ترقدُ ضحًى حتَّى إنَّ الدَّاجنَ داجنَ أَهلِ البيتِ تأْكلُ خميرَها. فأداروها وسألوها حتَّى فطِنَت فقالَت: سبحانَ اللَّهِ والَّذي نفسي بيدِهِ ما أعلمُ على عائشةَ إلَّا ما يعلمُ الصَّائغُ على تبرِ الذَّهَبِ الأحمرِ. قالت: فَكانَ هذا وما شعرتُ. ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خطيبًا فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ فأشيروا عليَّ في أُناس أبَنوا أَهلي، وايمُ اللَّهِ إن علِمتُ على أَهلي من سوءٍ قطُّ، وأبَنوهم بِمَنْ واللَّهِ إن علمتُ عليْهِ سوءًا قطُّ، ولا دخلَ على أَهلي إلَّا وأنا شاهدٌ، ولا غبتُ في سفر إلَّا غاب معي. فقال سعدُ ابنُ معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنْه: أرى يا رسولَ اللَّهِ أن تضربَ أعناقَهم. فقالَ: رجلٌ منَ الخزرَجِ وَكانت أمُّ حسَّانَ من رَهطِهِ، وَكانَ حسَّانُ من رَهطِه، واللَّهِ ما صدقتَ ولو كانَ منَ الأوسِ ما أشرتَ بِهذا. فَكادَ يَكونُ بينَ الأوسِ والخزرجِ شرٌّ في المسجِدِ، ولا علمتُ بشيءٍ منْهُ، ولا ذَكرَهُ لي ذاكرٌ. حتى أمسي من ذلِكَ اليومِ فخرجتُ في نسوةٍ لحاجتِنا وخرجَت معنا أمُّ مِسطَحٍ بنتُ خالةِ أبي بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنْه، فإنَّا لنَمشي ونحنُ عامِدونَ لحاجتنا عثَرَت أمُّ مسطحٍ فقالت: تعِسَ مِسطحٌ. فقلت: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك فلَم تراجِعني؟ فعادت فعثرَتْ قالت: تعِسَ مسطحٌ. فقلتُ: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك صاحبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم تراجعني؟ ثمَّ عثرت الثَّالثةَ فقالت: تعِسَ مسطحٌ. فقلتُ: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك صاحبَ رسولِ اللَّهِ؟ فقالت: واللَّهِ ما أسبُّهُ إلَّا من أجلِكِ وفيك. فقلتُ: وفي أيِّ شأني؟ قالت: وما علمتِ بما كانَ؟ فقلتُ: لا وما الَّذي كانَ؟ قالت: أشْهدُ أنَّكِ مبرَّأةٌ ممَّا قيلَ فيكِ [فقلتُ وفي أيِّ شأني قَالَت وما علمتِ بما كانَ فقلتُ لا وما الَّذي كانَ قالت أشْهدُ أنَّكِ مبرَّأةٌ ممَّا قيلَ فيكِ] . ثمَّ بقرَت ليَ الحديثَ فأكِرُّ راجعةً إلى البيتِ ما أجدُ مِمَّا خرجتُ لَهُ قليلًا ولا كثيرًا. ورَكِبَتني الحمَّى فحُمِمتُ. فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَني عن شأني فقلتُ: أجدُني موعوكةً ائذَن لي أذْهبُ إلى أبويَّ. فأذنَ لي وأرسلَ معيَ الغلامَ فقالَ: امشِ معَها. فجئتُ فوجدتُ أمِّي في البيتِ الأسفلِ ووجدتُ أبي يصلِّي في العلوِّ، فقلتُ لَها: أي أمَّه ما الَّذي سمعتِ؟ فإذا هي لم ينزل بِها من حيثُ نزلَ منِّي، فقالَت: أي بنيَّةُ وما عليْكِ، فما منَ امرأةٍ لَها ضرائرُ تَكونُ جميلةً يحبُّها زوجُها إلَّا وَهيَ يقالُ لَها بعضُ ذلِكَ. فقلتُ: وقد سمعَهُ أبي؟ فقالت: نعَم. فقلتُ: وسمعَهُ رسولُ اللَّه صلّى اللَّهِ عليه وسلَّمَ؟ فقالت: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. فبَكيتُ فسمعَ أبي البُكاءَ فقالَ: ما شأنُها؟ قالت: سمِعَتِ الَّذي تُحدِّثَ بِه. ففاضت عيناهُ يبْكي، فقالَ: أي بنيَّةُ ارجعي إلى بيتِكِ فرجعتُ وأصبحَ أبوايَ عندي حتَّى إذا صلَّيتُ العصرَ دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا بينَ أبويَّ أحدُهما عن يميني والآخرُ عن شمالي، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ يا عائشةُ إن كنتِ ظلمتِ أو أخطأتِ أو أسأتِ فتوبي وراجِعي أمرَ اللَّهِ واستغفري فوعظَني، وبالبابِ امرأةٌ منَ الأنصارِ قد سلَّمت فَهيَ جالِسةٌ ببابِ البيتِ في الحجرةِ وأنا أقولُ ألا تستحي أن تذْكرَ هذا والمرأةُ تسمَعُ، حتَّى إذا قضى كلامَهُ قلتُ لأبي وغمزتُهُ: ألا تُكلِّمُهُ؟ فقالَ: وما أقولُ لَهُ؟ والتفتُّ إلى أمِّي فقلتُ: ألا تُكلِّمينَهُ؟ فقالت: وماذا أقولُ لَهُ؟ فحمدتُ اللَّهَ وأثنيتُ عليْهِ بما هوَ أهله ثم قلتُ: أما بعدُ فَوَاللَّهِ لئن قلتُ لَكم أن قد فعلتُ واللَّهُ يشْهدُ أنِّي لبريئةٌ ما فعلتُ لتقولُنَّ قد باءت بِهِ على نفسِها واعترفَت بِهِ، ولئن قلتُ لم أفعل واللَّهُ يعلمُ أنِّي لصادقةٌ ما أنتم بمصدِّقيِّ. لقد دخلَ هذا في أنفسِكم واستفاضَ فيكُم، وما أجدُ لي ولَكُم مثلًا إلَّا قولَ أبي يوسفَ العبدِ الصَّالحِ وما أعرفُ يومئذٍ اسمَهُ ((فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ)). ونزلَ الوحيُ ساعةَ قضيتُ كلامي فعرفتُ واللَّهِ البِشرَ في وجْهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ أن يتَكلَّمَ. فمسحَ جبْهتَهُ وجبينَهُ ثمَّ قالَ: أبشِري يا عائشةُ فقد أنزلَ اللَّهُ عذرَكِ. وتلا القرآنَ. فَكنتُ أشدَّ ما كنتُ غضبًا فقالَ لي أبوايَ: قومي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. فقلتُ: واللَّهِ لا أقومُ إليْهِ ولا أحمدُهُ ولا إيَّاكما، ولَكنِّي أحمَدُ اللَّهَ الَّذي برَّأني. لقد سمعتُم فما أنْكرتُم ولا جادلتُم ولا خاصمتُم. فقالَ الرَّجلُ الَّذي قيلَ لَهُ ما قيلَ حين بلغَهُ نزولُ العُذرِ سبحانَ اللَّهِ فوالَّذي نفسي بيدِهِ ما كشفتُ قطُّ كنَفَ أنثى. وَكانَ مِسطحٌ يتيمًا في حجرِ أبي بَكرٍ ينفقُ عليْهِ، فحلفَ لا ينفعُ مسطحًا بنافعةٍ أبدًا. فأنزل اللَّهُ: ((وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ....)) إلى قولِهِ ((أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ....)) فقالَ أبو بَكرٍ: بلى واللَّهِ يا ربِّ إنِّي أحبُّ أن تغفرَ لي وفاضت عيناهُ فبَكى رضيَ اللَّهُ عنْه
لا يُغني حذرٌ من قدرٍ والدُّعاءُ ينفعُ ممَّا نزل وما لم ينزِلْ وإنَّ البلاءَ لينزِلُ فيلقاه الدُّعاءُ فيعتلِجان إلى يومِ القيامةِ
لا يُغني حَذَرٌ مِن قَدَرٍ والدُّعاءُ ينفَعُ ممَّا نزَل وما لَمْ ينزِلْ وإنَّ الدُّعاءَ لَيَلْقى البَلاءَ فيَعْتَلِجانِ إلى يومِ القيامةِ
لا ينفَعُ حذَرٌ مِنْ قَدَرٍ والدعاءُ ينفَعُ أحسِبُهُ قال مَا لَمْ ينزِلِ القدَرُ وإنَّ الدُّعاءَ ليلْقَى البلاءَ فيَعْتَلِجَانِ إلى يومِ القيامَةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
ادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاءألا تحبون أن يغفر الله لكمينفع مما نزل ومما لم ينزلحرزوا أموالكم بالزكاةداووا مرضاكم بالصدقةلا يغني حذر من قدرلا ينفع حذر من قدرتبر الذهب الأحمرفعليكم بالدعاءطوارق البلاءيوم القيامةمما لم ينزلالدعاء ينفعالبلاء ينزلحفظ الأموالدفع البلايادفع البلاءعباد اللهسيف البحرحفظ المالبني فلانصبر جميللا تأتوايعتلجانمما نزللم ينزللا يغنيأبو بكرالدعاءالبلاءالزكاةالصدقةالحطيمالإفكعائشةالوحيبراءةينفعمسطحبلاءحذرقدرنزل
تخريج حديث ينفع مما نزل ومما لم ينزل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








