أحاديث عن: أبو قدامة الحنفي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: أبو قدامة الحنفي
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ استعمَلَ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ على البَحرَينِ، وهو خالُ حَفصةَ وعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ. فقدِمَ الجارودُ سَيِّدُ عَبدِ القَيسِ على عُمَرَ مِن البَحرَينِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ قُدامةَ شرِبَ فسكِرَ، ولقد رأيْتُ حَدًّا مِن حُدودِ اللهِ، حَقًّا علَيَّ أنْ أرفَعَه إليك. فقال عُمَرُ: مَن يَشهَدُ معك؟ قال: أبو هُرَيرةَ. فدَعا أبا هُرَيرةَ، فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ قال: لم أرَه يَشرَبُ، ولكنِّي رأيْتُه سَكرانَ. فقال عُمَرُ: لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ. قال: ثُمَّ كتَبَ إلى قُدامةَ أنْ يَقدَمَ إليه مِن البَحرَينِ، فقال الجارودُ لعُمَرَ: أقِمْ على هذا كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ. فقال عُمَرُ: أخَصمٌ أنت أم شَهيدٌ؟ قال: بلْ شَهيدٌ. قال: فقد أدَّيتَ شَهادتَكَ. قال: فقد صمَتَ الجارودُ حتى غَدا على عُمَرَ، فقال: أقِمْ على هذا حَدَّ اللهِ. فقال عُمَرُ: ما أراكَ إلَّا خَصمًا، وما شهِدَ معك إلَّا رَجُلٌ. فقال الجارودُ: أنشُدُكَ اللهَ. فقال عُمَرُ: لتُمسِكَنَّ لِسانَكَ أو لأسُوءَنَّكَ. فقال الجارودُ: أمَا واللهِ ما ذاك بالحَقِّ، أنْ شرِبَ ابنُ عَمِّكَ وتَسوؤُني؟! فقال أبو هُرَيرةَ: إنْ كنتَ تَشُكُّ في شَهادَتِنا فأرسِلْ إلى ابنةِ الوَليدِ، فسَلْها، وهي امرأةُ قُدامةَ. فأرسَلَ عُمَرُ إلى هِندِ ابنةِ الوَليدِ يَنشُدُها. فأقامتِ الشَّهادةَ على زَوجِها. فقال عُمَرُ لقُدامةَ: إنِّي حادُّكَ. فقال: لو شرِبتُ كما يقولونَ ما كان لكم أنْ تَجلِدوني. فقال عُمَرُ: لِمَ؟ قال قُدامةُ: قال اللهُ تَعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا...} [المائدة: 93]، فقال عُمَرُ: أخطَأتَ التَّأْويلَ! إنَّكَ إذا اتَّقَيتَ اجتنَبتَ ما حرَّمَ اللهُ عليك. قال: ثُمَّ أقبَلَ عُمَرُ على النَّاسِ، فقال: ماذا تَرَونَ في جَلدِ قُدامةَ؟ قالوا: لا نَرى أنْ تَجلِدَه ما كان مَريضًا. فسكَتَ عن ذلك أيَّامًا، وأصبَحَ يومًا وقد عزَمَ على جَلدِه، فقال لأصحابِه: ماذا تَرَونَ في جَلدِ قُدامةَ؟ قالوا: لا نَرى أنْ تَجلِدَه ما كان ضَعيفًا. فقال عُمَرُ: لَأنْ يَلقى اللهَ تحتَ السِّياطِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يَلقاه وهو في عُنُقي، ائْتوني بسَوطٍ تامٍّ. فأمَرَ بقُدامةَ فجُلِدَ، فغاضَبَ عُمَرُ قُدامةَ وهجَرَه، فحَجَّ وقُدامةُ معه مُغاضبًا له، فلمَّا قفَلا مِن حَجِّهما، ونزَلَ عُمَرُ بالسُّقْيا، نام، ثُمَّ استَيقَظَ مِن نَومِه، قال: عَجِّلوا علَيَّ بقُدامةَ، فائْتوني به؛ فواللهِ إنِّي لأرى أنَّ آتيًا أتاني فقال: سالِمْ قُدامةَ؛ فإنَّه أخوكَ. فعجِّلوا إليَّ به. فلمَّا أتَوْه أبَى أنْ يَأتيَ، فأمَرَ به عُمَرُ إنْ أبَى أنْ يَجُرُّوه إليه. فكلَّمَه عُمَرُ، واستَغفَرَ له، فكان ذلك أوَّلَ صُلحِهما
فقدِمَ الجارودُ من البَحرينِ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ قد شَرِبَ مُسكِرًا ، وإنِّي رأيتُ حدًّا مِن حدودِ اللهِ تعالى حقٌّ عليَّ أن أرفعَه إليكَ ، فقال لهُ عُمرُ : مَن يشهدُ لي علَى ما تَقولُ ؟ فقال : أبو هريرةَ . فدعا عُمرُ أبا هريرةَ فقال : عَلامَ تَشهدُ يا أبا هريرةَ ؟ فقال : لَم أرَهُ حينَ شرِبَ وقد رأيتُه سَكرانَ يَقيءُ . فقال عمرُ : لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ . ثمَّ كتَب عُمرُ إلى قُدامةَ وهوَ بالبَحرينِ يأمُرُه بالقدومِ عليهِ ، فلمَّا قدِمَ قُدامةُ والجارودُ بالمدينةِ كلَّم الجارودُ عُمرَ فقال لهُ : أقِم على هذا كتابَ اللهِ ، فقال عُمرُ للجارودِ : أشهيدٌ أنتَ أم خَصمٌ ؟ فقال الجارودُ : أنا شهيدٌ ، قالَ : قَد كنتَ أدَّيْتَ الشَّهادةَ ، فَسكَتَ الجارودُ ثمَّ قال : لتَعلمَنَّ أنِّي أنشُدُك اللهَ . فقالَ عمرُ : أمَّا واللهِ لتَملِكَنَّ لسانَك أو لأسوءَنَّكَ ، فقالَ الجارودُ : أمَّا واللهِ ما ذلكَ بالحقِّ أن يشرَبَ ابنُ عمِّكَ وتَسوءَني ، فتوعَّدَه عمرُ
عن أبي مريمَ الحنفيِّ أنَّ عمرَ قرأ بعد الحدثِ فقال له أبو مريمَ الحنفيِّ : إنَّك خرجت من الخلاءِ ، فقال له : أمسيلمةُ أفتاك بهذا
أنَّ ابنَ أُثالٍ الحنفيَّ لمَّا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو أسيرٌ ، فخلَّى سبيلَه ، فلحِق بمكَّةَ ، فحال بين أهلِ مكَّةَ وبين الميرةِ من اليمامةِ ، حتَّى أكلت قريشٌ العِلهزَ ، فجاء أبو سفيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أليس تزعُمُ بأنَّك بُعِثتَ رحمةً للعالمين ؟ ! فقال : بلى ! فقال : قد قتلتَ الآباءَ بالسَّيفِ ، والأبناءَ بالجُوعِ ! فأنزل اللهُ : { وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ } . . . الآيةَ
حَديثٌ رواه أبو قُدامةَ الحارِثُ بنُ عُبَيدٍ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: أنَّ رَجُلًا حَلَف بـ «لا إلهَ إلَّا اللهُ» كاذِبًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غُفِرَ له كَذِبُه بتَصديقِه أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟
خَطَبَ النَّاسَ بمِنًى، فقال: ألا تَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغَيرِ اسمِه، فقال: ألَيسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ألَيسَ بالبَلدةِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم وأبشارَكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قُلنا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، ليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ؛ فإنَّه رُبَّ مُبَلَّغٍ يُبَلِّغُه مَن هو أوعى له منه، فكانَ كَذلك، وقال: لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، فلَمَّا كان يَومُ حُرِّقَ ابنُ الحَضرَميِّ، حَرَّقَه جاريةُ بنُ قُدامةَ، قال: أشرِفوا على أبي بَكرةَ، فقالوا: هذا أبو بَكرةَ، فقال عَبدُ الرَّحمَنِ: فحَدَّثَتني أُمِّي أنَّ أبا بَكرةَ قال: لَو دَخَلوا عليَّ ما بَهَشتُ إليهم بقَصَبةٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ النَّاسَ فقال: ألا تَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغيرِ اسمِه، فقال: أليسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ أليسَت بالبَلدةِ الحَرامِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم وأبشارَكُم علَيكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا هل بَلَّغتُ؟ قُلنا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فإنَّه رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُه لمَن هو أوعى له، فكان كَذلك، قال: لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، فلَمَّا كان يَومُ حُرِّقَ ابنُ الحَضرَميِّ، حينَ حَرَّقَه جاريةُ بنُ قُدامةَ، قال: أشرِفوا على أبي بَكرةَ، فقالوا: هذا أبو بَكرةَ يَراكَ، قال عبدُ الرَّحمَنِ: فحَدَّثَتني أُمِّي عن أبي بَكرةَ، أنَّه قال: لو دَخَلوا عليَّ ما بَهَشتُ بقَصَبةٍ
أنَّ عمرَ استعمل قدامةَ بنَ مظعونٍ على البحرينِ وهو خالُ حفصةَ وعبدِ اللهِ ابنيْ عمرَ ، فقدم الجارودُ سيدُ عبدِ القيسِ على عمرَ من البحرينِ فقال : يا أميرَ المؤمنين إنَّ قدامةَ شرب فسكرَ وإني رأيتُ حدًّا من حدودِ اللهِ حقًّا عليَّ أن أرفعَه إليك ، قال : من يشهدُ معك ؟ قال : أبو هريرةَ ، فدعا أبا هريرةَ فقال : بم تشهدُ ؟ قال : لم أرَهُ يشربُ ولكني رأيتُه سكرانَ يقِيءُ ، فقال : لقد تنطَّعتَ في الشهادةِ ، ثم كتب إلى قدامةَ أن يقدُمَ عليه من البحرينِ فقدم ، فقال الجارودُ : أقم على هذا كتابَ اللهِ ، فقال عمرُ : أخصمٌ أنت أم شهيدٌ ؟ فقال : شهيدٌ ، فقال : قد أدَّيتَ شهادتَك ، قال : فصمت الجارودُ ثم غدا على عمرَ فقال : أقم على هذا حدَّ اللهِ ، فقال عمرُ : ما أراك إلا خصمًا وما شهد معك إلا رجلٌ واحدٌ ، فقال الجارودُ : أنشُدُك اللهَ يا عمرُ ، فقال عمرُ : لتُمسكَنَّ لسانَك أو لأسوؤنَّكَ ، فقال : يا عمرُ ما ذلك بالحقِّ أن يشربَ ابنُ عمِّكَ الخمرَ وتسوؤُني ، فقال أبو هريرةَ : يا أميرَ المؤمنين إن كنتَ تشكُّ في شهادتِنا فأرسل إلى ابنةِ الوليدِ فاسأَلْها وهي امرأةُ قدامةَ ، فأرسل عمرُ إلى هندِ بنتِ الوليدِ ينشُدُها فأقامت الشهادةَ على زوجها ، فقال عمرُ لقدامةَ إني حادُّكَ ، فقال : لو شربتُ كما تقول ما كان لكم أن تحدُّوني ، فقال عمرُ : لم ؟ قال قدامةُ : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوْا الآيةُ فقال عمرُ : أخطأتَ التأويلَ ، أنت إذا اتَّقيتَ اللهَ اجتنبتَ ما حرَّمَ اللهُ ، ثم أقبل عمرُ على الناسِ فقال : ما ترون في جلدِ قدامةَ ؟ فقالوا : لا نرى أن تجلدَه مادام مريضًا ، فسكت على ذلك أيامًا ثم أصبح وقد عزمَ على جَلْدِه ، فقال : ما ترون في جلدِ قدامةَ ؟ فقالوا : لا نرى أن تجلدَه مادام وجعًا ، فقال عمرُ : لأن يَلْقَى اللهَ تحت السياطِ أحبَّ إليَّ من أن ألقاه وهو في عنقي ، ائتوني بسوطٍ تامٍّ فأمر به فجُلِدَ ، فغاضب عمرُ قدامةَ وهجرَه ، فحجَّ عمرُ وحجَّ قدامةُ وهو مُغاضِبٌ له فلما قفلا من حجِّهِما ونزل عمرُ بالسُّقيا نام فلما استيقظ من نومِه قال : عجِّلُوا بقدامةَ فواللهِ لقد أتاني آتٍ في منامي فقال لي : سالِمْ قدامةَ فإنَّه أخوك ، عجِّلُوا عليَّ به ، فلما أتوْهُ أَبَى أن يأتيَ فأمر به عمرُ أن يجرُّوه إليه فكلَّمَه واستغفرَ له . وأخرجها أبو عليِّ بنِ السَّكنِ من طريقِ عليِّ بنِ عاصمٍ عن أبي ريحانةَ عن علقمةَ الخصيِّ يقول : لما قدم الجارودُ على عمرَ قال : إنَّ قدامةَ شرب الخمرَ ، قال : من يشهدُ معك ، قال : علقمةُ الخصيُّ ، قال : فأرسل إليَّ عمرُ فقال : أتشهدُ على قدامةَ ؟ فقلتُ : إن أجزتَ شهادةَ خصيٍّ قال : أما أنت فإنَّا نُجيزُ شهادتَك ، فقلتُ : أنا أشهدُ على قدامةَ أني رأيتُه تقيأَ الخمرَ ، قال عمرُ : لم يَقِئْها حتى شربها أخرجوا ابنَ مظعونٍ إلى المطهرةِ فاضربوه الحدَّ ، فأخرجوه فضُرِبَ الحدَّ
أنَّها أرادَتْ أنْ تَعتِقَ مملوكَينِ لها زَوجٌ، قال: فسألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَها أنْ تبدَأَ بالرجُلِ قبلَ المرأةِ. قال نَصرٌ: أخبَرني أبو علِيٍّ الحنَفيُّ، عن عُبيدِ اللهِ
قال الحسنُ: سَلْ عبدَ اللهِ بنَ قُدامةَ بنِ صَخرٍ العُقيليَّ عن هذا الحديثِ، فلَقِيتُه على بابِ دارِ الإمارةِ، فذكَرْتُ له، فقال: زعَمَ أبو ذَرٍّ أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ الحديثَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّه ليس اليومَ نفْسٌ مَنفوسةٌ يأْتي عليها مِئةُ سَنةٍ يَعتمِلُ اللهُ بها شيئًا
قال لي الحَسنُ: سَلْ عبدَ اللهِ بنَ قُدامةَ بنِ صَخرٍ العُقَيليَّ عن هذا الحديثِ، قال: فلَقيتُه عندَ بابِ الإمارةِ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: زَعَمَ أبو ذَرٍّ أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فأتَوا على وادٍ، فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم بوادٍ مَلعونٍ، فرَكِبَ فَرسَه، فدَفَعَ، ودَفَعَ النَّاسُ، ثُمَّ قال: مَن كان قد اعتجَنَ عَجينةً؛ فليُظفِرْها بَعيرَه، ومَن كان طَبَخَ قِدرًا؛ فليَكفَأْها
حَديثٌ رَواه أبو بَكْرٍ الحَنَفيُّ، عن سُفْيانَ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن أخيه: أنَّه رأى إبْراهيمَ النَّخَعيَّ بالَ، وتَوَضَّأَ، ومَسَحَ على الجَوْرَبينِ؟
حَديثٌ رَواه أبو رَبيعةَ؛ فَهْدُ بنُ عَوْفٍ، ويَحْيى بنُ عَبْدِ الحَميدِ الحِمَّانيُّ، عن أبي عَوانةَ، عن هارونَ بنِ سَعْدٍ العِجْليِّ، عن أبي صالِحِ الحَنَفيِّ، عن علِيٍّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه أن يُغَوِّرَ آبارَ بَدْرٍ؟
حَديثٌ رَواه أبو سَعيدٍ الأَشَجُّ، عن الحَسَنِ بنِ عيسى الحَنَفيِّ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي حازِمٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ إذ قالَ: اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ! جاءَ نَصْرُ اللهِ، وجاءَ الفَتْحُ، وجاءَ أهْلُ اليَمَنِ؛ قَوْمٌ نَقيَّةٌ قُلوبُهم، لَيِّنةٌ طاعتُهم؛ الإيمانُ يَمانٍ، والفِقْهُ يَمانٍ، والحِكْمةُ يَمانِيَةٌ؟
حَديثٌ رَواه أبو بَكْرٍ الحَنَفيُّ، عن الثَّوْريِّ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ دَخَلَ على مَريضٍ وهو يُصَلِّي على وِسادةٍ...؟
حَديثٌ رواه الحارِثُ بنُ عُبَيدٍ أبو قُدامةَ، عن أبي عِمْرانَ الجَوْنيِّ، عن أنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه طَلَّق حَفْصةَ، ثُمَّ راجَعَها ...، الحديث. ورواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن أبي عِمرانَ الجَوْنيِّ، عن قَيسِ بنِ زَيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّق حَفْصةَ بِنتَ عُمَرَ رضي الله عنهما تطليقةً، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاني جِبريلُ فقال: راجِعْ حَفْصةَ بِنتَ عُمَرَ؛ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ ... الحديثَ؟
حَديثٌ رواه الحارِثُ بنُ عُبَيدٍ أبو قُدامةَ، عن أبي عِمْرانَ الجَوْنيِّ، عن أنَسٍ، قال: بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ مع أصحابِه إذ جاء جِبريلُ، فنَكَت في ظَهْرِه، ثُمَّ ذهب إلى شَجَرةٍ فيها مِثْلُ وَكْرَيِ الطَّيرِ... ثُمَّ ذكَرْتُ لهما الحديثَ بطُولِه؟
حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ الضَّيفِ أبو يعقوبَ المَرْوَزيُّ، مِن حِفْظِه، قال: حَدَّثَنا خالِدُ بنُ مَخلَدٍ، قال: حَدَّثني عبدُ المَلِكِ بنُ قُدامةَ الجُمْحيُّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس مِنَّا مَن لم يُوَقِّرْ كَبيرَنا، ويرحَمَ صَغيرَنا، ويعودَ مَريضَنا، ويَشهَدَ جنائِزَنا، ويُجيبَ دَعْوَتَنا؟
نزل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فتكَلَّفْنا له طعامًا فيه بعضُ البُقولِ ، فلما وُضِعَ بين يَدَيْه ، قال لأصحابِه : كُلُوا فإني لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنكم ، إني أخافُ أنْ أُوذِيَ صاحِبَيَّ . وقال أبو قدامةَ عَنْ أُمِّ أيوبَ ، نزلتُ عليها فَحَدَّثَتْني ، قالت : نزل علينا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوعالنبي صلى الله عليه وسلملا ترجعوا بعدي كفارايضرب بعضكم رقاب بعضأقم عليه كتاب اللهعبد الله بن قدامةالرجل قبل المرأةحد من حدود اللهأبو مريم الحنفيلا إله إلا اللهقدامة بن مظعونإبراهيم النخعيعمر بن الخطابرحمة للعالمينالشاهد الغائبيا أيها الناسليظفرها بعيرهالحكمة يمانيةلست كأحد منكمأشهيد أم خصمالبلد الحرامهارون بن سعدالإيمان يمانجاء نصر اللهيشهد جنائزناتأويل الآيةاعتجن عجينةنقية قلوبهملينة طاعتهمنكت في ظهرهيوقر كبيرنايرحم صغيرنايعود مريضنايجيب دعوتناسكران يقيءنفس منفوسةيعتمل اللهالفقه يمانأبو الزبيرخلى سبيلهأبو سفيانأبو قدامةيوم النحرشرب الخمرليس اليومواد ملعونغزوة تبوكأبو ربيعةأبو عوانةرسول اللهأهل اليمنجاء الفتحوكر الطيرالمغاضبةشرب مسكرابن أثالحلف كاذبطبق قدراالجوربينآبار بدرالشهادةأمسيلمةاليمامةأموالكمأعراضكمأبشاركمالسكرانمملوكينمئة سنةليكفأهابنت عمرليس مناأم أيوبالخلاءالحنفيالميرةالعلهزدماءكمالسياطأبو ذرتطليقةأصحابهالبقولالخمرالسوطالصلحتنطعتلسانكأفتاكالحدثتصديقأمرهاسفيانوسادةصوامةقوامةجبريلصاحبيالحدأسير
تخريج حديث أبو قدامة الحنفي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








