أحاديث عن: رهبة ورغبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: رهبة ورغبة
⭐ متفق عليه
📂 باب الأدعية والأذكار المأثورة إذا...
عن البراء بن عازب قال: قال لي رسول الله ﷺ: «إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: اللهم! أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت مت على الفطرة فاجعلهن آخر ما تقول».
فقلت: أستذكرهن: وبرسولك الذي أرسلت. قال: «لا وبنبيك الذي أرسلت».
وزاد في رواية: «وإن أصبح أصاب خيرا».
وفي رواية بعد قوله: «أسلمت نفسي إليك» زيادة: «ووجهت وجهي إليك».
فقلت: أستذكرهن: وبرسولك الذي أرسلت. قال: «لا وبنبيك الذي أرسلت».
وزاد في رواية: «وإن أصبح أصاب خيرا».
وفي رواية بعد قوله: «أسلمت نفسي إليك» زيادة: «ووجهت وجهي إليك».
متفق عليه رواه البخاري في الدعوات (٦٣١١)، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٧١٠) كلاهما من طريق منصور، عن سعد بن عبيدة، حدثني البراء بن عازب فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
إذا أتَيتَ مَضجَعَك، فتَوضَّأ وُضوءَك للصَّلاةِ، ثُمَّ اضطَجِعْ على شِقِّك الأيمَنِ، وقُل: اللهُمَّ أسلَمتُ نَفسي إليك، وفَوَّضتُ أمري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَهبةً ورَغبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِك الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّك الذي أرسَلتَ، فإن مُتَّ مُتَّ على الفِطرةِ، فاجعَلْهنَّ آخِرَ ما تَقولُ، فقُلتُ أستَذكِرُهنَّ: وبرَسولِك الذي أرسَلتَ. قال: لا، وبنَبيِّك الذي أرسَلتَ
إذا أوَيتَ إلى فِراشِك، وأنتَ طاهِرٌ، فتَوسَّدْ يمينَك، ثُمَّ ذكَرَ نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: وقيلَ: اللَّهُمَّ أسلَمتُ وَجْهي إليكَ، وفوَّضتُ أمْري إليكَ، وألْجَأتُ ظَهْري إليكَ، رَهْبةً ورَغْبةً إليكَ، لا مَلْجَأَ ولا مَنْجَى منكَ إلَّا إليكَ، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، ونبيِّكَ الذي أرْسَلتَ. قال: فإنْ مِتَّ مِتَّ على الفِطرةِ، واجْعَلْهُنَّ آخِرَ ما تقولُ، قال البَراءُ: فقُلتُ -أستذْكِرُهُنَّ-: وبرسولِكَ الذي أرْسَلتَ، قال: لا، وبنبيِّكَ الذي أرسَلتَ]
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بَراءُ، ما تقولُ إذا أويْتَ إلى فراشِكَ؟ قال: قُلْتُ: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: فإذا أويْتَ إلى فراشِكَ طاهرًا فتوسَّدْ يَمينَكَ، وقُل: اللَّهُمَّ أسلَمْتُ وجهي إليكَ، وفوَّضْتُ أمري إليكَ، وألجأْتُ ظَهري إليكَ، رهبةً ورغبةً إليكَ، لا ملجأَ، ولا مَنْجى منكَ إلَّا إليكَ، آمنْتُ بكتابِكَ الذي أنزَلْتَ، ونبيِّكَ الذي أرسَلْتَ، فقُلْتُ كما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيْرَ أنِّي قُلْتُ: ورسولِكَ الذي أرسَلْتَ، قال: فطعَن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإصبَعِهِ في صدري، فقال لي: ونبيِّكَ الذي أرسَلْتَ. ففعَلْتُهُ
إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ، فتَوضَّأْ، ونَمْ على شِقِّكَ الأيْمنِ، وقُل: اللَّهُمَّ أسلَمتُ وَجهي إليك، وفَوَّضتُ أمْري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَهبةً ورَغبةً إليك، لا مَلجأَ ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، فإنْ مِتَّ؛ مِتَّ؛ على الفِطرةِ
إذا أتيْتَ مضجَعَكَ فتوضَّأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ولْيكُنْ آخِرُ ما تقولُ: اللَّهُمَّ أسلَمْتُ وجهي إليكَ، وفوَّضْتُ أمري إليكَ، وألجأْتُ ظَهري إليكَ، رهبةً ورغبةً إليكَ، لا ملجأَ، ولا مَنْجى منكَ إلَّا إليكَ، آمنْتُ بكتابِكَ الذي أنزَلْتَ، ونبيِّكَ الذي أرسَلْتَ، فإنْ مِتَّ مِتَّ على الفِطْرةِ
إذا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فتوضأْ وضوءَك للصلاةِ، ثم اضطجِعْ على شِقِّكِ الأيمنِ، وقل : اللهم أسلمتُ وجهي إليك، وفوضتُ أمري إليك، وألجأتُ ظهري إليك، رهبةً ورغبةً إليك، لا ملجأَ ولا منجى منك إلا إليك، آمنتُ بكتابِك الذي أَنْزَلْتَ، وبنبيِّك الذي أَرْسَلْتَ . قال : فإن مُتَّ مُتَّ على الفطرةِ، واجعلْهن آخرَ ما تقولُ
عن البَرَاءِ بنِ عازبٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسَرَّ إلى رجُلٍ فقال: إذا أردْتَ أنْ تنامَ فقل.. ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: إذا أتيْتَ مضجَعَكَ فتوضَّأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ولْيكُنْ آخِرُ ما تقولُ: اللَّهُمَّ أسلَمْتُ وجهي إليكَ، وفوَّضْتُ أمري إليكَ، وألجأْتُ ظَهري إليكَ، رهبةً ورغبةً إليكَ، لا ملجأَ، ولا مَنْجى منكَ إلَّا إليكَ، آمنْتُ بكتابِكَ الذي أنزَلْتَ، ونبيِّكَ الذي أرسَلْتَ، فإنْ مِتَّ مِتَّ على الفِطْرةِ.]
إذا أتَيْتَ مضجَعَكَ فتوضَّأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ثمَّ اضطجِعْ على شِقِّكَ الأيمَنِ، وقُلِ: اللَّهمَّ أسلَمْتُ وجهي إليكَ، وفوَّضْتُ أمري إليكَ، وألجَأْتُ ظَهْري إليكَ، رَهْبةً ورَغْبةً إليكَ، لا مَلجأَ ولا منجَى منكَ إلَّا إليكَ، آمَنْتُ بكتابِكَ الَّذي أنزَلْتَ، وبنبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ . قال: فإنْ مِتَّ مِتَّ على الفِطرةِ، واجعَلْهنَّ آخِرَ ما تقولُ
ما تقولُ إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ فقال إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ طاهرًا فتوسَّدْ يدَكَ اليُمنى ثمَّ قلِ اللَّهمَّ إنِّي أسلَمْتُ نَفْسي إليكَ ووجَّهْتُ وَجْهي إليكَ وألجَأْتُ ظهري إليكَ رهبةً ورغبةً إليكَ لا ملجأَ ولا منجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بكتابِكَ المُنزَلِ ورسولِكَ المُرسَلِ فإنَّه لا يقولُها عبدٌ في ليلتِه ثمَّ يُقبَضُ إلَّا قُبِض على الفِطرةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر رجُلًا إذا أخَذ مَضجَعَه أنْ يقولَ اللَّهمَّ وجَّهْتُ وجهي إليكَ وألجَأْتُ ظَهري إليكَ رهبةً ورغبةً إليكَ لا ملجأَ ولا مَنْجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بكتابِكَ الَّذي أنزَلْتَ ونَبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ
أنَّ النَّبيَّ علَّم رجُلًا أنْ يقولَ إذا أخَذ مَضجَعَه اللَّهمَّ وجَّهْتُ وجهي إليكَ وألجَأْتُ ظهري إليكَ وفوَّضْتُ أمري إليكَ وأسلَمْتُ نفسي إليكَ رهبةً ورغبةً إليكَ لا ملجأَ ولا منجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بكتابِكَ الَّذي أنزَلْتَ وبنَبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ فإنْ مات مِن ليلتِه غُفِر له
أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخَذْتَ مَضجَعَكَ فقُلِ اللَّهمَّ إنِّي أسلَمْتُ نَفْسي إليكَ ووجَّهْتُ وَجْهي إليكَ وفوَّضْتُ أمري إليكَ وألجَأْتُ ظَهْري إليكَ رَهْبةً ورَغْبةً إليكَ لا مَنْجا ولا ملجأَ منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بكتابِكَ الَّذي أنزَلْتَ ونَبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ فإنْ مِتَّ مِن ليلتِكَ مِتَّ على الفِطرةِ وإنْ أصبَحْتَ أصَبْتَ خيرًا
علَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أقولَ إذا أخذتُ مضجعي عند النَّومِ : أسلمتُ نفسي إليك ، وألجأتُ ظهري إليك ؛ ووجَّهتُ وجهي إليك ، وفوَّضتُ أمري إليك ، رهبةً منك ورغبةً إليك ، لا ملجأَ منك إلَّا إليك ، آمنتُ بالكتابِ الَّذي أنزلتَ ، وبالرَّسولِ الَّذي أرسلتَ
إذا اضطجَعَ الرَّجُلُ فتَوسَّدَ يَمينَه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ إليك أسلَمتُ نفْسي، وفَوَّضتُ إليك أمْري، وألجَأتُ إليك ظَهري، ووَجَّهتُ إليك وَجهي؛ رَهبةً منك، ورَغبةً إليك، لا مَلجأَ ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، وبات على ذلك؛ بُنيَ له بَيتٌ في الجنَّةِ، أو بُوِّئَ له بَيتٌ في الجنَّةِ
كان يَبلُغُني عنْ أَبي ذَرٍّ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَهُ، فلَقِيتُه، فقلتُ له: يا أَبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنكَ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَكَ، قالَ: للهِ أبوكَ، فقد لَقِيتَني، قالَ: قلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَكَ، قالَ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً؟ قالَ: فلا أَخالُني أَكذِبُ على خَليلي. قالَ: قلتُ: مَنْ هؤلاء الَّذين يُحِبُّهُم اللهُ؟ قالَ: رَجلٌ غَزا في سبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتَسِبًا مُجاهدًا، فلَقِيَ العدوَّ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَه عندَكُم في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4] قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ له جارُ سوءٍ يُؤذيهِ، فيَصبِرُ على إيذائهِ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ؛ إمَّا بحياةٍ أوْ موتٍ، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ يُسافرُ مع قومٍ، فأَدْلَجوا حتَّى إذا كانوا مِن آخِرِ اللَّيلِ، وَقَعَ عليهم الكَرَى والنُّعاسُ، فضَرَبوا رؤوسَهُم، ثُمَّ قامَ فتَطَهَّرَ رَهبةً للهِ ورَغبةً لما عندَهُ، قلتُ: فمَنِ الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ؟ قالَ: المُختالُ الفَخورُ، وأنتم تَجدونَهُ في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: البَخيلُ المَنَّانُ، قالَ: ومَنْ؟ قالَ: التَّاجِرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلَّمَ رَجُلًا أن يَقولَ إذا أخَذَ مَضجَعَه: اللهُمَّ وجَّهتُ وجهي إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك، وفوَّضتُ أمري إليك، وأسلَمتُ نَفسي إليك؛ رَهبةً مِنك ورَغبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِك الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّك الذي أرسَلتَ، فإن ماتَ مِن ليلتِه غُفِرَ له
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليكلا ملجأ ولا منجى منك إلا إليكالنوم على الشق الأيمناللهم أسلمت وجهي إليكلا ملجأ منك إلا إليكبني له بيت في الجنةبالرسول الذي أرسلتلا ملجأ ولا منجابنبيك الذي أرسلتونبيك الذي أرسلتالوضوء قبل النومنبييك الذي أرسلتلا منجا ولا ملجأغزا في سبيل اللهأسلمت وجهي إليكألجأت ظهري إليكتوسد يدك اليمنىأسلمت نفسي إليكمات على الفطرةفوضت أمري إليكالتوسد باليمينقبض على الفطرةوجهت وجهي إليكالمختال الفخورمت على الفطرةالبخيل المنانالتاجر الحلافرسولك المرسلآمنت بالكتابوضوء الصلاةآمنت بكتابكالشق الأيمنآخر ما تقولأسلمت نفسيألجأت ظهريرهبة ورغبةتوسد يمينكأسلمت وجهيتوسد يمينهصابر محتسبشق الأيمنفوضت أمريوجهت وجهيأصبت خيرارغبة إليكوالأذكارالمأثورةرهبة منكالأدعيةجار سوءللصلاةإذا...الوضوءغفر لهمضجعكفتوضأوضوءكاللهماضطجعمضجعهأتيتطاهرطهورتوضأمضجعيبغضيحب
تخريج حديث رهبة ورغبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








