أحاديث عن: آية عذاب برحمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: آية عذاب برحمة
⭐ صحيح
📂 باب أُنزلَ القرآن على سبعة...
عن أُبي بن كعب، قال: قال النبيُّ ﷺ: «يا أبيُّ، إنّي أُقرئتُ القرآنَ، فقيل لي: على حرفٍ أو حرفين أو ثلاث؟ فقال الملك الذي معي: قل على حرفين، فقلت: على حرفين. فقيل لي: على حرفين أو ثلاثة؟ فقال الملك الذي معي: قل على ثلاثة، قلت: على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف، ثم قال: ليس منها إلّا شافٍ كافٍ، إنْ قلتَ: سميعًا، عليمًا، عزيزًا، حكيمًا، ما لم تختم آيةَ عذابٍ برحمة، أو آية رحمة بعذاب».
صحيح رواه أبو داود (١٤٧٧) عن أبي الوليد الطّيالسيّ، حدّثنا همّام بن يحيى، عن قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صُرد الخزاعيّ، عن أبي بن كعب، فذكره.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
قرَأْتُ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بَلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بَلى، كِلاكُما مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقُلْتُ له: فضرَبَ صَدْري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إنِّي أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلْتُ: على حَرفيْنِ، فقال: على حَرفيْنِ أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إنْ قُلْتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أو عَليمًا سَميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ
فذكَر الحديثَ [عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: قرأتُ آيةً، وقرأ ابنُ مَسعودٍ خِلافَها، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بلى، كِلاكما محسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقلتُ له: فضَرَبَ صَدري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إني أقرِئتُ القرآنَ، فقلتُ: على حرفينِ، فقال: على حرفينِ، أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقلتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قلتَ: غَفورًا رحيمًا، أو قلتَ: سميعًا عليمًا، أو عليمًا سميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابِ برحمةٍ، أو آيةَ رَحمةٍ بعَذابٍ]
أنَّ جِبريلَ عليهِ السَّلامُ قالَ: يا محمدُ، اقْرَأِ القُرْآنَ على حَرْفٍ، قالَ ميكائيلُ عليهِ السَّلامُ: استَزِدْهُ. فَاستَزادَهُ، قالَ: فاقْرَأْ على حَرفَيْنِ، قالَ ميكائيلُ: استَزِدْهُ. فَاستَزادَهُ حتى بلَغَ سَبعةَ أحْرُفٍ، قالَ: كُلٌّ شافٍ كافٍ، ما لم تَختِمْ آيةَ عَذابٍ بِرَحمةٍ، أو آيةَ رَحمةٍ بِعَذابٍ، نَحوَ قَولِكَ: تَعالَ، وَأقبِلْ، وَهَلُمَّ، وَاذْهَبْ، وَأسْرِعْ وَأعْجِلْ
أتاني جِبْريلُ، وَميكائيلُ، فقالَ جِبْريلُ: اقْرَأِ القُرْآنَ على حَرْفٍ واحِدٍ، فقالَ ميكائيلُ: اسْتَزِدْهُ، قال: اقْرَأْهُ على سَبْعَةِ أحْرُفٍ، كُلُّها شافٍ كافٍ، ما لم تَختِمْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِعَذابٍ، أو آيَةَ عَذابٍ بِرَحْمَةٍ
قال جبريلُ : اقرءوا القرآنَ على حرفٍ ، فقال ميكائيلُ : استزِدْه ، فقال : على حرفَين ، حتى بلغ ستةَ أو سبعةَ أحرفٍ ، فقال : كلُّها شافٍ كافٍ ، ما لم يختمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ ، كقولك : هلُمَّ وتعالَ
يا أُبيُّ إنِّي أقرِئتُ القرآنَ فقيلَ لي على حَرفٍ أو حَرفينِ فقالَ الملَكُ الَّذي مَعي قُل على حَرفينِ قُلتُ على حرفينِ فقيلَ لي على حَرفينِ أو ثَلاثةٍ فقالَ الملَكُ الَّذي معي قل على ثلاثةٍ قُلتُ علَى ثلاثةٍ حتَّى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ ثمَّ قالَ ليسَ منها إلَّا شَافٍ كافٍ إن قلتَ سميعًا عَليمًا عزيزًا حَكيمًا ما لم تَختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ
يا أُبَيُّ : إني أُقْرِئْتُ القرآنَ ، فقيل لي : على حرفٍ أو حَرْفَيْنِ ؟ فقال المَلَكُ الذي معي : قُلْ على حَرْفَيْنِ ، قلتُ : على حَرْفَيْنِ ، فقيل لي : على حَرْفَيْنِ أو ثلاثةٍ ؟ فقال المَلَكُ الذي معي قُلْ : على ثلاثةٍ ، قلتُ : على ثلاثةٍ : حتى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ ، ثم قال : ليس منها إلا شافٍ كافٍ ، إن قلتَ : سميعًا عليمًا ، وإن قلتَ : عزيزًا حكيمًا ، ما لم تَخْتِم آيةَ عذابٍ برحمةٍ ، أو آيةَ رحمةٍ بعَذَابٍ
يا أُبَيُّ، إنِّي أُقرِئتُ القُرآنَ فقيل لي: على حرفٍ أو حرفينِ؟ فقال الملَكُ الذي معي: قُلْ: على حرفينِ، قُلتُ: على حرفينِ، فقيل لي: على حرفينِ أو ثلاثةٍ؟ فقال الملَكُ الذي معي: قُلْ: على ثلاثةٍ، قُلتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سبعةَ أحرُفٍ، ثمَّ قال: ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلتَ: سميعًا عليمًا، عزيزًا حكيمًا، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ
أنَّ جبريلَ عليه السلامُ قال يا محمدُ اقرأ القرآنَ على حرفٍ قال ميكائيلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استزِدْهُ فاستزادَهُ قال اقرأْ على حرْفَيْنِ قال ميكائيلُ استزِدْهُ فاستزادَهُ قال اقرأْ على ثلاثَةِ أحرُفٍ قال ميكائيلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استزدْهُ حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ قال كُلٌّ شافٍ كافٍ ما لَمْ يَخْتِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ أو رحمةٍ بعذابٍ نحو قولِكَ تعالَ وأقْبِلْ وهلُمَّ واذهَبْ وأَسْرِعْ وأعجِلْ
يا أبي إني أُقرِئتُ القرآنَ فقيل لي على حرفٍ أو حرفَينِ فقال الملكُ الذي معي قُلْ على حرفَينِ قلتُ على حرفَينِ فقيل لي على حرفَينِ أو ثلاثةٍ فقال الملَكُ الذي معي قُلْ على ثلاثةٍ قلتُ على ثلاثةٍ حتى بلغ سبعةَ أحرُفٍ ثم قال ليس منها إلا شافٍ كافٍ إن قلتَ سميعًا عليمًا عزيزًا حكيمًا ما لم تختمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ
ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ [يعني حديث: يا أبي إني أُقرِئتُ القرآنَ فقيل لي على حرفٍ أو حرفَينِ فقال الملكُ الذي معي قُلْ على حرفَينِ قلتُ على حرفَينِ فقيل لي على حرفَينِ أو ثلاثةٍ فقال الملَكُ الذي معي قُلْ على ثلاثةٍ قلتُ على ثلاثةٍ حتى بلغ سبعةَ أحرُفٍ ثم قال ليس منها إلا شافٍ كافٍ إن قلتَ سميعًا عليمًا عزيزًا حكيمًا ما لم تختمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ]
ما لمْ يختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ ، كقولك : ( هَلُمَّ ) و( تعالَ )
«قَرَأْتُ آيةً، وقَرَأَ ابنُ مَسْعودٍ خِلافَها، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: أَلَمْ تُقْرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: بَلى، فقالَ ابنُ مَسْعودٍ: أَلَمْ تُقْرِئْنيها كَذا وكَذا؟ فقالَ: بَلى، كِلاكما مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قالَ: فقُلْتُ له، فضَرَبَ صَدْري وقالَ: يا أُبَيُّ بنَ كَعْبٍ إنِّي أُقْرِئْتُ القُرآنَ، فقيلَ لي: على حَرْفٍ أو على حَرْفَينِ؟ قالَ: فقالَ المَلَكُ الَّذي معي: على حَرْفَينِ، فقُلْتُ: على حَرْفَينِ، فقالَ: على حَرْفَينِ أو ثَلاثةٍ؟ فقالَ المَلَكُ الَّذي معي: على ثَلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثَلاثةٍ، حتَّى بَلَغَ سَبْعةَ أَحْرُفٍ ليس مِنها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلْتَ: غَفورًا رَحيًما، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أو: عَليمًا سَميعًا؛ فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عَذابٍ برَحْمةٍ، أو آيةَ رَحْمةٍ بعَذابٍ»
يا أُبَيُّ، إنِّي أُقْرِئْتُ القرآنَ، فقيلَ لي: على حرفٍ أوْ حرفَيْنِ؟ فقالَ المَلَكُ الَّذي مَعي: قُلْ: على حرفَيْنِ، فقُلتُ: على حرفَيْنِ، فقيلَ لي: على حرفَيْنِ أو ثلاثةٍ؟ فقالَ المَلَكُ: قُلْ: على ثلاثةِ أحرُفٍ، قُلتُ: على ثلاثةِ أحرُفٍ، حتَّى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ثُمَّ قالَ: ليسَ مِنْها إلَّا شافٍ كافٍ، إنْ قُلتَ: سميعًا عليمًا، عزيزًا حكيمًا، ما لَمْ تختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ، أوْ آيةَ رحمةٍ بعذابٍ
قرَأَ أُبَيٌّ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، وقرَأَ رَجلٌ آخَرُ خِلافَها، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ له: ألم تَقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ وقال ابنُ مسعودٍ: ألم تقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: قُلْنا: ما كلُّنا أحسَنَ ولا أجمَلَ، قال: فضرَبَ صَدْري، وقال: يا أُبَيُّ، أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلتُ: على حَرفٍ، أو على حَرفَيْنِ؟ فقال لي المَلَكُ الذي عندي: على حَرفَيْنِ، فقُلتُ: على حَرفَيْنِ؟ فقال لي: على حَرفَينِ أو على ثَلاثةٍ، فقال لي المَلَكُ الذي معي: على ثَلاثةٍ، فقُلتُ: على ثَلاثةٍ، هكذا حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، قُلتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلتَ: سَميعًا حَكيمًا، أو قُلتَ: عَليما حَكيمًا، أو قُلتَ: عَزيزًا حَكيمًا، أيَّ ذلك قُلتَ؛ فإنَّه كذلك. وزادَ سُليمانُ في حديثِهِ: ما لم يُختَمْ عذابٌ برحمةٍ أو رحمةٌ بعذابٍ
قرأ أبيٌّ آيةً وقرأ ابنُ مسعودٍ آيةً خلافَها وقرأ رجلٌ آخرُ خلافَهُما فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا وقال ابنُ مسعودٍ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكمْ مُحسنٌ مُجملٌ قال قلتُ ما كلُّنا أحسنَ ولا أجملَ قال فضربَ صدري وقال يا أُبَيُّ إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقلتُ على حرفٍ أوْ حرفينِ فقال لي الملَكُ الذي عندِي على حرفينِ فقلتُ على حرفينِ أو ثلاثةٍ فقال الملكُ الذي مَعي على ثلاثةٍ فقلتُ على ثلاثةٍ هكذا حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ليس منها إلا شافٍ كافٍ قلتَ غفورًا رحيمًا أوْ قلتَ سميعًا حكيمًا أوْ قلتَ عليمًا حكيمًا أوْ عزيزًا حكيمًا أيَّ ذلكَ قلتَ فإنَّهُ كما قلتَ وزادَ بعضُهمْ في الحديثِ ما لمْ تَختمْ عذابًا برحمةٍ أوْ رحمةً بعذابٍ
جاءَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: اقرَأْ على حَرفٍ، قال: فقال ميكائيلُ: استَزِدْهُ، فقال: اقرَأْ على حَرفَيْنِ، فقال ميكائيلُ: استَزِدْهُ، حتى بلَغَ إلى سَبعةَ أحرُفٍ، فقال: اقْرَأهُ، فكلٌّ كافٍ شافٍ، إلَّا أنْ تَخلِطَ آيةَ رَحمةٍ بآيةِ عَذابٍ، أو آيةَ عَذابٍ بآيةِ رَحمةٍ، على نَحوِ: هَلُمَّ وتَعالَ، وأَقبِلْ واذهَبْ، وأسْرِعْ وعَجِّلْ
كُنَّا عِندَ عبدِ اللهِ جُلوسًا، وهو مُضطَجِعٌ بينَنا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ قاصًّا عِندَ أبوابِ كِندةَ يَقُصُّ ويَزعُمُ أنَّ آيةَ الدُّخانِ تَجيءُ فتَأخُذُ بأنفاسِ الكُفَّارِ، ويَأخُذُ المُؤمِنينَ منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، فقال عبدُ اللهِ، وجَلَسَ وهو غَضبانُ: يا أيَّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ، مَن عَلِمَ مِنكُم شيئًا فليَقُلْ بما يَعلَمُ، ومَن لم يَعلَمْ فليَقُلْ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّه أعلَمُ لأحَدِكُم أن يَقولَ لما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى مِنَ النَّاسِ إدبارًا، فقال: اللَّهمَّ سَبعٌ كَسَبعِ يوسُفَ، قال: فأخَذَتهُم سَنةٌ حَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا الجُلودَ والمَيتةَ مِنَ الجوعِ، ويَنظُرُ إلى السَّماءِ أحَدُهم فيَرى كَهَيئةِ الدُّخانِ، فأتاه أبو سُفيانَ فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّكَ جِئتَ تَأمُرُ بطاعةِ اللهِ، وبصِلةِ الرَّحِمِ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ لهم، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ} إلى قَولِه: {إنَّكُم عائِدونَ}. قال: أفَيُكشَفُ عَذابُ الآخِرةِ؟ {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ}. فالبَطشةُ يَومَ بَدرٍ، وقد مَضَت آيةُ الدُّخانِ، والبَطشةُ، واللِّزامُ، وآيةُ الرُّومِ
أن هلالَ بنَ أُمِيَّةَ قَذَفَ امرأتَه، فقال رسولُ اللهِ: أَرْسِلوا إليها. فجاءَتْ فتَلا عليهما آيةَ اللِّعانِ، و ذَكَّرَهما، و أَخْبَرَهما أن عذابَ الآخرةِ أشدُّ مِن عذابِ الدنيا، فقال لهلال : و اللهِ لقد صَدَقْتُ عليها فقالت : كَذَبَ. فقال النبيُّ : لَاعِنوا بينهما. فقيل هلال : اشْهَدْ
أنَّهُ صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكانَ يقولُ في رُكوعِه سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلَى وما أتَى علَى آيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ، وما أتَى علَى آيةِ عَذابٍ إلَّا وقفَ وتعوَّذَ
كان يقولُ في ركوعِه : سبحانَ ربيَ العظيمِ ، وفي سجودِه : سبحان ربيَ الأعلى ، وما أتى على آيةِ رحمةٍ إلا وقف وسأل ، وما أتى على آيةِ عذابٍ إلا وقف وتعوَّذَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
لا تختم آية عذاب برحمةليس منها إلا شاف كافاقرأ القرآن على حرفلا تختم عذابا برحمةالقرآن على حرفينسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىآية عذاب برحمةآية رحمة بعذابالملك الذي معيالبطشة الكبرىسنة كسبع يوسفأقرئت القرآنهلال بن أميةغفورا رحيماسميعا عليمااقرأ القرآنعزيزا حكيماسميعا حكيماعليما حكيماعذاب الآخرةأبي بن كعبكل شاف كافثلاثة أحرفعذاب برحمةأقبل واذهبآية الدخاناتقوا اللهلا تتكلفواآية اللعانسبعة أحرفابن مسعودمحسن مجملعلى حرفينالملك معيهلم وتعالأسرع وعجلآية الروموقف وتعوذآية عذابآية رحمةوقف وسألسبعة...شاف كافميكائيلالقراءةالترتيلكاف شافيوم بدرالقرآناستزدهاللزاملاعنواأقرئتجبريلالملكالوقفحرفينثلاثةسبعةأحرفأنزلتعالأقبلاذهبتختمرحمةاشهدركوعسجودهلمحرفأبيختمقذف
تخريج حديث آية عذاب برحمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








