تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ..

  1. تفسير السعدي
  2. تفسير البغوي
  3. التفسير الوسيط
  4. تفسير ابن كثير
  5. تفسير الطبري
الفسير الوسيط | التفسير الوسيط للقرآن الكريم للطنطاوي | تأليف شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي (المتوفى: 1431هـ) : ويعتبر هذا التفسير من التفاسير الحديثة و القيمة لطلاب العلم و الباحثين في تفسير القرآن العظيم بأسلوب منهجي سهل و عبارة مفهومة, تفسير الآية 66 من سورة الحج - التفسير الوسيط .
  
   

﴿ وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ﴾
[ سورة الحج: 66]

معنى و تفسير الآية 66 من سورة الحج : وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم .


تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي
تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير
تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية

تفسير السعدي : وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم


{ وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ } أوجدكم من العدم { ثُمَّ يُمِيتُكُمْ } بعد أن أحياكم، { ثُمَّ يُحْيِيكُمْ } بعد موتكم، ليجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، { إِنَّ الْإِنْسَانَ }- أي: جنسه، إلا من عصمه الله { لَكَفُورٌ } لنعم الله، كفور بالله، لا يعترف بإحسانه، بل ربما كفر بالبعث وقدرة ربه.

تفسير البغوي : مضمون الآية 66 من سورة الحج


( وهو الذي أحياكم ) أي : أنشأكم ولم تكونوا شيئا ، ( ثم يميتكم ) عند انقضاء آجالكم ، ( ثم يحييكم ) يوم البعث للثواب والعقاب ، ( إن الإنسان لكفور ) لنعم الله .

التفسير الوسيط : وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم


ثم ختم- سبحانه - هذه النعم بما هو أجلها وأعظمها فقال: وَهُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ أى: بعد أن كنتم أمواتا في بطون أمهاتكم، وقبل أن ينفخ بقدرته الروح فيكم.
ثُمَّ يُمِيتُكُمْ أى: بعد انقضاء آجالكم في هذه الحياة ثُمَّ يُحْيِيكُمْ أى: عند البعث والحساب.
إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ أى: لكثير الجحود والكفران لنعم ربه التي لا تحصى.
فأنت ترى أن هذه الآيات الكريمة قد ذكرت أنواعا متعددة من الأدلة على قدرته- سبحانه -، كما ذكرت ألوانا من نعمه على عباده، ومن ذلك إنزال الماء من السماء فتصبح الأرض مخضرة بعد أن كانت يابسة.
وتسخير ما في الأرض للإنسان، وتسخير الفلك لخدمته ومنفعته، وإمساك السماء أن تقع على الأرض إلا بمشيئته-تبارك وتعالى- وإيجادنا من العدم بقدرته ورحمته.
وبعد أن عرضت السورة الكريمة دلائل قدرة الله-تبارك وتعالى- ورحمته بعباده أتبعت ذلك ببيان أنه- سبحانه - قد جعل لكل أمة شرعة ومنهاجا، وأمرت النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يمضى في طريقه لتبليغ رسالة الله-تبارك وتعالى- دون أن يلتفت إلى ممارات المشركين له، وأن يفوض الحكم فيهم إليه- سبحانه - فهو العليم بكل شيء، فقال-تبارك وتعالى-:

تفسير ابن كثير : شرح الآية 66 من سورة الحج


وقوله : { وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور } ، كقوله : { كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون } [ البقرة : 28 ] ، وقوله : { قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه } [ الجاثية : 26 ] ، وقوله : { قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين } [ غافر : 11 ] ومعنى الكلام : كيف تجعلون [ مع ] الله أندادا وتعبدون معه غيره ، وهو المستقل بالخلق والرزق والتصرف ، { وهو الذي أحياكم } أي: خلقكم بعد أن لم تكونوا شيئا يذكر ، فأوجدكم { ثم يميتكم ثم يحييكم } أي: يوم القيامة ، { إن الإنسان لكفور } أي: جحود .

تفسير الطبري : معنى الآية 66 من سورة الحج


يقول تعالى ذكره: والله الذي أنعم عليكم هذه النعم, هو الذي جعل لكم أجساما أحياء بحياة أحدثها فيكم, ولم تكونوا شيئا, ثم هو يميتكم من بعد حياتكم فيفنيكم عند مجيء آجالكم، ثم يحييكم بعد مماتكم عند بعثكم لقيام الساعة ( إِنَّ الإنْسَانَ لَكَفُورٌ ) يقول: إن ابن آدم لجحود لنعم الله التي أنعم بها عليه من حُسن خلقه إياه, وتسخيره له ما سخر مما في الأرض والبرّ والبحر, وتركه إهلاكه بإمساكه السماء أن تقع على الأرض بعبادته غيره من الآلهة والأنداد, وتركه إفراده بالعبادة وإخلاص التوحيد له.
وقوله: ( لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا ) يقول: لكل جماعة قوم هي خلت من قبلك, جعلنا مألفا يألفونه ومكانا يعتادونه لعبادتي فيه، وقضاء فرائضي، وعملا يلزمونه.
وأصل المنسك في كلام العرب الموضع المعتاد الذي يعتاده الرجل ويألفه لخير أو شرّ; يقال: إن لفلان منسكا يعتاده: يراد مكانا يغشاه ويألفه لخير أو شر .
وإنما سميت مناسك الحجّ بذلك, لتردّد الناس إلى الأماكن التي تعمل فيها أعمال الحجّ والعُمرة.
وفيه لغتان: " مَنْسِك " بكسر السين وفتح الميم, وذلك من لغة أهل الحجاز, و " مَنْسَك " بفتح الميم والسين جميعا, وذلك من لغة أسد.
وقد قرئ باللغتين جميعا.

وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور

سورة : الحج - الأية : ( 66 )  - الجزء : ( 17 )  -  الصفحة: ( 340 ) - عدد الأيات : ( 78 )

تفسير آيات من القرآن الكريم

  1. تفسير: فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما
  2. تفسير: أأنتم أنـزلتموه من المزن أم نحن المنـزلون
  3. تفسير: وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون
  4. تفسير: فاتقوا الله وأطيعون
  5. تفسير: ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم
  6. تفسير: ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس
  7. تفسير: ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون
  8. تفسير: ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما
  9. تفسير: فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير
  10. تفسير: ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق

تحميل سورة الحج mp3 :

سورة الحج mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الحج

سورة الحج بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
سورة الحج بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
سورة الحج بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
سورة الحج بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
سورة الحج بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
سورة الحج بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
سورة الحج بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
سورة الحج بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
سورة الحج بصوت فارس عباد
فارس عباد
سورة الحج بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري

,

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب