أحاديث عن: الأغنياء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الأغنياء
⭐ متفق عليه
📂 باب شرّ الطعام الذي يُدعى...
عن أبي هريرة أنه كان يقول: «شر الطعام طعام الوليمة، يُدعى لها الأغنياء، ويُترك المساكين، ومن لم يأت الدعوة فقد عصى اللهَ ورسولَه».
متفق عليه رواه مالك في النكاح (٥٠) عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال: سمعتُ عبد الله بن عمرو بن العاص، وسأَله رجل، فقال: ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال له عبد الله: أَلك امرأةٌ تأوي إليها؟ قال: نعم، قال: ألك مسكنٌ تَسْكنُهُ؟ قال: نعم، قال: فأنت من الأغنياء، قال: فإنَّ لي خادما، قال: فأَنت من الملوك.
قال أبو عبد الرحمن: وجاء ثلاثةُ نَفَر إلى عبد الله بنِ عمرو بن العاص، وأنا عندَه، فقالوا: يا أبا محمدٍ، إِنا والله! ما نَقْدِرُ على شيءٍ لا نَفقَةٍ، ولا دَابَّةٍ، ولا مَتَاعٍ، فقال لهم: ما شئتم، إن شئتم رجعتم إلينا، فأَعطيناكم ما يَسَّرَ الله لكم، وإن شئتم ذكرنا أمرَكم للسُّلطان، وإِن شئتم صبرتم، فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إِن فقراء المهاجرين يَسْبقون الأغنياء يوم القيامة إِلى الجنة بأربعين خريفا». قالوا: فإنا نصبر، لا نسأَل شيئا.
قال أبو عبد الرحمن: وجاء ثلاثةُ نَفَر إلى عبد الله بنِ عمرو بن العاص، وأنا عندَه، فقالوا: يا أبا محمدٍ، إِنا والله! ما نَقْدِرُ على شيءٍ لا نَفقَةٍ، ولا دَابَّةٍ، ولا مَتَاعٍ، فقال لهم: ما شئتم، إن شئتم رجعتم إلينا، فأَعطيناكم ما يَسَّرَ الله لكم، وإن شئتم ذكرنا أمرَكم للسُّلطان، وإِن شئتم صبرتم، فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إِن فقراء المهاجرين يَسْبقون الأغنياء يوم القيامة إِلى الجنة بأربعين خريفا». قالوا: فإنا نصبر، لا نسأَل شيئا.
صحيح رواه مسلم في الزهد والرقائق (٧٣: ٢٧٩٧) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني أبو هانيء سمع أبا عبد الرحمن الجبلي يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من كان له امرأة...
عن أبي عبد الرحمن الحبلي يقول: سمعت عبد اللَّه بن عمرو بن العاص وسأله رجل فقال: ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال له عبد اللَّه: ألك امرأة تأوي إليها؟ قال: نعم، قال: ألك مسكن تسكنه؟ قال: نعم. قال: فأنت من الأغنياء، قال: فإن لي خادما، قال: فأنت من الملوك.
قال أبو عبد الرحمن: وجاء ثلاثة نفر إلى عبد اللَّه بن عمرو بن العاص وأنا عنده فقالوا: يا أبا محمد، إنا واللَّه ما نقدر على شيء، لا نفقة ولا دابة ولا متاع، فقال لهم: ما شئتم إن شئتم رجعتم إلينا فأعطيناكم ما يسر اللَّه لكم، وإن شئتم ذكرنا أمركم للسلطان، وإن شئتم صبرتم، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفا» قالوا: فإنا نصبر، لا نسأل شيئًا.
قال أبو عبد الرحمن: وجاء ثلاثة نفر إلى عبد اللَّه بن عمرو بن العاص وأنا عنده فقالوا: يا أبا محمد، إنا واللَّه ما نقدر على شيء، لا نفقة ولا دابة ولا متاع، فقال لهم: ما شئتم إن شئتم رجعتم إلينا فأعطيناكم ما يسر اللَّه لكم، وإن شئتم ذكرنا أمركم للسلطان، وإن شئتم صبرتم، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفا» قالوا: فإنا نصبر، لا نسأل شيئًا.
