أحاديث عن: جريدة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: جريدة
⭐ متفق عليه
📂 باب رؤيا النبي ﷺ- قال...
عن ابن عباس قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد النبي ﷺ المدينة، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، فقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه النبي ﷺ ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وفي يد النبي ﷺ قطعة جريدة، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، قال: «لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن أتعدى أمر اللَّه فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك اللَّه، وإني لأراك الذي أريت فيك ما أريت، وهذا ثابت يجيبك عني، ثم انصرف عنه».
فقال ابن عباس: فسألت عن قول النبي ﷺ: «إنك أرى الذي أريت فيك ما أريت» فأخبرني أبو هريرة، أن النبي ﷺ قال: «بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام أن انفخهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي» فكان أحدهما العنسي، صاحب صنعاء، والآخر مسيلمة، صاحب اليمامة.
فقال ابن عباس: فسألت عن قول النبي ﷺ: «إنك أرى الذي أريت فيك ما أريت» فأخبرني أبو هريرة، أن النبي ﷺ قال: «بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام أن انفخهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي» فكان أحدهما العنسي، صاحب صنعاء، والآخر مسيلمة، صاحب اليمامة.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٣٧٣ - ٤٣٧٤) ومسلم في الرؤيا (٢٢٧٣ - ٢٢٧٤) كلاهما من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن عبد اللَّه بن أبي حسين، حدثنا نافع بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الرؤيا وتعبيرها
📖 اقرأ الشرح
أنَّه مَرَّ بقَبرَينِ يُعَذَّبانِ، فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَتِرُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ أخَذَ جَريدةً رَطبةً، فشَقَّها بنِصفَينِ، ثُمَّ غَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ صَنَعتَ هذا؟ فقال: لَعَلَّه أن يُخَفَّفَ عنهما ما لَم يَيبَسا
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرَينِ، فقال: «إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَنزِهُ مِنَ البَولِ -قال وكيعٌ: مِن بَولِه- وأمَّا الآخَرُ: فكان يَمشي بالنَّميمةِ». ثُمَّ أخَذَ جَريدةً فشَقَّها بنِصفَينِ، فغَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ صَنَعتَ هذا؟ قال: «لَعَلَّهما أن يُخَفَّفَ عنهما ما لم يَيبَسا» -قال وكيعٌ: تَيبَسا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم استعملَ المقدادَ بنَ الأسودِ على جريدةِ خيلٍ، فلمَّا قدِمَ عليْهِ قالَ كيفَ رأيتَ؟ قالَ رأيتُهم يرفعونَ ويضعونَ حتَّى ظننتُ أنِّي ليسَ ذلِكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هوَ ذاك فقال المقدادُ: والذي بعثَكُم بالحقِّ لا أعمَلُ على عمَلٍ أبدًا فَكانوا يقولونَ لَهُ تقدَّم فصلِّ بنا فيأبى
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأصابَ الناسُ ضِبابًا، فاشتَوَوْها، وأكَلوها، فأصَبْتُ منها ضَبًّا فشَويْتُه، ثُم أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ جَريدةً، فجعَلَ يَعُدُّ بها أصابَعَه، فقال: إنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ، وإنِّي لا أدْري لعلَّها هي، فقُلتُ: إنَّ الناسَ قدِ اشتَوَوْها وأكَلوها، فلم يأكُلْ ولم يَنْهَ
قدِمَ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فجَعَلَ يقولُ: إن جَعَلَ لي مُحَمَّدٌ الأمرَ مِن بَعدِه تَبِعتُه، فقدِمَها في بَشَرٍ كَثيرٍ مِن قَومِه، فأقبَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وفي يَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِطعةُ جَريدةٍ، حتَّى وقَفَ على مُسَيلِمةَ في أصحابِه، قال: لو سَألتَني هذه القِطعةَ ما أعطَيتُكَها، ولَن أتَعَدَّى أمرَ اللهِ فيكَ، ولَئِن أدبَرتَ لَيَعقِرَنَّكَ اللهُ، وإنِّي لأُراكَ الذي أُريتُ فيكَ ما أُريتُ، وهذا ثابِتٌ يُجيبُكَ عَنِّي، ثُمَّ انصَرَفَ عنه
كنتُ أَمْشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا ورَجُلٌ آخَرُ، إذ مَرَّ بقَبرَيْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ صاحِبَيْ هذَيْنِ القَبرَيْنِ لَيُعَذَّبانِ، ومَن يَأْتيني بِجَريدةٍ مِن هذا النَّخلِ؟ فاستَبَقتُ أنا والرَّجُلُ فسبَقتُهُ، فكسَرتُ منها جَريدةً، فأتَيتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَقَّها مِن أَعْلاها بنِصفَيْنِ، فوضَعَ على كُلِّ واحِدٍ مِنَ القَبرَيْنِ نِصفَها، وقال: إنَّهُ يُهَوِّنُ عليهما ما دامَ فيهما مِن رُطوبَتِهما شيءٌ، إنَّهما لَيُعَذَّبانِ في الغِيبةِ والبَوْلِ
أنَّ مُسَيْلِمةَ قدِم في جيشٍ عظيمٍ حتَّى نزَل في نخلٍ فبلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يقولُ : إنْ جعَل لي مُحمَّدٌ الأمرَ بعدَه تبِعْتُه قال : فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما معه إلَّا ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وفي يدِه جريدةٌ حتَّى وقَف عليه ثمَّ قال : ( لو أنَّكَ سأَلْتَني هذه ما أعطَيْتُكَ ولئِنْ أدبَرْتَ لَيعقِرَنَّكَ اللهُ وهذا ثابتٌ يُجيبُك عنِّي وإنِّي لَأحسَبُك الَّذي رأَيْتُ فيما أُريتُ ) قال ابنُ عبَّاسٍ : فطلَبْتُ رؤيا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثنا أبو هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( بَيْنما أنا نائمٌ أُرِيتُ كأنَّ في يدي سِوَارَيْنِ مِن ذهَبٍ فأهَمَّني شأنُهما فأُوحِي إليَّ : أنْ أنفُخَهما فنفَخْتُهما فطارا فأوَّلْتُهما الكذَّابَيْنِ يخرُجانِ بعدي : العَنْسِيَّ صاحبَ صَنْعاءَ ومُسَيْلِمةَ صاحِبَ اليَمامةِ )
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرَينِ، فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَتِرُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ أخَذَ جَريدةً رَطبةً فشَقَّها نِصفَينِ، فغَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ فعَلتَ هذا؟ قال: لَعَلَّه يُخَفَّفُ عنهما ما لَم يَيبَسا
توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي وفي يَومي، وبينَ سَحري ونَحري، وكانَت إحدانا تُعَوِّذُه بدُعاءٍ إذا مَرِضَ، فذَهَبتُ أُعَوِّذُه، فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، وقال: في الرَّفيقِ الأعلى، في الرَّفيقِ الأعلى، ومَرَّ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ وفي يَدِه جَريدةٌ رَطبةٌ، فنَظَرَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فظَنَنتُ أنَّ له بها حاجةً، فأخَذتُها، فمَضَغتُ رَأسَها، ونَفَضتُها، فدَفَعتُها إليه، فاستَنَّ بها كَأحسَنِ ما كان مُستَنًّا، ثُمَّ ناولَنيها، فسَقَطَت يَدُه، أو: سَقَطَت مِن يَدِه، فجَمع اللهُ بينَ ريقي وريقِه في آخِرِ يَومٍ مِنَ الدُّنيا، وأوَّلِ يَومٍ مِنَ الآخِرةِ
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بقبرينِ فقال: إنَّهما ليعذَّبانِ وما يعذَّبانِ في كبيرٍ، أمَّا أحدُهُما فَكانَ لا يستبرئُ من بولِهِ، وأمَّا الآخرُ فَكانَ يمشي بالنَّميمةِ، ثمَّ أخذَ جريدةً رطبةً فشقَّها نِصفينِ، ثمَّ غرزَ في كلِّ قبرٍ واحدةً، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، لمَ صنعتَ هذا؟ فقال: لعلَّهُما أن يخفَّفَ عنْهما ما لم ييبِسا
حَديثُ: بينما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي وبيَدِه جَريدةٌ... الحديث
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ استعملَ المقدادَ بنَ الأسودِ علَى جريدةِ خيلٍ فلمَّا قدمَ قالَ كيفَ رأيتَ قالَ رأيتُهم يرفعونَ ويضعونَ حتَّى ظننتُ أنِّي ليسَ ذاكَ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هوَ ذاكَ فقالَ المقدادُ والذِي بعثكَ بالحقِّ لا أعملُ علَى عملٍ أبدًا فكانُوا يقولونَ لَه تقدَّمْ فصلِّ بنَا فيأبَى
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ ، فأتى على قبرينِ يعذبُ صاحباهما ، فقال : ما يُعذَّبانِ في كبيرٍ ثم قال : بَلى ، أما أحدُهما فكان يغتابُ الناسَ ، وأما الآخرُ فكان لا يتأدَّى مِن بولِه ثم أخَذ جريدةً رطبةً أو جريدتَينِ فكسَرهما ، ثم غرَس كلَّ كسرةٍ على قبرٍ ، فقال : إنه يخففُ عنهما ما دامَتا رطبتَينِ - أو قال : ما لم ييبَسا
كلُّ دافقةٍ دفقت علينا من البلاغِ فقد حرَّمتُها أن تعضدَّ أو تخبطَ إلَّا لعُصْفُورِ قترٍ أو مسحِ محالةٍ أو عصا جريدةٍ
رأيتُ ليلةَ أُسري بي العرشَ [ جريدةً ] خضراءَ ، فيها مكتوبٌ بنورٍ أبيضَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ ، أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ، عمرُ الفاروقُ
رغِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجِهادِ ذاتَ يومٍ فاجتمعوا عليهِ حتَّى غمُّوهُ وفي يدِهِ جريدةٌ وقد نزعَ سلاءَها وبقيت سلاءةٌ لم يفطِن لها فقال اخرُجوا عنِّي هَكَذا فقد غمَمتُموني فأصابَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بطنَ رجلٍ فأدماهُ فخرجَ الرَّجلُ وَهوَ يقولُ هَكَذا فعلَ بي نبيُّكَ فَكَيفَ بالنَّاسِ فسمعَهُ عمرُ فأتى بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال أحقًّا أنا أصبتُكَ قالَ نعم فما تريدُ أستقيدُ منكَ فأمسَكَهُ منَ الجريدةِ وَكَشفَ عن بطنِهِ فألقى الجريدةَ وقبَّلَ سرَّتَهُ وقالَ أردتُ لِكَيما يُقمعُ الجبَّارونَ من بعدي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمل المقدادَ بنَ الأسودِ على جريدةِ خَيلٍ فلما قدِم قال كيف رأيتَ قال رأيتُهم يرفعونَ ويضَعون حتى ظننتُ أني ليس ذلك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو ذاك فقال المِقدادُ والذي بعثك بالحقِّ لا أعملُ على عملٍ أبدًا فكانوا يقولون له تقَدَّمْ فصَلِّ بنا فيأْبى
كانَت بيدِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جريدةٌ يستاكُ بِها ويروِّعُ بِها المُنافقينَ فأتاهُ جبرائيلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ له يا محمَّدُ ما هذِهِ الجريدةُ الَّتي كسَرتَ بِها قلوب أمَّتِكَ وملأتَ قلوبَهُم رُعبًا فَكَيفَ بمن شقَّقَ أستارَهم وسفَكَ دماءَهُم وخرَّبَ ديارَهُم وأجلاهم عن بلادِهِم وغيَّبَهُمُ الخوفُ منهُ
عن ناجيةَ بنِ جُندَبٍ قال: كنَّا بالغَميمِ فجاء رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم خبرُ قُرَيشٍ أنَّها بعثَتْ خالدَ بنَ الوليدِ جَريدَةَ خيلٍ يتلَقَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فكرِه رسولُ اللهِ أنْ يَلقاه وكان بهم رحيمًا ، فقال: مَن برجُلٍ يَعدِلُنا عنِ الطريقِ ؟ فقلتُ: أنا بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ ، قال: فأخَذتُ بهم في طريقٍ قد كان بها فَدافِدُ وعُقابٌ فاستوَتْ لي الأرضُ حتى أنزَلتُه على الحُدَيبِيَةِ وهي تَنزَحُ ، قال: فألقى فيها سَهمًا أو سهمَينِ مِن كِنانَتِه ثم بصَق فيها ثم دَعا بها فعادَتْ عيونُها حتى إنِّي أقولُ: لو شِئنا لاغترَفْنا بأقداحِنا
لمَّا كُنَّا بالغَميمِ لَقيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَبَرَ قُرَيشٍ أنَّها بَعَثتْ خالِدَ بنَ الوَليدِ في جَريدةِ خَيلٍ تَتَلَقَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَلْقاهم، وكان بهم رَحيمًا، فقال: مَن رجُلٌ يَعدِلُنا عنِ الطَّريقِ؟ فقلتُ: أنا، بأبي أنتَ. فأخَذتُ بهم في طَريقٍ قد كان بها حَزنُ فَدافِدَ وعُقابٍ، فاستَوتْ بنا الأرضُ حتى أنزَلَه على الحُدَيبيةِ، وهي نَزَحٌ، فأَلْقى سَهمًا أو سَهمينِ مِن كِنانَتِه، ثمَّ بصَقَ فيها، ثمَّ دعا، ففارَتْ عُيونًا، حتى إنِّي لَأقولُ، أو نَقولُ: لو شِئْنا لاغتَرَفْنا بأيدينا
أنَّ جاريةً لهم عجنتْ لهم عجينًا في جفنةٍ فأصابتْ يدَها جريدةٌ في العجينِ فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لا تأكلوه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمجمع الله بين ريقي وريقهلا أعمل على عمل أبدالا يستنزه من البولالاستبراء من البوللا يستتر من البولالمقداد بن الأسودلا أتعدى أمر اللهآخر يوم من الدنياأول يوم من الآخرةلا يستبرئ من بولهلا يتأدى من بولهملأت قلوبهم رعباأجلاهم عن بلادهميعدلنا عن الطريقلم يأكل ولم ينهلأراك الذي أريتما دامتا رطبتينلا إله إلا اللهاغترفنا بأيدينابين سحري ونحريمحمد رسول اللهأبو بكر الصديقخالد بن الوليديمشي بالنميمةيرفعون ويضعوندواب في الأرضمسيلمة الكذابسواران من ذهبالرفيق الأعلىيعذب صاحباهمايقمع الجبارونناجية بن جندبتقدم فصل بناصاحب اليمامةبني إسرائيلثابت بن قيسيغتاب الناسجريدة خضراءعمر الفاروقشقق أستارهمغيبهم الخوفجريدة رطبةيخفف عنهماعد الأصابعقطعة جريدةصاحب صنعاءتوفي النبيعذاب القبرسفك دماءهمخرب ديارهمفارت عيوناجريدة خيلرسول اللهعصفور قترمسح محالةعصا جريدةقلوب أمتكلا تأكلوهلم ييبسااستن بهانور أبيضقبل سرتهالحديبيةبصق فيهاالنميمةالقبرينأسري بيدعا بهاالمنامكذابينيخرجانقال...يعذباناستعملاشتوواالغيبةمسيلمةالكذابالعنسيالحديثهو ذاكالبلاغالجهاداستقيدالغميمعيونهاقبرينجريدةالبولالنخلرطوبةبينمادافقةالعرشأدماهفدافدجاريةبعدهرؤيا
تخريج حديث جريدة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








