أحاديث عن: أبو الأحوص الجشمي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أبو الأحوص الجشمي
ضَحَّى خالٌ لي يُقالُ له أبو بُردةَ، قَبلَ الصَّلاةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شاتُكَ شاةُ لَحمٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندي داجِنًا جَذَعةً مِنَ المعزِ، قال: اذبَحْها، ولَن تَصلُحَ لغَيرِكَ، ثُمَّ قال: مَن ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فإنَّما يَذبَحُ لنَفسِه، ومَن ذَبَحَ بَعدَ الصَّلاةِ فقد تَمَّ نُسُكُه وأصابَ سُنَّةَ المُسلِمينَ، تابَعَه عُبَيدةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، وإبراهيمَ، وتابَعَه وكيعٌ، عن حُرَيثٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، وقال عاصِمٌ، وداوُدُ، عَنِ الشَّعبيِّ: عِندي عَناقُ لَبَنٍ، وقال زُبَيدٌ، وفِراسٌ، عَنِ الشَّعبيِّ: عِندي جَذَعةٌ، وقال أبو الأحوصِ: حَدَّثَنا مَنصورٌ: عَناقٌ جَذَعةٌ، وقال ابنُ عَونٍ: عَناقٌ جَذَعٌ، عَناقُ لَبَنٍ
حديث أبي الأحوَصِ، عن عبدِ اللهِ، قال: أخلَّائي مِن هذه الأمَّةِ ثلاثةٌ: أبو بكرٍ، وعُمرُ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ
عنْ أبي سَلَّامٍ الأسْوَدِ قالَ: بلَغَ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ أنَّه يُحدِّثُ عنْ ثَوْبانَ حَديثَ أبي الأحْوَصِ، قالَ: فبَعَثَ إليهِ فحُمِلَ على البَريدِ، قالَ: فلمَّا انتهى إليهِ فدَخَلَ عليه سَلَّمَ، وقال: يا أميرَ المُؤْمنينَ، لقَدْ شَقَّ على رَحْلي مَرْكَبي مِنَ البَرِيدِ، قالَ: فقالَ عُمَرُ كالمُتَوَجِّعِ: ما أرَدْنا المَشَقَّةَ عليكَ يا أبا سَلَّامٍ، ولكِنْ بلَغَنِي حَديثٌ تُحدِّثُه، عنْ ثَوْبانَ، عنْ نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَوْضِ، فأحبَبْتُ أنْ تُشافِهَني بهِ مُشافَهةً. قال أبو سَلَّامٍ: سَمِعْتُ ثَوْبانَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَوْضِي ما بيْنَ عَدَنَ إلى عُمَانَ البَلْقاءِ، ماؤُهُ أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحْلَى مِن العَسَلِ، وأكْوابُه عدَدُ النُّجومِ، مَن شَرِبَ منه شَربةً لم يَظْمَأْ بعْدَها أبدًا، أوَّلُ النَّاسِ وُرودًا عليه فُقراءُ المُهاجرينَ الشُّعْثُ رُؤوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الَّذينَ لا يَنكِحُونَ المُنَعَّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ. قالَ: فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لكِنِّي قدْ نكَحْتُ المُنَعَّماتِ فاطمةَ بنتَ عبدِ المَلِكِ، وفُتِحَتْ لي السُّدَدُ، لا جرَمَ أنِّي لا أغْسِلُ رأْسي حتَّى يَشْعَثَ، ولا ثَوْبي الَّذي يَلِي جَسَدي حتَّى يتَّسِخَ
كانَ أبو صردٍ الجشميُّ السَّعديُّ رئيسَ قومِهِ وقدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في وفدِ هوَازِنَ إذ فرغَ من حُنينٍ
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ رُمِيَ يومَ الخندقِ رميةً فقطعتِ الأكحلَ من عضُدِه فزعموا أنَّهُ رماه حِبَّانُ بنُ قيسٍ أحدُ بني عامرِ بنِ لؤيٍّ أحدُ بني العَرِقَةِ وقال آخرون رماهُ أبو أسامةَ الجشميُّ فقال سعدُ بنُ معاذٍ ربِّ اشفني من بني قريظةَ قبل المماتِ فرقأَ الكَلْمُ بعد ما انفجرَ قال وأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بني قريظةَ حتى سألوه أن يجعلَ بينَه وبينهم حكمًا ينزلون على حكمِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختاروا من أصحابي من أردتم فلْيُستمعَ لقولِه فاختاروا سعدَ بنَ معاذٍ فرضيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به وسلَّمُوا وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأسلحَتِهم فجُعلتْ في بيتٍ وأمر بهم فكُتِّفُوا وأُوثِقُوا فجُعلوا في دارِ أسامةَ بنِ زيدٍ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سعدِ بنِ معاذٍ فأقبل على حمارِ أعرابيٍّ يزعمون أنَّ وطاءً بردعتِه من ليفٍ واتَّبعَه رجلٌ من بني عبدِ الأشهلِ فجعل يمشي معه يُعظِّمُ حقَّ بني قريظةَ ويذكرُ خلفَهم والذي أبلوهُ يومَ بُعاثٍ وأنهم اختاروك على من سواكَ رجاءَ عفوِكَ وتحنُّنِكَ عليهم فاستبْقِهِم فإنهم لك جمالٌ وعددٌ فأكثر ذلك الرجلُ ولم يُحِرْ إليه سعدٌ شيئًا حتى دنوْا فقال له الرجلُ ألا ترجعُ إليَّ شيئًا فقال واللهِ لا أُبالي في اللهِ لومةَ لائمٍ ففارقَه الرجلُ فأتى إلى قومِه قد يئسَ من أن يستبْقِهم فأخبرَهم بالذي كلَّمَه به والذي رجع إليه سعدٌ ونفد سعدٌ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا سعدُ احكم بيننا وبينهم فقال سعدُ أحكمُ فيهم بأن تُقْتَلَ مُقاتِلَتُهُمْ ويُقسَّمَ سبْيُهُم وتُؤخذَ أموالُهم وتُسْبَى ذراريُّهم ونساؤُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حكم فيهم سعدُ بحكمِ اللهِ ويزعمُ ناسٌ أنهم نزلوا على حكمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحكمَ فيهم إلى سعدِ بنِ معاذٍ فأخرجوا رُسُلًا رُسُلًا فضُرِبَتْ أعناقُهم وأُخرج حُييُّ بنُ أخطبٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل أخزاك اللهُ قال قد ظهرتَ عليَّ وما ألومُ نفسي فيك فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُخرجَ إلى أحجارِ الزَّيْتِ التي بالسوقِ فضُربت عنقُه كلُّ ذلك بعينِ سعدِ بنِ معاذٍ وزعموا أنَّهُ كان بَرِئَ كَلْمُ سعدٍ ويحجرُ بالثَّرى ثم إنَّهُ دعا فقال اللهمَّ ربَّ السماواتِ والأرضِ فإنَّهُ لم يكن قومٌ أبغضَ إليَّ من قومٍ كذَّبوا رسولَك وأخرجوهُ وإني أظنُّ أن قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم فإن كان قد بقيَ بيننا وبينهم قتالٌ فأبقِني أُقاتِلُهم فيك وإن كنتَ قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم فافجُرْ هذا المكانَ واجعلْ موتي فيه ففجَّرَه اللهُ تبارك وتعالى وأنَّهُ كرى قد بين ظهريِ الليلِ فحاذَرُوا أنَّهُ قد مات وما رقأَ الكَلْمُ حتى ماتَ
حَديثٌ يَرْويه شُعْبةُ، وأبو الأَحوَصِ، عن سِماكٍ، فقالَ شُعْبةُ: عن الأَغَرِّ بنِ سُلَيكٍ، وقالَ أبو الأَحوَصِ: عن الأَغَرِّ بنِ حَنْظَلةَ، عن علِيٍّ: ثَلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ: الشَّيْخُ الزَّاني، والغَنِيُّ الظَّلومُ، والفَقيرُ المُخْتالُ؟
حديثٌ يرويه شُعْبةُ وأبو الأحوَصِ، عن سِمَاكٍ، فقال شُعْبةُ: عن الأغَرِّ بنِ سُلَيكٍ، وقال أبو الأحوَصِ: عن الأغَرِّ بنِ حَنْظَلةَ، عن عَلِيٍّ: ثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ تعالى: الشَّيخُ الزَّاني، والغَنِيُّ الظَّلومُ، والفَقيرُ المُختالُ
قال أبو جَروَلٍ زُهَيرُ بنُ صُردٍ الجُشَميُّ: لمَّا أسَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ يَومَ هَوازِنَ وذَهَب يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ أتَيتُه، فأنشَأتُ أقولُ في هَذا الشِّعرِ: امنُنْ علينا رَسولَ اللهِ في كَرَمٍ فإنَّك المَرءُ نَرجوه ونَنتَظِرُ امنُنْ على بَيضةٍ قد عاقَها قدَرٌ مُشَتَّتٌ شَمُلها في دَهرِها غِيَرُ أبقَت لنا الدَّهرَ هتافًا على حُزنٍ على قُلوبهمُ الغَماءُ والغِمرُ إن لم تَدارَكْهم نَعماءُ تَنشُرُها يا أرجَحَ النَّاسِ حِلمًا حينَ يُختَبَرُ امنُنْ على نِسوةٍ قد كُنتَ تَرضَعُها إذ فوكَ يَملؤُه مِن مَحضِها الدِّرَرُ إذ أنتَ طِفلٌ صَغيرٌ كُنتَ تَرضَعُها وإذ يَزينُك ما تَأتي وما تَذَرُ لا تَجعَلْنا كَمَن شالت نَعامَتُه واستَبقِ مِنَّا فإنَّا مَعشَرٌ زُهرُ إنَّا لنَشكُرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرَت وعِندَنا بَعدَ هذا اليَومِ مُدَّخَرُ فأَلبِسِ العَفوَ مَن قد كُنتَ تَرضَعُه مِن أُمَّهاتِك إنَّ العَفوَ مُشتَهَرُ يا خيرَ من مَرَحت كُمتُ الجيادِ له عندَ الهِياجِ إذا ما استُوقِدَ الشَّرَرُ إنَّا نؤمِّلُ عَفوًا منك تُلبِسُه هذي البَريَّةُ إذ تعفو وتنتَصِرُ فاغفِرْ عفا اللهُ عمَّا أنت راهِبُه يومَ القيامةِ إذ يُهدى لك الظَّفَرُ قال: فلمَّا سَمِع هذا الشِّعرَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم"، وقالت قريشٌ: "ما كان لنا فهو للهِ ولرَسولِه"، وقالت الأنصارُ: "ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه"
حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن أبي إسْحاقَ، عن العَيْزارِ بنِ حُرَيْثٍ، عن أبي بَصيرٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: أَثقَلُ الصَّلاةِ على المُنافِقينَ صَلاةُ العِشاءِ والفَجْرِ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما [لَأَتَوْهما ولو حَبْوًا]، [وإنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ] لَعلى مِثلِ صَفِّ المَلائِكةِ ...، الحَديث. قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه شُعْبةُ، والحَجَّاجُ بنُ أَرْطاةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه الثَّوْريُّ، واخْتُلِفَ عنه: فقالَ وَكيعٌ: عن الثَّوْريِّ، وقالَ غَيْرُه: عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أبي بَصيرٍ، عن أُبَيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه زُهَيْرُ بنُ مُعاوِيةَ، وزَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وجَريرُ بنُ حازِمٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أبيه، عن أُبَيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟
حَديثٌ رَواه أبو عَوانةَ، عن الأَعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن الأَسوَدِ، عن عائِشةَ، قالَت: ما رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَ العَشْرَ مِن ذي الحِجَّةِ قَطُّ. ورَواه أبو الأَحوَصِ، فقالَ: عن مَنْصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عائِشةَ؟ ورَواه الثَّوْريُّ، عن الأَعمَشِ ومَنْصورٍ، عن إبراهيمَ، قالَ حُدِّثْتُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حَديثٌ رواه أبو الجوَّابِ الأحوَصُ بنُ جوَّابٍ، عن عَمَّارِ بنِ رُزَيقٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عن سَهلِ بنِ بُكَيرٍ الجَزَريِّ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: للأئِمَّةِ مِن قُرَيشٍ عليكم حَقٌّ عظيمٌ، ولهم مِثْلُه ما عَمِلوا ثلاثًا: ما استُرحِموا فرَحِموا، وحَكَموا فعَدَلوا، وعاهَدوا فوَفَوا، فمَن لم يفعَلْ ذلك منهم فعليه لَعنةُ اللهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ؟
حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ عن مُرَّةَ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ للمَلَكِ لَمَّةً، وللشَّيْطانِ لَمَّةً...، الحَديثَ؟
إذا قامَ أحدُكم في الصَّلاةِ فإنَّ الرَّحمةَ تُواجِهُهُ فلا يمسحِ الحصَى زادَ عبدُ الجبَّارِ فقالَ لَهُ سعدُ بنُ إبراهيمَ: مَن أبو الأحوَصِ ؟ قالَ: رأيتَ الشَّيخَ الَّذي صفتُهُ كذا وَكذا
حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، وزُهَيْرٌ، عن أبي إسْحاقَ الهَمْدانيِّ، عن المِنْهالِ، قالَ: قالَ عمَّارٌ: إذا أَرَدْتَ الحَجَّ فاشْتَرِطْ. ورَواه إسرائيلُ، عن أبي إسْحاقَ، عن المِنْهالِ، قالَ: قالَ عبَّادُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَديُّ
حَديثٌ رواه المَسْعوديُّ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي عُبَيدةَ، عن عَبدِ اللهِ، قال: أخلَّائي مِن هذه الأُمَّةِ ثلاثةٌ: أبو بكرٍ، وعُمَرُ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وسَمَّى بَنِيه بأسمائِهم؟ قال أبي: رواه زُهَيرٌ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوَصِ، عن عَبدِ اللهِ
حَديثٌ رواه سَهلُ بنُ عُثْمانَ العَسْكريُّ، قال: حَدَّثَنا أبو الأحوَصِ، عن مُهاجِرِ أبي الحَسَنِ، قال: جاء رجلٌ إلى عَلِيٍّ، فسأله عن أبي بكرٍ وعُمَرَ؟ فقال: على الخَبيرِ سقَطْتَ مِن أمْرِهما؛ كانا واللهِ إمامَي هُدًى، راشِدَينِ مُرشِدَينِ، مُفلِحَينِ مُنجِحَينِ، خرجا من الدُّنيا خميصَينِ؟
حَديثُ: قال أبو الأحوَصِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رآه وعليه ثِيابٌ وَسِخةٌ ... الحديث
حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن الأَعمَشِ، عن إبْراهيمَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ: أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أَقرَأَ عليه، فقُلْتُ: كيف أَقرَأُ عليك وعليك أُنزِلَ القُرآنُ؟... وذَكَرَ الحَديثَ؟
19
◔ غير محدد
حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن أبي إسْحاقَ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه كانَ يَقرَأُ في الرَّكْعتَينِ قَبْلَ الفَجْرِ، والرَّكْعتَينِ بَعْدَ المَغرِبِ؛ بـ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}؟
حَديثٌ رواه شَرِيكٌ، عَنِ الأعمَشِ، عن أبي صالحٍ، عن رَجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَسُبُّوا أصحابي؛ فلو أنَّ أحَدَكم أنفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، ما بَلَغ مُدَّ أحَدِهم ولا نَصيفَه. ورواه أبو الأحوَصِ، عَنِ الأعمَشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن سَعيدِ بنِ مَسْروقٍ، عن عَبايةَ بنِ رِفاعةَ، عن أبيه، عن جَدِّه رافِعِ بنِ خَديجٍ، قالَ: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَلْقى العَدُوَّ وليس معَنا مُدًى؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أَنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليه فكُلوه، ما لم يكنْ سِنٌّ أو ظُفُرٌ، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمماؤه أشد بياضا من اللبنعباد بن عبد الله الأسديأبو عبيدة بن الجراحأكوابه عدد النجومثلاثة يبغضهم اللهالعشر من ذي الحجةعليك أنزل القرآنفقراء المهاجريناسترحموا فرحمواأبو سعيد الخدريأبو صرد الجشميالفقير المختالبني عبد المطلبسعد بن إبراهيمالنهي عن الوسخجذعة من المعزأحلى من العسلالفقر المختاللا يمسح الحصىإذا أردت الحجراشدين مرشدينمفلحين منجحينسنة المسلمينالشيخ الزانيالغني الظلومحكموا فعدلواعاهدوا فوفواما أنهر الدمذكر اسم اللهالشعث رؤوساالدنس ثياباسعد بن معاذحيي بن أخطبيبغضهم اللهيوم القيامةأثقل الصلاةصلاة العشاءصف الملائكةقبل الصلاةبعد الصلاةأبو الأحوصصلاة الفجرالصف الأولعبد الجبارمدى الحبشةهذه الأمةرئيس قومهوفد هوازنرسول اللهبني قريظةالمنافقينأبو عوانةلعنة اللهأبو إسحاقإمامي هدىثياب وسخةأقرأ عليهأبو بردةحكم اللهعبد اللهالاشتراطالمسعوديلا تسبواشاة لحمأبو بكرالبلقاءالمختالالأنصارإبراهيمحق عظيمالشيطانالمنهالالنظافةأخلائيالسعديالخندقالأكحلالزانيالظلومالأعمشالأئمةالصلاةالرحمةفاشترطخميصيناللباسأصحابيثلاثةالحوضرمضانالكلمهوازنالسبيالعفوالشعرعائشةالملكالوسخأمرني
تخريج حديث أبو الأحوص الجشمي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








