أحاديث عن: لا تأتوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا تأتوا
⭐ متفق عليه
📂 باب المبايعة على عدَم الإشراك...
عن عُبادة بن الصّامت -وكان شهد بدرًا، وهو أحد النّقباء ليلة العقبة- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال -وحوله عصابة من أصحابه-: «بايعوني على أن لا تشركوا باللَّه شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف. فمن وفَّى منكم فأجره على اللَّه، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعُوقب في الدّنيا فهو كفّارة له، ومن أصاب من ذلك شيئًا ثم ستره اللَّه فهو إلى اللَّه، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (١٨)، ومسلم في الحدود (١٧٠٩) كلاهما من حديث الزهريّ، عن أبي إدريس عائذ اللَّه بن عبد اللَّه، أنّ عبادة بن الصّامت قال (فذكر الحديث)، واللّفظ للبخاريّ.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إتيان المرأة في قبلها...
عن خزيمة بن ثابت قال: إن سائلا سأل رسول اللَّه ﷺ عن إتيان النساء في أدبارهن. فقال رسول اللَّه ﷺ: «حلال» ثم دعاه، أو أمر به، فدُعي فقال: «كيف قلت في أي الخربتين، أو في أي الخرزتين، أو في الخصفتين؟ أمن دبرها في قبلها فنعم، أم من دبرها في دبرها فلا، إن اللَّه لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن».
صحيح رواه الشافعي في الأم (٥/ ٩٤) قال: أخبرنا عمي محمد بن علي بن شافع، عن عبد اللَّه بن علي بن السائب، عن عمرو بن أحيحة أو ابن فلان ابن أحيحة بن فلان الأنصار.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في حكم...
عن علي قال: بعثني رسول الله ﷺ أنا والزبير والمقداد بن الأسود قال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة، ومعها كتاب، فخذوه منها، فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى انتهينا إلى الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله ﷺ، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين من أهل مكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «يا حاطب ما هذا؟» قال: يا رسول الله، لا تعجل علي، إني كنتُ امرأ ملصقا في قريش، ولم أكن
من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة، يحمون بها أهليهم وأموالهم، فأحببتُ إذ فاتني ذلك من النسب فيهم، أن أتخذ عندهم يدًا يحمون بها قرابتي، وما فعلتُ كفرًا ولا ارتدادًا، ولا رضًا بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: «لقد صدقكم». قال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، قال: «إنه قد شهد بدرًا، وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر، فقال: «اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم».
من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة، يحمون بها أهليهم وأموالهم، فأحببتُ إذ فاتني ذلك من النسب فيهم، أن أتخذ عندهم يدًا يحمون بها قرابتي، وما فعلتُ كفرًا ولا ارتدادًا، ولا رضًا بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: «لقد صدقكم». قال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، قال: «إنه قد شهد بدرًا، وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر، فقال: «اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٣٠٠٧)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٩٤: ١٦١) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو بن دينار، أخبرني حسن بن محمد، أخبرني عبيد الله بن أبي رافع - وهو كاتب علي - قال: سمعت عليا يقول .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
لا تأتُوا الكُهَّانَ [يعني حديث: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أشْياءُ كنَّا نَصنَعُها في الجاهِليَّةِ؛ كنَّا نَأتي الكُهَّانَ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَأْتوا الكُهَّانَ. قال: وكنَّا نتَطَيَّرُ؟ قال: ذاك شَيءٌ يَجِدُه أحَدُكُم في نَفْسِه؛ فلا يَصُدَّنَّكُم.]
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبا مَرثَدٍ الغَنَويَّ، والزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ، وكُلُّنا فارِسٌ، فقال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها امرَأةً مِنَ المُشرِكينَ معها كِتابٌ مِن حاطِبٍ إلى المُشرِكينَ
أتى أعْرابيٌّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَكونُ بأرْضِ الفَلاةِ، ويكونُ مِن أحَدِنا الرُّوَيْحةِ، ويكونُ في الماءِ قِلَّةٌ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا فَسا أحَدُكُم، فليَتَوَضَّأْ، ولا تَأْتوا النِّساءَ في أدْبارِهِنَّ؛ فإنَّ اللهَ لا يَستَحْيي مِن الحقِّ
لا تأتوا الصَّلاةَ وأنتُمْ تَسعونَ ، ولَكِنِ امشوا إليها وعليكُمُ السَّكينةُ ، فما أدرَكْتُمْ ، فصلُّوا ، وما فاتَكُم ، فأتِمُّوا
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُمورًا كُنَّا نَصنَعُها في الجاهِليَّةِ، كُنَّا نَأتي الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتوا الكُهَّانَ، قال: قُلتُ: كُنَّا نَتَطَيَّرُ قال: ذاك شيءٌ يَجِدُه أحَدُكُم في نَفسِه، فلا يَصُدَّنَّكُم
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أشْياءُ كنَّا نَصنَعُها في الجاهِليَّةِ؛ كنَّا نَأتي الكُهَّانَ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَأْتوا الكُهَّانَ. قال: وكنَّا نتَطَيَّرُ؟ قال: ذاك شَيءٌ يَجِدُه أحَدُكُم في نَفْسِه؛ فلا يَصُدَّنَّكُم
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرَأيتَ أُمورًا كنَّا نَفعَلُها في الجاهِليَّةِ، كنَّا نتَطَيَّرُ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ذاك شَيءٌ يَجِدُه أحَدُكُم في نَفْسِه؛ فلا يَصُدَّنَّكُم. فقُلتُ: وكنَّا نَأْتي الكُهَّانَ؟ قال: ولا تَأْتوا الكُهَّانَ
لا يَستَحي اللهُ مِنَ الحقِّ ، لا يَستَحي اللهُ منَ الحقِّ – ثلاثًا – لا تَأتوا النِّساءَ في أعجازِهِنَّ
لا يَستحْيي اللهُ مِن الحَقِّ، لا يَستحْيي اللهُ مِن الحَقِّ، ثلاثًا، لا تَأتُوا النِّساءَ في أعْجازِهنَّ
إن اللهَ لا يستَحيي من الحقِّ لا تأتوا النساءَ في أدبارهنَّ
إن اللهَ لا يستحيِي من الحقِّ لا تأتوا النساءَ في أدبارِهن
إنَّ اللهَ لا يستحْيي من الحقِّ لا تأتُوا النساءَ في مَحاشِّهنَّ
عزمتُ عليكُم أن لا تصلُّوا العصرَ حتَّى تأتوا بَني قُرَيْظة فغربتِ الشَّمسُ قبلَ أن يأتوهُم فقالَت طائفةٌ منَ المسلمينَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ ، لم يُرِدْ أن تدَعوا الصَّلاةَ فصلُّوا وقالَت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لَفي عَزيمةِ رسولِ اللَّهِ وما علَينا مِن إثمْ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتِسابًا وترَكَت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفِ رسولُ اللَّهِ واحدًا منَ الفَريقينِ
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا مَرثَدٍ، والزُّبَيرَ بنَ العوَّامِ، وكلُّنا فارسٌ، فقال: انطلِقوا حتى تَأْتوا رَوْضةَ خاخٍ، كذا قال ابنُ أبي شَيْبةَ: خاخٍ، وقال ابنُ نُمَيرٍ في حديثِه: رَوْضةَ كذا وكذا، وقال ابنُ نُمَيرٍ: حدَّثناه عفَّانُ، حدَّثنا خالدٌ، عن حُصَينٍ: مِثلَه، قال: رَوْضةَ خاخٍ
لا تَأْتُوا النساءَ في أَدبارِهِنَّ
إنَّ اللهَ ينْهاكمْ أنْ تأتُوا النساءَ في أدْبارِهِنَّ
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزُّبيرَ وطَلحةَ والمِقدادَ بنَ الأسودِ فقال : ( انطلِقوا حتَّى تأتوا رَوضةَ خَاخٍ فإنَّ بها ظَعينةً معها كتابٌ فخُذوه منها ) فانطلَقْنا تَعادى بنا خَيلُنا حتَّى أتَيْنا الرَّوضةَ فإذا نحنُ بالظَّعينةِ فقُلْنا لها : أخرِجي الكتابَ فقالت : ما معي مِن كتابٍ فقُلْنا : آللهِ لَتُخرِجِنَّ الكتابَ أو لَنُلقِيَنَّ الثِّيابَ فأخرَجَتْه مِن عِقاصِها فأتَيْنا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فيه : مِن حاطبِ بنِ أبي بَلتعةَ إلى ناسٍ مِن المُشرِكينَ مِن أهلِ مكَّةَ يُخبِرُهم ببعضِ أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا حاطبُ ما هذا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ لا تعجَلْ علَيَّ إنِّي كُنْتُ امرَأً مُلصَقًا في قُريشٍ ولم أكُنْ مِن أنفسِهم وكان مَن معك مِن المُهاجِرينَ لهم قراباتٌ بمكَّةَ يحمُونَ قَرابتَهم وأهلِيهم ولَمْ يكُنْ لي قرابةٌ أحمي بها أهلي فأحبَبْتُ إنْ فاتني ذلك مِن النَّسبِ أنْ أتَّخِذَ عندَهم يدًا يحمُونَ قَرابتي وأهلي واللهِ يا رسولَ اللهِ ما فعَلْتُ ذلك ارتدادًا عن دِيني ولا رضًا بالكُفرِ بعدَ الإسلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ هذا قد صدَقكم ) فقال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنقَ هذا المُنافِقِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّه شهِد بدرًا وما يُدريكَ لعَلَّ اللهَ أنْ يكونَ قد اطَّلَع على أهلِ بدرٍ فقال : اعمَلوا ما شِئْتُم فقد غفَرْتُ لكم ؟ ) وأُنزِل فيه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} [الممتحنة: 1] الآيةَ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا والزُّبَيرَ والمِقدادَ بنَ الأسودِ، قال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها ظَعينةً، ومعها كِتابٌ فخُذوه منها، فانطَلَقنا تَعادى بنا خَيلُنا حتَّى انتَهَينا إلى الرَّوضةِ، فإذا نَحنُ بالظَّعينةِ، فقُلنا: أخرِجي الكِتابَ، فقالت: ما مَعي مِن كِتابٍ، فقُلنا: لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ أو لَنُلقيَنَّ الثِّيابَ، فأخرَجَتْه مِن عِقاصِها، فأتَينا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى أُناسٍ مِنَ المُشرِكينَ مِن أهلِ مَكَّةَ يُخبِرُهم ببَعضِ أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا حاطِبُ ما هذا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، لا تَعجَلْ عليَّ، إنِّي كُنتُ امرَأً مُلصَقًا في قُرَيشٍ، ولَم أكُنْ مِن أنفُسِها، وكان مَن معكَ مِنَ المُهاجِرينَ لهم قَراباتٌ بمَكَّةَ يَحمونَ بها أهليهم وأموالَهم، فأحبَبتُ إذ فاتَني ذلك مِنَ النَّسَبِ فيهم أن أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا يَحمونَ بها قَرابَتي، وما فعَلتُ كُفرًا ولا ارتِدادًا، ولا رِضًا بالكُفرِ بَعدَ الإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد صَدَقَكُم، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، قال: إنَّه قد شَهِدَ بَدرًا، وما يُدريكَ لَعَلَّ اللهَ أن يَكونَ قدِ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم فقد غَفَرتُ لكم، -قال سُفيانُ: وأيُّ إسنادٍ هذا-
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم سئلَ عن الوطءِ في الدُّبُرِ ؟ فقال : في أي الخرِبَتينِ ؟ أمِنْ دبُرِها في قبُلِها فنعم ، أم من قبُلِها في دبُرِها فلا ، إنَّ اللهَ لا يستحي من الحقِّ لا تأتوا النساءَ في أدبارِهنَّ
نزلت في حيي بنِ أخطبَ واليهودِ ، قالوا للمسلمين : إنه لا يحلُّ لكم أن تأتوا النساءَ إلا مستلقياتٍ ، وإنا نجدُ في كتابِ اللهِ أن جماعَ المرأةِ غيرَ مستلقيةٍ ذنبٌ فنزلت {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياءلا تأتوا النساء في أدبارهنذاك شيء يجده أحدكم في نفسهلا يستحيي الله من الحقلا يستحي الله من الحقإتيان النساء في الدبرإخوة القردة والخنازيرلا يستحيي من الحقحاطب بن أبي بلتعةالزبير بن العوامفما أدركتم فصلوالا يستحي من الحقما فاتكم فأتموالا تأتوا الكهانلا تأتوا النساءإيمانا واحتسابابعثني رسول اللهلا تصلوا العصرالوطء في الدبردبرها في قبلهاقبلها في دبرهايجده في نفسهأعجاز النساءتأتوا النساءنأتي الكهاندحية الكلبيحمراء الأسدسعد بن معاذحيي بن أخطبجماع المرأةالإشراك...غربت الشمسصلاة العصرقلة الماءفلا تأتوالا يصدنكمالاستحياءلا يستحييبني قريظةكتاب اللهالمبايعةأدبارهن:قبلها...المشركينلا تأتواالجاهليةروضة خاخأبا مرثدشهد بدراغفرت لكمالخربتينمستلقياتأنى شئتمتسرقوا،أولادكمالرويحةالسكينةأعجازهنأدبارهنلم يعنفالفاحشةالمنافقمهاجرينتزنوا،تقتلواالنساءالمرأةحكم...الكهانالتطيريصدنكمالفلاةالصلاةالطيرةمحاشهنيستحييينهاكمالجماعالحرامالكتابالخندقاليهودإتيانحرام؟رسالةبلتعةيتوضأتسعونامشوانتطيرطائفةتحريمالنهيالدبرظعينةجبريلعزيمةحلالحاطبأناس
تخريج حديث لا تأتوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








