أحاديث عن: يهتم به في يقظته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: يهتم به في يقظته
الرُّؤيا يُلابِسُها أهاويلُ منَ الشَّيطانِ لِيَحزَنَ ابنُ آدَمَ، ومنها ما يهتمُّ به الرَّجُلُ في يَقَظتِهِ، فيراهُ في منامِهِ، ومنها جزءٌ من ستَّةٍ وأربعينَ جزءًا من النُّبوَّةِ
مَن طَلَب ما عِندَ اللهِ كانتِ السَّماءُ ظِلالَه، والأرضُ فِراشَه، لم يَهتَمَّ بشَيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا؛ فهو لا يَزرَعُ الزَّرعَ وهو يَأكُلُ الخُبزَ، وهو لا يَغرِسُ الشَّجَرَ ويَأكُلُ الثِّمارَ؛ تَوَكُّلًا على اللهِ تَعالَى، وطَلَبًا لمَرضاتِه، فضَمَّنَ اللهُ السَّمواتِ السَّبعَ والأرَضينَ السَّبعَ رِزْقَه، فهُم يَتعَبون فيه، ويَأتون به حَلالًا، ويَستَوفي هو رِزقَه بغَيرِ حِسابٍ عِندَ الله تَعالَى، حتَّى أتاهُ اليَقينُ
النَّاسُ على ثلاثِ مَنازِلَ؛ فمن طَلَب ما عندَ اللهِ عزَّ وجَلَّ كانت السَّماءُ ظِلًّا له والأرضُ فِراشَه، لم يهتَمَّ بأمرِ شَيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا، فَرَّغ نَفْسَه لله عزَّ وجَلَّ، فهو لا يَزرعُ الزَّرعَ، وهو يأكُلُ الخُبزَ، وهو لا يَغرِسُ الشَّجَرَ، وهو يأكُلُ الثَّمَرَ، لا يَهتَمُّ بأمرِ شَيءٍ من أمرِ الدُّنيا؛ توكلًا على اللهِ عزَّ وجَلَّ وطَلَبَ ثوابِه، فضَمَّنَ اللهُ السَّمَواتِ السَّبعَ والأرَضِينَ السَّبعَ وجميعَ الخلائِقِ رِزقَه، فهم يتعبون فيه ويأتون به حلالًا ويحاسَبونَ عليه، ويستوفي رِزْقَه هو بغيرِ حِسابٍ عندَ اللهِ حتى أتاه اليقينُ، والثَّاني لم يَقْوَ على ما قَوِيَ عليه، يَطلُبُ بيتًا يُكِنُّه، وثَوبًا يواري عَورتَه، وزوجةً يَستَعِفُّ بها، وطَلَب رِزقًا حلالًا، فطَيَّب اللهُ رِزْقَه، فإنْ طَلَب لم يزَوَّجْ، وإن كان عليه حَقٌّ أُخِذَ منه، وإن كان له لم يُعْطَه، فالنَّاسُ منه في راحةٍ، ونَفسُه منه في عَناءٍ، يُظلَمُ فلا ينتَصِرُ، يبتغي بذلك الثَّوابَ مِنَ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فلا يزالُ في الدُّنيا حزينًا حتى يُفضيَ إلى الرَّاحةِ والكرامةِ، والثَّالِثُ طَلَب ما عِندَ النَّاسِ، فطَلَب البِناءَ المُشَيَّدَ، والمراكِبَ الفارِهةَ، والكِسْوةَ الظَّاهِرةَ، والخَدَمَ الكثيرَ، والتَّطاوُلَ على عِبادِ اللهِ؛ فأَلْهاه ما بيَدِه مِن عَرَضِ الدُّنيا عن الآخِرةِ، فهو عبدُ الدِّينارِ والدِّرهَمِ، والمرأةِ والخادِمِ، والثَّوبِ اللَّيِّنِ والمركَبِ، يَكسِبُ مالَه من حلالِه وحَرامِه يحاسَبُ عليه ويَذهَبُ بهَنَاه غيرُه، فذلك ليس له في الآخِرةِ مِن خَلاقٍ
النَّاسُ على ثلاثِ منازلَ : فمن طلب ما عند اللهِ عزَّ وجلَّ كانت السَّماءُ [ ظِلالَه ] والأرضُ فراشَه ، لم يهتمَّ بشيءٍ من أمرِ الدُّنيا ، فرَّغ نفسَه للهِ عزَّ وجلَّ ، فهو لا يزرعُ الزَّرعَ ، وهو يأكلُ الخبزَ ، وهو لا يغرسُ الشَّجرَ ، وهو يأكلُ الثَّمرَ ، لا يهتمُّ بشيءٍ من أمرِ الدُّنيا توكُّلًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ، وطلب ثوابَه ، فضمِن اللهُ السَّماواتِ السَّبعَ والأرْضين السَّبعَ وجميعَ الخلائقِ رزقَه بغيرِ حسابٍ عند اللهِ ، حتَّى أتاه اليقينُ . والثَّاني : لم يقوَ على ما قَوِي عليه ، يطلبُ بيتًا يُكِنُّه وثوبًا يُواري عورتَه ، وزوجةً يستعِفُّ [ بها ] وطلب رزقًا حلالًا ، فطيَّب اللهُ رزقَه ، فإن خطب لم يُزوَّجْ ، وإن كان عليه حقٌّ أخذ منه ، وإن كان له لم يُعطِه ، فالنَّاسُ منه في راحةٍ ، ونفسُه منه في عناءٍ ، يُظلَمُ فلا ينتصرُ يبتغي بذلك الثَّوابَ من اللهِ عزَّ وجلَّ ، فلا يزالُ في الدُّنيا حزينًا حتَّى يُفضيَ إلى الرَّاحةِ والكرامةِ . والثَّالثُ : طلبُ ما عند النَّاسِ ، فطلب البناءَ المشيدَ ، والمراكِبَ الفارهةَ والخدَمَ الكثيرَ والتَّطاوُلَ على عبادِ اللهِ ، فألهاه ما بيدِه من عرَضِ الدُّنيا عن الآخرةِ ، فهو عبدُ الدُّنيا والدِّرهمِ والمرأةِ والخادمِ والثَّوبِ اللَّيِّنِ والمركِبِ ، يكسِب مالَه من حلالِه وحرامِه ، يُحاسَبُ عليه ويذهبُ بهناه غيرُه ، فذلك الَّذي ليس له في الآخرةِ من خَلاقٍ
مَنْ طلب ما عندَ اللهِ ، كانتِ السماءُ ظِلالَه ، والأرضُ فِراشَه ، لم يَهْتَمَّ بشيءٍ مِنْ أمرِ الدنيا ، فهو لايزرعُ ، ويأكلُ الخُبْزَ ، وهو لايغرِسُ الشجرَ ، ويأكلُ الثِّمارَ تَوَكُلًا على اللهِ تعالى ، وطلبًا لمرضاتِه فضَمِنَ اللهُ السماواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ السَّبْعَ رِزقَه ، فهم يَتْعَبونَ فيه ، ويأتون به حلالًا ، ويَسْتَوْفِي هو رِزقَه بغيرِ حِسابٍ عندَ اللهِ تعالى حتى أتاه اليقينُ
حديث: "النَّاسُ على ثلاثةِ منازلَ؛ فمَن طلبَ ما عندَ اللهِ [كانَتِ السَّماءُ ظِلالَه، والأرضُ فِراشَه، لم يَهتمَّ بأمرِ شيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا، ففرَّغَ نفسَه للَّهِ عزَّ وجلَّ، فهو لا يزرعُ الزَّرعَ، وهو يأكُلُ الخبزَ، وهو لا يَغرسُ الشَّجرَ، وهو يأكُلُ الثَّمرَ، لا يَهتمُّ بشيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا توكُّلًا على اللهِ عزَّ وجلَّ، وطَلَبَ ثوابِه، فضمنَ اللهُ السَّمواتِ السَّبعَ والأرَضينَ السَّبعَ وجمعَ الخلائقُ رِزقَه، فهُم يَتعَبونَ فيه ويأتونَ به حلالًا ويُحاسَبونَ عليه، ويَستَوفي رِزقَه هو بغيرِ حسابٍ عندَ اللهِ حتَّى أتاه اليقينُ، والثَّاني: لم يَقوَ على ما قَويَ عليه، يطلبُ بيتًا يَكُنُّه، وثوبًا يواري عورتَه، وزوجةً يَستعفُّ بها، وطلَبَ رِزقًا حلالًا، فطيَّبَ اللهُ رِزقَه، فإن خَطبَ لم يُزوَّجْ، وإن كانَ عليه حقٌّ أُخذَ منه، وإن كانَ له لم يُعطَه، فالنَّاسُ منه في راحةٍ ونفسُه منه في عناءٍ، يُظلَمُ فلا يَنتصِرُ، يَبتغي بذلك الثَّوابَ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلا يزالُ في الدُّنيا حزينًا حتَّى يُفضيَ إلى الرَّاحةِ والكَرامةِ، والثَّالثُ: طلبَ ما عندَ النَّاسِ، فطلبَ البناءَ المشيَّدَ، والمَراكبَ الفارهةَ، والكِسوةَ الظَّاهرةَ، والخَدَمَ الكثيرَ، والتَّطاولَ على عبادِ اللهِ، فأهامَ ما بيدِه مِن عَرَضِ الدُّنيا عنِ الآخرةِ، فهو عبدُ الدَّنانيرِ والدَّراهمِ والمرأةِ والخادمِ والثَّوبِ اللَّيِّنِ والمركبِ، يَكسِبُ مالَه مِن حلالِه وحرامِه، يُحاسَبُ عليه ويذهبُ بهَناه غيرُه، فذلك ليس له في الآخرةِ مِن خَلاقٍ]"
