أحاديث عن: يوفي الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: يوفي الله
إنَّ الرجلَ المسلمَ ليصنعُ في ترِكتِه عندَ موتِه خيرًا يُوفي اللهُ بذلِك زكاتَه
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأَضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ مِنَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يَطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفي ممَّا يُوفي منه الثَّنِيُّ"
كنَّا معَ رجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لهُ مُجاشِعٌ من بني سُلَيمٍ فأمرَ مناديًا فنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منهُ الثَّنِيُّ
كنَّا معَ رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ لَه: مُجاشعٌ من بني سُليمٍ فعزَّتِ الغنَمُ، فأمرَ مناديًا فنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: إنَّ الجذَعَ يوفِّي مِمَّا يوفِّي منْهُ الثَّنِيُّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يُوَفِّي ممَّا يُوَفِّي مِنهُ الثَّنِيُّ
قال: زوَّجَني أبي امرأةً مِن قُرَيشٍ، فلمَّا دخَلَتْ علَيَّ جعَلْتُ لا أنْحاشُ لها؛ ممَّا بي مِن القوَّةِ على العِبادةِ، مِن الصَّومِ والصَّلاةِ، فجاء عمرُو بنُ العاصِ إلى كَنَّتِه، حتى دخَلَ عليها، فقال لها: كيف وجَدْتِ بعْلَكِ؟ قالت: خيْرَ الرِّجالِ -أوْ كَخيْرِ البُعولةِ مِن رجُلٍ-؛ لم يُفتِّشْ لنا كَنَفًا، ولم يَعرِفْ لنا فِراشًا، فأقبَلَ علَيَّ، فعَذَمني وعضَّني بلِسانِه، فقال: أنْكحْتُكَ امرأةً من قُريشٍ ذاتَ حسَبٍ، فعضَلْتَها، وفعلْتَ، وفعلْتَ! ثُمَّ انطلَقَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكاني، فأرسَلَ إليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُه، فقال لي: أتصومُ النَّهارَ؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: وتقومُ اللَّيلَ؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: لكِنِّي أصومُ وأُفطِرُ، وأُصلِّي وأنامُ، وأَمَسُّ النِّساءَ، فمَنْ رغِبَ عن سُنَّتي فليس منِّي. قال: اقْرَأِ القرآنَ في كلِّ شهرٍ، قُلْتُ: إنِّي أجِدُني أقوَى مِن ذلك، قال: فاقرَأْه في كلِّ عشَرةِ أيَّامٍ، قُلْتُ: إنِّي أجِدُني أقوَى مِن ذلك، -قال أحدُهما؛ إمَّا حُصَينٌ وإمَّا مُغيرةُ قال: فاقرَأْه في كلِّ ثلاثٍ- قال: ثُمَّ قال: صُمْ في كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، قُلْتُ: إنِّي أقوَى مِن ذلك، قال: فلم يزَلْ يرفَعُني حتى قال: صُمْ يومًا وأفطِرْ يومًا؛ فإنَّه أفضلُ الصِّيامِ، وهو صيامُ أخي داوُدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال حُصَينٌ في حديثِه: ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّ لِكلِّ عابدٍ شِرَّةً، ولِكلِّ شِرَّةٍ فَترَةٌ، فإمَّا إلى سُنَّةٍ، وإمَّا إلى بدعةٍ، فمَن كانتْ فَترتُه إلى سُنَّةٍ، فقدِ اهْتَدَى، ومَن كانتْ فَترتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلَك. قال مجاهدٌ: فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو حيثُ ضعُف وكبِر يصومُ الأيَّامَ كذلك، يصِلُ بعضَها إلى بعضٍ؛ لِيتقوَّى بذلك، ثُمَّ يُفطِرُ بعدَ تلك الأيَّامِ، قال: وكان يَقْرَأُ في كلِّ حِزْبِه كذلك، يَزيدُ أحيانًا، ويَنقُصُ أحيانًا، غيرَ أنَّه يُوَفِّي العَددَ؛ إمَّا في سَبعٍ، وإمَّا في ثلاثٍ، قال: ثُمَّ كان يقولُ بعدَ ذلك: لأَنْ أكونَ قبِلتُ رُخصةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به -أو عدَل- لكنِّي فارَقْتُه على أمْرٍ أكرَهُ أنْ أُخالِفَه إلى غيرِه
كنَّا معَ رجلٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ مُجاشعٌ من بَني سُلَيْمٍ فعزَّتِ الغنمُ، فأمرَ مُناديًا فَنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يوفي، مِمَّا توفي منهُ الثَّنيَّةُ
كنا مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له مجاشع من بني سليم فعزت الغنم فأمر مناديا فنادى أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقول إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني
كنَّا معَ رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقالُ له: مُجاشِعٌ، مِن بَني سُلَيْمٍ، فعَزَّتِ الغَنَمُ، فأمَرَ مُنادِيًا فنادى: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يقولُ: «إنَّ الجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنه الثَّنِيُّ»
جاءت امرأةٌ من اليمنِ ومعها ابنٌ لها ، فسألت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ ابني هذا يريدُ الجهادَ وأنا أمنعُه ، فقال رجلٌ آخرُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي قد نذرتُ أن أنحَرَ نفسي [ قال : فشُغِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمرأةِ وابنِها وقال : فجاءه وقد خلع ثيابَه لينحرَ نفسَه ] ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ الَّذي جعل في أمَّتي من يُوفي بالنَّذرِ ويخافُ يومًا كان شرُّه مستطيرًا
جاءت امرأةٌ من اليمنِ معها ابنُها فقالت : يا رسولَ اللهِ إن ابني يريدُ الجهادَ وأنا أمنعُه , فقال رجلٌ آخرُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي نذرتُ أن أنحرَ نفسي , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء وقد خلع ثيابَه لينحرَ نفسَه فقال : الحمدُ للهِ الَّذي جعل في أمَّتي من يُوفي بالنَّذرِ ويخافُ يومًا كان شرُّه مستطيرًا
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ وهو يُريدُ الجِهادَ، وأُمُّه تَمنَعُه، فقال النَّبيُّ: عندُ أُمِّك قَر؛ فإنَّ لكَ من الأجْرِ عندَها مِثلَ ما لك في الجِهادِ، وجاءَه آخَرُ فقال: إنِّي نَذَرتُ أنْ أنحَرَ نَفْسي، فشُغِلَ النَّبيُّ فذَهَبَ فوَجَدَ الرَّجُلَ يَنحَرُ نَفسَه، فقال النَّبيُّ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في أُمَّتي مَن يُوفي بالنَّذرِ، ويَخافُ يومًا شرُّه كان مُستطيرًا، هل لكَ من مالٍ؟ قال: نَعَمْ، قال: أَهْدِ مِئَةَ بَدَنةٍ، واجْعَلْها في ثَلاثِ سِنينَ؛ فإنَّك لا تَجِدُ مَن يأخُذُها مِنكَ معًا، ثم جاءَتْه امرَأةٌ، فقالت: إنِّي رسولُ النِّساءِ إليكَ، وما منهن امرَأةٌ عَلِمتْ أو لم تَعلَمْ إلَّا وهي تَهوَى مَخرَجي إليكَ، اللهُ رَبُّ النِّساءِ والرِّجالِ وإلَهُهنَّ، وأنتَ رسولُ اللهِ إلى النِّساءِ والرِّجالِ، كَتَبَ اللهُ الجِهادَ على الرِّجالِ، فإنْ أصَابوا أثَرَوْا، وإنِ استُشهِدوا كانوا أحياءً عندَ رَبِّهم يُرزَقون، فما يَعدِلُ ذلك من أعمالِهم من الطاعَةِ؟ قال: طاعَةُ أزْواجِهِنَّ، والمعرِفَةُ بحُقوقِهِنَّ، وقَليلٌ مِنكُنَّ مَن يَفعَلُه
جاءَتِ امرأةٌ مِنَ اليمنِ ومعَها ابنٌ لها فسألَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ إنَّ ابنِي هذا يريدُ الجهادَ وأنا أمنعُهُ فقال رجلٌ آخرَ يا رسولَ اللهِ إنِّي نذرتُ أنْ أنحرَ نفسِي قال فشُغِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمرأةِ وابنِها قال فجاءَهُ وقدْ خلعَ ثيابَهُ لينحرَ نفسَهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحمدُ للهِ الذي جعلَ في أُمتي مَنْ يوفِي بالنذرِ ويخافُ يومًا كان شرُّهُ مستطيرًا
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ منَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتيْنِ والثَّلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتيْنِ والثَّلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منه الثَّنِيُّ
كنَّا معَ رَجُلٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ له: مُجاشِعٌ، مِن بَني تَميمٍ، فعَزَّتِ الغَنَمُ، فأمَرَ مُنادِيًا فنادى أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفِي ممَّا يُوفِي مِنه الثَّنيُّ"
كنَّا مع رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: مُجاشِعٌ، مِن بَني سُلَيمٍ، فعَزَّتِ الغَنَمُ، فأمَرَ مناديًا فنادى: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يُوَفِّي ممَّا يُوَفِّي منه الثَّنِيُّ
عنْ كُلَيْبٍ قال: كنَّا معَ مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ السُّلَمِيِّ في غَزاةٍ، فعَزَّتِ الضَّحايا، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يُوفِي ممَّا يُوفِي مِنه الثَّنِيُّ
جاءتِ امرأةٌ مِن اليَمنِ ومعَها ابنٌ لها، فسألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ ابْني هذا يريدُ الجهادَ، وأنا أمنَعُه. فقال رجُلٌ آخَرُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي نذَرتُ أنْ أنحَرَ نَفْسي. قال: فشُغِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمرأةِ وابنِها. قال: فجاءَه وقد خلَعَ ثيابَه؛ لِينحَرَ نَفْسَه. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَدتَ أنْ تنحَرَ نَفْسَكَ؟! قال: نعَمْ يا رسولَ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحمدُ للهِ الذي جعَلَ في أُمَّتي مَن يُوفي بالنَّذْرِ، ويخافُ يَومًا كانَ شَرُّه مُستَطيرًا، هل لكَ مِن مالٍ؟ قال: ما شِئتَ مِن مالٍ. قال: فأهْدِ مئةَ بَدَنةٍ، واجعَلْها في ثلاثةِ أعوامٍ؛ فإنَّكَ إنْ تَنحَرْها في عامٍ واحدٍ لم تجِدْ مَن تُعطيها إيَّاه، ولا تَعودَنَّ بمِثلِ هذا اليَمينِ، ثمَّ أقبَلَ على الرجُلِ فقال: غزوُكَ أمَّك وإنَّ لكَ عنها أفضَلُ ممَّا تريدُ مِن الأَجْرِ. قال: وأَتتِ امرأةٌ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي وافدةُ النِّساءِ إليكَ، مَن رأَيتَ ومَن لم تَرَ، أَخبِرْني عمَّا جِئتُ أسأَلُكَ عنه: اللهُ ربُّ الرِّجالِ وربُّ النِّساءِ، وآدَمُ أبُ الرِّجالِ وأبُ النِّساءِ، وحوَّاءُ أمُّ الرِّجالِ وأمُّ النِّساءِ، وأنتَ رسولُ اللهِ رسولُ الرِّجالِ والنِّساءِ، كتَبَ اللهُ الجهادَ على الرِّجالِ، فإنْ يُصيبوا أُجِروا، وإنْ ماتوا وقَعَ أَجْرُهم على اللهِ، وإنْ قُتِلوا كانوا أحياءً عندَ اللهِ يُرزَقونَ، ونحنُ نحسُّ دَوابَّهم، ونَقومُ بهم، فلنا مِن ذلكَ شَيءٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَخبِري مَن لَقيتِ مِن النِّساءِ أنَّ طاعةَ الزَّوجِ، واعترافَ حقِّه تَعدِلُ ذلكَ، وقليلٌ مِنكنَّ تفعَلُ ذلكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
يوما كان شره مستطيراصوم يوم وأفطر يومأصحاب رسول اللهاعتراف حق الزوجالتضحية بالجذعرخصة رسول اللهامرأة من اليمنمجاشع بن مسعودالرجل المسلممما يوفي منهلكل عابد شرةطاعة أزواجهنوافدة النساءأصحاب النبييوفي بالنذرثلاثة أعوامطاعة الزوجيوفي اللهصيام داودعزت الغنمينحر نفسهرسول اللهخلع ثيابهأنحر نفسيعند موتهبني سليمنحر نفسيمئة بدنةبني تميمالأضحيةالأضحىالمسنةجذعتينالثنيةالجهادحقوقهنالضحيةتركتهزكاتهالجذعالثنيثلاثةمزينةمجاشعالغنمالهديمناديالنذرابنهاالأجرخيرايوفيالسنسنتيفترةبدعةأمتيأمنعكليبغزاةرغبسنةنذرأمكسفر
تخريج حديث يوفي الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








