أحاديث عن: ييبسا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ييبسا
⭐ متفق عليه
📂 باب في نجاسة البول ووجوب...
عن ابن عباس قال: مرّ رسول الله ﷺ على قبرين، فقال: «أما إنهما لَيُعذَّبان،
وما يُعَذَّبان في كبير، أمّا أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأمّا الآخر فكان لا يستر من بوله».
قال: فدعا بعسيب رطْبٍ فشقَّه باثنين، ثم غرس على هذا واحدًا، وعلى هذا واحدًا، ثم قال: «لعله يُخفَّفُ عنهما ما لم ييبسا».
وفي رواية: «وكان الآخر لا يستنزه عن البول، أو من البول».
وما يُعَذَّبان في كبير، أمّا أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأمّا الآخر فكان لا يستر من بوله».
قال: فدعا بعسيب رطْبٍ فشقَّه باثنين، ثم غرس على هذا واحدًا، وعلى هذا واحدًا، ثم قال: «لعله يُخفَّفُ عنهما ما لم ييبسا».
وفي رواية: «وكان الآخر لا يستنزه عن البول، أو من البول».
متفق عليه رواه البخاري في الوضوء (٢١٨) وفي الجنائر (١٣٦١) ومسلم في الطهارة (٢٩٢) كلاهما من طريق الأعمش، قال: سمعت مجاهدًا يحدِّث عن طاوس، عن ابن عباس .
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب تحريم النميمة
عن عبد الله بن عباس قال: مر رسول الله ﷺ على قبرين، فقال: «إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا: فكان لا يستتر من بوله، وأما هذا: فكان يمشي بالنميمة«ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين، فغرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال: «لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا».
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦٠٥٢)، ومسلم في الطهارة (٢٩٢) كلاهما من طريق
وكيع، عن الأعمش، قال: سمعت مجاهدا، يحدث، عن طاوس، عن ابن عباس، فذكره.
وكيع، عن الأعمش، قال: سمعت مجاهدا، يحدث، عن طاوس، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحائِطٍ مِن حيطانِ المَدينةِ، فسَمِعَ صَوتَ إنسانَينِ يُعَذَّبانِ في قَبرِهما، فذَكَرَه، وقال: «حَتَّى يَيبَسا، أو: ما لم يَيبَسا»
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بَعضِ حيطانِ المَدينةِ، فسَمِعَ صَوتَ إنسانَينِ يُعَذَّبانِ في قُبورِهما، فقال: يُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، وإنَّه لَكَبيرٌ: كان أحَدُهما لا يَستَتِرُ مِنَ البَولِ، وكان الآخَرُ يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ دَعا بجَريدةٍ فكَسَرَها بكِسرَتَينِ أو ثِنتَينِ، فجَعَلَ كِسرةً في قَبرِ هذا، وكِسرةً في قَبرِ هذا، فقال: لَعَلَّه يُخَفَّفُ عنهما ما لَم يَيبَسا
أنَّه مَرَّ بقَبرَينِ يُعَذَّبانِ، فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَتِرُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ أخَذَ جَريدةً رَطبةً، فشَقَّها بنِصفَينِ، ثُمَّ غَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ صَنَعتَ هذا؟ فقال: لَعَلَّه أن يُخَفَّفَ عنهما ما لَم يَيبَسا
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرَينِ، فقال: «إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَنزِهُ مِنَ البَولِ -قال وكيعٌ: مِن بَولِه- وأمَّا الآخَرُ: فكان يَمشي بالنَّميمةِ». ثُمَّ أخَذَ جَريدةً فشَقَّها بنِصفَينِ، فغَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ صَنَعتَ هذا؟ قال: «لَعَلَّهما أن يُخَفَّفَ عنهما ما لم يَيبَسا» -قال وكيعٌ: تَيبَسا
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرَينِ، فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا هذا فكان لا يَستَتِرُ مِن بَولِه، وأمَّا هذا فكان يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ دَعا بعَسيبٍ رَطبٍ فشَقَّه باثنَينِ، فغَرَسَ على هذا واحِدًا، وعلى هذا واحِدًا، ثُمَّ قال: لَعَلَّه يُخَفَّفُ عنهما ما لم يَيبَسا
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على قبرينِ فقالَ إنَّهما يعذَّبانِ وما يعذَّبانِ في كبيرٍ أمَّا هذا فَكانَ لا يستنزِهُ من بولِهِ وأمَّا هذا فإنَّهُ كانَ يمشي بالنَّميمةِ . ثمَّ دعا بعسيبٍ رطِبٍ فشقَّهُ باثنينِ فغرسَ على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا ثمَّ قالَ لعلَّهُ يخفَّفُ عنْهُما ما لم يَيبِسا
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على قبرينِ فقالَ إنَّهما يُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ أمَّا هذا فكانَ لا يستنزِهُ منَ البولِ وأمَّا هذا فكانَ يمشي بالنَّميمةِ ثمَّ دعا بعسيبٍ رطبٍ فشقَّهُ باثنينِ ثمَّ غرسَ على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا وقالَ لعلَّهُ يخفَّفُ عنهما ما لم ييبِسا قالَ هنَّادٌ يستترُ مكانَ يستَنْزِهُ
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرَينِ، فقال: أما إنَّهما لَيُعَذَّبانِ -وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ- أمَّا أحَدُهما فكانَ يَمشي بالنَّميمةِ، وأمَّا الآخَرُ فكانَ لا يَستَتِرُ مِن بَولِه، قال: فدَعا بعَسيبٍ رَطبٍ فشَقَّه باثنَينِ، ثُمَّ غَرَسَ على هذا واحِدًا، وعلى هذا واحِدًا، ثُمَّ قال: لَعَلَّه أن يُخَفَّفُ عنهما ما لَم يَيبَسا. وفي روايةٍ: وكانَ الآخَرُ لا يَستَنزِهُ عَنِ البَولِ، أو مِنَ البَولِ
مرَّ النبي ُّصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَبرينِ فقال إنهما لَيُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ أما هذا فكان لا يستتِرُ من بولهِ وأما هذا فكان يمشي بالنَّميمةِ ثم دعا بعَسيبٍ رَطْبٍ فشقَّهُ باثنتَينِ ثم غرَسَ على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا ثم قال لعلَّهُ أنْ يُخفَّفَ عنهما ما لم يَيْبَسَا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ على قبريْنِ فقال : إنهما لَيعذبانِ ، وما يُعذبانِ في كبيرٍ ، أما أحدُهما فكان يمشي بالنميمةِ ، وأما الآخرُ فكان لا يستبرئُ من البولِ. قال : فدعا بعسيبِ رطبٍ فشقَّه اثنينِ ، ثمَّ غرس على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا ، ثمَّ قال : لعلَّه يُخَفِّفُ عنهما ما لم يَيْبَسا
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرَينِ فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ وما يُعَذَّبانِ مِن كَبيرٍ، ثُمَّ قال: بَلى، أمَّا أحَدُهما فكان يَسعى بالنَّميمةِ، وأمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَتِرُ مِن بَولِه، قال: ثُمَّ أخَذَ عودًا رَطبًا، فكَسَرَه باثنَتَينِ، ثُمَّ غَرَزَ كُلَّ واحِدٍ منهما على قَبرٍ، ثُمَّ قال: لَعَلَّه يُخَفَّفُ عنهما ما لم يَيبَسا
لعلَّهُ يخفَّفُ عنهما ما لم يَيْبَسَا
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرَينِ، فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَتِرُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ أخَذَ جَريدةً رَطبةً فشَقَّها نِصفَينِ، فغَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ فعَلتَ هذا؟ قال: لَعَلَّه يُخَفَّفُ عنهما ما لَم يَيبَسا
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بحائطٍ من حيطانِ مكةَ أو المدينةِ فسمِع صوت إنسانَينِ يُعذَّبانِ في قبورِهما فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ ثم قال بَلَى كان أحدُهما لا يستترُ من بولِه وكان الآخرُ يمشي بالنميمةِ ثم دعا بجريدةٍ فكسرها كسرتينِ فوضع على كلِّ قبرٍ كسرةً فقيل يا رسولَ اللهِ لِمَ فعلت هذا قال لعلَّه أن يُخفَّفَ عنهما ما لم ييبَسا
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحائِطٍ مِن حيطانِ المَدينةِ، أو مَكَّةَ، فسَمِعَ صَوتَ إنسانَينِ يُعَذَّبانِ في قُبورِهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، ثُمَّ قال: بَلى، كان أحَدُهما لا يَستَتِرُ مِن بَولِه، وكان الآخَرُ يَمشي بالنَّميمةِ. ثُمَّ دَعا بجَريدةٍ فكَسَرَها كِسرَتَينِ، فوضَعَ على كُلِّ قَبرٍ منهما كِسرةً، فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، لمَ فعَلتَ هذا؟ قال: لَعَلَّه أن يُخَفَّفَ عنهما ما لَم تَيبَسا، أو: إلى أن يَيبَسا
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحائطٍ مِن حيطانِ مَكَّةَ، أوِ المدينةِ فسمعَ صوتَ إنسانينِ يُعذَّبانِ في قبورِهِما، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعذَّبانِ، وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ، ثمَّ قالَ: بلى كانَ أحدُهُما لا يستَترُ مِن بَولِهِ، وَكانَ الآخرُ يمشي بالنَّميمةِ، ثمَّ دعا بِجَريدةٍ فَكَسرَها كِسرتَينِ، فَوضعَ على كلِّ قبرٍ منهما كِسرةً، فقيلَ لَهُ: لمَ فعلتَ هذا؟ قالَ: لعلَّهُ يخفَّفُ عنهُما ما لم تَيبَسا أو: إلى أن يَيبَسا
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحائطٍ مِن حيطانِ المدينةِ أو مكةَ فسمعَ صوتَ إنسانَينِ يعذبَانِ في قبورِهِمَا [فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُعَذَّبَانِ، وما يُعَذَّبَانِ في كَبِيرٍ ثُمَّ قالَ: بَلَى، كانَ أحَدُهُما لا يَسْتَتِرُ مِن بَوْلِهِ ، وكانَ الآخَرُ يَمْشِي بالنَّمِيمَةِ. ثُمَّ دَعَا بجَرِيدَةٍ، فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ، فَوَضَعَ علَى كُلِّ قَبْرٍ منهما كِسْرَةً، فقِيلَ له: يا رَسولَ اللَّهِ، لِمَ فَعَلْتَ هذا؟ قالَ: لَعَلَّهُ أنْ يُخَفَّفَ عنْهما ما لَمْ تَيْبَسَا أوْ: إلى أنْ يَيْبَسَا.]
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بقبرينِ فقال: إنَّهما ليعذَّبانِ وما يعذَّبانِ في كبيرٍ، أمَّا أحدُهُما فَكانَ لا يستبرئُ من بولِهِ، وأمَّا الآخرُ فَكانَ يمشي بالنَّميمةِ، ثمَّ أخذَ جريدةً رطبةً فشقَّها نِصفينِ، ثمَّ غرزَ في كلِّ قبرٍ واحدةً، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، لمَ صنعتَ هذا؟ فقال: لعلَّهُما أن يخفَّفَ عنْهما ما لم ييبِسا
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ ، فأتى على قبرينِ يعذبُ صاحباهما ، فقال : ما يُعذَّبانِ في كبيرٍ ثم قال : بَلى ، أما أحدُهما فكان يغتابُ الناسَ ، وأما الآخرُ فكان لا يتأدَّى مِن بولِه ثم أخَذ جريدةً رطبةً أو جريدتَينِ فكسَرهما ، ثم غرَس كلَّ كسرةٍ على قبرٍ ، فقال : إنه يخففُ عنهما ما دامَتا رطبتَينِ - أو قال : ما لم ييبَسا
مر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال إنهما يعذبًان وما يعذبًان في كبير أما هذا فكان لا يستنزه من البول وأما هذا فكان يمشي بًالنميمة ثم دعا بعسيب رطب فشقه بًاثنين ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا وقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا قال هناد يستتر مكان يستنزه
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبرينِ يعذبانِ فقال إنهما يعذبانِ وما يعذبانِ في كبيرٍ كان أحدُهما لا يتنَزَّهُ من البولِ وكان الآخرُ يمشِي بالنميمةِ فدعا بجريدةٍ رطبٍ فكسرها فوضع على هذا وعلى هذا وقال لعلَّه يخففُ عنهما حتى ييبسَا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
النبي صلى الله عليه وسلميخفف عنهما ما لم ييبسالا يستنزه من البوللا يستنزه عن البوللا يستبرئ من البولالاستبراء من البوللا يستتر من البوللا يستنزه من بولهلا يستبرئ من بولهلا يتنزه من البوللا يستتر من بولهلا يتأدى من بولهلعله يخفف عنهماما دامتا رطبتينيمشي بالنميمةيعذب صاحباهماتخفيف العذابما لم ييبساصوت إنسانينما لم تيبسايغتاب الناسجريدة رطبةيخفف عنهماعذاب القبرحتى ييبساخفف عنهماجريدة رطبليعذبان،ووجوب...بالنميمةلم ييبساعسيب رطبالنميمةالمدينةعود رطبيعذبانقبرهماكسرتينإنهمانجاسةالبوليستترويمشيتحريمجريدةقبرينعنهمانميمةكبيربولهحائطكسرةيخففأماقبرغرسيبس
تخريج حديث ييبسا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








