القرآن الكريم معاني كلمات القرآن وَرَبَتْ

معنى كلمة وَرَبَتْ وخصائصها اللغوية

📖 معنى الكلمة

وزادت ونمت.

ENand it swells

الجذرربو
2تكرار
2سورة

وردت الكلمة 2 مرة في 2 سورة مختلفة من القرآن الكريم

✦ أول ورودالحج : 5
✦ آخر ورودفصلت : 39
📜 التحليل الصرفي

{رَبَتْ}: فِعْلٌ مَاضٍ لِلْغَائِبَةِ، مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، مُعْتَلٌّ نَاقِصٌ وَاوِيٌّ، ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، مِنْ بَابِ: (نَصَرَ يَنْصُرُ)، أَصْلُهُ: (رَبَوَ)، عَلَى وَزْنِ: (فَعَلَ)، فِيهِ إِعْلَالٌ بِحَذْفِ حَرْفِ: الْأَلِفِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَفِيهِ إِعْلَالٌ بِقَلْبِ حَرْفِ: الْوَاوِ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا، مِنْ مَادَّةِ: (ربو).

تصريفات مشتقّة من نفس الجذر

الآيات التي وردت فيها كلمة وَرَبَتْ في القرآن الكريم

الحج · 5

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ [الحج: 5]

الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿رَبَتْ﴾ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ عَلَى الْأَلِفِ الْمَحْذُوفَةِ، وَ(التَّاءُ) حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هِيَ).
القراءات العشر
عموماً
أبو جعفر: قرأ بهمزة مفتوحة بعد الباء.
باقي الرواة: قرؤوا بحذف الهمزة.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بدون همزة بين الباء والتاء على أنه فعل معتل حذفت لامه لالتقاء الساكنين، وأصله من أربى يربو إذا زاد، وقرئ بهمزة مفتوحة بين الباء والتاء على أنه فعل مهموز، يقال: ربأ يربأ بنفسه عن كذا إذا ارتفع

فصلت · 39

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ۚ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۚ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [فصلت: 39]

الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿رَبَتْ﴾ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ عَلَى الْأَلِفِ الْمَحْذُوفَةِ، وَ(التَّاءُ) حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هِيَ).
القراءات العشر
عموماً
أبو جعفر: قرأ بهمزة مفتوحة بعد الباء.
باقي الرواة: قرؤوا بحذف الهمزة.
عند الوصل
ورش عن نافع: قرأ بالنقل وصلاً ووقفا.
خلف عن حمزة: قرأ بالسكت وعدمه وصلاً، ووقف بالسكت، والنقل، وتركهما.
خلاد عن حمزة: قرأ بترك السكت وصلاً، ووقف بالنقل والتحقيق.
باقي الرواة: قرؤوا بترك السكت مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٥) من سورة الحج

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 21, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب