أحاديث عن: آخر العشر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: آخر العشر
⭐ حسن
📂 باب ما جاء من الاعتدال...
عن ابن عمر قال: اعتكف رسول الله ﷺ في العشر الأواخر من رمضان، فاتُّخِذ له فيه بيتٌ من سَعَفٍ، قال: فأخرج رأسه ذات يومٍ فقال: «إن المصلِّي يُناجي ربَّه عز وجل فلينظر أحدكم بما يناجي ربَّه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة».
حسن رواه الإمام أحمد (٥٣٤٩) عن عتَّاب، حدّثنا - أبو حمزة - يعني السكري -، عن ابن أبي ليلى، عن صدقة المكي، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب اجتهاد النبيّ ﷺ في...
عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ﷺ يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره.
صحيح رواه مسلم في الاعتكاف (١١٧٥) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن
عبيد الله، قال: سمعت إبراهيم يقول: سمعت الأسود بن يزيد يقول: قالت عائشة (فذكرته).
عبيد الله، قال: سمعت إبراهيم يقول: سمعت الأسود بن يزيد يقول: قالت عائشة (فذكرته).
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب اجتهاد النبيّ ﷺ في...
عن على، قال: كان النبيُّ ﷺ إذا كان العشر الأواخر من رمضان شمّر المئزر، واعتزل النساء.
حسن رواه البيهقي في «الكبرى» (٤/ ٣١٤)، وفي «فضائل الأوقات» (٧٥) عن علي بن محمد ابن بشران ببغداد، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفّار، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا هشيم، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
اعتَكَفَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العَشرِ الأوسَطِ من رمضانَ وَهوَ يلتَمسُ ليلةَ القدرِ قبلَ أن يتبيَّنَ لَهُ، ثمَّ أمرَ بالبناءِ، فنَقضَ، فأبينت لَهُ في العَشرِ الأواخرِ فأمرَ بِهِ فأعيدَ، فخرجَ إلينا، فقالَ: إنَّها أبينت لي ليلةُ القدرِ، وإنِّي خَرجتُ لأبيِّنَها لَكُم، فتَلاحى رجلانِ، فنسيتُها، فالتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامِسةِ قالَ: قلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّكم أعلَمُ بالعددِ منَّا، فأيُّ ليلةٍ التَّاسعةُ والسَّابعةُ والخامسةُ؟ قالَ: أجَل، ونحنُ أحقُّ بذاكَ، إذا كانَت ليلةُ إحدى وعشرينَ، فالَّتي تليها هيَ التَّاسعةُ، ثمَّ دَع ليلةً، ثمَّ الَّتي تليها السَّابعةُ، ثمَّ دَع ليلةً، ثمَّ الَّتي تَليها الخامسةُ، أبا سعيدٍ، الَّتي تسمُّونَها أربعًا وعشرينَ، وستًّا وعشرينَ، واثنتَينِ وعشرينَ، [وأوردَ بإسنادٍ آخرَ عن] أبي هُرَيْرةَ بمثلِهِ، وزادَ الثَّالثةَ
