إعراب الآية 18 من سورة الأعلى، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 18 من سورة الأعلى.

إعراب إن هذا لفي الصحف الأولى

{ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ( الأعلى: 18 ) }
﴿إِنَّ﴾: حرف توكيد مشبّه بالفعل.
﴿هَذَا﴾: ها: حرف تنبيه.
ذا: اسم إشارة مبنيّ على السكون في محلّ نصب اسم "إن".
﴿لَفِي الصُّحُفِ﴾: اللام: حرف للتوكيد.
في الصحف: جارّ ومجرور متعلّقان بخبر "إن".
﴿الْأُولَى﴾: صفة لـ "الصحف" مجرورة بالكسرة المقدّرة على الألف للتعذّر.
والجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.

إعراب سورة الأعلى كاملة
الآية 18 من سورة الأعلى مكتوبة بالتشكيل
﴿ إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ ﴾
[الأعلى: 18]

إعراب مركز تفسير: إن هذا لفي الصحف الأولى

﴿إِنَّ﴾: حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿هَذَا﴾: اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ اسْمُ ( إِنَّ ).
﴿لَفِي﴾: "اللَّامُ" الْمُزَحْلَقَةُ حَرْفُ تَوْكِيدٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( فِي ) حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿الصُّحُفِ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ( إِنَّ ).
﴿الْأُولَى﴾: نَعْتٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ.


( إِنَّ هذا ) إن واسمها
( لَفِي الصُّحُفِ ) اللام المزحلقة وفي الصحف خبر إن
( الْأُولى ) صفة والجملة مستأنفة لا محل لها.

إعراب الصفحة 592 كاملة

تفسير الآية 18 - سورة الأعلى

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 18 - سورة الأعلى

إن هذا لفي الصحف الأولى

سورة: الأعلى - آية: ( 18 )  - جزء: ( 30 )  -  صفحة: ( 592 )

أوجه البلاغة » إن هذا لفي الصحف الأولى :

إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ( 18 ) تذييل للكلام وتنويه به بأنه من الكلام النافع الثابت في كتب إبراهيم وموسى عليهما السلام ، قصد به الإِبلاغ للمشركين الذين كانوا يعرفون رسالة إبراهيم ورسالة موسى ، ولذلك أكّد هذا الخبر ب { إنَّ } ولام الابتداء لأنه مسوق إلى المنكرين . 6

والإِشارة بكلمة { هذا } إلى مجموع قوله { قد أفلح من تزكى إلى قوله وأبقى } [ الأعلى : 14 17 ] فإن ما قَبْل ذلك من أول السورة إلى قوله : { قد أفلح من تزكى } [ الأعلى : 14 ] ، ليس مما ثَبت معناه في صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام .

روى ابن مردويه والآجُري عن أبي ذر قال : «قلت يا رسول الله هل أُنزل عليك شيء مما كان في صحف إبراهيم وموسى؟ قال : نعم { قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والأخرة خير وأبقى } [ الأعلى : 14 17 ] . ولم أقف على مرتبة هذا الحديث .

ومعنى الظرفية من قوله : { لفي الصحف } أن مماثله في المعنى مكتوب في الصحف الأولى ، فأطلقت الصحف على ما هو مكتوب فيها على وجه المجاز المرسل كما في قوله تعالى : { وقالوا ربنا عجل لنا قطنا } [ ص : 16 ] ، أي ما في قِطِّنا وهو صك الأعمال .

و { الصحف } : جمع صحيفة على غير قياس لأن قياس جمعه صحائف ، ولكنه مع كونه غير مقيس هو الأفصح كما قالوا : سُفُن في جمع سفينة ، ووجه جمع الصحف أن إبراهيم كانت له صحف وأن موسى كانت له صحف كثيرة وهي مجموع صحف أسفار التوراة .

تحميل سورة الأعلى mp3 :

سورة الأعلى mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأعلى