أحاديث عن: خلى سبيله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خلى سبيله
⭐ صحيح
📂 باب علامات البلوغ في الرجال...
عن عطية القرظي قال: عُرضنا على النبي ﷺ يوم قريظة، فكان من أنبت قتل، ومن لم ينبت خلي سبيله، فكنت فيمن لم ينبت، فخلي سبيلي.
صحيح رواه أبو داود (٤٤٠٥)، والترمذي (١٥٨٤)، والنسائي (٤٩٨١)، وابن ماجه (٢٥٤١)، وأحمد (١٨٧٧٦)، وصحّحه ابن حبان (٤٧٨١)، والحاكم (٢/ ١٢٣) كلهم من طرق عن عبد الملك بن عمير قال: سمعت عطية القرظي فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الوكالة على حفظ زكاة...
عن أبي هريرة قال: وكّلني رسول اللَّه ﷺ بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت، فجعل يحثو من الطعام، فأخذته، وقلت: واللَّه لأرفعنك إلى رسول اللَّه ﷺ. قال: إني محتاج، وعلي عيال، ولي حاجة شديدة. قال: فخليت عنه، فأصبحت، فقال النبي ﷺ: «يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة» قال: قلت: يا رسول اللَّه، شكاحاجة شديدة وعيالا، فرحمته، فخليت سبيله. قال: «أما إنه قد كذبك، وسيعود» فعرفت أنه سيعود لقول رسول اللَّه ﷺ: إنه سيعود، فرصدته، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت لأرفعنك إلى رسول اللَّه ﷺ، قال: دعني؛ فإني محتاج، وعلي عيال، لا أعود. فرحمته، فخليت سبيله، فأصبحت، فقال لي رسول اللَّه ﷺ: «يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك؟» قلت: يا رسول اللَّه، شكا حاجة شديدة وعيالا، فرحمته، فخليت سبيله. قال: «أما إنه قد كذبك، وسيعود» فرصدته الثالثة، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول اللَّه ﷺ، وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم لا تعود، ثم تعود. قال: دعني أعلمك كلمات ينفعك اللَّه بها. قلت: ما هو؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ. . . .﴾ حتى تختم الآية، فإنك لن يزال عليك من اللَّه حافظ، ولا يقربنك شيطان حتى تصبح، فخليت سبيله، فأصبحت، فقال لي رسول اللَّه ﷺ: «ما فعل أسيرك البارحة» قلت: يا رسول اللَّه، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني اللَّه بها، فخليت سبيله. قال: «ما هي؟» قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ. . .﴾ وقال لي: لن يزال عليك من اللَّه حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير، فقال النبي ﷺ: «أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة». قال: لا. قال: «ذاك شيطان».
صحيح رواه البخاريّ في الوكالة (٢٣١١) تعليقا قال: وقال عثمان بن الهيثم أبو عمرو،
حدّثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة فذكره.
حدّثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب طلب الحاكم من الخصم...
عن وائل بن حجر قال: إني لقاعد مع النَّبِيّ ﷺ إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة فقال: يا رسول الله! هذا قتل أخي. فقال رسول الله ﷺ: «أقتلته؟» قال: نعم قتلته. قال: «كيف قتلته؟» قال: كنت أنا وهو نتخبط من شجرة، فسبَّني فأغضبني فضربته بالفأس على قرنه فقتلته. فقال له النَّبِيّ ﷺ: هل لك من شيء تؤديه عن نفسك؟ «قال: ما لي إِلَّا كسائي وفاسي: قال: «فترى قومك يشترونك؟ «قال: أنا أهون على قومي من ذاك. فرمى إليه بنسعته وقال: «دونك صاحبك«فانطلق به الرّجل. فلمّا ولّى قال رسول الله ﷺ: «إن قتله فهو مثله«فرجع فقال: يا رسول الله! إنه بلغني أنك قلت: «إن قتله فهو مثله«، وأخذته بأمرك. فقال رسول الله ﷺ: «أما تريد أن يبوء
بإثمك وإثم صاحبك؟». قال: يا نبي الله، بلى. قال: «فإن ذاك كذاك، قال: فرمي بنسعته وخلّى سبيله.
بإثمك وإثم صاحبك؟». قال: يا نبي الله، بلى. قال: «فإن ذاك كذاك، قال: فرمي بنسعته وخلّى سبيله.
