أحاديث عن: آمنت بكتابك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: آمنت بكتابك
⭐ متفق عليه
📂 باب الأدعية والأذكار المأثورة إذا...
عن البراء بن عازب قال: قال لي رسول الله ﷺ: «إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: اللهم! أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت مت على الفطرة فاجعلهن آخر ما تقول».
فقلت: أستذكرهن: وبرسولك الذي أرسلت. قال: «لا وبنبيك الذي أرسلت».
وزاد في رواية: «وإن أصبح أصاب خيرا».
وفي رواية بعد قوله: «أسلمت نفسي إليك» زيادة: «ووجهت وجهي إليك».
فقلت: أستذكرهن: وبرسولك الذي أرسلت. قال: «لا وبنبيك الذي أرسلت».
وزاد في رواية: «وإن أصبح أصاب خيرا».
وفي رواية بعد قوله: «أسلمت نفسي إليك» زيادة: «ووجهت وجهي إليك».
متفق عليه رواه البخاري في الدعوات (٦٣١١)، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٧١٠) كلاهما من طريق منصور، عن سعد بن عبيدة، حدثني البراء بن عازب فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عنه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنه أمر رجلًا أن يقولَ عند مضجعِه في دعاءٍ علَّمَه : آمنتُ بكتابِك الذي أنزلتَ ، ونبيِّك الذي أرسلتَ. فقال الرجلُ : وبرسولِك الذي أرسلتَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وبنبيِّك الذي أرسلتَ
إذا أتَيتَ مَضجَعَك، فتَوضَّأ وُضوءَك للصَّلاةِ، ثُمَّ اضطَجِعْ على شِقِّك الأيمَنِ، وقُل: اللهُمَّ أسلَمتُ نَفسي إليك، وفَوَّضتُ أمري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَهبةً ورَغبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِك الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّك الذي أرسَلتَ، فإن مُتَّ مُتَّ على الفِطرةِ، فاجعَلْهنَّ آخِرَ ما تَقولُ، فقُلتُ أستَذكِرُهنَّ: وبرَسولِك الذي أرسَلتَ. قال: لا، وبنَبيِّك الذي أرسَلتَ
إذا أخَذْتَ مَضجَعَك فتوضَّأْ وضوءَك للصَّلاةِ ثمَّ اضطجِعْ على شِقِّكَ الأيمنِ ثمَّ قُلِ: اللَّهمَّ أسلَمْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك وألجَأْتُ ظهري إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأَ ولا منجا منك إلَّا إليكَ آمَنْتُ بكتابِك الَّذي أنزَلْتَ وبنبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ واجعَلْه آخِرَ ما تقولُ فإنْ مِتَّ مِتَّ على الفطرةِ ) فقُلْتُ أستذكِرُهنَّ: وبرسولِك الَّذي أرسَلْتَ فقال: ( وبنبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ )
وعن السائب الثقفي قال: كنتُ عندَ عمَّارٍ وكان يدعو بدعاءٍ في صلاتِه فأتاه رجلٌ فقال له عمَّارٌ قُلِ اللهمَّ بعِلمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ أحيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لي واقبِضْني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي اللهمَّ إنِّي أسألُك الخشيةَ في الغَيبِ والشَّهادةِ وكلمةَ الحَقِّ في الرِّضا والغضبِ والقَصْدَ في الغِنى والفقرِ وأسألُك الرِّضا بالقضاءِ وبَردَ العَيشِ بعدَ الموتِ وأسألُك شوقًا إلى لِقائِك في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ اللهمَّ زيِّنِّي بزينةِ الإيمانِ واجعَلْني مِنَ الهُداةِ المهتدينَ ثمَّ قال ألَا أُعَلِّمُك كلماتٍ هنَّ أحسَنُ منهنَّ كأنَّه يرفَعُهنَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا أخَذْتَ مضجَعَك مِنَ اللَّيلِ فقُلِ اللهمَّ إنِّي سلَّمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك آمَنْتُ بكتابِك المُنَزَّلِ ونبيِّك المُرْسَلِ إنَّ نفسي نَفْسٌ خلَقْتَها لك محياها ولك مماتُها فإن أمَتَّها فارحَمْها وإنْ أخَّرْتَها فاحفَظْها بحفظِ الإيمانِ
مِثلُ ذلك [«اللهُمَّ أسلَمتُ نَفسي إليكَ، ووجَّهتُ وجهي إليكَ، وفَوَّضتُ أمري إليكَ، وألجَأتُ ظَهري إليكَ، رَغبةً ورَهبةً إليكَ، لا مَلجَأ ولا مَنجا مِنكَ إلَّا إليكَ، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، فإن ماتَ ماتَ على الفِطرةِ»]
اللهمَّ أَسْلمْتُ نَفسي إليكَ ، و وجَّهْتُ وجْهِي إليكَ ، و فَوَّضْتُ أَمْرِي إليكَ ، و أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إليكَ ، رَغْبَةً و رَهْبَةً إليكَ ، لا مَنْجَا و لا مَلْجَأَ مِنْكَ إلَّا إليكَ ، آمَنْتُ بِكتابِكَ الذي أنْزَلْتَ ، و بِنبيِّكَ الذي أَرْسَلْتَ ، قال رسولُ اللهِ : مَنْ قالهُنَّ ثُمَّ ماتَ تَحْتَ لَيْلَتِه ماتَ على الفِطْرَةِ
يا فُلانُ، إذا أويتَ إلى فِراشِك فقُل: اللهُمَّ أسلَمتُ نَفسي إليك، ووجَّهتُ وجهي إليك، وفَوَّضتُ أمري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِك الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّك الذي أرسَلتَ؛ فإنَّك إن مُتَّ في لَيلَتِك مُتَّ على الفِطرةِ، وإن أصبَحتَ أصَبتَ أجرًا
إذا أَوَيتَ إلى فِراشِكَ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أسلَمتُ نفْسي إليك، ووَجَّهتُ وَجهي إليك، وفَوَّضتُ أمْري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، فإنْ مِتَّ مِن ليلتِكَ؛ مِتَّ وأنت على الفِطرةِ، وإنْ أصبَحتَ؛ أصَبتَ خيرًا
إذا اضطجَعَ الرَّجُلُ فتَوسَّدَ يَمينَه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ إليك أسلَمتُ نفْسي، وفَوَّضتُ إليك أمْري، وألجَأتُ إليك ظَهري، ووَجَّهتُ إليك وَجهي؛ رَهبةً منك، ورَغبةً إليك، لا مَلجأَ ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، وبات على ذلك؛ بُنيَ له بَيتٌ في الجنَّةِ، أو بُوِّئَ له بَيتٌ في الجنَّةِ
إذا أوَيتَ إلى فِراشِك، وأنتَ طاهِرٌ، فتَوسَّدْ يمينَك، ثُمَّ ذكَرَ نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: وقيلَ: اللَّهُمَّ أسلَمتُ وَجْهي إليكَ، وفوَّضتُ أمْري إليكَ، وألْجَأتُ ظَهْري إليكَ، رَهْبةً ورَغْبةً إليكَ، لا مَلْجَأَ ولا مَنْجَى منكَ إلَّا إليكَ، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، ونبيِّكَ الذي أرْسَلتَ. قال: فإنْ مِتَّ مِتَّ على الفِطرةِ، واجْعَلْهُنَّ آخِرَ ما تقولُ، قال البَراءُ: فقُلتُ -أستذْكِرُهُنَّ-: وبرسولِكَ الذي أرْسَلتَ، قال: لا، وبنبيِّكَ الذي أرسَلتَ]
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بَراءُ، ما تقولُ إذا أويْتَ إلى فراشِكَ؟ قال: قُلْتُ: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: فإذا أويْتَ إلى فراشِكَ طاهرًا فتوسَّدْ يَمينَكَ، وقُل: اللَّهُمَّ أسلَمْتُ وجهي إليكَ، وفوَّضْتُ أمري إليكَ، وألجأْتُ ظَهري إليكَ، رهبةً ورغبةً إليكَ، لا ملجأَ، ولا مَنْجى منكَ إلَّا إليكَ، آمنْتُ بكتابِكَ الذي أنزَلْتَ، ونبيِّكَ الذي أرسَلْتَ، فقُلْتُ كما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيْرَ أنِّي قُلْتُ: ورسولِكَ الذي أرسَلْتَ، قال: فطعَن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإصبَعِهِ في صدري، فقال لي: ونبيِّكَ الذي أرسَلْتَ. ففعَلْتُهُ
كنتُ عندَ عُمارةَ فأتاه رجلٌ فقال ألَا أُعَلِّمُك كلماتٍ كأنَّه يرفَعُهنَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا أخَذْتَ مَضْجَعَك مِنَ اللَّيلِ فقُلِ اللهمَّ أسلَمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك وألجأْتُ ظَهْري إليك آمَنْتُ بكتابِك المنزَّلِ ونبيِّك المرسَلِ اللهمَّ نفسي خلَقْتَها لك محياها ومَماتُها إنْ توفَّيْتَها فارحَمْها وإنْ أخَّرْتَها فاحفَظْها بحفظِ الإيمانِ
إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ، فتَوضَّأْ، ونَمْ على شِقِّكَ الأيْمنِ، وقُل: اللَّهُمَّ أسلَمتُ وَجهي إليك، وفَوَّضتُ أمْري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَهبةً ورَغبةً إليك، لا مَلجأَ ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، فإنْ مِتَّ؛ مِتَّ؛ على الفِطرةِ
إذا أتيْتَ مضجَعَكَ فتوضَّأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ولْيكُنْ آخِرُ ما تقولُ: اللَّهُمَّ أسلَمْتُ وجهي إليكَ، وفوَّضْتُ أمري إليكَ، وألجأْتُ ظَهري إليكَ، رهبةً ورغبةً إليكَ، لا ملجأَ، ولا مَنْجى منكَ إلَّا إليكَ، آمنْتُ بكتابِكَ الذي أنزَلْتَ، ونبيِّكَ الذي أرسَلْتَ، فإنْ مِتَّ مِتَّ على الفِطْرةِ
إذا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فتوضأْ وضوءَك للصلاةِ، ثم اضطجِعْ على شِقِّكِ الأيمنِ، وقل : اللهم أسلمتُ وجهي إليك، وفوضتُ أمري إليك، وألجأتُ ظهري إليك، رهبةً ورغبةً إليك، لا ملجأَ ولا منجى منك إلا إليك، آمنتُ بكتابِك الذي أَنْزَلْتَ، وبنبيِّك الذي أَرْسَلْتَ . قال : فإن مُتَّ مُتَّ على الفطرةِ، واجعلْهن آخرَ ما تقولُ
عن البَرَاءِ بنِ عازبٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسَرَّ إلى رجُلٍ فقال: إذا أردْتَ أنْ تنامَ فقل.. ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: إذا أتيْتَ مضجَعَكَ فتوضَّأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ولْيكُنْ آخِرُ ما تقولُ: اللَّهُمَّ أسلَمْتُ وجهي إليكَ، وفوَّضْتُ أمري إليكَ، وألجأْتُ ظَهري إليكَ، رهبةً ورغبةً إليكَ، لا ملجأَ، ولا مَنْجى منكَ إلَّا إليكَ، آمنْتُ بكتابِكَ الذي أنزَلْتَ، ونبيِّكَ الذي أرسَلْتَ، فإنْ مِتَّ مِتَّ على الفِطْرةِ.]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ عندَ مَضْجَعِه أو أَمَرَ أن يُقالَ عندَ المضجَعِ أو أمرني أن أقولَ عندَ مضجعِي شَكَّ فيهِ سفيانُ لا يَدري أيَّتَهنَّ قال اللهمَّ آمنتُ بكتابِكَ
