أحاديث عن: البقول
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: البقول
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن إتيان المساجد...
عن جابر بن عبد الله زعم أن النبي ﷺ قال: «من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزِلْنا -أو قال: فليعتزِل مسجدنا- وَلْيقعد في بيته وأن النبي ﷺ أتي بِقدرٍ فيه خَضِرات من بقول فوجد لها ريحًا، فسأل فأخبر بما فيها من البقول فقال: «قَرِّبوها» إلى بعض أصحابه كان معه، فلما رآه كرِه أَكْلَها قال: «كُلْ، فإني أناجي من لا تناجي».
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٨٥٥)، ومسلم في المساجد (٥٦٤/ ٧٣) كلاهما من حديث ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب قال: حدثني عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله زعم فذكر مثله.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أكل...
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال: «من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا - ولتقعد في بيته، وإنه أتي بقِدْر فيه خضرات من بقول، فوجد لها ريحا، فسأل فأخبر بما فيها من البقول، فقال: قرّبوها إلى بعض أصحابه، فلمّا رآه كره أكلها، قال: كُلْ فإني أناجي من لا تناجي».
متفق عليه رواه البخاريّ في الصّلاة (٨٥٥)، ومسلم في المساجد (٥٦٤: ٧٣) - والسياق له - من طريق ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حَدَّثَنِي عطاء بن أبي رباح، أن جابر بن عبد الله قال .
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب كراهة أكل النبي ﷺ...
عن جابر بن عبد الله قال: إن رسول الله ﷺ قال: «من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزلنا -أو ليعتزل مسجدنا- وليقعد في بيته» وأنه أتي بقدر فيه خضرات من بقول، فوجد لها ريحًا، فسأل فأخبر بما فيها من البقول، فقال: «قربوها» إلى بعض أصحابه، فلما رآه كره أكلها قال: «كل، فإني أناجي من لا تناجي».
متفق عليه رواه البخاري (٨٥٥) ومسلم (٧٣: ٥٦٤) والسياق له - من طريق ابن وهب،
أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني عطاء بن أبي رباح، أن جابر بن عبد الله قال: فذكره.
أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني عطاء بن أبي رباح، أن جابر بن عبد الله قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
من أكَلَ ثومًا ، أو بَصلًا ، فليعتَزِلْنا ، أو ليعتَزِلْ مسجِدَنا ، وليقعُدْ في بيتِهِ ، وإنَّهُ أُتِيَ ببدرٍ فيهِ خَضِراتٌ منَ البقولِ ، فوجدَ لَها ريحًا ، فَسألَ فأُخْبِرَ بما فيها منَ البقولِ فقالَ قرِّبوها إلى بعضِ أصحابِهِ كانَ معَهُ ، فلمَّا رآهُ كرِهَ أكْلَها قالَ : كل فإنِّي أُناجي من لا تُناجي
عَن أبي يزيدَ، قالَ: نزَلتُ على أمِّ أيُّوبَ الأنصاريَّةِ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ عليهِم، فحدَّثتني أنَّهم تَكَلَّفوا لَهُ طَعامًا، فيهِ بعضُ هذِهِ البقولِ، فأتوا به فَكَرِهَهُ، فَقالَ لأصحابِهِ: كُلوهُ، فإنِّي لَستُ كأحدِكُم، إنِّي أخافُ أن أُؤذِيَ صاحِبي
مَن أكَلَ ثُومًا أو بَصَلًا فليَعتَزِلْنا، أو ليَعتَزِلْ مَسجِدَنا، وليَقعُدْ في بَيتِه، وإنَّه أُتيَ بقِدرٍ فيه خَضِراتٌ مِن بُقولٍ، فوجَدَ لها ريحًا، فسَألَ فأُخبِرَ بما فيها مِنَ البُقولِ، فقال: قَرِّبوها إلى بَعضِ أصحابِه، فلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أكلَها، قال: كُلْ؛ فإنِّي أُناجي مَن لا تُناجي
مَن أَكَلَ ثومًا أو بَصلًا، فليعتَزِلنا - أو ليعتَزِلْ مَسجِدَنا - فيقعُدَ في بيتِهِ، وإنَّهُ أُتِيَ بقِدرٍ، أو ببَدرٍ طبقٍ فيهِ خَضراواتٌ مِن بقولٍ، فوجدَ لَها ريحًا فسَألَ عَنها فأُخْبِرَ بما فيها منَ البقولِ فَقالَ: قرِّبوها إلى بعضِ أصحابِهِ كانَ معَهُ، فلمَّا رآهُ كرِهَ أَكْلَهُ قالَ: كُل فإنِّي أُناجي من لا تُناجي
مَن أكَلَ ثُومًا أو بَصَلًا فليَعتَزِلْنا أو ليَعتَزِلْ مَسجِدَنا، وليَقعُدْ في بَيتِه، وإنَّه أُتيَ ببَدرٍ، قال ابنُ وهبٍ: يَعني طَبَقًا، فيه خَضِراتٌ مِن بُقولٍ، فوجَدَ لها ريحًا، فسَألَ عَنها فأُخبِرَ بما فيها مِنَ البُقولِ، فقال: قَرِّبوها، فقَرَّبوها إلى بَعضِ أصحابِه كان معهُ، فلَمَّا رَآه كَرِهَ أكلَها قال: كُلْ؛ فإنِّي أُناجي مَن لا تُناجي
حديثُ اجتِنابِ المسجِدِ لآكِلِ البَصلِ والثُّومِ. [يعني حديث: مَن أكَلَ ثُومًا أوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنا، أوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنا، ولْيَقْعُدْ في بَيْتِهِ، وإنَّه أُتِيَ ببَدْرٍ، قالَ ابنُ وهْبٍ: يَعْنِي طَبَقًا، فيه خَضِراتٌ مِن بُقُولٍ، فَوَجَدَ لها رِيحًا، فَسَأَلَ عَنْها فَأُخْبِرَ بما فيها مِنَ البُقُولِ، فقالَ: قَرِّبُوها، فَقَرَّبُوها إلى بَعْضِ أصْحابِهِ كانَ معهُ، فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أكْلَها قالَ: كُلْ فإنِّي أُناجِي مَن لا تُناجِي.]
كانت ملوكٌ بعد عيسى ابنِ مريمَ - عليه الصلاة والسلام - بدَّلوا التوراةَ والإنجيلَ، وكان فيهم مؤمنون يقرءون التوراةَ، قيل لملوكهم : ما نجد شتمًا أشدَّ من شتمِ يشتمونا هؤلاءِ ! إنهم يقرءون : {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون}، وهؤلاء مع ما يعيبونا به في أعمالنا في قراءتهم، فادعُهم فليقرءوا كما نقرأُ، وليؤمنوا كما آمنا، فدعاهم، فجمعهم، وعرض عليهم القتلَ، أو يتركوا قراءةَ التوراةِ والإنجيلِ، إلا ما بدَّلوا منها، فقالوا : ما تريدون إلى ذلك ؟ دعونا ! فقالتْ طائفةٌ منهم : ابنوا لنا أسطوانةً، ثم ارفعونا إليها، ثم أعطونا شيئًا نرفع به طعامَنا وشرابَنا، فلا نردُّ عليكم، وقالت طائفةٌ منهم : دعونا نسيحُ في الأرض، ونهيم ونشرب كما يشرب الوحشُ، فإن قدرتم علينا في أرضِكم، فاقتلونا، وقالت طائفةٌ منهم : ابنوا لنا دورًا في الفيافي، ونحتفر الآبارَ، ونحترثُ البقولَ، فلا نرِدُ عليكم ولا نمرُّ بكم، وليس أحدٌ من القبائل إلا وله حميمٌ فيهم، قال : ففعلوا ذلك، فأنزل اللهُ عز وجل : { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ }، والآخرون قالوا : نتعبَّد كما تعبد فلانٌ، ونسيح كما ساح فلانٌ، ونتخذ دورًا كما اتخذ فلان، وهم على شركهم، لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا به، فلما بعث اللهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يبق منهم إلا قليلٌ، انحطَّ رجلٌ من صومعته وجاء سائحٌ من سياحته، وصاحبِ الديرِ من ديره، فآمنوا به وصدقوه، فقال الله تبارك وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} أجرين بإيمانهم بعيسى وبالتوراة والإنجيلِ، وبإيمانهم بمحمدٍ وتصديقهم قال : { وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ } القرآنُ، واتباعهم النبيَّ قال : {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ } يتشبهون بكمْ { أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ } الآية
أنه كتَبَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم يسألُه عن الخُضْرَواتِ – وهي البقول - ، فقال : ليس فيها شيءٌ
أنَّهُ كتبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُ عنِ الخَضراواتِ وَهيَ البقولُ فقالَ ليسَ فيها شيءٌ
مَنْ أكل ثومًا ، أو بصلًا ، فلْيَعْتَزِلْنا ، أو لِيَعْتَزِلْ مسجدَنا ، ولْيَقْعُدْ في بيتِه وإِنه أُتِيَ بِبْدْرٍ فيه خَضِرَاتٌ منَ البُقولِ ، فوجد لها ريحًا ، فسأل ، فأُخبِر بما فيها منَ البُقولِ ، فقال : قرِّبوها إلى بعضِ أصحابِه كان معه ، فلما رآه كَرِهَ أكلَها قال : كُلْ فإني أُناجِي مَنْ لا تُناجِي
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.. فذكر حديثًا طويلًا وفيه ذَكَر البُقُولَ ، وفيه ذكرَ اللحم َوالشحمَ والحيتانِ.. إن الهِنْدَبَاءُ طعامُ الخَضِرِ ، وإلياسُ ، واليسعُ ، ويوشعُ بنُ نونٍ ، يجتمعانِ في كل عامٍ بالمَوسِمِ ، يشربَانِ شربةً من ماء زمزم ، تقوم بهِمَا إلى قابِلٍ
فضلُ دهنِ البنفسجِ على الأدهانِ كفضلِ أهلِ البيتِ على سائرِ الخلقِ ، وقال : فضلُ الكرَّاثِ على البُقولِ كفضلِ الخبزِ ، وذكر الجرجيرَ فقال : كأنِّي أنظرُ إلى شجرتِها نابتةً في جهنَّمَ ، وذكر الكمأةَ والكرفسَ فقال : هما طعامُ إلياسَ واليسعَ يجتمعان بالموسمِ فيشربان شربةً من زمزمَ يكتفيان بها إلى قابلٍ فيردُّ اللهُ شأنَهما في كلِّ مائةِ عامٍ مرَّةً
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ، أخبَرَه أبوهُ، قال: نَزَلتُ على أُمِّ أيُّوبَ الذي نَزَلَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَزَلتُ عليها فحَدَّثَتني بهذا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم تَكَلَّفوا طَعامًا فيه بَعضُ هذه البُقولِ، فقَرَّبوهُ فكَرِهَه، وقال لأصحابِه: «كُلوا، إنِّي لَستُ كَأحَدٍ مِنكُم، إنِّي أخافُ أن أوذيَ صاحِبي» يَعني المَلَكَ
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ، أخبَرَه أبوهُ، قال: نَزَلتُ على أُمِّ أيُّوبَ الذينَ نَزَلَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَزَلتُ عليها فحَدَّثَتني بهذا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّهم تَكَلَّفوا طَعامًا فيه بَعضُ هذه البُقولِ، فقَرَّبوهُ فكَرِهَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال لأصحابِه: «كُلوا؛ إنِّي لَستُ كَأحَدٍ مِنكُم، إنِّي أخافُ أن أوذيَ صاحِبي» يَعني المَلَكَ
عَن سَلمانَ الفارِسِيِّ قال: لَمَّا سألَتِ الحواريُّونَ عيسَى ابنَ مريَمَ – صلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ – المائدةَ، قام فوضَعَ ثيابَ الصُّوفِ، ولبسَ ثِياب المُسوحِ – وهو سِربالٌ مِن مُسوحٍ أسوَدَ ولحافٍ أَسوَدَ – فقام فألزَقَ القدَمَ بالقَدمِ، وألصَقَ العَقِبَ بالعَقِبِ، والإبهامَ بالإبهامِ، ووضَعَ يدَهُ اليُمنَى على يَدِهِ اليُسرَى، ثُمَّ طَأطَأ رأسَهُ خاشِعًا للَّهِ؛ ثم أرسَلَ عَينيهِ يَبكي حتَّى جرَى الدَّمعُ علَى لِحيَتِهِ، وجعَلَ يَقطُرُ علَى صَدرِهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ الآيةَ؛ فنَزلَت سُفرةً حَمراءَ مُدَوَّرةً بينَ غَمامَتَينِ، غَمامةٍ مِن فوقِها وغَمامَةٍ مِن تَحتِها، والنَّاسُ يَنظُرونَ إلَيها، فقالَ عيسَى: اللهُمَّ اجعَلها رَحمَةً ولا تَجعَلها فِتنَةً، إلهي أسألُكَ مِن العَجائبِ فتُعطي! فهبَطَت بينَ يَدَي عيسَى عليهِ السَّلامُ وعلَيها مِنديلٌ مُغطَّى، فَخرَّ عيسَى ساجِداً والحواريُّونَ معهُ، وهم يَجِدونَ لَها رائحَةً طيِّبةً لَم يكونوا يَجِدون مِثلها قبلَ ذلكَ، فقالَ عيسى: أيُّكُم أعبَدُ للَّهِ وأجرأُ علَى اللَّهِ وأوثَقُ باللَّهِ فليكشِفْ عَن هذِهِ السُّفرَةِ حتَّى نأكُلَ مِنها، ونذكُرَ اسمَ اللَّهِ علَيها ونحمَدَ اللَّهَ عليها. فقال الحواريُّونَ: يا روحَ اللَّهِ أنتَ أحقُّ بذلِكَ، فقام عيسَى صلَواتُ اللَّهِ عليهِ، فتوضَّأَ وضوءًا حسنًا، وصلَّى صلاةً جديدَةً، ودعا دُعاءً كثيراً، ثُمَّ جلَسَ إلى السُّفرَةِ، فكشَف عَنها، فإذا علَيها سمكةٌ مشويَّةٌ، ليسَ فيها شَوكٌ، تسيلُ سَيلانَ الدَّسَمِ، وقد نُضِّدَ حَولَها مِن كلِّ البُقولِ ما عَدا الكُرَّاثَ، وعِندَ رأسِها مِلحٌ وخَلٌّ، وعِندَ ذَنَبِها خمسَةُ أرغِفةٍ، على واحِدٍ مِنها خمسُ رُمَّاناتٍ، وعلَى الآخَرِ تَمراتٌ، وعلى الآخَرِ زَيتونٌ. قالَ الثَّعلبِيُّ: على واحدٍ منها زيتونٌ، وعلَى الثَّاني عسَلٌ، وعلَى الثَّالثِ بَيضٌ، وعلَى الرَّابِعِ جُبْنٌ، وعلَى الخامِسِ قَديدٌ. فبلغَ ذلكَ اليهودَ، فجاؤوا غمًّا وكمَدًا ينظُرونَ إليهِ، فرأَوا عَجبًا، فقالَ شمعونُ – وهو رأسُ الحواريِّينَ -: يا روحَ اللَّهِ! أمِن طَعامِ الدُّنيا، أم مِن طَعامِ الجنَّةِ؟ فَقالَ عيسَى صلَواتُ اللهِ عليهِ: أما افتَرقتُم بعدُ عَن هذِهِ المسائِلِ؟ ما أخوَفَني أن تُعذَّبوا. قال شمعونُ: [لا] وإلهِ بَني إسرائيلَ، ما أردتُ بذلِكَ سُوءًا. فقالوا: يا روحَ اللَّهِ، لَو كانَ مع هذِهِ الآيَةِ آيةٌ أُخرَى. قال عيسَى عليه السَّلامُ: يا سَمكَةُ احيي بإِذنِ اللَّهِ فاضطرَبَت السَّمَكَةُ طريَّةً تبُصُّ عيناها، ففَزِع الحواريُّونَ، فقالَ عيسَى: ما لي أراكُم تسألونَ عن الشَّيءِ، فإذا أُعطيتُموهُ كرِهتُموهُ؟! ما أخوَفَني أن تُعذَّبوا. وقالَ: لقَد نزَلَت مِن السَّماءِ وما عَليها طَعامٌ مِنَ الدُّنيا ولا مِن طعامِ الجنَّةِ، ولكنَّهُ شَيءٌ ابتدَعَهُ اللَّهُ بالقُدرَةِ البالِغةِ، فقال لها كوني فكانَت. فقال عيسى: يا سمكَةُ عودي كَما كُنتِ. فعادَت مَشويَّةً كما كانَت، فقال الحواريُّونَ: يا روحَ اللهِ، كُن أوَّلَ مَن يأكُلُ مِنها، فقال عيسَى: معاذَ اللَّهِ إنما يأكُلُ مِنها مَن طلَبَها وسأَلها. فأبَت الحَواريُّونَ أن يأكلوا مِنها خشيَةَ أن تكونَ مَثُلَةً وفِتنةً، فلمَّا رأَى عيسَى ذلكَ، دعا علَيها الفُقَراءَ والمساكينَ والمرضَى والزَّمنَى والـمُجذَّمينَ والمُقعَدينَ والعِميانَ وأهلَ الماءِ الأصفَرِ، وقال: كُلوا مِن رِزقِ ربِّكُم ودَعوَةِ نَبيِّكُم، واحمَدوا اللهَ عليهِ. وقال: يكونُ المهنَأُ لكُم والعَذابُ علَى غيرِكُم. فأكَلوا حتَّى صدَروا عَن سبعةِ آلافٍ وثلاثِ مئةٍ يتجَشَّؤونَ، فبَرئَ كلُّ سقيمٍ أكَلَ منهُ، واستَغنى كلُّ فَقيرٍ أكلَ منهُ حتَّى المماتِ، فلمَّا رأى ذلِكَ النَّاسُ ازدَحموا عليهِ، فما بقيَ صغيرٌ ولا كَبيرٌ ولا شَيخٌ ولا شابٌّ ولا غنِيٌّ ولا فَقيرٌ إلَّا جاؤوا يأكُلونَ منهُ، فضغَطَ بعضُهُم بعضًا، فلمَّا رأى ذلك عيسَى، جعلها نُوَبًا بينَهُم، فكانت تنزِلُ يومًا ولا تنزِلُ يَومًا، كناقَةِ ثَمودَ ترعَى يومًا وتشرَبُ يومًا، فنزلَت أربَعينَ يومًا تنزِلُ ضُحَى، فلا تَزالُ هكَذا حتَّى يفيءَ الفَيءُ موضِعَهُ. وقال الثَّعلبِيُّ: فلا تزالُ مَنصوبَةً يُؤكَلُ مِنها حتَّى إذا فاء الفَيءُ، طارَت صَعَداً، فيأكُل منها النَّاسُ، ثُمَّ ترجِعُ إلى السَّماءِ والنَّاس ينظُرون إلى ظلِّها حتَّى تتَوارى عنهُم، فلمَّا تَمَّ أربعون يومًا، أوحى اللَّهُ تعالى إلى عيسَى عليه السَّلامُ: يا عيسَى اجعَل مائدتي هذِهِ لِلفُقَراءِ دونَ الأَغنياءِ. فتَمارى الأغنياءُ في ذلكَ وعادَوُا الفُقَراءَ، وشكُّوا وشَكَّكوا النَّاسَ، فقالَ اللَّهُ يا عيسَى: إنِّي آخِذٌ بِشَرطي، فأصبَح مِنهُم ثلاثَةٌ وثلاثونَ خِنزيراً يأكلونَ العَذَرةَ، يَطلُبونَها في الأَكْباءِ – والأَكْباءُ: هي الكُناسَةُ، واحدُها كَبًا – بعدَ ما كانوا يأكُلونَ الطَّعامَ الطَّيِّبَ، ويَنامونَ علَى الفُرُشِ اللَّيِّنةِ، فلمَّا رأى النَّاسُ ذلكَ اجتَمَعوا علَى عيسَى يَبكُونَ، وجاءَت الخنازيرُ فَجَثَوا علَى رُكَبهِم قُدَّامَ عيسَى، فجَعلوا يبكونَ وتقطُرُ دُموعُهُمْ، فعرفَهُم عيسَى، فجعَلَ يقولُ: ألَستَ بِفلانٍ؟ فيؤمِئُ برأسِهِ ولا يَستَطيعُ الكلامَ، فلبِثوا كذلِكَ سبعةَ أيَّامٍ – ومنهُم مَن يَقول: أربَعةَ أيَّامٍ – ثُمَّ دعا اللَّهَ عيسَى أن يقبِضَ أرواحَهُم، فأصبَحوا لا يُدرَى أينَ ذهبوا؟ الأرضُ ابتلعَتهُم أو ما صنَعوا؟!
أنَّهُ كتَبَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسألُهُ عَنِ الخَضْرَاوَاتِ -وهِيَ البُقُولِ-، فقالَ: ليسَ فيها شيءٌ
أنَّه كتَب إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلُه عنِ الخَضْراواتِ، وعنِ البُقولِ، فقال: ليس فيها شيءٌ
عَنْ مُعاذٍ، أنَّهُ كتَبَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسألُهُ عَنِ الخَضْرَاوَاتِ -وهِيَ البُقُولِ-، فقالَ: ليسَ فيها شيءٌ
كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذُكِر عنده الأدْهانُ فقال : [ فضلُ ] دُهنِ البنفسجِ على سائرِ الأدهانِ ، كفضلِنا أهلِ البيتِ على سائرِ الخلقِ ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَّهنُ به ويستعِطُ ، وذُكِر عنده البقولُ فقال : فضلُ الكُرَّاثِ على البُقولِ كفضلِ الخبزِ على سائرِ الأشياءِ وذُكِر له الحَوْكُ وهو الباذَرُوجُ فقال : بقلي وبقلةُ الأنبياءِ من قبلي فإنِّي أحبُّها وآكُلُها وكأنِّي أنظُرُ إلى شجرتِها نابتةً في الجنَّةِ ، وذُكِر له الجرجيرُ فقال : أكرهُها ليلًا ولا بأسَ بها نهارًا ، كأنِّي أنظرُ إلى شجرتِها نابتةً في جهنَّمَ ، وذكر الهِندباءَ فقال : كلُوا الهِندباءَ من غيرِ أن يُنفَضَ [ أو تُغسَلَ ، فإنَّه ليس فيها ورقةٌ ] إلَّا وفيها من الجنَّةِ وذكر الكمأةَ والكرفْسَ فقال : الكمْأَةُ من الجنَّةِ ماؤُها شفاءُ للعينِ ، وفيها شفاءٌ من السُّمِّ ، وهما طعامُ إلياسَ واليسعَ يجتمعان كلَّ عامٍ بالموسمِ فيشربان شربةً من ماءِ زمزمَ يكتفيان به إلى قابلٍ فيردُّ اللهُ شبابَهما في كلِّ مائةِ عامٍ مرَّةً ، طعامُهما الكمأَةُ والكرفْسُ ، وذكر اللَّحمَ فقال : ليس منه مُضغةٌ تقعُ في المعِدةِ إلَّا أَنبِتتْ مكانَها شفاءً ، وأخرجت مثلَها من الدَّاءِ ، وذكر الحيتانَ فقال : ليس منها من مُضغةٍ تقعُ في المعِدةِ إلَّا أنبتت مكانَها داءً ، وأخرجت مثلَها شفاءً وأَورثَت صاحبَها السُّلَّ
فَضلُ الكُرَّاثِ على البُقولِ كفَضلِ الخُبزِ على سائِرِ الأشياءِ
الأُرزُ في الطَّعامِ كالسيدِ في القَومِ ، والكرَّاثُ في البقولِ بمنزلةِ الخُبزِ وعائشةُ كالثَّريدِ وأنا كالمِلحِ في الطَّعامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمأناجي من لا تناجيالتوراة والإنجيلرهبانية ابتدعوهاخضرات من البقولكفلين من رحمتهليقعد في بيتهخضرات من بقوللست كأحد منكمعيسى ابن مريمفضل أهل البيتبقلة الأنبياءسيح في الأرضنور تمشون بهليس فيها شيءيقعد في بيتهتكلفوا طعاماشفاء من السمسائر الأشياءيوشع بن نوندهن البنفسجالمساجد...لست كأحدكمأهل الكتابسفرة حمراءسمكة مشويةشفاء العينفضل الكراثفليعتزلناالخضراواتأهل البيتالحواريونفضل الخبزلا تناجيالخضرواتالهندباءماء زمزمالباذروجفليعتزلخضراواتأسطوانةيعتزلناالجرجيرالمائدةالحيتانمسجدناأكل...الطعامالبقولمناجاةمن أكلالزكاةالحديثالكراثالكمأةالكرفستكلفواأصحابهالفقيرالثريدالنهيإتيانأناجيتناجيكراهةصاحبيخضراتيعتزلصومعةالخضرإلياساليسعاللحمالشحمالملكخنزيرالغنييسألهالخبزالأرزالسيدعائشةالملحثومابصلافإنيﷺ...أخافأؤذيكرههكلوهبيتهبقولمسجدملوكموسمجهنمزمزمأوذيطعام
تخريج حديث البقول
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