بَيْنا رسولُ اللهِ في المسجِدِ وأبو جَهلِ بنُ هِشامٍ وشَيْبَةُ وعُقْبَةُ ابنا رَبيعةَ وعُقْبَةُ بنُ أبي مُعَيطٍ وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ فقال أبو جَهْلٍ أيُّكم يأتي جَزُورَ بني فُلانٍ فيأتينا بفَرْثِها فيُلقيه على مُحمَّدٍ فانطلَق أشقاهم وأسفَهُهم عُقْبَةُ بنُ أبي مُعَيْطٍ فأَتى به فألقاه على كتِفَيْهِ ورسولُ اللهِ ساجدٌ لَمْ يهتَمَّ قال ابنُ مسعودٍ وأنا قائمٌ لا أستطيعُ أنْ أتكلَّمَ بشيءٍ ليس عندي عَشيرةٌ تمنَعُني إذ سمِعَتْ فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ بذلكَ فأقبَلَتْ حتَّى ألقَتْ ذلكَ عن أبيها ثمَّ استقبَلَتْ قُرَيْشًا تسُبُّهم فلَمْ يَرجِعوا إليها شيئًا ورفَع رسولُ اللهِ رأسَه كما كان يرفَعُه عندَ تمامِ سجودِه فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلاتَه قال اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيْشٍ اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيْشٍ اللَّهمَّ عليكَ بعُقْبَةَ وعُتْبَةَ وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ وأبي جَهْلِ بنِ هِشامٍ وشَيْبَةَ وخرَج رسولُ اللهِ مِن المسجِدِ فلقِيَه أبو البَخْتَرِيِّ ومع أبي البَخْتَرِيِّ سَوطٌ بخِنْصِرَيْهِ فلمَّا رأى رسولَ اللهِ أنكَر وجهَه فأخَذه فقال تَعالَ ما لكَ فقال النَّبيُّ خَلِّ عنِّي فقال علِم اللهُ لا أُخلِّي عنكَ أو تُخبِرَني ما شأنُكَ ولقد أصابكَ سوءٌ فلمَّا علِم رسولُ اللهِ أنَّه غيرُ مُخَلٍّ عنه أخبَره فقال إنَّ أبا جَهْلٍ أمَر فطُرِح علَيَّ فَرْثٌ فقال أبو البَخْتَرِيِّ هلُمَّ إلى المسجِدِ فأبى النَّبيُّ فأخَذه أبو البَخْتَرِيِّ فأدخَله المسجِدَ ثمَّ أقبَل إلى أبي جَهْلٍ فقال يا أبا الحَكَمِ أنتَ أمَرْتَ بمُحمَّدٍ فطُرِح عليه الفَرْثُ فقال نَعَمْ فرفَع السَّوطَ فضرَب به رأسَه فتأخَّرَتِ الرِّجالُ بعضُها إلى بعضٍ فقال أبو جَهْلٍ وَيْحَكُمْ هي له إنَّما أراد مُحمَّدٌ أنْ يُلقيَ بَيْنَنا العَداوةَ وينجُوَ هو وأصحابُه
من لا يهتمَّ بأمرِ المسلمين ؛ فليس منهم ، ومن لم يُصبِحْ ويُمسي ناصحًا لله ولرسولِه ولكتابِه ولإمامِه ولعامةِ المسلمين ؛ فليسَ منهم
مَن لا يَهتمُّ بِأمرِ المُسلمينَ فَليسَ مِنهُم، ومَن لا يُصبِحُ ويُمْسي ناصِحًا للهِ ورَسولِه، ولِكتابِه ولإِمامِه ولِعامَّةِ المُسلمينَ فَليسَ مِنهُم
مَنْ أصبحَ وهمُّه الدُّنيا ؛ فلَيسَ مِن اللهِ فى شيءٍ ، ومَنْ لمْ يهتَمَّ بالمسلِمينَ ؛ فليسَ مِنهُم ، ومَنْ أعطىَ الذِّلةَ مِن نفسِه طائعًا غيرَ مُكرَهٍ ؛ فلَيس منَّا
من أصبح وهمُّه الدنيا ، فليس من اللهِ في شيءٍ [ومَن لَمْ يهتَمَّ بالمُسلِمينَ فليس منهم ومَن أعطى الذُّلَّ مِن نَفْسِه طائعًا غيرَ مُكرَهٍ فليس منَّا]
يا ابنَ عوفٍ إنَّكَ منَ الأغنياءِ ولن تدخلَ الجنَّةَ إلَّا زحْفًا فأقرِضِ ربَّكَ يطلِقْ قدَميكَ ، قالَ وما الَّذي أُقرِضُ يا رسولَ اللهِ قالَ تتبرَّأُ ممَّا أمسيتَ فيهِ . قالَ أمِن كلِّهِ أجمعَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : نعم . فخرجَ وَهوَ يَهتمُّ بذلِك ، فأتاهُ جبريلُ فقالَ مُرِ ابنَ عوفٍ فليُضِفِ الضَّيفَ ، وليطعمِ المساكينَ وليبدأ بمن يعولُ وليعطِ السَّائلَ فإذا فعلَ ذلِك كانَ تزكيةَ ما هوَ فيهِ
من لا يهتمُّ بأمرِ المسلمين فليس منهم ومن لم يُصبِحْ ويُمسِ ناصحًا للهِ ولرسولِه ولكتابِه ولإمامِه ولعامَّةِ المسلمين فليس منهم
مَن لا يَهتَمُّ بأمرِ المُسلمينَ فليسَ مِنهم، ومَن لا يُصبِحُ ويُمسي ناصِحًا للَّهِ ولرَسولِه ولكِتابِه ولإمامِه ولعامَّةِ المُسلمينَ فليسَ مِنهم
مَن لَمْ يهتَمَّ بأمرِ المُسلِمينَ فليس منهم ومَن لَمْ يُصبِحْ ويُمْسِ ناصحًا للهِ ولرسولِه ولكتابِه ولإمامِه ولعامَّةِ المُسلِمينَ فليس منهم
الشَّيطانُ يَهمُّ بالواحدِ والاثنينِ فإذا كانوا ثلاثةً لم يَهتمَّ بِهِم
مَن أصبَح وهَمُّه الدُّنيا فليس مِن اللهِ في شيءٍ ومَن لَمْ يهتَمَّ بالمُسلِمينَ فليس منهم ومَن أعطى الذُّلَّ مِن نَفْسِه طائعًا غيرَ مُكرَهٍ فليس منَّا
من أصبح وهمُّه الدُّنيا فليس من اللهِ في شيءٍ ومن لم يهتمَّ بالمسلمين فليس منهم ومن أعطَى الذِّلَّةَ من نفسِه طائعًا غيرَ مُكرَهٍ فليس منَّا
ما أُحِبُّ أنْ أبِيتَ ليلةً إلَّا وعلَيَّ دَينٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن عبدٍ يكونُ عليه دَيْنٌ يهتَمُّ به إلَّا كان معه عَونٌ مِن اللهِ عليه حتَّى يقضيَه عنه فلا أُحِبُّ أنْ يُفارِقَني عَوْنُ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
لا أحب أن يفارقني عون اللهجزء من ستة وأربعين جزءاأعطى الذل من نفسه طائعايهتم به الرجل في يقظتهعبد الدنانير والدراهملا خلاق له في الآخرةاهتمام بأمر المسلميننصيحة لعامة المسلمينعبد الدينار والدرهمليس من الله في شيءطلب ما عند الناساللهم عليك بقريشعقبة بن أبي معيطنصيحة لله ورسولهطلب ما عند اللهالتوكل على اللهالمراكب الفارهةأهاويل الشيطانالسماوات السبعطلب مرضات اللهتوكلا على اللهطلب رزقا حلالالعامة المسلمينيهتم بالمسلمينالأرضين السبعتوكل على اللهالبناء المشيدضمن الله رزقهرزق بغير حسابعامة المسلمينيطعم المساكينيبدأ بمن يعوليحزن ابن آدمالسماء ظلالهأمر المسلميننصيحة لكتابهنصيحة لإمامهفليس من اللهالأرض فراشاالأرض فراشهثلاثة منازلأبو البختريليس من اللهلم يهتم بهمعون من اللهمرضاة اللهثلاث منازلالسماء ظلاعبد الدنيالله ورسولهيطلق قدميكهمه الدنيافليس منهمهم الدنيايضف الضيفرسول اللهرزق حلالالمسلمينليس منهمالأغنياءأقرض ربكغير مكرهفليس مناأبو جهلمن أصبحليس مناابن عوفالشيطانالاثنينالجماعةالرؤياالنبوةاليقينالآخرةلرسولهلكتابهلإمامهالدنيااهتمامالواحدالناسفاطمةناصحاالذلةطائعاأمسيتثلاثةيقضيهحلالساجديهتمالهمالذلزحفاتبرأرزقسوطدينعبد
تخريج حديث يهتم به في يقظته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