صحيح رواه مسلم في القسامة (١٦٨٠) عن عبيد الله بن معاذ العنبريّ، حَدَّثَنَا أبيّ، حَدَّثَنَا أبو يونس، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، حدَّثه أن أباه حدَّثه فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
حديث عطية القُرَظِيّ ، عُرضنَا على النبي صلى الله عليه وسلم يومَ قريظةَ ، وكان من أنبتَ قُتِلَ ، ومن لم ينبتْ خلّىَ سبيلهُ ، فكنتُ ممنْ لم يُنبتْ فخلَّىَ سبيلي ، ومن لم يُنبتْ لم يُقتلٍ ، وفي رواية : جُعِلَ في السّبيِ ، وللترمذيّ : خلىَ سَبيلهُ
عُرِضْنَا علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُرَيْظَةَ ، فكانَ مَنْ أنْبَتَ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّىَ سبيلُهُ ، فكنتُ مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتْ فخُلِّىَ سبيلُهُ
أنَّ قَوْمًا مِن الكَلَّاعينَ سُرِقَ لهم مَتاعٌ، فاتَّهَموا أُناسًا مِن الحاكةِ، فأَتَوا النُّعْمانَ بنَ بَشيرٍ، صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَبَسَهم أيَّامًا ثُمَّ خَلَّى سَبيلَهم، فأَتَوا النُّعْمانَ فقالوا: خَلَّيْتَ سَبيلَهم بغَيْرِ ضَرْبٍ ولا امْتِحانٍ؟ فقالَ النُّعْمانُ: ما شِئْتُم؟ إن شِئْتُم أن أَضرِبَهم، فإنْ خَرَجَ مَتاعُكم فذاك، وإلَّا أَخَذْتُ مِن ظُهورِكم مِثلَ ما أَخَذْتُ مِن ظُهورِهم، فقالوا: هذا حُكْمُك؟ قالَ: هذا حُكْمُ اللهِ ورَسولِه
أنَّ قومًا مِن الكَلَاعِيِّينَ سُرِقَ لهم متاعٌ، فاتَّهَموا أُناسًا مِن الحاكَةِ، فأتَوُا النُّعْمانَ بنَ بَشيرٍ صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحبَسهم أيَّامًا ثمَّ خلَّى سبيلَهم، فأتَوُا النُّعْمانَ فقالوا: خلَّيْتَ سبيلَهم بغيرِ ضَرْبٍ ولا امتحانٍ ؟ فقال النُّعْمانُ: ما شِئْتُم، إن شِئْتُم أن أضرِبَهم فإن خرَج متاعُكم فذاكَ، وإلَّا أخَذْتُ مِن ظهورِكم مِثْلَ ما أخَذْتُ مِن ظهورِهم ! فقالوا: هذا حُكْمُكَ ؟ فقال: هذا حُكْمُ اللهِ وحُكْمُ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ قومًا منَ الكلِّاعيِّينَ سُرِقَ لهم متاعٌ ، فاتَّهموا أناسًا منَ الحاكةِ ، فأتَوا النعمانَ بنَ بشيرٍ صاحبَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فحبسَهُم أيامًا ثم خلَّى سبيلَهُم . فأتوا النعمانَ فقالوا : خليْتَ سبيلَهمْ بغيرِ ضربٍ ولا امتحانٍ ؟ فقال النعمانُ : ما شئْتُم ، إنْ شئْتُم أن أضربَهم فإنْ خرجَ متاعُكمْ فذاكَ ، وإلا أخذْتُ من ظهورِكم مثلَ ما أخذْتُ من ظهورِهم ! فقالوا : هذا حكمُكَ ؟ فقال : هذا حكمُ اللهِ وحكمُ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
أنه رُفِعَ إليه نفرٌ مِن الكَلاعيين ، أن حاكةً سَرَقوا متاعًا فحَبَسَهم أيامًا ، ثم خلَّى سبيلَهم، فأَتَوْه، فقالوا : خَلَّيْتَ سبيلَ هؤلاء بلا امتحانٍ ولا ضربٍ! فقال النعمانُ : ما شَئْتُم، إن شِئْتُم أَضْرِبْهم، فإن أَخْرَجَ اللهُ متاعَكم فذاك ، وإلا أَخَذْتُ مِن ظهورِكم مثلَه ؟ قالوا : هذا حكمُك . قال : هذا حكمُ اللهِ عز وجل ورسولُه صلى الله عليه وسلم
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أناسًا في تهمةٍ فحبسهم ثم خلَّى سبيلَهم
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أخذَ شاهدَ زورٍ بعثَ بِهِ إلى عَشيرتِهِ فقالَ : إنَّ هذا شاهدُ زورٍ فاعرِفوهُ ، وعرِّفوهُ ثمَّ خلَّى سبيلَهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ : قُلتُ لعليِّ بنِ الحُسَيْنِ : هل كانَ فيهِ ضربٌ ؟ قالَ : لا
أنه حُبِسَ في تُهمة ثم خُلّى سبيلهُ
لَمَّا نَزَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ الجابيةَ أتاه رَجُلٌ مِن بَني تَغلِبَ يُقالُ له رَوْحُ بنُ حَبيبٍ بأسَدٍ مِن ياقوتٍ حتى وَضَعَه بَينَ يَدَيْه، فقال: كَسَرتُم نابًا أو مِخلَبًا؟ فقالا: لا. قالَ: الحَمدُ للهِ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما صِيدَ مَصيدٌ إلَّا بنَقصٍ في تَسبيحِه، يا قَسوَرةُ، اعبُدِ اللهَ. ثم خَلَّى سَبيلَه
أنَّ قومًا من الكَلاعِيِّينَ سُرِق لهم مَتاعٌ، فاتَّهَموا ناسًا من الحاكَةِ، فأتَوُا النُّعْمانَ بنَ بَشيرٍ صاحبَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحبَسَهم أيامًا، ثم خلَّى سبيلَهم، فأتَوُا النُّعْمانَ، فقالوا: خلَّيتَ سبيلَهم بغيرِ ضربٍ، ولا امتحانٍ، فقال النُّعْمانُ: ما شِئتُم؟ إنْ شِئتُم أنْ أضرِبَهم، فإنْ خرَجَ مَتاعُكم فذاك، وإلَّا أخَذتُ من ظهورِكم مثلَ ما أخَذتُ من ظهورِهم، فقالوا: هذا حكمُك؟ فقال: هذا حُكمُ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وحُكمُ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عنِ النعمانِ بنِ بشيرٍ أنَّهُ رفع عليه ناسٌ منَ الكلاعيِّين أنَّ حاكةً سرقوا متاعًا فحبسهم أيامًا ثم خلَّى سبيلَهم فأتوْهُ فقالوا خلَّيتَ سبيلَ هؤلاءِ بلا امتحانٍ ولا ضربٍ فقال النعمانُ ما شئتُم أضربُهم فإن أُخرجَ متاعُكم فذاك وإلا أُخِذَتْ من ظهورِكم مثلَه قالوا هذا حُكْمُك قال هذا حكمُ اللهِ ورسولِه
عنِ النَّبيِّ أنَّه أُتِي برجُلٍ قتَل قتيلًا فدفَع القاتلَ إلى وليِّ المقتولِ لِيقتُلَه فلمَّا انطَلَق به وفي عُنقِه نِسْعةٌ قال النَّبيُّ لجُلسائِه القاتلُ والمقتولُ في النَّارِ فانطلَق رجُلٌ فذكَر له ما قال رسولُ اللهِ فخلَّى سبيلَه فلقد رأَيْتُه حينَ خلَّى سبيلَه وهو مُنطلِقٌ يجُرُّ نِسْعَتَه
عن أَزهَرَ بنِ عَبْدِ اللهِ الحَرازيِّ: "أنَّ قَوْمًا مِن الكَلَاعِيِّينَ سُرِقَ لهم مَتاعٌ، فاتَّهَموا أُناسًا مِن الحاكةِ، فأَتَوا النُّعْمانَ بنَ بَشيرٍ، صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَبَسَهم أيَّامًا ثُمَّ خَلَّى سَبيلَهم، فأَتَوا النُّعْمانَ فقالوا: خَلَّيْتَ سَبيلَهم بغَيْرِ ضَرْبٍ ولا امْتِحانٍ؟ فقالَ النُّعْمانُ: ما شِئْتُم؟ إن شِئْتُم أن أَضرِبَهم، فإنْ خَرَجَ مَتاعُكم فذاك، وإلَّا أَخَذْتُ مِن ظُهورِكم مِثلَ ما أَخَذْتُ مِن ظُهورِهم، فقالوا: هذا حُكْمُك؟ قالَ: هذا حُكْمُ اللهِ وحُكْمُ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الامتحانُ بالضَّربِ [يعني حديث: عن أزهَرَ بنِ عبدِ اللهِ الحرازيِّ أنَّ قومًا سُرِق لهم متاعٌ فاتَّهموا ناسًا من الحاكةِ ، فأتَوا النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ فحبَسَهم أيَّامًا، ثمَّ خلَّى سبيلَهم، فقالوا: خَلَّيتَ سبيلَهم بغيرِ ضَربٍ ولا امتحانٍ! فقال: إنْ شِئتُم أن أضرِبَهم فإن يخرُجْ متاعُكم [فذاك]، وإلَّا أخذْتُ من ظهورِكم مِثلَه. فقالوا: هذا حُكمُك؟ فقال: هذا حُكمُ اللهِ ورَسولُه]
عن أزهَرَ بنِ عبدِ اللهِ الحرازيِّ أنَّ قومًا سُرِق لهم متاعٌ فاتَّهموا ناسًا من الحاكةِ، فأتَوا النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ فحبَسَهم أيَّامًا، ثمَّ خلَّى سبيلَهم، فقالوا: خَلَّيتَ سبيلَهم بغيرِ ضَربٍ ولا امتحانٍ! فقال: إنْ شِئتُم أن أضرِبَهم فإن يخرُجْ متاعُكم [فذاك]، وإلَّا أخذْتُ من ظهورِكم مِثلَه. فقالوا: هذا حُكمُك؟ فقال: هذا حُكمُ اللهِ ورَسولُه
أنَّ قَومًا سُرِقَ لهم مَتاعٌ، فاتَّهَموا ناسًا منَ الحاكةِ، فأتَوُا النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ صاحِبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَبَسَهم أيامًا، ثم خَلَّى سَبيلَهم، فأتَوْه فقالوا: خلَّيْتَ سَبيلَهم بغيرِ ضَربٍ ولا امْتِحانٍ، فقال: ما شِئْتم، إنْ شِئْتم أنْ أضرِبَهم، فإنْ خرَجَ مَتاعُكم فذاك، وإلَّا أخذْتُ من ظُهورِكم مِثلَ الذي أخذْتُ من ظُهورِهم. فقالوا: هذا حُكمُكَ؟ فقال: حُكمُ اللهِ وحُكمُ رسولِه
أنَّهم حاصَروا دِمَشقَ، وانطَلَقَ رَجُلٌ مِن أسَد شَنوءةَ فأسرَعَ إلى العَدوِّ وحدَه ليَستَقتِلَ، فعابَ ذلك المُسلمونَ عليه، ورُفِع حَديثُه إلى عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه وهو على جُندٍ مِنَ الأجنادِ، فأرسَلَ إلَيه عَمرٌو، فرَدَّه، فقال له عَمرٌو: (إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الذينَ يُقاتِلونَ في سَبيله صَفًّا كَأنَّهم بُنيانٌ مَرصوصٌ)، وقال اللهُ: (ولا تُلقوا بأيديكُم إلى التَّهلُكةِ)، فقال له الرَّجُلُ: يا عَمرُو، أُذَكِّرُك اللَّهَ - الذي وجَدَك رَأسَ كُفرٍ فجَعَلَك رَأسَ الإسلامِ- أن تَصُدَّني عَن أمرٍ قد جَعَلتُه في نَفسي؛ فإنِّي أُريدُ أن أمشيَ حَتَّى يَزولَ هذا -وأشارَ إلى جَبَلِ الثَّلجِ- فلَم يَزَلْ يُناشِدُ عَمرًا حَتَّى خَلَّى عَمرٌو سَبيلَه، فانطَلَقَ حَتَّى أمسى وجُنح اللَّيلِ قِبَلَ العَدوِّ، ثُمَّ رَجَعَ، فقال له المُسلمونَ: الحَمدُ للهِ الذي رَجَعَك وأراك غَيرَ رَأيِك الذي كُنتَ عليه، قال: فإنِّي واللَّهِ ما انثَنَيتُ عَمَّا كان في نَفسي، ولَكِنِّي رَأيتُ المَساءَ وخَشِيتُ أن أهلِكَ بمَضيعةٍ، فلَمَّا أصبَحَ غَدا إلى العَدوِّ وَحدَه فقاتَلَهم حَتَّى قُتِل رَحِمَه اللهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكةحكم الله وحكم رسولهأخذت من ظهوركم مثلهصلى الله عليه وسلمأخرج الله متاعكمعرضنا على النبيالنعمان بن بشيرحكم الله ورسولهعلي بن أبي طالبالامتحان بالضربضرب ولا امتحانعلي بن الحسيننقص في تسبيحهعمر بن الخطابأسد من ياقوتعمر بن العاصعطية القرظيما صيد مصيدروح بن حبيبسرقوا متاعاأخرج متاعكمولي المقتولبنيان مرصوصخلى سبيلهمخرج متاعكمعبد الرحمنتخلية سبيلالرجال...خلى سبيلهخلي سبيلهيوم قريظةالكلاعيينرسول اللهاعبد اللهحكم رسولهقتل قتيلاأسد شنوءةجبل الثلجالخصم...الكلاعينخلى سبيلشاهد زورخل سبيلهيا قسورةبني تغلبحكم اللهسرق متاعالوكالةزكاة...لم ينبتالإنباتالنعمانالجابيةالمقتولعلاماتالبلوغهريرة،أسيرك؟فجزاؤهالحاكمالتخليالحاكةامتحانعشيرتهالقاتلاستقتلسبيلهقريظةمثلهاالسبيالقتلحبسهمسرقواتعريفالناراتهامينبتصدقككذوبنفساأنبتمتاعحاكةتهمةأناسنسعةدمشقخليأباأماإنهحفظقتلطلبضربحبسأخذسرقصفا
تخريج حديث خلى سبيله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