كان ناسٌ مِنَ المهاجرينَ وجَدوا على عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه في إدنائِهِ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما؛ فجمَعَهم، ثمَّ سألَهم عن ليلةِ القَدرِ، فأكثَروا فيها، فقال بعضُهم: كنَّا نراها في العَشرِ الأوسطِ، ثمَّ بلَغَنا أنَّها في العشرِ الأواخِرِ، فأكثَروا فيها، فقال بعضُهم: ليلةُ إحدى وعشرينَ، وقال بعضُهم: ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، وقال بعضُهم: ليلةُ سبعٍ وعشرينَ، فقال عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: يا بنَ عبَّاسٍ، تكلَّمْ، فقال: اللهُ أعلَمُ، قال عمرُ: قد نعلَمُ أنَّ اللهَ يعلَمُ، وإنَّما نسألُكَ عن عِلمِكَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ وَترٌ يُحِبُّ الوَترَ، خلَقَ مِن خَلْقِه سَبعَ سَمواتٍ، فاستوى عليهِنَّ، وخلَقَ الأرضَ سبعًا، وجعَلَ عِدَّةَ الأيَّامِ سبعًا، ورَمْيَ الجِمارِ سبعًا، وخَلَقَ الإنسانَ مِن سبعٍ، وجعَلَ رزقَهُ مِن سبعٍ، فقال عمرُ: خلَقَ الإنسانَ مِن سبعٍ، وجعَلَ رزقَهُ مِن سبعٍ، هذا أمْرٌ ما فهِمْتُه، فقال: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، حتَّى بلَغَ آخِرَ الآياتِ، وقرأَ: {أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} [عبس: 25]، ثمَّ قال: والأبُّ للدَّوابِّ
تَذاكَرْنا ليلةَ القَدرِ، فقال بعضُ القومِ: إنَّها تَدورُ منَ السَّنةِ، فمشَيْنا إلى أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قُلتُ: يا أبا سعيدٍ، سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ ليلةَ القَدرِ؟ قال: نَعمْ، اعتَكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَشْرَ الوَسَطَ من رمضانَ، واعتَكَفْنا معه، فلمَّا أَصبَحْنا صَبيحةَ عِشرينَ رجَع ورجَعْنا معه، وأُرِيَ ليلةَ القَدرِ، ثُم أُنْسيَها فقال: "إنِّي رأيْتُ ليلةَ القَدرِ، ثُم أُنْسيتُها، فأُراني أَسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمَنِ اعتَكَف معي، فلْيَرجِعْ إلى مُعتَكَفِه، ابْتَغوها في العَشْرِ الأواخِرِ في الوِترِ منها"، وهاجتْ علينا السَّماءُ آخِرَ تلك العَشيَّةِ، وكان نِصفُ المسجِدِ عَريشًا من جَريدٍ، فوكَف، فوالذي هو أَكرَمه وأَنزَل عليه الكتابَ، لَرَأيْتُه يُصلِّي بنا صلاةَ المَغرِبِ ليلةَ إحدى وعِشرينَ، وإنَّ جَبهَتَه وأَرنَبةَ أَنْفِه لَفي الماءِ والطينِ
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ قال: ذَكَرتُ لَيلةَ القَدرِ عِندَ أبي بَكْرةَ، فقالَ: ما أنا بطالِبِها إلَّا في العَشرِ الأواخِرِ، في تِسعٍ أو في سَبعٍ يَبقَينَ، أو خَمسٍ يَبقَينَ، أو في ثَلاثٍ يَبقَينَ، أو في آخِرِ لَيلةٍ؛ فكان لا يُصَلِّي في العِشرين إلَّا صَلاتَه سائرَ سَنَتِه، فإذا دَخَل العَشرُ اجتَهَد
التمِسوها في العشرِ الأواخرِ في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسةٍ تبقى . زاد النسائي على مسلم : أو ثلثُ آخرِ ليلةٍ
التَمِسوها في تِسعٍ بَقِينَ، أو سَبعٍ بَقينَ، أو خَمسٍ بَقينَ، أو ثَلاثٍ بَقينَ، أو آخِرِ ليلةٍ. قال: فكان أبو بَكرةَ يُصَلِّي في العِشرينَ مِن رَمَضانَ كَصَلاتِه في سائِرِ السَّنةِ، فإذا دَخَلَ العَشرُ اجتَهَدَ
مَن قَرَأ عَشرَ آياتٍ مِن آخِرِ الكَهفِ عُصِمَ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، قال حَجَّاجٌ: مَن قَرَأ العَشرَ الأواخِرَ مِن سورةِ الكَهفِ
عن عائشةَ قالت : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْتِكَفُ في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ، وكنتُ أضربُ له خِبَاءً، فيصلِّي الصبحَ ثم يدخلُه، فاستأذَنَتْ حفصةُ عائشةَ أن تَضْرَبَ خِباءً فأَذِنَتْ لها، فضرَبَتْ خِباءً، فلما رأتْه زينبُ بنتُ جَحْشٍ ضربَتْ خِباءً آخرَ، فلما أصبح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأى الأَخْبِيَةَ، فقال : ما هذا ؟ فأُخْبِرَ، فقال : آلْبِرَّ تُرِدْنَ بهنَّ! فتركَ الاعتكافَ ذلك الشهرَ، ثم اعتكَفَ عشْرًا مِن شوالٍ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، فكُنتُ أضرِبُ له خِباءً فيُصَلِّي الصُّبحَ ثُمَّ يَدخُلُه، فاستَأذَنَت حَفصةُ عائِشةَ أن تَضرِبَ خِباءً، فأذِنَت لَها، فضَرَبَت خِباءً، فلَمَّا رَأتْه زَينَبُ ابنةُ جَحشٍ ضَرَبَت خِباءً آخَرَ، فلَمَّا أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى الأخبيةَ، فقال: ما هذا؟ فأُخبِرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألبِرَّ تُرَونَ بهِنَّ؟ فتَرَكَ الِاعتِكافَ ذلك الشَّهرَ، ثُمَّ اعتَكَفَ عَشرًا مِن شَوَّالٍ
أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلةِ القدرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : في رمضانَ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ فإنَّها في وِترٍ في إحدَى وعشرين أو ثلاثٍ وعشرين أو خمسٍ وعشرين أو سبعٍ وعشرين أو تسعٍ وعشرين أو في آخرِ ليلةٍ فمن قامها ابتغاءَها إيمانًا واحتسابًا ثمَّ وُفِّقتْ له غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر
عن عبادةَ بنِ الصامتِ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال في رمضانَ فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ فإنَّها في وِتْرٍ في إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سبعٍ وعشرينَ أو تسعٍ وعشرينَ أو في آخرِ ليلةٍ فمن قامها ابتغاءها ثم وُفِّقَتْ لهُ غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ
أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لَيلةِ القَدْرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: في رَمضانَ، فالتَمِسوها في العَشْرِ الأَواخِرِ، فإنَّها في وِترٍ: في إحدى وعِشرينَ، أو ثَلاثٍ وعِشرينَ، أو خَمسٍ وعِشرينَ، أو سَبعٍ وعِشرينَ، أو تِسعٍ وعِشرينَ، أو في آخِرِ لَيلةٍ، فمَن قامها ابتِغاءَها إيمانًا واحتِسابًا، ثُمَّ وُفِّقَتْ له، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ
لَيلةُ القَدْرِ في العَشْرِ البَواقي، مَن قامهنَّ ابتِغاءَ حِسبتِهنَّ، فإنَّ اللهَ يَغفِرُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، وهي لَيلةٌ وِترٌ: تِسعٌ، أو سَبعٌ، أو خامسةٌ، أو ثالثةٌ، أو آخِرُ لَيلةٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أمارةَ لَيلةِ القَدْرِ أنَّها صافيةٌ بَلْجةٌ، كأنَّ فيها قَمرًا ساطعًا، ساكنةٌ ساجيةٌ لا بَرْدَ فيها ولا حَرَّ، ولا يَحِلُّ لكَوكبٍ أنْ يُرمى به فيها حتى تُصبِحَ، وإنَّ أمارتَها أنَّ الشَّمسَ صَبيحتَها تَخرُجُ مُستَويةً ليس لها شُعاعٌ، مِثلَ القَمرِ لَيلةَ البَدرِ، لا يَحِلُّ للشَّيطانِ أنْ يَخرُجَ معها يومئذ
ليلةُ القدرِ في العشرِ البواقي من قامهنَّ ابتغاءَ حسبتِهنَّ فإنَّ اللهَ يغفِرُ له ما تقدَّم من ذنبِه ، وهي ليلةُ تسعٍ أو سبعٍ أو خامسةٍ أو ثالثةٍ أو آخرُ ليلةٍ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أمارةَ ليلةِ القدرِ أنَّها صافيةٌ بلْجاءُ كأنَّ فيها قمرًا ساطعًا ، ساكنةً لا بردَ فيها ولا حرَّ ، ولا يحِلُّ لكوكبٍ أن يُرمَى به فيها حتَّى يُصبِحَ ، وإنَّ أمارةَ الشَّمسِ صبيحتَها تخرُجُ مستويةً ليس فيها شعاعٌ مثلُ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحِلُّ للشَّيطانِ أن يخرُجَ معها يومئذٍ
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فرمَقتُ صَلاتَه لَيلةً، فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ نام، فلمَّا كان نِصفُ اللَّيلِ، استَنبَهَ، فتَلا العَشْرَ مِن آخِرِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ نام، ثُمَّ قام، ثُمَّ تَسوَّكَ، ثُمَّ تَوضَّأَ، وصلَّى رَكعتَينِ، فلا أدري: أقيامُه أم رُكوعُه أم سُجودُه كان أطوَلَ، ثُمَّ انصرَفَ، فنام، ثُمَّ استَيقَظَ، فتَلا [الآياتِ] العَشْرَ، ثُمَّ تَسوَّكَ، وتَوضَّأَ، وصلَّى رَكعتَينِ. قال: فلمْ يَزَلْ يَفعَلُ كما فعَلَ أوَّلَ مَرَّةٍ؛ حتى صلَّى إحدى عَشْرةَ رَكعةً
التمسوها في العشرِ الأواخرِ فإنها في وترٍ في إحدى وعشرين أو ثلاثٍ و عشرين أو خمسٍ و عشرين أو سبعٍ و عشرين أو تسعٍ وعشرين أو آخرِ ليلةٍ فمن قامَها إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّمَ من ذنبِه و ما تأخرَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ في العشرِ البواقِي، مَن قامهن ابتغاءَ حسبَتِهِن، فإِنَّ اللهَ يغفرُ له ما تقدمَ من ذنبِه، وما تأخرَ، وهي ليلةُ وِترٍ تسعٍ، أو سبعٍ، أو خامسةٍ، أو ثالثةٍ، أو آخرِ ليلةٍ.وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أمارةَ ليلةِ القدرِ أنها صافيةٌ بلجةٌ ، كأنَّ فيها قمرًا ساطعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها، ولا حرَّ، ولا يحلُ لكوكبٍ أنْ يرمى به فيها حتى تصبحَ، وإن أمارتَها أنَّ الشمسَ صبيحتَها تخرجُ مستويةً ليس لها شعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ، لا يحلُّ للشيطانِ أن يخرُجَ معها يومَئذٍ
أوصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال يا عليُّ أُوصيك من نفسِك بخصالٍ تحفظُها ثم قال اللهمَّ أعِنْه أمَّا الأولى فالصدقُ لا يخرجنَ من فيك كذبةً أبدًا وأمَّا الثانيةُ فالخوفُ من اللهِ كأنَّك تراه وأما الثالثةُ فالورعُ فلا تجترئْ على خيانةٍ أبدًا والرابعةُ كثرةُ البكاءِ يبني لك اللهُ بكلِّ دمعةٍ بيتًا في الجنةِ والخامسةُ أن تأخذَ بسنَّتي في صلاتي وصومي وصَدَقتي فأمَّا الصلاةُ فخمسونَ ركعةً في الليلِ والنهارِ وأمَّا الصومُ فثلاثةُ أيامٍ من الشهرِ الخميسُ في العشرِ الأوَّلِ والأربعاءُ في وسطِ الشهرِ والخميسُ في آخرِ الشهرِ وأمَّا الصدقةُ فجهدُك حتى تقولَ قد أسرفتُ ولم تسرفْ وعليك بصلاةِ الليلِ يقولُها ثلاثًا وعليك بصلاةِ الزوالِ وعليك برفعِ يدَيْك في دعائِك وبكثرةِ تقبيلِها وعليك بتلاوةِ القرآنِ على كلِّ حالٍ وعليك بالسواكِ عند كلِّ وضوءٍ وعليك بمحاسنِ الأخلاقِ فاطْلبْها وعليك بمساوئِها فاجْتنبْها فإن لم تفعلْ فلا تلُمْ إلا نفسَك
عن ابنِ عباسٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } إلى آخرِ الآيةِ قالَ : كانَ رجلٌ من بنِي إسرائيلَ فاتحًا أي فتحَ اللهُ لهُ مالًا فماتَ فوَرِثَهُ ابنٌ له تافِهٌ أي فاسِدٌ فكانَ يعملُ في مالِ اللهِ بمعاصِي اللهِ ، فلمَّا رأَى ذلكَ إخوانُ أبيهِ أتَوا الفتى فعذَلوهُ ولامُوهُ فضَجِرَ الفتى فباعَ عقَارَهُ بصامِتٍ ثم رحَلَ فأتَى عينًا ثجَّاجَةً فسرحَ فيها مالَهُ وابتنَى قصرًا ، فبينمَا هوَ ذاتَ يومٍ جالسٌ إذْ شملَتْ عليه ريحٌ بامرأةٍ من أحسنِ الناسِ وجهًا وأطيبهِم أرجًا أي ريحًا فقالتْ : مَنْ أنتَ يا عبدَ اللهِ ؟ فقالَ : أنَا امرؤٌ من بني إسرائيلَ ، قالتْ : فلَكَ هذا القصرُ وهذا المالُ ؟ قالَ : نعمْ ، قالتْ : فهلْ لكَ من زوجةٌ ؟ قالَ : لا ، قالتْ : فكيفَ يهنِيكَ العيشُ ولا زوجةَ لكَ ؟ قالَ : قد كانَ ذلكَ ، فهلْ لكِ من بعلٍ ؟ قالت : لا ، قالَ : فهلْ لكِ إلى أن أتَزَوَّجُكِ ؟ قالتْ : إنِّي امرأةٌ منكَ على مسيرَةِ ميلٍ فإذا كان غدٌ فتزوَّدْ زادَ يومٍ وائْتِنِي ، وإنْ رأيتَ في طريقِكَ هولًا فلا يَهُولنَّكَ ، فلمَّا كانَ من الغدِ تزوَّدَ زادَ يومٍ وانطلَقَ فانْتَهَى إلى قصرٍ فقَرَعَ رِتَاجَهُ فخرجَ إليه شابٌّ من أحسنِ الناسِ وجهًا وأطيَبِهِم أرجًا أي ريحًا فقالَ : من أنتَ يا عبدَ اللهِ ؟ فقالَ : أنا الإسرائيليُّ ، قالَ : فمَا حاجتُكَ ؟ قالَ : دعتْنِي صاحبَةُ هذا القصْرِ إلى نفسِهَا ، قالَ : صدقتَ فهلْ رأيتَ في طريقِكَ هولًا ؟ قالَ : نعمْ ولولَا أنَّهَا أخبَرَتْنِي أن لا بأسَ عليَّ لهَالَنِي الذي رأيتُ ، قالَ : ما رأيت ؟ قال : أقبَلْتُ حتَّى إذا انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا بِكَلْبَةٍ فاتحَةٍ فاهَا ففزِعْتُ فوثَبَتْ فإذَا أنَا من ورائِهَا وإذا جراؤُهَا ينْبَحْنَ في بطْنِهَا ، فقالَ لهُ الشابُّ : لستَ تدرِكُ هذَا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمَانِ يقاعِدُ الغلامُ المشيَخَةَ في مجلِسِهِم ويَبَزُّهُم حديثَهُمْ ، قالَ : ثم أقبلتُ حتى إذا انفَرَجَ بي السبيلُ إذَا أنَا بمائِةِ عنْزٍ حُفَّلٍ وإذا فيهَا جَدْيٌ يَمُصُّهَا ، فإذا أتَى عليهَا وظنَّ أنَّهُ لم يتركْ شيئًا فتحَ فاه يلتمِسُ الزيادَةَ ، فقال : لستَ تدرِكُ هذَا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمانِ ملكٌ يجمعُ صامِتَ الناسِ كلهِمْ ، حتى إذَا ظنَّ أنَّهُ لم يترُكْ شيئًا فتحَ فاهُ يلتمِسُ الزيادَةَ ، قالَ : ثم أقبلْتُ حتى إذا انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا بشجَرٍ فأعجبَنِي غُصْنٌ من شجرةٍ منهَا ناضرٌ فأردْتُ قطْعَهُ فنادَتْنِي شجرةٌ أخرَى يا عبدَ اللهِ منِّي فخُذْ ، حتَّى نادَانِي الشجرُ أجمعَ يا عبدَ اللهِ منَّا فَخُذْ ، قالَ : لستَ تُدْرِكُ هذَا ، هذَا يكونُ في آخرِ الزمانِ يقلُّ الرجالُ ويكثُرُ النساءُ حتَّى إنَّ الرجلَ ليخطبَ امرأةً فتدعوهُ العشرُ والعشرونَ إلى أنْفُسِهِنَّ ، قالَ : ثم أقبلْتُ حتَّى إذا انفرَجَ بي السبيلُ إذا أنا برجلٍ قائِمٍ على عينٍ يغرفُ لكلِّ إنسانٍ من الماءِ فإذَا تصدَّعُوا عنهُ صبَّ في جَرَّتِهِ فلم تعْلَقْ جرتُهُ من الماءِ بشيءٍ ، قالَ : لستَ تدرِكُ هذا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمانِ ، القَاصُّ يعلِّمُ الناسَ العلمَ ثم يخَالِفُهُم إلى معاصي اللهِ ، قالَ : ثمَّ أقبَلْتُ حتى إذَا انفَرَجَ بي السبيلُ إذَا أنَا بعَنْزٍ وإذ بقومٍ قد أخَذُوا بقوائِمِهَا ، وإذا رجلٌ قد أخذَ بقرنَيهَا وإذا رجلٌ قد أخذَ بذنَبِهَا وإذَا رجلٌ قد ركِبَهَا وإذا رجلٌ يحلبُهَا ، فقالَ : أما العنْزُ فهي الدنيَا ، والذين أخذُوا بقوائِمِهَا يتساقطونَ من عيشِهَا ، وأمَّا الذي أخذَ بقرنَيْهَا فهوَ يعالِجُ من عيْشِهَا ضيقًا ، وأمَّا الذي أخذَ بِذَنَبِهَا فقد أدبرتْ عنهُ ، وأمَّا الذي رَكِبَهَا فقد تَركَهَا ، وأمَا الذي يحلبهَا فَبَخٍ ذهَبَ ذلكَ بهَا ، قالَ : ثم أقَبَلتْ حتى إذا انفرَجَ بي السبيلُ وإذَا أنَا برجلٍ يمْتَحُ على قليبٍ كلمَّا أخرَجَ دَلوَهُ صبَّهُ في الحوضِ فانْسَابَ الماءُ راجعًا إلى القَليبِ ، قالَ : هذا رجلٌ ردَّ اللهُ صالِحِ عملِهِ فلم يَقْبَلْهُ ، قالَ : ثمَّ أقَبَلَتْ حتى انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا برجلٍ يبْذُرُ بذْرًا فيسْتَحْصِدُ فإذا حِنْطَةٌ طيِّبَةٌ ، قالَ : هذا رجلٌ قبِلَ اللهُ صالِحَ عملِهِ وأزْكَاهُ لهُ ، قال : ثم أقبلتُ حتى إذا انفرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا برجلٍ مستَلْقٍ على قفَاهُ ، قالَ : يا عبدَ اللهِ ادْنُ منِّي فخُذْ بيدِي وأقْعِدْنِي ، فواللهِ ما قعدتُ منذُ خلقَنِي اللهُ ، فأخَذْتُ بيدِهِ فقامَ يسعَى حتى ما أَراهُ ، فقالَ لهُ الفتَى : هذَا عمرُ الأبْعَدِ نفِدَ ، أنَا ملَكُ الموتِ وأنَا المرأةُ التي أتَتْكَ أمرَنِي اللهُ بقَبْضِ روحِ الأبعدِ في هذَا المكانِ ، ثم أُصَيِّرُهُ إلى نَارِ جهنمَ ، قالَ ففيهِ نزلتْ هذه { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } الآيةَ
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ فإنَّها في وترٍ في إحدى وعشرين أو ثلاثٍ وعشرين أو خمسٍ وعشرين أو سبعٍ وعشرين أو تِسعٍ وعشرين أو في آخرِ ليلةٍ فمن قامَها ابتغاها إيمانًا واحتِسابًا ثم وفِّقتْ له غُفِر لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ
ليلةُ القدْرِ في العَشرِ البواقي مَن قامَهنَّ ابتغاءَ حِسبَتِهنَّ فإنَّ اللهَ يَغفِرُ له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر وهي ليلةُ وِترٍ تسعٍ أو سبعٍ أو خامسةٍ أو ثالثةٍ أو آخِرِ ليلةٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أمارَةَ ليلةِ القدْرِ أنها صافيةٌ بَلِجَةٌ كأن فيها قمرًا ساطعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها ولا حرَّ ولا يحِلُّ لكوكبٍ يُرمى به فيها حتى تُصبِحَ، وإن أمارتَها أنَّ الشمسَ صبيحتَها تخرُجُ مستويةً ليس لها شُعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحِلُّ للشيطانِ أن يخرُجَ معَها يومَئذٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تلا العشر من آخر آل عمرانالشمس صبيحتها مستويةثلاثة أيام من الشهرخلق الإنسان من سبعشمس صبيحتها مستويةصلى العشاء الآخرةأمارة ليلة القدرأبو سعيد الخدريإيمانا واحتساباإحدى عشرة ركعةالعشر الأواخرآلبر تردن بهنألبر ترون بهنالعشر البواقيلا برد ولا حرالخوف من اللهمحاسن الأخلاقثلث آخر ليلةزينب بنت جحشغفران الذنوبالاعتدال...رزقه من سبعالأب للدوابإحدى وعشرينفتنة الدجالثلاث وعشرينصافية بلجاءكثرة البكاءبني إسرائيلصافية بليجةليلة القدرثلاث يبقينتاسعة تبقىسابعة تبقىخامسة تبقىسورة الكهفخمس وعشرينسبع وعشرينتسع وعشرينصافية بلجةصلى ركعتينقيام الليلشمس مستويةصلاة الليلخمسون ركعةآخر الزمانوحيل بينهمسبع سمواتسبع أرضينتسع يبقينسبع يبقينخمس يبقينثلاث بقينآخر الكهفنصف الليلعين ثجاجةملك الموتما يشتهونأبينت ليماء وطينآخر ليلةالتمسوهاتسع بقينسبع بقينخمس بقينعشر آياتالاعتكافليلة وترقمر ساطعابن عباسنار جهنمالأواخرالتاسعةالسابعةالخامسةلا شعاعقبض روحالمصليفلينظراجتهادالمئزرواعتزلالنساءاعتكافغفر لهالسواكيناجيأحدكميجتهدالعشرالنبيفي...رمضانالوتراجتهدقامهنأمارةالصدقالورعغيره
تخريج حديث آخر العشر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








