أحاديث عن: أبو حليمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: أبو حليمة
1
✔ صحيح📌 كان أبو حَليمَةَ معاذٌ القارئُ يصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في القنوتِ في رمضانَ
كان أبو حَليمَةَ معاذٌ القارئُ يصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في القنوتِ في رمضانَ
أمَّنا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ في زمنِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عِشرينَ ليلةً، ثمَّ احتُبِسَ، فقالَ بعضُهُم : قد تَفرَّغَ لنَفسِهِ، ثمَّ أمَّهم أبو حَليمةَ معاذٌ القاريُّ فَكانَ يَقنُتُ
عن الحسنِ قال : أَمَّنَا عليٌّ في زمنِ عثمانَ عشرينَ ليلةً ثم احتَبَسَ فقال بعضهم : قد تفرَّغَ لنفسِهِ , ثم أَمَّهُمْ أبو حليمةَ معاذُ القارئِ – فكان يَقْنُتُ
إنَّ ظِئرَهُ زَوجَ حليمةَ أخبرهمْ أنهم لما أرادوا دَفنَ سَلولَ بنَ حَبشَةَ وقفوا على بابٍ مُغلَقٍ فإذا فيه سَريرٌ عليه رجلٌ وعندَ رأسِهِ كتابٌ فيه أنا أبو شَمَرَ ذو النُّونِ فقال ذُّو النُّونِ هو سَيفُ اللَّهِ بنُ ذي يَزَنَ
أنَّ عبدَ المطَّلبِ أمر ابنهُ عبدَ اللَّهِ أن يأخذَهُ فيطوفَ بهِ في أحياءِ العربِ ليتَّخِذَ لهُ مُرضِعةً فطافَ حتَّى استأجرَ حليمةَ على رَضاعهِ وذكر أنَّهُ أقام عندها ستَّ سنينَ تُزيرُهُ جدَّهُ في كلِّ عامٍ فلمَّا كانَ من شقِّ صدرهِ عندهم ما كانَ ردَّتهُ إليهم فأقامَ عندَ أمِّهِ حتَّى كانَ عمرهُ ثماني سنينَ ماتتْ فكفَلهُ جدُّهُ عبدُ المطَّلبِ فماتَ ولهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عشرُ سنينَ فكفَلهُ عمَّاهُ شقيقا أبيهِ الزُّبيرُ وأبو طالبٍ فلمَّا كانَ لهُ بضعَ عشرةَ سنةً خرجَ معَ عمِّهِ الزُّبيرِ إلى اليمنِ فذكر أنَّهم رأوا منهُ آياتٍ في تلكَ السَّفرةِ منها أنَّ فحلًا منَ الإبلِ كانَ قد قطعَ بعضَ الطَّريقِ في وادٍ ممرُّهم عليهِ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بركَ حتَّى حكَّ بكَلكلِهِ الأرضَ فركبهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ومنها أنَّهُ خاضَ بهم سيلًا عرمًا فأيبسَهُ اللَّهُ تعالى حتَّى جاوزوهُ ثمَّ ماتَ عمُّهُ الزُّبيرُ ولهُ أربعَ عشرةَ سنةً فانفردَ بهِ أبو طالبٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالبٍ، قال: حدَّثَتني حليمةُ: قَدِمتُ على أتانٍ لي قمراءَ قد أزمَّت بالرَّكبِ حتَّى شقَّ ذلك عليهم ضعفًا وعجفًا، ومعي صبيٌّ لنا، وشارِفٌ لنا واللهِ ما تبضُّ بقَطرةٍ، وما ننامُ ليلَنا أجمعَ [مِن] صبيِّنا ذاك، لا يجِدُ في شارِفِنا ما يكفيه، ولا في ثديي ما يُغنيه، فقَدِمنا مكَّةَ، قالت: فواللهِ ما عَلِمتُ امرأةً منَّا إلَّا وقد عُرِض عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتأباه إذا قيل لها بأنَّه يتيمٌ، وذلك أنَّا إنَّما كنَّا نرجو المعروفَ من أبي الصَّبيِّ، فكُنَّا نقولُ: يتيمٌ ما عسى تصنَعُ أمُّه وجَدُّه. فكنَّا نكرَهُه لذلك. فواللهِ ما بَقِي من صواحبي امرأةٌ إلَّا أخذت رضيعًا غيري، فلمَّا لم أجِدْ غَيرَه قُلتُ لزوجي: واللهِ إنِّي لأكرهُ أن أرجِعَ من بَينِ صواحبي ليس معي رضيعٌ، لأنطَلِقَنَّ إلى ذلك اليتيمِ فلآخُذَنَّه. فذهبتُ فأخذتُه فجئتُ به رحلي. فقالت آمنةُ: يا حليمةُ، قيل لي ثلاثَ ليالٍ: استَرضِعي ابنَكِ في بني سَعدِ بنِ بَكرٍ ثمَّ في آلِ أبي ذؤيبٍ. قالت حليمةُ: فإنَّ زوجي أبو ذؤيبٍ، وإنَّها أخبَرَتها بما رأت في حملِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحين وضَعَته. قالت حليمةُ: فلمَّا وضعتُه في حَجري أقبل عليه ثدياي بما شاء اللهُ من لَبَنٍ، فشَرِب حتى رَوِيَ، ثمَّ شَرِب أخوه حتى رَوِيَ، ثمَّ ناما. وقام زوجي إلى شارِفِنا فإذا إنَّها لحافِلٌ، فحلب فشَرِب وشَرِبتُ حتى انتهينا، وبِتنا بخيرِ ليلةٍ. فقال صاحبي: تعلمي يا حليمةُ، واللهِ إنِّي لأراك قد أخذتِ نَسَمةً مباركةً، ألم ترَي إلى ما بِتنا فيه اللَّيلةَ من الخيرِ والبركةِ حينَ أخَذناه؟ قلتُ: واللهِ إنِّي لأرجو ذلك
كان أبو سفيانَ بن الحارثِ أخا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الرضاعةِ ، أرضعتهَ حليمةُ أياما ، وكان يألفُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وكان له تربا ، فلما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عاداهُ عداوةً لم يعادَ أحدا قط ، ولم يكنْ دخلَ الشِّعبَ ، وهجا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وهجَا أصحابهُ ، ثم إنَّ اللهَ ألقى في قلبهِ الإسلامَ ، قال أبو سفيانُ : فقلتُ : من أصحبُ ؟ ومع من أكونُ ؟ قد ضربَ الإسلامُ بجرانهِ ، فجئتُ زوجتي وولدِي فقلتُ : تهيؤُوا للخروجِ قد أظلَّ قدومُ محمدٍ ، قالوا : قد آنَ لكَ أن تُبصِرَ أن العربَ والعجمَ قد تبعتَ محمدا ، وأنتَ توضعُ في عدواتهِ ، وكنتَ أولى الناسِ بنصرتهِ ، فقلتُ لغلامي مذكورُ : عجلْ بأبعرتِي وفرسي ، قال : ثم سرْنا حتى نزلنا بالأبواءِ وقد نزلتْ مقدمتهُ بالأبواءِ ، فتنكرتُ وخفتُ أن أُقتلَ ، وكان قد ندرَ دمِي فخرجتُ وأخذ ابني جعفر على قدمي نحوا من ميلٍ في الغداةِ التي صبّحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأبواءَ ، فأقبلَ الناسُ رِسلا رِسلا – أي قطيعا قطيعا – فتنحّيتُ فرقًا من أصحابهِ ، فلما طلعَ في موكبهِ تصدّيتُ له تلقاءَ وجههِ ، فلما مَلأ عينيهِ منّي أعرضَ عني بوجههِ إلى الناحيةِ الأخرى ، فتحولتُ إلى ناحيةِ وجههِ الأخرى ، فأعرضَ عنّي مِرارا ، فأخذنِي ما قرُبَ وما بعُدَ ، وقلتُ : أنا مقتُولٌ قبلَ أن أصلَ إليهِ ، وأتذكرُ برّهُ ورحمهُ وقرابتِي فيمسكُ ذلكَ منّي ، وقد كنتُ لا أشكُّ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ سيفرحونَ بإسلامي فرحا شديدا وقرابتي برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما رَأَى المسلمونَ إعراضَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنّي ، أعرضُوا جميعا ، فلقينِي ابن أبي قحافةَ معرِضا عنّي ، ونظرتُ إلى عمرَ يغرِي بِي رجلا من الأنصارِ ، فألَزّ بي رجلٌ يقولُ : يا عَدُو اللهِ أنتَ الذي كنتَ تُؤْذِي رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وتُؤْذِي أصحابهُ ؟ قد بلغتَ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها في عداوتِهِ ، فرددتُ بعضَ الرَدّ عن نفسي ، فاستطالَ علي ورفعَ صوتهُ حتّى جعلنِي في مثلِ الحرجةِ من الناسِ يسرُّونَ بما يُفْعَلُ بي ، قال : فدخلتَ على عمّي العباسَ ، فقلتُ : يا عمِّ ، قد كنتُ أرجو أن سيفرحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بإسلامِي لقرابتِي وشرفِي ، وقد كانَ منه ما رأيتُ فكلمهُ ليرضَى عني ، قال : لا واللهِ لا أُكلمهُ كلمةً فيكَ أبدا بعْدَ الذي رأيتُ منهُ ما رأيتُ إلا أن أرى وجها ، إني أجلُّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهابهُ ، فقلتُ : يا عمّ إلى من تكلُني ؟ قال : هُوَ ذاكَ ، فلقيتُ عليّا فكلمتهُ ، فقال لي مثلَ ذلكَ ، فخرجتُ فجلستُ على بابِ منزلِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى راحَ إلى الجحْفَةِ ، وهو لا يكلمنِي ولا أحدٌ من المسلمينَ ، وجعلتُ لا ينزلُ منزلا إلا أنا على بابِهِ ، ومعي ابني جعفرُ قائمٌ ، فلا يرانِي إلا أعرضَ عني فخرجتُ على هذهِ الحالِ ، حتى شهدتُ معه فتحَ مكّةَ وأنا في خَيْلِهِ التي تلازمُهُ حتى هبط من أذَاخِرٍ حتى نزلَ الأبطحِ ، فنظرَ إليّ نظرا هو ألينُ من ذلكَ النظَرَ قد رجوتُ أن يتبسّمَ ، ودخلَ عليه نساءُ بني عبد المطلب ، ودخلتُ معهنّ زوجَتِي ، فرققتهُ عليّ ، وخرجَ إلى المسجدِ وأنا بين يديهِ لا أفارِقُهُ على حالٍ ، حتى خرجَ إلى هوازِنَ فخرجتُ معهُ ، وذكر قصتَهُ بهوازِنَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
أبو حليمة معاذ القارئأبو حليمة معاذ القاريأبو سفيان بن الحارثسيف الله بن ذي يزنالصلاة على النبيعلي بن أبي طالببني سعد بن بكرعثمان بن عفانسلول بن حبشةمعاذ القارئنسمة مباركةإعراض النبيعشرين ليلةعبد المطلبأبو حليمةبرك الفحلذو النونعبد اللهشق الصدرأبو طالبأبو ذؤيبأبو شمرسيل عرمالرضاعةالإسلامفتح مكةالقنوتالقارئالزبيرالشارفالرضاعالبركةالعباسرمضاناحتبسعثمانحليمةاليمنعداوةهوازنيصليأمنايقنتقنوتظئرهيتيم
تخريج حديث أبو حليمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








