تهنئة المولود له وجوابه - حصن المسلم

1/1

بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ لَكَ، وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ (1). وَيَرُدُّ عَلَيْهِ الْمُهَنَّأُ فَيَقُولُ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، وَرَزَقَكَ اللَّهُ مِثْلَهُ، وَأَجْزَلَ ثَوَابَكَ (2).

الشرح
(1) ذُكِرَ من كلام الحسن البصري. انظر: تحفة المودود لابن القيم، ص 20، وعزاه لابن المنذر في الأوسط. (2) قاله النووي في الأذكار، ص349، وانظر: صحيح الأذكار للنووي، لسليم الهلالي، 2/713، وتمام التخريج في الذكر والدعاء والعلاج بالرقى للمؤلف، 1/ 416.
مكتوب في حصن المسلم الصحيح دعاء تهنئة المولود له وجوابه بخط كبير، من الأذكار النبوية الثابتة

أدعية وأذكار أخرى من حصن المسلم

القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة الكهف سورة يس
سورة الرحمن سورة الواقعة سورة الملك

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 14, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب