أحاديث عن: آمر بالمعروف ولا آتيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: آمر بالمعروف ولا آتيه
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ...
عن أسامة قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون: يا فلان، ما لك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى، قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه».
متفق عليه رواه البخاريّ في بدء الخلق (٣٢٦٧) ومسلم في الزهد والرقائق (٢٩٨٩) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي وائل شقيق، عن أسامة بن زيد، قال: فذكره، واللفظ لمسلم ولفظ البخاريّ نحوه.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب التحذير من أن يأمر...
عن أسامة بن زيد، قال: قيل له: ألا تدخل على عثمان فتكلمه؟ فقال: أترون
أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟ والله! لقد كلمته فيما بيني وبينه، ما دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من فتحه، ولا أقول لأحد، يكون علي أميرا: إنه خير الناس بعد ما سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: يا فلان مالك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى، قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه».
أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟ والله! لقد كلمته فيما بيني وبينه، ما دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من فتحه، ولا أقول لأحد، يكون علي أميرا: إنه خير الناس بعد ما سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: يا فلان مالك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى، قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه».
متفق عليه رواه البخاري في الفتن (٧٠٩٨)، ومسلم في الزهد (٢٩٨٩)، واللفظ له، كلاهما من طريق سليمان الأعمش، قال: سمعت أبا وائل شقيق بن سلمة قال: قيل لأسامة بن زيد: ألا تدخل على عثمان .
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 عرض النبي ﷺ نفسه على...
عن جابر قال: مكث رسول الله ﷺ بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنّة، وفي المواسم بمنى يقول: «من يؤويني؟ من ينصرني؟ حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة». حتى إن الرجل ليخرج من اليمن أو من مصر - كذا قال - فيأتيه قومه فيقولون: احذر غلام قريش، لا يفتنك. ويمشي بين رجالهم، وهم يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله له من يثرب فآويناه، وصدّقناه، فيخرج الرجل منا فيؤمن به، ويُقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين، يُظهرون الإسلام، ثم ائتمروا جميعًا، فقلنا: حتى متى نترك رسول الله ﷺ يُطرد في جبال مكة ويُخاف؟ فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى
قدموا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا، فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله، لا تخافون في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني، فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم، وأزواجكم، وأبناءكم، ولكم الجنة»، قال: فقمنا إليه فبايعناه، وأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو من أصغرهم، فقال: رويدًا يا أهل يثرب! فإنا لم نضرب أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله ﷺ، وإن إخراجه اليوم مفارقةُ العرب كافة، وقتلُ خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك، وأجركم علي الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم جُبينة، فبينوا ذلك، فهو أعذرُ لكم عند الله، قالوا: أمط عنا يا أسعد! فوالله! لا ندع هذه البيعة أبدًا، ولا نسلبها أبدًا، قال: فقمنا إليه فبايعناه، فأخذ علينا وشرط، ويعطينا على ذلك الجنة.
قدموا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا، فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله، لا تخافون في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني، فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم، وأزواجكم، وأبناءكم، ولكم الجنة»، قال: فقمنا إليه فبايعناه، وأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو من أصغرهم، فقال: رويدًا يا أهل يثرب! فإنا لم نضرب أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله ﷺ، وإن إخراجه اليوم مفارقةُ العرب كافة، وقتلُ خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك، وأجركم علي الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم جُبينة، فبينوا ذلك، فهو أعذرُ لكم عند الله، قالوا: أمط عنا يا أسعد! فوالله! لا ندع هذه البيعة أبدًا، ولا نسلبها أبدًا، قال: فقمنا إليه فبايعناه، فأخذ علينا وشرط، ويعطينا على ذلك الجنة.
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٤٥٦) وصحّحه ابن حبان (٧٠١٢) والحاكم (٢/ ٦٢٤) كلهم من حديث عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن أبي الزبير، أنه حدثه جابر بن عبد الله فذكره بطوله، وهو مخرج في بيعة العقبة الثانية وإسناده حسن من أجل أبي الزبير.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: قالوا لَه: ألا تَدخُلُ على هذا الرَّجُلِ فتُكَلِّمَه؟ قال: فقال: أتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم؟ واللهِ لَقد كَلَّمتُه فيما بَيني وبَينَه، ما دونَ أن أفتَحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أنا أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن يَكونَ عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُ بَطنِه فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ بالرَّحى، قال: فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ إليه فيَقولونَ: يا فُلانُ، أما كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ قال: فيَقولُ: بَلى، قد كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وآتيه
قيلَ له: ألا تَدخُلُ على عُثمانَ فتُكَلِّمَه؟ فقال: أترَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم؟ واللَّهِ لقد كَلَّمتُه فيما بَيني وبينَه، ما دونَ أن أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لأحَدٍ يَكونُ عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُ بَطنِه، فيَدورُ بها كما يَدورُ الحِمارُ بالرَّحى، فيَجتَمِعُ إليه أهلُ النَّارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ألَم تَكُنْ تَأمُرُ بالمَعروفِ، وتَنهى عَنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: بَلى، قد كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وآتيه. وفي روايةٍ: كُنَّا عِندَ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، فقال رَجُلٌ: ما يَمنَعُكَ أن تَدخُلَ على عُثمانَ فتُكَلِّمَه فيما يَصنَعُ؟ وساقَ الحَديثَ، بمِثلِه
يُجاءُ برَجُلٍ فيُطرَحُ في النَّارِ، فيُطحَنُ فيها كَطَحنِ الحِمارِ برَحاه، فيَطيفُ به أهلُ النَّارِ فيَقولونَ: يا فُلانُ، ألَستَ كُنتَ تَأمُرُ بالمَعروفِ وتَنهى عَنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: إنِّي كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا أفعَلُه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وأفعَلُه، قال شُعبةُ: وحَدَّثَني مَنصورٌ، عَن أبي وائِلٍ، عَن أُسامةَ، بنَحوٍ منه، إلَّا أنَّه زادَ فيه: فتَندَلِقُ أقتابُ بَطنِه
قيلَ لأُسامةَ: ألا تُكَلِّمُ هذا؟ قال: قد كَلَّمتُه ما دونَ أن أفتَحَ بابًا أكونُ أوَّلَ مَن يَفتَحُه، وما أنا بالذي أقولُ لرَجُلٍ بَعدَ أن يَكونَ أميرًا على رَجُلَينِ: أنتَ خَيرٌ، بَعدَ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُجاءُ برَجُلٍ فيُطرَحُ في النَّارِ، فيَطحَنُ فيها كطَحنِ الحِمارِ برَحاه، فيُطيفُ به أهلُ النَّارِ فيَقولونَ: أي فُلانُ، ألَستَ كُنتَ تَأمُرُ بالمَعروفِ وتَنهى عَنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: إنِّي كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا أفعَلُه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وأفعَلُه
