﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: 43]
الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ﴾ [الأنعام: 148]
الإعراب:مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ [الأعراف: 4]
الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا إِلَّا أَن قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ [الأعراف: 5]
الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ﴾ [الأعراف: 97]
الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ ﴿أَنْ يَأْتِيَهُمْ ...﴾ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ لِـ﴿أَمِنَ﴾.
القراءات العشر
عموماً
أبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ [الأعراف: 98]
الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ ﴿أَنْ يَأْتِيَهُمْ ...﴾ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ لِـ﴿أَمِنَ﴾.
القراءات العشر
عموماً
أبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ [يوسف: 110]
الإعراب:نَائِبُ فَاعِلٍ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ﴾ [الأنبياء: 12]
الإعراب:مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ﴾ [غافر: 84]
الإعراب:مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ﴾ [غافر: 85]
الإعراب:مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع