إن هذا لفي الصحف الأولى : الآية رقم 18 من سورة الأعلى
إنّ هَذا : المذكورَ (الآياتِ الأربعَ السابقة)
إن ما أخبرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصُّحف التي أنزلت قبل القرآن، وهي صُحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.
إن هذا لفي الصحف الأولى - تفسير السعدي
{ إِنَّ هَذَا } المذكور لكم في هذه السورة المباركة، من الأوامر الحسنة، والأخبار المستحسنة { لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى}
تفسير الآية 18 - سورة الأعلى
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأعلى Al-Ala الآية رقم 18 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 18 من الأعلى صوت mp3
تدبر الآية: إن هذا لفي الصحف الأولى
الدعوة إلى إيثار الآخرة على الدنيا منَ القضايا الكبرى التي اتَّفقَت عليها شرائعُ الله العظيم؛ من صحُف الأوَّلين، إلى القرآن المُبين.
إن هذا لفي الصحف الأولى - مكتوبة
الآية 18 من سورة الأعلى بالرسم العثماني
﴿ إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ﴾ [الأعلى: 18]
﴿ إن هذا لفي الصحف الأولى ﴾ [الأعلى: 18]
شرح المفردات و معاني الكلمات : لفي , الصحف , الأولى ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- فقربه إليهم قال ألا تأكلون
- أولئك أصحاب الميمنة
- عن المجرمين
- ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما
- ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون
- في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون
- مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما
- يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما
- ما ضل صاحبكم وما غوى
- كل من عليها فان
تحميل سورة الأعلى mp3 :
سورة الأعلى mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأعلى
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, April 21, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


