إعراب الآية 8 من سورة الشمس , صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. استمع للآية
  4. تفسير الآية
  5. تفسير الصفحة
إعراب القرآن | إعراب آيات القرآن الكريم | تأليف أحمد عبيد الدعاس , أحمد محمدحمیدان - إسماعیل محمود القاسم : إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم , إعراب الآية 8 من سورة الشمس .
  
   
الآية 8 من سورة الشمس مكتوبة بالتشكيل

﴿ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ﴾
[ الشمس: 8]

(فَأَلْهَمَها) الفاء حرف عطف وماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر (فُجُورَها) مفعول به ثان (وَتَقْواها) معطوف على فجورها والجملة معطوفة على ما قبلها.

إعراب الصفحة 595 كاملة


الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 8 - سورة الشمس

فألهمها فجورها وتقواها

سورة: الشمس - آية: ( 8 )  - جزء: ( 30 )  -  صفحة: ( 595 )

أوجه البلاغة » الأساليب البلاغية و معاني الإعراب للآية :

فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)

وعطف { فألهمها فجورها وتقواها } على { سواها } ، فهو مقسم به ، وفعل «ألهمها» في تأويل مصدر لأنه معطوف على صلة { ما } المصدرية ، وعطف بالفاء لأن الإلهام ناشىء عن التسوية ، فضمير الرفع في «ألهمها» عائد إلى التسوية وهي المصدر المأخوذ من { سواها } ويجوز أن تكون { ما } موصولة صادقة على فعل الله تعالى ، وجملة { بناها } صلة الموصول ، أي والبناءِ الذي بنَى السماء ، والطحو الذي طحا الأرض والتسوية التي سوت النفس .

فالتسوية حاصلة من وقت تمام خلقة الجنين من أول أطوار الصبا إذ التسوية تعديل الخلقة وإيجاد القوى الجسدية والعقلية ثم تزداد كيفية القوى فيحصل الإِلهام .

والإِلهام : مصدر ألهم ، وهو فعل متعد بالهمزة ولكن المجردَ منه مُمات والإِلهام اسم قليل الورود في كلام العرب ولم يذكر أهل اللغة شاهداً له من كلام العرب .

ويطلق الإِلهام إطلاقاً خاصاً على حدوث علم في النفس بدون تعليم ولا تجربة ولا تفكير فهو علم يحصل من غير دليل سواء ما كان منه وجدانياً كالانسياق إلى المعلومات الضرورية والوجدانية ، وما كان منه عن دليل كالتجريبيات والأمور الفكرية والنظرية .

وإيثار هذا الفعل هنا ليشمل جميع علوم الإِنسان ، قال الراغب : الإِلهام : إيقاع الشيء في الرُوع ويختص ذلك بما كان من جهة الله تعالى وَجهة الملأ الأعلى ا ه . ولذلك فهذا اللفظ إن لم يكن من مبتكرات القرآن يكن مما أحياه القرآن لأنه اسم دقيق الدلالة على المعاني النفسية وقليل رواجُ أمثال ذلك في اللغة قبل الإِسلام لقلة خطور مثل تلك المعاني في مخاطبات عامة العرب ، وهو مشتق من اللّهْم وهو البلْع دَفعةً ، يقال : لَهِم كفرح ، وأما إطلاق الإِلهام على علم يحصل للنفس بدون مستند فهو إطلاق اصطلاحي للصوفية .

والمعنى هنا : أن من آثار تسوية النفس إدراك العلوم الأولية والإِدراك الضروري المدرَّج ابتداء من الانسياق الجِبلي نحو الأمور النافعة كطلب الرضيع الثدي أول مرة ، ومنه اتقاء الضار كالفرار مما يُكره ، إلى أن يبلغ ذلك إلى أول مراتب الاكتساب بالنظر العقلي ، وكل ذلك إلهام .

وتعدية الإِلهام إلى الفجور والتقوى في هذه الآية مع أن الله أعلم الناس بما هو فجور وما هو تقوى بواسطة الرسل باعتبار أنه لولا ما أودع الله في النفوس من إدراك المعلومات على اختلاف مراتبها لما فهموا ما تدعوهم إليه الشرائع الإلهية ، فلولا العقول لما تيسّر إفهامُ الإِنسان الفجور والتقوى ، والعقابَ والثواب .

وتقديم الفجور على التقوى مراعىً فيه أحوال المخاطبين بهذه السورة وهم المشركون ، وأكثر أعمالهم فجور ولا تقوى لهم ، والتقوى صفة أعمال المسلمين وهم قليل يومئذ .

ومجيء فعل : «ألهمها» بصيغة الإِسناد إلى ضمير مذكر باعتبار أن تأنيث مصدر التسوية تأنيث غير حقيقي أو لمراعاة لفظ { ما } إن جعلتَها موصولة .


تفسير الآية 8 - سورة الشمس

تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي
تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير
تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية

English Türkçe Indonesia
Русский Français فارسی
تفسير انجليزي اعراب

تحميل سورة الشمس mp3 :

سورة الشمس mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الشمس

سورة الشمس بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
سورة الشمس بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
سورة الشمس بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
سورة الشمس بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
سورة الشمس بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
سورة الشمس بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
سورة الشمس بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
سورة الشمس بصوت ناصر القطامي
ناصر القطامي
سورة الشمس بصوت فارس عباد
فارس عباد
سورة الشمس بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب