إعراب الآية 129 من سورة طه، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 129 من سورة طه.

إعراب ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى

{ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى ( طه: 129 ) }
﴿وَلَوْلَا﴾: الواو: حرف استئناف.
لولا: حرف امتناع لوجود فيه معنى الشرط.
﴿كَلِمَةٌ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة والخبر محذوف تقديره: موجود.
﴿سَبَقَتْ﴾: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح، والفاعل: هي، و"التاء": للتأنيث.
﴿مِنْ رَبِّكَ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"سبقت"، و"الكاف": مضاف إليه.
﴿لَكَانَ﴾: اللام: حرف رابط لجواب "لولا".
كان: فعل ماضٍ ناقص مبنيّ على الفتح واسم "كان" ضمير مستتر.
﴿لِزَامًا﴾: خبر منصوب بالفتحة.
﴿وَأَجَلٌ﴾: الواو: حرف عطف.
أجل: اسم معطوف على "كلمة" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿مُسَمًّى﴾: نعت لأجل مرفوع، وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف.
وجملة "كلمة سبقت" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئنافيّة.
وجملة "سبقت من ربك" في محلّ رفع نعت لـ"كلمة".
وجملة "كان" ( الإهلاك ) لزامًا لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها جواب شرط غير جازم.

إعراب سورة طه كاملة
الآية 129 من سورة طه مكتوبة بالتشكيل
﴿ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى ﴾
[طه: 129]

إعراب مركز تفسير: ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى

﴿وَلَوْلَا﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( لَوْلَا ) حَرْفُ شَرْطٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿كَلِمَةٌ﴾: مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿سَبَقَتْ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"التَّاءُ" حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هِيَ"، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ ( كَلِمَةٌ ).
﴿مِنْ﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿رَبِّكَ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿لَكَانَ﴾: "اللَّامُ" حَرْفٌ وَاقِعٌ فِي جَوَابِ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( كَانَ ) فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ جَوَابُ الشَّرْطِ، وَاسْمُ كَانَ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ".
﴿لِزَامًا﴾: خَبَرُ كَانَ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿وَأَجَلٌ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( أَجَلٌّ ) مَعْطُوفٌ عَلَى ( كَلِمَةٌ ) مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿مُسَمًّى﴾: نَعْتٌ لِـ( أَجَلٌ ) مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ.


( وَلَوْ لا ) الواو استئنافية لولا شرطية غير جازمة
( كَلِمَةٌ ) مبتدأ خبره محذوف وجوبا تقديره موجودة
( سَبَقَتْ ) الجملة صفة لكلمة
( مِنْ رَبِّكَ ) متعلقان بسبقت
( لَكانَ ) اللام واقعة في جواب لولا وكان الناقصة واسمها ضمير مستتر
( لِزاماً ) خبر كان
( وَأَجَلٌ ) الواو عاطفة وأجل معطوف على كلمة
( مُسَمًّى ) صفة أجل مرفوع بالضمة المقدرة وجملة لكان جواب لولا لا محل لها وجملة
( لَوْ لا ).. إلخ مستأنفة.

إعراب الصفحة 321 كاملة

تفسير الآية 129 - سورة طه

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 129 - سورة طه

ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى

سورة: طه - آية: ( 129 )  - جزء: ( 16 )  -  صفحة: ( 321 )

أوجه البلاغة » ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى :

وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى ( 129 ) جملة { ولوْلاَ كلِمَةٌ } عطف على جملة { أفلم يهد لهم } [ طه : 128 ] باعتبار ما فيها من التحذير والتهديد والعبرة بالقرون الماضية ، وبأنهم جديرون بأن يحل بهم مثل ما حل بأولئك . فلما كانوا قد غرّتهم أنفسهم بتكذيب الوعيد لِما رأوا من تأخر نزول العذاب بهم فكانوا يقولون { متى هذا الوعد إن كنتم صادقين } [ سبأ : 29 ] عقب وعيدهم بالتنبيه على ما يزيل غرورهم بأن سبب التأخير كلمةٌ سبقت من الله بذلك لحِكَم يعلمها . وهذا في معنى قوله { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون } [ سبأ : 29 ، 30 ].

والكلمة : مستعملة هنا فيما شأنه أن تدل عليه الكلمات اللفظية من المعاني ، وهو المسمى عند الأشاعرة بالكلام النفسي الراجع إلى علم الله تعالى بما سيبرزه للناس من أمر التكوين أو أمرِ التشريع ، أو الوعظ . وتقدّم قوله تعالى : { ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم } في سورة هود ( 110 ).

فالكلمة هنا مراد بها : ما عَلمه الله من تأجيل حلول العذاب بهم ، فالله تعالى بحكمته أنظر قريشاً فلم يعجل لهم العذاب لأنه أراد أن ينشر الإسلام بمن يؤمن منهم وبذريّاتهم . وفي ذلك كرامة للنبيء محمد بتيسير أسباب بقاء شرعه وانتشاره لأنه الشريعة الخاتمة . وخصّ الله منهم بعذاب السيف والأسر من كانوا أشداء في التكذيب والإعراض حكمة منه تعالى ، كما قال : { وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام } [ الأنفال : 33 34 ].

واللِزام بكسر اللام : مصدر لاَزَم : كالخصام ، استعمل مصدراً لفعل لَزِم الثاني لقصد المبالغة في قوة المعنى كأنه حاصل من عدة ناس . ويجوز أن يكون وزن فِعال بمعنى فاعل ، مثل لزاز في قول لبيد :

منا لزاز كريهة جذّامها ... وسِداد في قول العَرَجي :

أضاعوني وأي فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسِدادِ ثَغْر

أي : لكان الإهلاك الشديد لازماً لهم .

فانتصب لزاماً على أنه خبر ( كانَ ) ، واسمُها ضمير راجع إلى الإهلاك المستفاد من { كم أهلكنا } ( 128 ) ، أي لكان الإهلاك الذي أُهلك مثله مَن قبلهم من القرون ، وهو الاستيصال ، لازماً لهم .

{ وأجل مسمى } عطف على { كلمة } والتقدير : ولولا كلمة وأجلٌ مسمّى يقع عنده الهلاك لكان إهلاكهم لزاماً . والمراد بالأجل : ما سيُكشف لهم من حلول العذاب : إما في الدنيا بأن حل برجال منهم وهو عذاب البطشة الكبرى يومَ بدر؛ وإما في الآخرة وهو ما سيحل بمن ماتوا كفّاراً منهم . وفي معناه قوله تعالى : { قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاماً } [ الفرقان : 77 ].

ويظهر أنه شاع في عصر الصحابة تأويل اسم اللزام أنه عذاب توعد الله به مشركي قريش . وقيل : هو عذاب يوم بدر . ففي «صحيح البخاري» عن ابن مسعود قال : «خمس قد مضين : الدخان ، والقمرُ ، والرّومُ ، والبطشة ، واللِزام { فسوف يكون لزاماً .

يريد بذلك إبطال أن يكون اللِزام مترقباً في آخر الدنيا . وليس في القرآن ما يحوج إلى تأويل اللِزام بهذا كما علمت .

تحميل سورة طه mp3 :

سورة طه mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة طه