﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ ۖ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [البقرة: 221]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنُونِ الْإِنَاثِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ بِأَنْ مُضْمَرَةٍ، وَ(نُونُ الْإِنَاثِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ (أَنْ) وَالْفِعْلِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [البقرة: 228]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنُونِ الْإِنَاثِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ، وَ(نُونُ الْإِنَاثِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ، وَجَوَابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ يُفَسِّرُهُ مَا قَبْلَهُ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۗ ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 232]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ، وَالْجُمْلَةُ مِنْ ﴿كَانَ﴾ وَمَعْمُولَيْهَا صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا ۖ لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: 264]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [آل عمران: 199]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [الأعراف: 158]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ۚ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [التوبة: 61]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرٌ ثَانٍ لِلْمُبْتَدَإِ الْمَحْذُوفِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ ۚ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [التوبة: 99]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: 40]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: 40]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [هود: 36]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾ [يوسف: 106]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾ [طه: 16]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ﴾ [طه: 127]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ﴾ [النمل: 81]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ۚ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَمِنْ هَٰؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ﴾ [العنكبوت: 47]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَمَا أَنتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ﴾ [الروم: 53]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩﴾ [السجدة: 15]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ ۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ [سبأ: 21]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ﴾ [غافر: 27]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع