﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ [البقرة: 3]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ [البقرة: 4]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: 6]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ﴿إِنَّ﴾ ثَانٍ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: 88]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: 100]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ ﴿أَكْثَرُهُمْ﴾.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [البقرة: 121]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ ﴿أُولَئِكَ﴾.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [آل عمران: 114]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ ۗ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا﴾ [النساء: 38]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 46]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾ [النساء: 51]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 155]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿لَّٰكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ۚ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ۚ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَٰئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 162]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ ﴿الرَّاسِخُونَ﴾.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [المائدة: 81]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُل لِّلَّهِ ۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: 12]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ ﴿هُمْ﴾، وَجُمْلَةُ ﴿فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ ﴿الَّذِينَ﴾.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ ۘ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: 20]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ ﴿هُمْ﴾، وَجُمْلَةُ ﴿فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ ﴿الَّذِينَ﴾.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [الأنعام: 54]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ۚ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [الأنعام: 92]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ۚ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [الأنعام: 92]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۗ انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: 99]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ نَعْتٌ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع