إعراب الآية 203 من سورة الشعراء، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 203 من سورة الشعراء.

إعراب فيقولوا هل نحن منظرون

{ فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ( الشعراء: 203 ) }
﴿فَيَقُولُوا﴾: الفاء: حرف عطف.
يقولوا: فعل مضارع منصوب بحذف النون.
و"الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل.
و"الألف": فارقة.
﴿هَلْ﴾: حرف استفهام.
﴿نَحْنُ﴾: ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.
﴿مُنْظَرُونَ﴾: خبر "نحن" مرفوع بالواو، لأنه جمع مذكر سالم.
وجملة "يقولوا" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها معطوفة على جملة "يأتيهم".
وجملة "هل نحن منظرون" في محلّ نصب "مقول القول".

إعراب سورة الشعراء كاملة
الآية 203 من سورة الشعراء مكتوبة بالتشكيل
﴿ فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ ﴾
[الشعراء: 203]

إعراب مركز تفسير: فيقولوا هل نحن منظرون

﴿فَيَقُولُوا﴾: "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( يَقُولُوا ) فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ حَذْفُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
﴿هَلْ﴾: حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿نَحْنُ﴾: ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
﴿مُنْظَرُونَ﴾: خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الْوَاوُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.


( فَيَقُولُوا ) الفاء عاطفة والمضارع معطوف على يأتيهم منصوب مثله وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل
( هَلْ ) حرف استفهام
( نَحْنُ مُنْظَرُونَ ) مبتدأ وخبر والجملة مقول القول

إعراب الصفحة 375 كاملة

تفسير الآية 203 - سورة الشعراء

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 203 - سورة الشعراء

فيقولوا هل نحن منظرون

سورة: الشعراء - آية: ( 203 )  - جزء: ( 19 )  -  صفحة: ( 375 )

أوجه البلاغة » فيقولوا هل نحن منظرون :

فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ( 203 )

أما الفاء في قوله : { فيقولوا } فهي لإفادة التعقيب في الوجود وهو صادق بأسرع تعذيب فتكون خطرة في نفوسهم قبل أن يهلكوا في الدنيا ، أو يقولون ذلك ويرددونه يوم القيامة حين يرون العذاب وحين يُلقون فيه .

و { هل } مستعملة في استفهام مراد به التمني مجازاً . وجيء بعدها بالجملة الاسمية الدالة على الثبات ، أي تمنوا إنظاراً طويلاً يتمكنون فيه من الإيمان والعمل الصالح .

تحميل سورة الشعراء mp3 :

سورة الشعراء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الشعراء