أحاديث عن: أبو بكرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أبو بكرة
⭐ متفق عليه
📂 باب قول اللَّه تعالى: ﴿وَإِنْ...
عن الأحنف بن قيس، قال: ذهبتُ لأنصر هذا الرّجل (يعني عليَّ بن أبي طالب) فلقيني أبو بكرة فقال: أين تريدُ؟ قلت: أنصرُ هذا الرّجل. قال: ارجع، فإني سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار». فقلت: يا رسول اللَّه، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ ! قال: «إنه كان حريصًا على قتل صاحبه».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٣١)، ومسلم في الفتن (٢٨٨٨) كلاهما من حديث حماد بن زيد، عن أيوب ويونس، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب حماية الملائكة مكة والمدينة...
عن أبي بكرة، عن النبيّ ﷺ قال: «لا يدخل المدينة رُعْبُ المسيح الدّجّال، لها يومئذ سبعة أبواب، على كلّ باب ملكان».
صحيح رواه البخاريّ في فضائل المدينة (١٨٧٩) عن عبد العزيز بن عبد اللَّه، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي بكرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يقول بعد التكبير
عن ابن عمر قال: بينما نحن نُصلِّي مع رسول الله ﷺ إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، فقال رسول الله ﷺ: «من القائل كلمة كذا وكذا؟» فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله! قال: «عجبتُ لها، فتحت لها أبواب السماء».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦٠١) من حديث أبي الزبير، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عمر فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن أبي بَكْرةَ أنَّه كان يُنبَذُ له في جَرٍّ أخضَرَ، قال: فقَدِمَ أبو بَرْزةَ مِن غَيبةٍ غابها، فبدأ بمَنزِلِ أبي بَكْرةَ فلم يُصادِفْه في المنزِلِ، فوقَفَ على امرأتِه فسألَها عن أبي بَكْرةَ فأخبَرَتْه، ثمَّ أبصَرَ الجَرَّ التي كانت فيها النَّبيذُ، فقال: ما في هذه الجَرَّةِ؟ قالت: نَبيذٌ لأبي بَكْرةَ، قال: وَدِدْتُ أنَّكِ جعَلْتيه في سِقاءٍ، فأمَرَت بذلك النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ، ثمَّ جاء أبو بَكْرةَ، فأخبَرَتْه عن أبي بَرْزةَ، فقال: ما في هذا السِّقاءِ؟ قالت: أمَرَنا أبو بَرْزةَ أن نَجعَلَ نبيذَك فيه، قال: ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيه، لَئِن جَعَلْتُ الخَمْرَ في سِقاءٍ لَيَحِلَّنَّ، ولَئِنْ جَعَلْتُ العَسَلَ في الجَرَّةِ لَيَحْرُمَنَّ عليَّ! إنَّا قد عَرَفْنا الذي نُهِينا عنه، نُهِينا عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمزَفَّتِ؛ فأمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّا -مَعْشَرَ ثَقيفٍ- كُنَّا نأخُذُ الدُّبَّاءَ فنَخرِطُ فيها عناقِدَ العِنَبِ، ثمَّ نُدفِئُها حتى تُهدَرَ، ثمَّ تموت، وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا يَنقِرونَ أصلَ النَّخلةِ، ثمَّ يَشْدَخون فيها الرُّطَبَ والبُسرَ، ثمَّ يَدَعونَه حتى يُهدَرَ ثمَّ يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ حُمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المزَفَّتُ فهذه الأوعيةُ التي فيها الزِّفتُ
عن أبي بَكرةَ أنَّهُ كانَ يُنبَذُ لَه في جرٍّ أخضَرَ ، قالَ : فقدِمَ أبو برزةَ مِن غَيبةٍ غابَها فبدأ بمنزلِ أبي بَكرةَ فلم يصادِفْهُ في المنزلِ فَوقفَ علَى امرأتِهِ فسألَها عن أبي بَكرةَ فأخبرَتهُ ثمَّ أبصرَ الجَرَّ الَّتي كانَ فيها النَّبيذُ فقالَ ما في هذهِ الجرِّ قالت نبيذٌ لأبي بَكرةَ قالَ ودِدتُ أنَّكِ جعلتيهِ في سِقاءٍ فأمرتُ بذلِكَ النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ ثمَّ جاءَ أبو بَكرةَ فأخبرتُهُ عن أبي بَرزةَ فقالَ ما في هذا السِّقاءِ قالَت أمرَنا أبو بَرزةَ أن نجعلَ نبيذَكَ فيهِ قالَ ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيهِ لئن جُعِلَت الخمرُ في سقاءٍ ليحِلَّ لي ولئن جَعلتِ العَسلَ في جَرٍّ لِيحرُمَ عليَّ إنا قد عرَفنا الَّذي نُهينا عنهُ نُهينا عنِ الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ ، فإنَّا معشرَ ثقيفٍ ، كنَّا نأخذُ الدُّباءَ فنخرُطُ فيها عناقيدَ العِنبِ ثمَّ نَدفنُها حتَّى تُهدَرَ ثمَّ تموتَ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا ينقرونَ أصلَ النَّخلةِ ثمَّ يَشدَخونَ فيها الرُّطبَ والبُسرَ ، ثمَّ يدَعوه حتَّى يُهدَرَ ، ثمَّ يموتُ وأمَّا الحنتَمُ فجِرارٌ حمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزفَّتُ فَهذهِ الأوعيةُ الَّتي فيها المُزفَّتُ
أنَّ أبا بكرةَ وزيادًا ونافعًا وشبلَ بنَ معبدٍ كانوا في غرفةٍ ، والمغيرةُ في أسفلِ الدَّارِ فهبَّت ريحٌ ففتحت البابَ ورفعت السِّترَ ، فإذا المغيرةُ بين رِجلَيْها فقال بعضُهم لبعضٍ : قد ابتُلينا فذكر القصَّةَ ، قال : فشهِد أبو بكرةَ ونافعٌ وشبلٌ ، وقال زيادٌ : لا أدري : أنكَحها أم لا ، فجلدهم عمرُ رضِي اللهُ عنه إلَّا زيادًا ، فقال أبو بكرةَ رضِي اللهُ عنه : أليس قد جلدتموني ؟ قال : بلى قال : فأنا أشهدُ باللهِ لقد فعل ، فأراد عمرُ أن يجلدَه أيضًا ، فقال عليٌّ : إن كانت شهادةُ أبي بكرةَ شهادةَ رجلَيْن فارجِمْ صاحبَك وإلَّا فقد جلدتموه يعني : لا يُجلدُ ثانيًا بإعادةِ القذفِ
ذكر قصةَ المغيرةِ قال فقَدِمْنَا على عمرَ رضي اللهُ عنهُ فشهِدَ أبو بكرةَ ونافعٌ وشِبْلُ بنُ معبدٍ فلمَّا دعا زيادًا قال رأيتُ منكرًا فكبَّرَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ودعا بأبي بكرةَ وصاحبيْهِ فضربَهم قال فقال أبو بكرةَ يعني بعدما حدَّهُ واللهِ إني لصادقٌ وهو فعلَ ما شهِدَ بهِ فهَمَّ بضرْبِهِ فقال عليٌّ لئن ضربتَ هذا فارجُمْ هذا
لمَّا كان من شأْنِ أبي بكرةَ والمغيرةِ الذي كان وذَكَرَ الحديثَ قال فدعا الشهودَ فشهِدَ أبو بكرةَ وشبلُ بنُ معبدٍ وأبو عبدِ اللهِ نافعٌ فقال عمرُ حين شهِدَ هؤلاءِ الثلاثةُ شَقَّ على عمرَ شأنُه فلمَّا قدِمَ زيادٌ قال إن تشهدْ إن شاءَ اللهُ إلا بحقٍّ قال زيادٌ أمَّا الزِّنَا فلا أشهدُ بهِ ولكن قد رأيتُ أمرًا قبيحًا قال عمرُ اللهُ أكبرُ حُدُّوهم فجلدوهم قال فقال أبو بكرةَ بعدما ضربَهُ أشهدُ أنهُ زانٍ فهَمَّ عمرُ رضي اللهُ عنهُ أن يُعيدَ عليهِ الجَلْدَ فنهاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ وقال إنْ جلدتَهُ فارجُمْ صاحبَكَ فتركَهُ ولم يَجلدْه
أنَّ أبا بَكرَةَ جاءَ وَالنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ راكِعٌ، فَسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ صَوتَ نَعلِ أبي بَكرَةَ وهو يَحضُرُ، يُريدُ أنْ يُدرِكَ الرَّكعةَ، فلمَّا انصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: مَنِ السَّاعي؟ قالَ أبو بَكرَةَ: أنا. قالَ: زادَكَ اللهُ حِرْصًا، وَلَا تَعُدْ
خَطَبَ النَّاسَ بمِنًى، فقال: ألا تَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغَيرِ اسمِه، فقال: ألَيسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ألَيسَ بالبَلدةِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم وأبشارَكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قُلنا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، ليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ؛ فإنَّه رُبَّ مُبَلَّغٍ يُبَلِّغُه مَن هو أوعى له منه، فكانَ كَذلك، وقال: لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، فلَمَّا كان يَومُ حُرِّقَ ابنُ الحَضرَميِّ، حَرَّقَه جاريةُ بنُ قُدامةَ، قال: أشرِفوا على أبي بَكرةَ، فقالوا: هذا أبو بَكرةَ، فقال عَبدُ الرَّحمَنِ: فحَدَّثَتني أُمِّي أنَّ أبا بَكرةَ قال: لَو دَخَلوا عليَّ ما بَهَشتُ إليهم بقَصَبةٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ النَّاسَ فقال: ألا تَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغيرِ اسمِه، فقال: أليسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ أليسَت بالبَلدةِ الحَرامِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم وأبشارَكُم علَيكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا هل بَلَّغتُ؟ قُلنا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فإنَّه رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُه لمَن هو أوعى له، فكان كَذلك، قال: لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، فلَمَّا كان يَومُ حُرِّقَ ابنُ الحَضرَميِّ، حينَ حَرَّقَه جاريةُ بنُ قُدامةَ، قال: أشرِفوا على أبي بَكرةَ، فقالوا: هذا أبو بَكرةَ يَراكَ، قال عبدُ الرَّحمَنِ: فحَدَّثَتني أُمِّي عن أبي بَكرةَ، أنَّه قال: لو دَخَلوا عليَّ ما بَهَشتُ بقَصَبةٍ
شَهِدَ على المغيرةِ أربعةٌ فنَكَلَ زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ فجَلدَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الثَّلاثةَ واستتابَهُم فتابَ اثنانِ، وأبى أبو بَكْرةَ أن يتوبَ فَكانَ يَقبلُ شَهادتَهُما حينَ تابا وَكانَ أبو بَكْرةَ لا تُقبَلُ شَهادتُهُ لأنَّهُ أبى أن يتوبَ وَكانَ مِثلَ النِّضوِ منَ العِبادةِ
عنْ سَعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، قالَ: كُنَّا في بَيتٍ في شَهادةٍ، فدخَلَ علينا أبو بَكْرةَ، فقامَ إليه رجُلٌ عنْ مَجلِسِه، فقالَ أبو بَكرةَ رَضيَ اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُقيمُ الرَّجلُ الرَّجلَ مِن مَجلِسِه، ثمَّ يقعُدُ فيهِ، ولا تَمْسَحْ يدَكَ بثَوْبِ مَن لا تَمْلِكُ
أنَّ عُمَرَ جَلَدَ أبا بَكرةَ، ونافِعَ بنَ الحارِثِ، وشِبْلًا، فتابا، فقَبِلَ عُمَرُ شَهادَتَهما، وأبى أبو بَكرةَ، فلم يَقبَلْ شَهادَتَه، وكان أفضَلَ القَومِ
عن أبي عُثمانَ : لَمَّا ادُّعيَ زيادٌ لَقيتُ أبا بَكرَةَ فقُلْت ما هذا ؟ إني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم يقول :مَنِ ادَّعَى أبًا في الإسلامِ غَيرَ أبيهِ فالجنَّةُ عليهِ حَرامٌ، فقال أبو بَكرَةَ وأنا سَمِعتُهُ
عَن رَجُلٍ مِن ثَقيفٍ، قال: سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه. وكانَ أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ
لمَّا ادُّعِيَ زِيادٌ لَقيتُ أبا بَكرَةَ، فقُلتُ: ما هذا الذي صَنَعتُم؟ إنِّي سَمِعْتُ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يَقولُ: سَمِعَتْ أُذُنايَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو يَقولُ: مَنِ ادَّعَى أبًا في الإسلامِ غَيرَ أبيهِ فالجنَّةُ عليهِ حَرامٌ، فقالَ أبو بَكرَةَ: وأنا سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ
لمَّا ادُّعي زيادٌ لقيتُ أبا بَكرةَ فقُلْتُ: ما هذا الَّذي صنَعْتُم ؟ إنِّي سمِعْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يقولُ: سمِع أذناي ووعاه قلبي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( مَن ادَّعى أبًا في الإسلامِ وهو يعلَمُ أنَّه غيرُ أبيه فالجنَّةُ عليه حرامٌ ) فقال أبو بكرةَ: وأنا سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لَمَّا ادُّعيَ زيادٌ لَقيتُ أبا بَكرةَ، فقُلتُ له: ما هذا الذي صَنَعتُم؟ إنِّي سَمِعتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يقولُ: سَمِعَ أُذُنايَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ: مَنِ ادَّعى أبًا في الإسلامِ غيرَ أبيه، يَعلَمُ أنَّه غَيرُ أبيه، فالجَنَّةُ عليه حَرامٌ. فقال أبو بَكرةَ: أنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي عُثمانَ، قال: لَمَّا ادُّعيَ زيادٌ لَقيتُ أبا بَكرةَ، قال: فقُلتُ: ما هذا الذي صَنَعتُم؟ إنِّي سَمِعتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يَقولُ: سَمِعَت أُذُني مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ: «مَنِ ادَّعى أبًا في الإسلامِ غَيرَ أبيه، وهو يَعلَمُ أنَّه غَيرُ أبيه، فالجَنَّةُ عليه حَرامٌ» فقال أبو بَكرةَ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: «هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه». وكان أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ
سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثًا فلم يُرَخِّصْ لنا، فقُلْنا: إنَّ أرْضَنا أرْضٌ بارِدةٌ، فسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الطُّهورِ، فلم يُرَخِّصْ لنا، وسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ فلم يُرَخِّصْ لنا فيه ساعةً، وسَألْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكْرةَ، فأَبى وقالَ: هو طَليقُ اللهِ، وطَليقُ رَسولِه، وكانَ أبو بَكْرةَ خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأَسلَمَ
وَفَدْنا مع زِيادٍ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفيانَ، وفينا أبو بَكرَةَ، فلمَّا قَدِمْنا عليهِ لم يُعجَبْ بِوَفْدٍ ما أُعجِبَ بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُعجِبُهُ الرُّؤْيا الحَسَنةُ، وَيَسألُ عنها، فقالَ ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رَأى رُؤْيا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا رَأيتُ كأنَّ ميزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بَكرٍ، فرَجَحْتَ بِأبي بَكرٍ، ثم وُزِنَ أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَرَجَحَ أبو بَكْرٍ بِعُمَرَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ بِعُثمانَ، فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثمانَ، ثم رُفِعَ الميزانُ، فاستاءَ لها -وقد قالَ حَمَّادٌ أيضًا: فَساءَهُ ذاكَ- ثم قالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثم يُؤتي اللهُ المُلكَ مَن يَشاءُ. قالَ: فَزُخَّ في أقْفائِنا، فأُخْرِجْنا، فقالَ زِيادٌ: لا أبا لكَ، أمَا وَجَدتَ حَديثًا غَيرَ ذا؟! حَدِّثْهُ بِغَيْرِ ذا، قالَ: لا وَاللهِ لا أُحَدِّثُهُ إلَّا بذا حتى أُفارِقَهُ. فتَرَكَنا، ثمَّ دعا بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. قالَ: فَبَكَعَهُ به، فَزُخَّ في أقْفائِنا، فأُخرِجْنا، فقالَ زِيادٌ: لا أبا لكَ، أمَا تَجِدُ حَديثًا غَيرَ ذا؟! حَدِّثْهُ بِغَيْرِ ذا. فقالَ: لا وَاللهِ لا أُحَدِّثُهُ إلَّا به حتى أُفارِقَهُ، قالَ: ثم تَرَكَنا أيَّامًا، ثمَّ دعا بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: فَبَكَعَهُ به، فقالَ مُعاويةُ: أتَقولُ المُلكَ؟ فقد رَضينا بِالمُلكِ
عن أبي بكرةَ أنه جاء والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راكعٌ فسمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَ نعلِ أبي بكرةَ وهو يحضُرُ ( أي يعدُو ) يريد أن يدركَ الركعةَ فلما انصرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : منِ السَّاعي ؟ قال أبو بكرةَ : أنا قال : زادك اللهُ حرصًا ولا تعُدْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا ترجعوا بعدي كفارايضرب بعضكم رقاب بعضزياد بن أبي سفيانيعلم أنه غير أبيهالنضو من العبادةسعد بن أبي وقاصالجنة عليه حرامزادك الله حرصاثوب من لا تملكأبا في الإسلامالشاهد الغائبالرؤيا الحسنةإدراك الركعةالبلد الحرامقبل شهادتهماأبى أبو بكرةوالمدينة...أهل اليمامةشبل بن معبدلا تمسح يدكحاصر الطائفيدرك الركعةقبول شهادةأفضل القومالجنة حرامفي الإسلامطليق رسولهخلافة نبوةنهينا عنهالله أكبريوم النحرأرض باردةطليق اللهالمسلمانبسيفيهماوالمقتولالملائكةأبو بكرةيقعد فيهغير أبيهادعى أبافالقاتل﴿وإن...المدينةالتكبيرجر أخضرالمغيرةأموالكمأعراضكمأبشاركملا يقيمالإسلامالميزانأبو بكرتعالى:المسيحالدجالالقائلالسماءالدباءالحنتمالنقيرالمزفتالسقاءالساعيلا تعددماءكمالطهورمعاويةالتقىالنارحمايةأبوابالخمرشهادةالزناالرجلمجلسهالجنةالملكعثمانمعنىاللهيدخلكلمةوكذافتحتالجرسقاءنبيذثقيفزيادصادقارجمراكعحرامتوبةتاباادعىطليق
تخريج حديث أبو بكرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