أنَّ أبا بَكْرَةُ تَزَوَّجَ امْرَأَةًّ من بني غَدَانَةَ وأنَّها هَلَكَتْ فَحَمَلَهَا إلى المقابِرِ فَحَالَ إِخْوَتُهَا بَيْنَهُ وبينَ الصلاةِ فقال لَهم لَا تَفْعَلُوا فَإِنِّي أحقُّ بالصلاةِ منكم قالُوا صَدَقَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى علَيْهَا ثُمَّ إنَّهُ دخَلَ القبرَ فدَفَعُوهُ دفْعًا عنيفًا فوقَعَ فغُشِيَ علَيْهِ فحُمِلَ إلى أهلِهِ فصرَخَ علَيْهِ يومئِذٍ عشرونَ مِنِ ابنٍ وبنْتٍ له قال عبدُ العزيزِ وأنا يومَئِذٍ من أصغَرِهِمْ فأَفَاقَ إفاقَةً فقال لَهمْ لَا تَصْرُخُوا علَيَّ فواللهِ ما مِنْ نفْسٍ تخرجُ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ نفْسِ أبي بكْرَةَ ففَزِعَ القومُ فقالوا لم يا أبانا فقال إني أخْشَى أَنْ أُدْرِكَ زمانًا لا أستطيعُ أنْ آمُرَ بالمعروفِ ولا أَنْهَى عنِ منكرٍ ولا خيرَ يومَئِذٍ
قال علِيٌّ سَلُوني فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُوا مِثْلِي ولَنْ تَسْأَلُوا مِثْلِي فقال ابنُ الكَوَّا أخْبِرْنا عنِ الأُخْتَيْنِ المملوكَتَيْنِ وعنِ بنتِ الأخِ منَ الرضاعَةِ فقال سَلْ عن مَا يَعْنِيكَ فَإِنَّكَ ذَاهِبٌ في التِّيهِ فقال إِنَّما أسألُ عمَّا لَا نَعْلَمُ فأَمَّا مَا نَعْلَمُ فَإِنَّا لَا نَسْأَلُ عنه قال أمَّا الْأُخْتَانِ المملُوكَتَانِ فَأَحَلَّتْهُمَا آيَةٌ وحرَّمَتْهُمَا آيَةٌ ولَا آمُرُ بِهِ ولَا أَنْهَى عنْهُ ولَا أَفْعَلُهُ أنَا ولَا أَهْلُ بَيْتِي
عن يزيد بن الأصم. قال: أتيت ابنَ عباسٍ فقلت : تزوج فلانٌ فقرَّب إلينا طعامًا فأكلنا ثم قرَّب إلينا ثلاثَ عشرةَ ضبًّا فبين آكلٍ وتاركٍ فقال بعضُ مَن عندَ ابنِ عباسٍ : لا آكلُه ولا أحرمُه ولا آمرُ به ولا أنهي عنه فقال ابنُ عباسٍ : بئسَ ما تقولونَ ما بُعِث رسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلا محلًّا ومحرمًا قُرِّب لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فمد يدَه ليأكلَ منه فقالت ميمونةُ : يا رسولَ اللهِ إنه لحمُ ضبٍّ فكفَّ يدَه وقال : هذا لحم لم آكلْه قطُّ فكلوا فأكل الفضلُ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ وامرأةٌ كانت معهم وقالت ميمونةُ : لا آكلُ مما لم يأكلْ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن يَزيدَ بنِ الأَصَمِّ، قال: أتَيتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقُلتُ: تزوَّجَ فُلانٌ، فقرَّبَ إلينا طَعامًا، فأكَلْنا، ثم قرَّبَ إلينا ثَلاثةَ عَشَرَ ضَبًّا، فبيْنَ آكِلٍ وتارِكٍ، فقال بَعضُ مَن عِندَ ابنِ عبَّاسٍ: لا آكُلُه، ولا أُحَرِّمُه، ولا آمُرُ به، ولا أَنهى عنه. فقال ابنُ عبَّاسٍ: بِئسَ ما تَقولون، ما بُعِثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مُحِلًّا ومُحَرِّمًا، قُرِّبَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَدَّ يَدَه ليَأكُلَ منه، فقالت مَيمونَةُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه لَحمُ ضَبٍّ. فكَفَّ يَدَه وقال: هذا لَحمٌ لم آكُلْه قَطُّ، فكُلوا. فأكَلَ الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ وخالِدُ بنُ الوَليدِ وامرَأَةٌ كانت معهم، وقالت مَيمونَةُ: لا آكُلُ مِمَّا لم يَأكُلْ منه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قالَ: دُعينا لعُرسٍ بالمدينةِ، فقُرِّبَ إلينا طعامٌ فأَكَلناهُ، ثمَّ قُرِّبَ إلَينا ثلاثةَ عشرَ ضبًّا، فمِن آكلٍ وتارِكٍ، فلمَّا أصبَحتُ أتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخبرتُهُ بذلِكَ، فقالَ بعضُ من عندَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا آكلُهُ، ولا أحرِّمُهُ، ولا آمرُ بِهِ، ولا أنهى عنهُ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا محلِّلًا أو محرِّمًا، قُرِّبَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَحمٌ فمدَّ يدَهُ ليأكُلَ فَقالَت ميمونَةُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهُ لحمُ ضبٍّ، ثمَّ قالَ: هذا لَحمٌ لم آكلْهُ قطُّ . فأَكَلَ الفضلُ بنُ عبَّاسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ وامرأةٌ كانَت معَهُم، وقالت مَيمونَةُ: لا آكلُ طعامًا لم يأكُلْ منهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كُنتُ وافدَ بَني المُنْتفِقِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ نُصادِفْه في مَنزِلِه، وصادَفْنا عائشةَ أُمَّ المؤمنينَ، فأمَرَتْ لنا بِحَريرةٍ، فصُنِعَتْ لنا، وأُتِينا بقِناعٍ -والقِناعُ: الطَّبَقُ فيه تَمْرٌ- ثمَّ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: هلْ أصبْتُمْ شيئًا أو آمُرُ لكُم بشَيءٍ؟ فقُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ الله. قالَ: فبيْنَما نحنُ مَع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسٌ، قالَ: فرَفَعَ الرَّاعي غنَمَهُ إلى المُراحِ، ومعه سَخْلةٌ تَيْعَرُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما وَلَّدْتَ يا فلانُ؟ قالَ: بَهْمةً. قالَ: فاذَبَحْ لنا مَكانَها شاةً، ثمَّ أقبَلَ علَيْنا، فقالَ: لا تَحْسِبَنَّ -ولم يَقُلْ: لا [تحْسَبَنَّ] أنَّا مِن أجْلِكَ ذَبَحْناها؛ لنا غَنَمٌ مائةٌ، ولا نُريدُ أنْ تَزيدَ، فإذا وَلَّدَ الرَّاعي بَهْمَةً ذَبَحنا مَكانَها شاةً، قالَ: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي امرأةً، فذَكَرَ مِن طُولِ لِسانِها وبَذائِها، فقالَ: طَلِّقْها، فقُلْتُ: إنَّ لي منها وَلَدًا، قالَ: فمُرْها -يقولُ: عِظْها- فإنْ يَكُ فيها خيْرٌ، فسَتفْعَلُ، ولا تَضْرِبْ ظَعينَتَكَ كضَرْبِكَ أَمَتَكَ. قالَ: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخْبِرْني عنِ الوُضوءِ، قالَ: أسبِغِ الوُضوءَ وخَلِّلِ الأصابعَ، وبالِغْ في الاستنْشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا
لَقينا المُشرِكينَ يَومَئذٍ، وأجلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشًا مِنَ الرُّماةِ، وأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ، وقال: لا تَبرَحوا، إن رَأيتُمونا ظَهَرنا عليهم فلا تَبرَحوا، وإن رَأيتُموهم ظَهَروا علينا فلا تُعينونا، فلَمَّا لَقينا هَرَبوا حتَّى رَأيتُ النِّساءَ يَشتَدِدنَ في الجَبَلِ، رَفَعنَ عن سوقِهنَّ، قد بَدَت خَلاخِلُهنَّ، فأخَذوا يقولونَ: الغَنيمةَ الغَنيمةَ، فقال عبدُ اللهِ: عَهِدَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا تَبرَحوا، فأبَوا، فلَمَّا أبَوا صُرِفَ وُجوهُهم، فأُصيبَ سَبعونَ قَتيلًا، وأشرَفَ أبو سُفيانَ فقال: أفي القَومِ مُحَمَّدٌ؟ فقال: لا تُجيبوه، فقال: أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ قال: لا تُجيبوه، فقال: أفي القَومِ ابنُ الخَطَّابِ؟ فقال: إنَّ هؤلاء قُتِلوا، فلو كانوا أحياءً لَأجابوا، فلَم يَملِكْ عُمَرُ نَفسَه، فقال: كَذَبتَ يا عَدوَّ اللهِ، أبقى اللهُ عليك ما يُخزيك، قال أبو سُفيانَ: اعلُ هُبَلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أجيبوه، قالوا: ما نَقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، قال أبو سُفيانَ: لَنا العُزَّى، ولا عُزَّى لَكُم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أجيبوه، قالوا: ما نَقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ مَولانا، ولا مَولى لَكُم، قال أبو سُفيانَ: يَومٌ بيَومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ، وتَجِدونَ مُثلةً، لم آمُرْ بها ولم تَسُؤْني
لمَّا كان يومُ الأحزابِ أو يومُ أُحدٍ ولقينا المشركينَ أجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا مِن الرُّماةِ وأمَّر عليهم عبدَ اللهِ بنَ جُبيرٍ وقال: ( لا تبرَحوا مِن مكانِكم إنْ رأَيْتُمونا ظهَرْنا عليهم، وإنْ رأَيْتُموهم ظهَروا علينا فلا تُعينونا ) فلمَّا لقينا القومَ وهزَمهم المسلِمون حتَّى رأَيْتُ النِّساءَ يشتدِدْنَ في الجبلِ قد رفَعْنَ عن سوقِهنَّ قد بدت خَلاخيلُهنَّ، فأخَذوا ينقلِبون ويقولون: الغنيمةَ الغنيمةَ، فقال لهم عبدُ اللهِ: مهلًا، أمَا علِمْتم ما عهِد إليكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقوا فلمَّا أتَوْهم صرَف اللهُ وجوهَهم فأُصيب مِن المسلِمينَ تسعونَ قتيلًا ثمَّ إنَّ أبا سُفيانَ أشرَف علينا وهو على نَشَزٍ فقال: أفي القومِ محمَّدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) ثمَّ قال: أفي القومِ ابنُ أبي قُحافةَ ثلاثًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) ثمَّ قال: أفي القومِ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) فالتفَت إلى أصحابِه فقال: أمَّا هؤلاء فقد قُتِلوا لو كانوا أحياءً لأجابوا، فلم يملِكْ عمرُ نفسَه أنْ قال: كذَبْتَ يا عدوَّ اللهِ قد أبقى اللهُ لكَ ما يُخزيكَ فقال: اعلُ هُبَلُ اعلُ هُبَلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أجيبوه ) فقالوا: ما نقولُ ؟ قال: ( قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ ) فقال أبو سُفيانَ ألَا لنا العُزَّى ولا عُزَّى لكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( أجيبوه ) قالوا ما نقولُ ؟ قال: ( قولوا: اللهُ مولانا ولا مولى لكم ) فقال أبو سُفيانَ: يومٌ بيومِ بدرٍ والحربُ سِجالٌ، أمَا إنَّكم ستجِدون في القومِ مُثلةً لم آمُرْ بها ولم تَسُؤْني
جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرَّجَّالةِ يَومَ أُحُدٍ -وكانوا خَمسينَ رَجُلًا- عَبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، فقال: إن رَأيتُمونا تَخطَفُنا الطَّيرُ فلا تَبرَحوا مَكانَكُم هذا حتَّى أُرسِلَ إليكُم، وإن رَأيتُمونا هَزَمنا القَومَ وأوطَأناهم، فلا تَبرَحوا حتَّى أُرسِلَ إليكُم. فهَزَموهم، قال: فأنا -واللهِ- رَأيتُ النِّساءَ يَشتَدِدنَ قد بَدَت خَلاخِلُهنَّ وأسوُقُهنَّ رافِعاتٍ ثيابَهنَّ، فقال أصحابُ عبدِ اللهِ بنِ جُبَيرٍ: الغَنيمةَ أي قَومِ الغَنيمةَ، ظَهَرَ أصحابُكُم، فما تَنتَظِرونَ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ جُبَيرٍ: أنَسيتُم ما قال لَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالوا: واللهِ لَنَأتيَنَّ النَّاسَ، فلَنُصيبَنَّ مِنَ الغَنيمةِ. فلَمَّا أتَوهم صُرِفَت وُجوههم، فأقبَلوا مُنهَزِمينَ، فذاكَ إذ يَدعوهمُ الرَّسولُ في أُخراهم، فلَم يَبقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، فأصابوا مِنَّا سَبعينَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه أصابوا مِنَ المُشرِكينَ يَومَ بَدرٍ أربَعينَ ومِئةً؛ سَبعينَ أسيرًا، وسَبعينَ قَتيلًا، فقال أبو سُفيانَ: أفي القَومِ مُحَمَّدٌ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُجيبوه، ثُمَّ قال: أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: أفي القَومِ ابنُ الخَطَّابِ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَجَعَ إلى أصحابِه فقال: أمَّا هؤلاء فقد قُتِلوا، فما مَلَكَ عُمَرُ نَفسَه، فقال: كَذَبتَ واللهِ يا عَدوَّ اللهِ؛ إنَّ الذينَ عَدَدتَ لَأحياءٌ كُلُّهم، وقد بَقيَ لكَ ما يَسوؤُكَ، قال: يَومٌ بيَومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ، إنَّكُم سَتَجِدونَ في القَومِ مُثلةً، لَم آمُرْ بها، ولَم تَسُؤْني، ثُمَّ أخَذَ يَرتَجِزُ: اعلُ هُبَل، اعلُ هُبَل، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُجيبوا له؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، قال: إنَّ لَنا العُزَّى ولا عُزَّى لَكُم. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُجيبوا له؟ قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ مَولانا، ولا مَولى لَكُم
جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرُّماةِ يومَ أُحُدٍ، وكانوا خَمسينَ رَجُلًا، عبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، قال: ووَضَعَهم مَوضِعًا، وقال: إنْ رَأَيتُمونا تَخطَّفُنا الطَّيرُ؛ فلا تَبرَحوا، حتى أُرسِلَ إليكم، وإنْ رَأَيتُمونا ظَهَرْنا على العَدوِّ وأَوطَأْناهم؛ فلا تَبرَحوا حتى أُرسِلَ إليكم، قال: فهَزَموهم، قال: فأنا واللهِ رَأَيتُ النِّساءَ يَشتَدِدنَ على الجَبلِ، وقد بَدَتْ أسْوُقُهنَّ وخَلاخِلُهنَّ، رافعاتٍ ثيابَهنَّ، فقال أصحابُ عبدِ اللهِ بنِ جُبَيرٍ: الغَنيمةَ -أيْ قَومُ- الغَنيمةَ! ظَهَرَ أصحابُكم، فما تَنظُرون؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ جُبَيرٍ: أنَسِيتُم ما قال لكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قالوا: إنَّا واللهِ لنَأتيَنَّ النَّاسَ، فلنُصيبَنَّ مِن الغَنيمةِ، فلمَّا أتَوْهم؛ صُرِفَتْ وُجوهُهم، فأقبَلوا مُنهزِمينَ، فذلك الذي يَدعوهم الرَّسولُ في أُخراهم، فلمْ يَبْقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، فأصابوا منَّا سَبعينَ رَجُلًا، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه أصابَ مِن المُشركينَ يومَ بَدرٍ أربعينَ ومِئةً: سَبعينَ أسيرًا، وسَبعينَ قَتيلًا، فقال أبو سُفْيانَ: أفي القَومِ محمَّدٌ؟ أفي القَومِ محمَّدٌ؟ أفي القَومِ محمَّدٌ؟ ثلاثًا، فنَهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجيبوه، ثُمَّ قال: أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ أفي القَومِ ابنُ الخطَّابِ؟ أفي القَومِ ابنُ الخطَّابِ؟ ثُمَّ أقبَلَ على أصحابِه، فقال: أمَّا هؤلاء، فقد قُتِلوا وقد كُفِيتُموهم، فما مَلَكَ عُمَرُ نفْسَه أنْ قال: كَذَبتَ واللهِ يا عَدوَّ اللهِ! إنَّ الذين عَدَدتَ لأحْياءٌ كلُّهم، وقد بَقيَ لك ما يَسوؤكَ، فقال: يومٌ بيومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ، إنَّكم ستَجِدونَ في القَومِ مُثْلةً لم آمُرْ بها، ولم تَسُؤْني، ثُمَّ أخَذَ يَرتجِزُ: اعْلُ هُبَلُ، اعْلُ هُبَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تُجيبونَه؟! قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما نقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ أعْلى وأجَلُّ، قال: إنَّ العُزَّى لنا، ولا عُزَّى لكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تُجيبونَه؟! قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما نقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ مَولانا ولا مَولى لكم!
لا آكلُه ولا آمرُ به ولا أنهى عنه [ في الضَّبِّ ]
لا آكُلُه، ولا آمُرُ بهِ، ولا أَنهَى عنهُ
سُئِل ابنُ عمرَ عن صومِ يومِ عرفةَ قال: حجَجْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يصُمْه وحجَجْتُ مع أبي بكرٍ فلم يصُمْه وحجَجْتُ مع عمرَ فلم يصُمْه وحجَجْتُ مع عثمانَ فلم يصُمْه وأنا لا أصومُه ولا آمُرُ به ولا أنهى عنه
سُئِل ابنُ عُمرَ عن صَومِ يَومِ عَرَفةَ، فقال: حَجَجْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمْ يَصُمْهُ، وحَجَجْتُ مع أبي بكرٍ فلمْ يَصُمْهُ، وحَجَجْتُ مع عُمرَ فلمْ يَصُمْهُ، وحَجَجْتُ مع عُثمانَ فلم يَصُمْهُ، وأنا لا أَصومُه، ولا آمُرُ بهِ، ولا أَنهَى عنهُ
سُئِل ابنُ عُمرَ عن صَومِ يَومِ عَرَفةَ، فقال: حَجَجْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمْ يَصُمْهُ، وحَجَجْتُ مع أبي بكرٍ فلمْ يَصُمْهُ، وحَجَجْتُ مع عُمرَ فلمْ يَصُمْهُ، وحَجَجْتُ مع عُثمانَ فلمْ يَصُمْهُ، وأنا لا أَصومُه، ولا آمُرُ بهِ، ولا أَنهَى عنهُ
عن أبي نجيح قال: سُئِلَ ابنُ عمرَ عن صَومِ يومِ عرفةَ فقالَ حجَجْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم يصمْهُ وحجَجْتُ معَ أبي بَكْرٍ فلَم يصمْهُ وحجَجْتُ معَ عمرَ فلَم يصمْهُ وحجَجْتُ معَ عثمانَ فلَم يصمْهُ وأَنا لا أصومُهُ ولا آمرُ بِهِ ولا أنهَى عنهُ
عن أبي نجيح قال: سُئِل ابنُ عُمرَ عن صومِ يومِ عَرَفةَ فقال حجَجْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يصُمْهُ وحجَجْتُ مع أبي بكر فلم يصُمْهُ وحجَجْتُ مع عمرَ فلم يصُمْهُ وحجَجْتُ مع عثمانَ فلم يصُمْهُ وأنا لا أصومُه ولا آمرُ به ولا أَنهى عنه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا آكل مما لم يأكل منه رسول اللهيدور كما يدور الحمار بالرحىأحلتهما آية وحرمتهما آيةالله مولانا ولا مولى لكمالنبي صلى الله عليه وسلمآمر بالمعروف ولا أفعلهلا آمر به ولا أنهى عنهآمر بالمعروف ولا آتيهأنهى عن المنكر وأفعلهالمبالغة في الاستنشاقأنهى عن المنكر وآتيهبنت الأخ من الرضاعةالأختين المملوكتينلا آكله ولا أحرمهتندلق أقتاب بطنهطحن الحمار برحاهيطحن كطحن الحمارعبد الله بن جبيرتأمرون بالمعروفتنهون عن المنكرلا آمر بالمعروفلا أنهى عن منكرالغنيمة الغنيمةتنهى عن المنكرأنهى عن المنكرلن تسألوا مثليخالد بن الوليدالله أعلى وأجليلقى في النارتأمر بالمعروفيطرح في النارالفضل بن عباستخليل الأصابعحججت مع النبيآمر بالمعروفيوم بيوم بدرصوم يوم عرفةيؤتى بالرجليوم القيامةيدور بالرحىأقتاب البطنمحلا ومحرمابني المنتفقالله مولانايوم الأحزابلا أنهى عنهأقتاب بطنهلم آكله قطالحرب سجالأهل الناريجاء برجلبني غدانةلا تصرخوالا تبرحواأبو سفيانلا تجيبوهلا آمر به﴿أتأمرونبالبر...بالمعروفأبو بكرةابن عباسعبد اللهلا أصومهالقيامةالتحذيريأمر...يؤويني؟ينصرني؟الظعينةلا تضرباعل هبلالغنيمةالرجالةيوم أحدلا أنهىلا آكلهابن عمرأبو بكرلم يصمهبالرجلالمنكرويأتيهعلى...الصلاةلا خيرلحم ضبميمونةالوضوءالصائمالمراحالرماةلا آكللا آمرفيلقىالنارقوله:الناسيأتيهوينهى
تخريج حديث آمر بالمعروف ولا آتيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