صحيح رواه مسلم في الزهد (٢٩٧٩) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني أبو هانئ، سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
قال سُفيانُ: سَأَلْتُه أنا عنه: كيف الطَّعامُ، طَعامُ الأغنياءِ؟ قال: أخْبَرَني الأَعْرجُ عن أبي هُريرةَ: شَرُّ الطَّعامِ طَعامُ الوَلِيمَةِ، يُدْعى إليه الأغْنياءُ، ويُتْرَكُ الـمَساكِينُ، ومَن لَـمْ يَأْتِ الدَّعْوةَ فقد عَصَى اللهَ ورسولَه
يدخُلُ فُقَراءُ المُسلِمينَ الجنَّةَ قَبلَ الأغنياءِ بأربعينَ خريفًا، وأكثَرُ الرِّواياتِ: بخَمسِمائةِ عامٍ
شرُّ الولائمِ وليمةُ العُرسِ يُدعَى لها الأغنياءُ ويُتركُ الفقراءُ
يدخلُ الفقراءُ الجنَّةَ قبلَ الأغنياءِ بِخَمسِمائةِ عامٍ
إنَّ الفقراءَ يدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ الأغنياءِ بخَمسمائةِ عامٍ
جلَسْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكَيْتُ فقال ما يُبكيكِ إنْ كُنْتِ تُريدينَ اللُّحوقَ بي فلْيكفِكِ مِن الدُّنيا مِثْلُ زادِ الرَّاكبِ ولا تُخالطينَ الأغنياءَ
7
◑ حسن📌 لَيُبَشَّرُ فُقَرَاءُ المؤْمنينَ بالفوزِ يومَ القيامَةِ قبلَ الأغنياءِ بمقدارِ خمسمائَةِ عامٍ
لَيُبَشَّرُ فُقَرَاءُ المؤْمنينَ بالفوزِ يومَ القيامَةِ قبلَ الأغنياءِ بمقدارِ خمسمائَةِ عامٍ ، هؤلاءِ في الجنَّةِ يُنَعَّمونَ ، و هؤلاءِ يُحاسَبونَ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ذَهَبَ الأغنياءُ بالدُّنيا والآخِرةِ يُصلُّونَ كما نصلِّي فذكرَ الحديثَ وفيهِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَسبيحَةً وثلاثًا وثلاثينَ تَحميدةً وأربعًا وثلاثينَ تَكْبيرةً
أنَّ الفقراءَ قالوا لَه: يا رسولَ اللَّهِ ذَهبَ أَهلُ الدُّثورِ بالأجورِ. يصلُّونَ كما نصلِّي ويصومونَ كما نصومُ ولَهم فضولُ أموالٍ يتصدَّقونَ بِها ولا نتصدَّقُ فقال: ألا أعلِّمُكم شيئًا؟ إذا فعلتُموهُ أدرَكتُم بِهِ من سبقَكم ولم يَلحقْكُم مَن بعدَكم إلَّا من عملَ مثلَ عملِكم فعلَّمَهم التَّسبيحَ المائةَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ. فجاءوا إليْهِ فقالوا: إنَّ إخوانَنا من الأغنياءِ سمِعوا ذلِكَ ففعلوهُ فقال: ذلِكَ فضلُ اللَّهِ يؤتيهِ مَن يشاءُ
يا عائشةُ إنَّما يَكْفيكِ مِنَ الدُّنيا كَزادِ الرَّاكبِ ، فإن أردتِ اللُّحوقَ بي فإيَّاكِ ومُخالطةِ الأغنياءِ ، ولا تستَبدلي ثَوبًا حتَّى تُرقِّعيهِ
يَدخلُ الفُقراءُ الجنةَ قَبلَ الأغنياءِ بِخمسِمِائةِ عامٍ ، نِصفِ يَومٍ
رأيْتُنِي أُدخِلْتُ الجَنَّةَ، فسمِعْتُ خَشَفَةً بيْن يَدَيَّ، فقلتُ: ما هذا ؟ فقيل: هذا بِلالٌ، فنَظَرْتُ فإذا أعالي أهْلِ الجَنَّةِ فقراءُ المُهاجِرين وذَرَاريُّ المُسْلِمين، ولم أَرَ فيها أَقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ. فقلتُ: ما لي لا أرى فيها أَقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ ؟ قيل لي: أمَّا النِّساءُ: فألْهَاهُنَّ الأَحمرانِ: الذَّهَبُ والحريرُ، وأمَّا الأغنياءُ: فهُمْ هاهنا بالبابِ يُحاسَبون ويُمَحَّصُون. فخَرَجْتُ مِن إحدى أبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيةِ، فجِيءَ بكِفَّةٍ فوُضِعْتُ فيها، وجِيءَ بجميعِ أُمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ، فرَجَحْتُها، ثمَّ جِيءَ بأبي بكرٍ فوُضِعَ في كِفَّةٍ وجميعُ أُمَّتي في كِفَّةٍ فرَجَحَ بها، ثمَّ جِيءَ بعُمَرَ فرَجَحَها، فجَعَلَتْ أُمَّتي يَمُرُّون عليَّ أَفواجًا، حتَّى استبطأتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ، فمَرَّ بعدَ اليأسِ، فقال: بأَبي وأُمِّي ما كِدْتُ أَخلُصُ إليك إلَّا مِنَ [ بعد المشقات] فقلتُ: مِمَّ ذاك ؟ قال: مِن كثرةِ مالي، ما زِلتُ أُحاسَبُ بَعْدَكَ وأُمَحَّصُ
رأَيْتُني أُدْخِلْتُ الجنَّةَ، فسمِعْتُ خَشَفةً بيْن يديَّ، فقلْتُ: ما هذا؟ فقِيل: هذا بِلالٌ، فنَظرْتُ، فإذا أعالي أهْلِ الجنَّةِ فُقراءُ المهاجرينَ، وذَراري المُسلِمينَ، ولم أرَ فيها أقَلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ، فقلْتُ: ما لي لا أَرى فيها أقَلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ؟ قِيل لي: أمَّا النِّساءُ فأَلْهاهُنَّ الأحمرانِ؛ الذَّهبُ والحريرُ، وأمَّا الأغنياءُ فهم هاهنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحصُّونَ، فخَرجْتُ مِن أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ، فجِيءَ بكِفَّةٍ، فوُضِعْتُ فيها، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي، فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ، فرجَحْتُها، ثمَّ جِيءَ بأبي بكرٍ، فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجميعُ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرجَحَها، ثمَّ جِيءَ بعمَرَ، فرجَحَها، فجَعلَتْ أُمَّتي يَمُرُّونَ عليَّ أفواجًا، حتَّى استبطأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ، فمَرَّ بي بعْدَ الْيأسِ، فقال: بأبي وأُمِّي، ما كِدْتُ أخلُصُ إليك إلَّا مِن بعْدِ المشقَّات، فقلْتُ: مِمَّ ذلك؟ قال: مِن كثرةِ مالي؛ ما زِلْتُ أُحاسَبُ بعْدَك وأُمَحَّصُ
أمر رسولُ اللهِ الأغنياءَ باتخاذِ الغنمِ، وأمرَ الفقراءَ باتخاذِ الدجاجِ، وقال عندَ اتخاذِ الأغنياءِ الدجاجَ يأذنُ اللهُ تعالى بهلاكِ القُرى
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأغنياءَ باتِّخاذِ الغَنمِ، والفُقَراءَ باتِّخاذِ الدَّجاجِ.... عِندَ اتِّخاذِ الأغنياءِ الدَّجاجَ يأذَنُ اللهُ تعالى بهلاكِ القُرى
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ الأغنياءَ باتخاذِ الغنمِ وأمرَ الفقراءَ باتخاذِ الدجاجِ ، وقال : عندَ اتخاذِ الأغنياءِ الدجاجَ يأذنُ اللهُ بهلاكِ القُرى
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الأغنياءَ باتِّخاذِ الغنَمِ ، وأمرَ الفقراءَ باتِّخاذِ الدَّجاجِ وقالَ : عندَ اتِّخاذِ الأغنياءِ الدَّجاجَ ، يأذنُ اللَّهُ تعالى بِهَلاكِ القُرى
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي حديثِ ابنِ كادشٍ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأغنياءَ باتِّخاذِ الغنمِ وأمر الفقراءَ باتِّخاذِ الدَّجاجِ وقال عند اتِّخاذِ الأغنياءِ الدَّجاجَ يأذنُ اللهُ بهلاكِ القرَى
عَن سَلمانَ الفارِسِيِّ قال: لَمَّا سألَتِ الحواريُّونَ عيسَى ابنَ مريَمَ – صلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ – المائدةَ، قام فوضَعَ ثيابَ الصُّوفِ، ولبسَ ثِياب المُسوحِ – وهو سِربالٌ مِن مُسوحٍ أسوَدَ ولحافٍ أَسوَدَ – فقام فألزَقَ القدَمَ بالقَدمِ، وألصَقَ العَقِبَ بالعَقِبِ، والإبهامَ بالإبهامِ، ووضَعَ يدَهُ اليُمنَى على يَدِهِ اليُسرَى، ثُمَّ طَأطَأ رأسَهُ خاشِعًا للَّهِ؛ ثم أرسَلَ عَينيهِ يَبكي حتَّى جرَى الدَّمعُ علَى لِحيَتِهِ، وجعَلَ يَقطُرُ علَى صَدرِهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ الآيةَ؛ فنَزلَت سُفرةً حَمراءَ مُدَوَّرةً بينَ غَمامَتَينِ، غَمامةٍ مِن فوقِها وغَمامَةٍ مِن تَحتِها، والنَّاسُ يَنظُرونَ إلَيها، فقالَ عيسَى: اللهُمَّ اجعَلها رَحمَةً ولا تَجعَلها فِتنَةً، إلهي أسألُكَ مِن العَجائبِ فتُعطي! فهبَطَت بينَ يَدَي عيسَى عليهِ السَّلامُ وعلَيها مِنديلٌ مُغطَّى، فَخرَّ عيسَى ساجِداً والحواريُّونَ معهُ، وهم يَجِدونَ لَها رائحَةً طيِّبةً لَم يكونوا يَجِدون مِثلها قبلَ ذلكَ، فقالَ عيسى: أيُّكُم أعبَدُ للَّهِ وأجرأُ علَى اللَّهِ وأوثَقُ باللَّهِ فليكشِفْ عَن هذِهِ السُّفرَةِ حتَّى نأكُلَ مِنها، ونذكُرَ اسمَ اللَّهِ علَيها ونحمَدَ اللَّهَ عليها. فقال الحواريُّونَ: يا روحَ اللَّهِ أنتَ أحقُّ بذلِكَ، فقام عيسَى صلَواتُ اللَّهِ عليهِ، فتوضَّأَ وضوءًا حسنًا، وصلَّى صلاةً جديدَةً، ودعا دُعاءً كثيراً، ثُمَّ جلَسَ إلى السُّفرَةِ، فكشَف عَنها، فإذا علَيها سمكةٌ مشويَّةٌ، ليسَ فيها شَوكٌ، تسيلُ سَيلانَ الدَّسَمِ، وقد نُضِّدَ حَولَها مِن كلِّ البُقولِ ما عَدا الكُرَّاثَ، وعِندَ رأسِها مِلحٌ وخَلٌّ، وعِندَ ذَنَبِها خمسَةُ أرغِفةٍ، على واحِدٍ مِنها خمسُ رُمَّاناتٍ، وعلَى الآخَرِ تَمراتٌ، وعلى الآخَرِ زَيتونٌ. قالَ الثَّعلبِيُّ: على واحدٍ منها زيتونٌ، وعلَى الثَّاني عسَلٌ، وعلَى الثَّالثِ بَيضٌ، وعلَى الرَّابِعِ جُبْنٌ، وعلَى الخامِسِ قَديدٌ. فبلغَ ذلكَ اليهودَ، فجاؤوا غمًّا وكمَدًا ينظُرونَ إليهِ، فرأَوا عَجبًا، فقالَ شمعونُ – وهو رأسُ الحواريِّينَ -: يا روحَ اللَّهِ! أمِن طَعامِ الدُّنيا، أم مِن طَعامِ الجنَّةِ؟ فَقالَ عيسَى صلَواتُ اللهِ عليهِ: أما افتَرقتُم بعدُ عَن هذِهِ المسائِلِ؟ ما أخوَفَني أن تُعذَّبوا. قال شمعونُ: [لا] وإلهِ بَني إسرائيلَ، ما أردتُ بذلِكَ سُوءًا. فقالوا: يا روحَ اللَّهِ، لَو كانَ مع هذِهِ الآيَةِ آيةٌ أُخرَى. قال عيسَى عليه السَّلامُ: يا سَمكَةُ احيي بإِذنِ اللَّهِ فاضطرَبَت السَّمَكَةُ طريَّةً تبُصُّ عيناها، ففَزِع الحواريُّونَ، فقالَ عيسَى: ما لي أراكُم تسألونَ عن الشَّيءِ، فإذا أُعطيتُموهُ كرِهتُموهُ؟! ما أخوَفَني أن تُعذَّبوا. وقالَ: لقَد نزَلَت مِن السَّماءِ وما عَليها طَعامٌ مِنَ الدُّنيا ولا مِن طعامِ الجنَّةِ، ولكنَّهُ شَيءٌ ابتدَعَهُ اللَّهُ بالقُدرَةِ البالِغةِ، فقال لها كوني فكانَت. فقال عيسى: يا سمكَةُ عودي كَما كُنتِ. فعادَت مَشويَّةً كما كانَت، فقال الحواريُّونَ: يا روحَ اللهِ، كُن أوَّلَ مَن يأكُلُ مِنها، فقال عيسَى: معاذَ اللَّهِ إنما يأكُلُ مِنها مَن طلَبَها وسأَلها. فأبَت الحَواريُّونَ أن يأكلوا مِنها خشيَةَ أن تكونَ مَثُلَةً وفِتنةً، فلمَّا رأَى عيسَى ذلكَ، دعا علَيها الفُقَراءَ والمساكينَ والمرضَى والزَّمنَى والـمُجذَّمينَ والمُقعَدينَ والعِميانَ وأهلَ الماءِ الأصفَرِ، وقال: كُلوا مِن رِزقِ ربِّكُم ودَعوَةِ نَبيِّكُم، واحمَدوا اللهَ عليهِ. وقال: يكونُ المهنَأُ لكُم والعَذابُ علَى غيرِكُم. فأكَلوا حتَّى صدَروا عَن سبعةِ آلافٍ وثلاثِ مئةٍ يتجَشَّؤونَ، فبَرئَ كلُّ سقيمٍ أكَلَ منهُ، واستَغنى كلُّ فَقيرٍ أكلَ منهُ حتَّى المماتِ، فلمَّا رأى ذلِكَ النَّاسُ ازدَحموا عليهِ، فما بقيَ صغيرٌ ولا كَبيرٌ ولا شَيخٌ ولا شابٌّ ولا غنِيٌّ ولا فَقيرٌ إلَّا جاؤوا يأكُلونَ منهُ، فضغَطَ بعضُهُم بعضًا، فلمَّا رأى ذلك عيسَى، جعلها نُوَبًا بينَهُم، فكانت تنزِلُ يومًا ولا تنزِلُ يَومًا، كناقَةِ ثَمودَ ترعَى يومًا وتشرَبُ يومًا، فنزلَت أربَعينَ يومًا تنزِلُ ضُحَى، فلا تَزالُ هكَذا حتَّى يفيءَ الفَيءُ موضِعَهُ. وقال الثَّعلبِيُّ: فلا تزالُ مَنصوبَةً يُؤكَلُ مِنها حتَّى إذا فاء الفَيءُ، طارَت صَعَداً، فيأكُل منها النَّاسُ، ثُمَّ ترجِعُ إلى السَّماءِ والنَّاس ينظُرون إلى ظلِّها حتَّى تتَوارى عنهُم، فلمَّا تَمَّ أربعون يومًا، أوحى اللَّهُ تعالى إلى عيسَى عليه السَّلامُ: يا عيسَى اجعَل مائدتي هذِهِ لِلفُقَراءِ دونَ الأَغنياءِ. فتَمارى الأغنياءُ في ذلكَ وعادَوُا الفُقَراءَ، وشكُّوا وشَكَّكوا النَّاسَ، فقالَ اللَّهُ يا عيسَى: إنِّي آخِذٌ بِشَرطي، فأصبَح مِنهُم ثلاثَةٌ وثلاثونَ خِنزيراً يأكلونَ العَذَرةَ، يَطلُبونَها في الأَكْباءِ – والأَكْباءُ: هي الكُناسَةُ، واحدُها كَبًا – بعدَ ما كانوا يأكُلونَ الطَّعامَ الطَّيِّبَ، ويَنامونَ علَى الفُرُشِ اللَّيِّنةِ، فلمَّا رأى النَّاسُ ذلكَ اجتَمَعوا علَى عيسَى يَبكُونَ، وجاءَت الخنازيرُ فَجَثَوا علَى رُكَبهِم قُدَّامَ عيسَى، فجَعلوا يبكونَ وتقطُرُ دُموعُهُمْ، فعرفَهُم عيسَى، فجعَلَ يقولُ: ألَستَ بِفلانٍ؟ فيؤمِئُ برأسِهِ ولا يَستَطيعُ الكلامَ، فلبِثوا كذلِكَ سبعةَ أيَّامٍ – ومنهُم مَن يَقول: أربَعةَ أيَّامٍ – ثُمَّ دعا اللَّهَ عيسَى أن يقبِضَ أرواحَهُم، فأصبَحوا لا يُدرَى أينَ ذهبوا؟ الأرضُ ابتلعَتهُم أو ما صنَعوا؟!
20
✘ ضعيف📌 أُريتُ أنِّي دخلتُ الجنَّةَ فإذا أعالي أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرينَ وذرارِيُّ المؤمنينَ
أُريتُ أنِّي دخلتُ الجنَّةَ ، فإذا أعالي أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرينَ وذرارِيُّ المؤمنينَ ، وإذا ليسَ فيها أحدٌ أقلُّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ فقيلَ لي : أمَّا الأغنياءُ فإنَّهم على البابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ ، وأمَّا النِّساءُ فأَلْهاهُنَّ الأحمَرانِ : الذَّهبُ والحريرُ . الحديثَ
أُرِيتُ أنِّي دخلتُ الجنةَ ، فإذا أعالِي أهلِ الجنةِ فقراءُ المهاجرينَ وذَرَارِي المؤمِنينَ ، وإذا ليس فيها أحدٌ أقلُّ من الأغنياءِ والنساءِ فقيلَ لِي : أمَّا الأغنياءُ فإنَّهمْ على البابِ يُحاسَبُون ويُمَحَّصُون ، وأمَّا النساءُ فألْهاهُنَّ الأحْمَرانِ الذهبُ والحريرُ . الحديثُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
لا تخالطين الأغنياءعبد الرحمن بن عوفعصى الله ورسولهمخالطة الأغنياءلا تستبدلي ثوبافقراء المهاجرينيحاسبون ويمحصونأعالي أهل الجنةفقراء المسلمينجلست عند النبيفقراء المؤمنينالدنيا والآخرةالتسبيح المائةذراري المؤمنينثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثينيؤتيه من يشاءالذهب والحريرأمر رسول اللهعيسى ابن مريمطعام الوليمةأربعين خريفااتخاذ الدجاجالأمر النبويخمسمائة عاموليمة العرسيوم القيامةدبر كل صلاةكزاد الراكباتخاذ الغنمشر الولائمزاد الراكبأهل الدثورفضول أموالهلاك القرىسفرة حمراءسمكة مشويةالمهاجرينشر الطعاماللحوق بييأذن اللهالحواريونالأغنياءالمساكينامرأة...فضل اللهيا عائشةالأحمرانالمحاسبةالوليمةيدعى...القيامةبأربعينالفقراءيحاسبوننصف يومأبو بكرالتمحيصالمائدةالطعاميسبقونفضل...يدخلونالدنياتسبيحةتحميدةتكبيرةترقعيهالنساءالدجاجالفقيرالحريريمحصونويتركفقراءخريفاالجنةالزهدالفوزالغنمخنزيرالغنيالذهبطعاميدعىيتركيدخلبكيتبلالفتنةجاءعمرآيةشر
تخريج حديث الأغنياء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