إذا أخذ أحدُكم مَضجعَه فلْيتوسَّدْ يمينَه ولْيقُلْ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ إني أسلمتُ نفسي إليك وألجأْتُ ظهري إليك وفوَّضتُ أمري إليك ووجهتُ وجهي إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأَ ولا منجى منك إلا إليك آمنتُ بكتابِك الذي أنزلتَ ونبيِّك الذي أرسلتَ إن قالها مات على الفِطرةِ
كنتُ عندَ عمارٍ ، فأتاه رجلٌ فقال : ألا أعلمُكَ كلماتٍ كأنه يرفَعُهُنَّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إذا أخَذتَ مضجعَكَ منَ الليلِ ، فقُل : اللهم أسلَمتُ نفْسي إليكَ ووجَّهتُ وجهي إليكَ وألجَأتُ ظهري إليكَ ، آمَنتُ بكتابِكَ المُنَزَّلِ ، وبنبيِّكَ المُرسَلِ ، اللهم نفْسي خلَقتَها ، لكَ محياها ولكَ مماتُها ، إن قبَضتَها فارحَمْها ، وإن أخَّرتَها فاحفَظْها بحفظِ الإيمانِ
كنتُ عند عمَّارٍ رضيَ اللهُ عنهُ فأتاه رجلٌ فقال : ألا أُعلِّمُكَ كلِماتٍ كأنَّهُ يرفَعُهنَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : إذا أخذتَ مَضجعَكَ من اللَّيلِ فقلِ : اللَّهمَّ إنِّي أسلَمتُ نَفسي إليكَ ، ووجَّهتُ وجهي إليكَ ، وألجأتُ ظَهري إليكَ ، آمنتُ بكتابِك المُنزَلِ ، وبنبيِّكَ المُرسَلِ ، اللَّهمَّ نَفسي خلقتَها ، لكَ مَحياها ولك مماتُها ، إن قبضتَها فارحَمْها ، وإن أخَّرْتَها فاحفَظها بحِفظِ الإيمانِ
إذا أتَيْتَ مضجَعَكَ فتوضَّأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ثمَّ اضطجِعْ على شِقِّكَ الأيمَنِ، وقُلِ: اللَّهمَّ أسلَمْتُ وجهي إليكَ، وفوَّضْتُ أمري إليكَ، وألجَأْتُ ظَهْري إليكَ، رَهْبةً ورَغْبةً إليكَ، لا مَلجأَ ولا منجَى منكَ إلَّا إليكَ، آمَنْتُ بكتابِكَ الَّذي أنزَلْتَ، وبنبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ . قال: فإنْ مِتَّ مِتَّ على الفِطرةِ، واجعَلْهنَّ آخِرَ ما تقولُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليكلا منجا ولا ملجأ منك إلا إليكلا ملجأ ولا منجى منك إلا إليكلا ملجأ ولا منجا إلا إليكالخشية في الغيب والشهادةبسم الله الرحمن الرحيمالنوم على الشق الأيمناللهم أسلمت وجهي إليكفاحفظها بحفظ الإيمانبرد العيش بعد الموتاحفظها بحفظ الإيمانبني له بيت في الجنةآمنت بكتابك المنزللا ملجأ ولا منجابنبيك الذي أرسلتونبيك الذي أرسلتالوضوء قبل النومنبييك الذي أرسلتالهداة المهتدينأسلمت نفسي إليكألجأت ظهري إليكرغبة ورهبة إليكأسلمت وجهي إليكمات على الفطرةسلمت نفسي إليكفوضت أمري إليكوجهت وجهي إليكالتوسد باليمينمحياها ومماتهاالرضا بالقضاءشوق إلى لقائكمت على الفطرةزينة الإيمانونبيك المرسلبنبيك المرسلوضوء الصلاةآمنت بكتابكالشق الأيمنيتوسد يمينهحفظ الإيمانآخر ما تقولأسلمت نفسيألجأت ظهريرهبة ورغبةأسلمت وجهيرغبة ورهبةآمنت بنبيكتوسد يمينهتوسد يمينكشق الأيمنفوضت أمريكلمة الحقوجهت وجهيأصبت أجراعند مضجعهوالأذكارالمأثورةالأدعيةفارحمهافاحفظهاللصلاةإذا...برسولكالوضوءالفطرةبكتابكارحمهامحياهامماتهامضجعكفتوضأوضوءككتابكأنزلتأرسلتاضطجعاللهمسفيانمضجعهأتيتآمنتنبيكمضجعدعاءطاهرطهورتوضأأمر
تخريج حديث آمنت بكتابك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








