أحاديث عن: أبواك من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أبواك من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح
قالت لي عائِشةُ: كان أبَواكَ مِنَ الذينَ استَجابوا للَّهِ والرَّسولِ مِن بَعدِ ما أصابَهُمُ القَرحُ
يا عروةُ كانَ أبواكَ منَ الَّذينَ استجابوا للَّهِ والرَّسولِ من بعدِ ما أصابَهمُ القرحُ أبو بَكرٍ والزُّبيرُ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان أبواكَ منَ الذين استجابوا للهِ والرسولِ من بعدِ ما أصابَهُمُ القَرحُ: أبو بَكرٍ والزُّبَيرُ رضِيَ اللهُ عنهما
قالت لي عائِشةُ: أبَواكَ واللَّهِ مِنَ الذينَ استَجابوا للَّهِ والرَّسولِ مِن بَعدِ ما أصابَهُمُ القَرحُ
إنْ كان أَبَواكَ لَمِنَ الذينِ استَجابوا للهِ والرَّسولِ مِن بَعدِ ما أصابَهُمُ القَرْحُ: أبو بكرٍ والزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عنهما
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قالتْ: قَدِمَتِ امرأةٌ مِن أهْلِ دُومةِ الجَنْدلِ علَيَّ، جاءتْ تَبتَغي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ مَوتِه حَدَاثةَ ذلكَ، تَسْألُه عنْ شَيْءٍ دخَلَتْ فيهِ مِن أمرِ السَّحَرةِ لم تَعْمَلْ بهِ، قالتْ عائشةُ لعُروةَ: يا ابنَ أُختِي، فرَأيتُها تَبكِي حينَ لمْ تَجِدْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَشْفِيَها، حتَّى إنِّي لَأرْحَمُها، وتقولُ: إنِّي لَأخافُ أنْ أكونَ قدْ هلَكْتُ؛ كانَ لي زوجٌ فغابَ عنِّي، فدخَلَتْ علَيَّ عجوزٌ، فشَكَوْتُ إليْها، فقالتْ: إنْ فعَلْتِ ما آمُرِكِ، فأجْعَلَه يَأتيكِ، فلمَّا كانَ اللَّيْلُ جاءتْنِي بكَلْبَيْنِ أسوَدَيْنِ، فرَكِبْتُ أحدَهما، ورَكِبَتِ الآخَرَ، فلمْ يكُنْ مُكْثِي حتَّى وقَفْنَا ببابِلَ، فإذا أنا برَجُلَيْن مُعَلَّقَيْنِ بأرجُلِهِما، فقالا: ما جاءَ بكِ؟ فقلْتُ: أتعلَّمُ السِّحْرَ، [فقالَا]: إنَّما نحنُ فِتنةٌ، فلا تَكْفُري وارْجِعي، فأبَيْتُ وقلْتُ: لا، [فقالَا]: فاذْهَبِي إلى ذلِكَ التَّنُّورِ فبُولِي فيهِ، فذَهَبْتُ وفَزِعْتُ، فلَمْ أفعَلْ، فرَجَعْتُ إليْهما، فقالَا لي: فَعَلْتِ؟ قُلتُ: نعمْ، قالَا: هلْ رَأيتِ شيئًا؟ قُلْتُ: لم أرَ شيئًا، فقالَا: لم تَفْعَلي، ارْجِعي إلى بلادِكِ ولا تَكْفُري، فأبَيْتُ، فقالَا: اذهَبِي إلى ذلكَ التَّنُّورِ فبُولِي فيهِ، فذَهبْتُ فاقشَعَرَّ جِلْدي وخِفْتُ، ثمَّ رَجَعْتُ إليهما، فقُلتُ: قدْ فعَلْتُ، فقالَا: ما رأيْتِ؟ فقلْتُ: لم أرَ شيئًا، فقالَا: كَذَبْتِ، لم تَفعَلي، ارْجِعي إلى بِلادِكِ، ولا تَكْفُري؛ فإنَّكِ على رأسِ أمْرِكِ، فأبَيْتُ، فقالا: اذهَبِي إلى ذلكَ التَّنُّورِ، فبُولِي فيهِ، فذهَبْتُ فبُلْتُ فيهِ، فرَأيتُ فارِسًا مُتقَنِّعًا بحديدٍ خرَجَ منِّي حتَّى ذهَبَ في السَّماءِ فغابَ عنِّي حتَّى ما أراه، فأتيْتُهُما، فقُلْتُ: قدْ فعَلْتُ، فقالَا: فما رأيتِ؟ قلْتُ: رَأيتُ فارِسًا مُتقَنِّعًا بحديدٍ خَرَجَ منِّي، فذَهَبَ في السَّماءِ فغابَ عنِّي حتَّى ما أرى شيئًا، قالا: صَدَقْتِ، ذلكِ إيمانُكَ خَرَجَ منكِ، اذْهَبِي. فقُلْتُ للمرأةِ: واللهِ ما أعلَمُ شيئًا وما قالَا لي شَيْئًا، فقالَا: بَلَى إنْ تُريدِينَ شيئًا إلَّا كانَ، خُذِي هذا القَمْحَ فابْذُرِي، فبَذَرْتُ، فقُلْتُ: اطْلُعِي، فطَلَعَتْ، وقُلْتُ: احْقِلْ، فحَقَلَتْ، ثمَّ قُلْتُ: أفْرِخِي، فأفْرَخَتْ، ثُمَّ قُلْتُ: ايبَسِي، فيَبِسَتْ، ثمَّ قلْتُ: اطْحَنِي، فطَحَنَتْ، ثمَّ قُلتُ: اخبِزِي، فخَبَزَتْ، فلَمَّا رَأيتُ أنِّي لا أريدُ شيئًا إلَّا كانَ، سُقِطَ في يَدِي ونَدِمْتُ، واللهِ يا أُمَّ المؤمِنينَ، ما فعَلْتُ شيئًا قَطُّ، ولا أفْعَلُه أبدًا. فسَألَتْ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَداثةَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُم يومَئِذٍ مُتوافِرونَ، فمَا دَرَوْا ما يَقُولونَ لها، وكلُّهم هابَ وخافَ أنْ يُفْتِيَها بما لا يَعْلَمُ، إلَّا أنَّهم قالوا: لوْ كان أبَواكِ حَيِّينِ أو أحدُهُما لَكانَا يَكْفِيانِكِ
جاءَ ابنا مُلَيْكةَ، وهما مِنَ الأنصارِ، فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا تَحفظُ على البَعْلِ، وتُكرِمُ الضَّيفَ، وقد وَأَدَتْ في الجاهليَّةِ فأين أُمُّنا؟ قالَ: «أُمُّكُما في النَّارِ». فقاما قد شَقَّ ذلك عليهِما فدَعاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَجَعا فقالَ: «إنَّ أُمِّي مع أُمِّكُما». فقالَ منافقٌ مِنَ النَّاسِ لي: ما يُغني هذا عن أُمِّهِ إلَّا ما يُغني ابنا مُلَيْكةَ عنْ أُمِّهما ونحن نَطَأُ عَقِبيهِ، فقالَ رَجلٌ شابٌّ مِنَ الأنصارِ لمْ أرَ رَجلًا كان أكثرَ سؤالًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبَواكَ في النَّارِ؟ قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سألتُهُما ربِّي فيُعطيني فيهما، وإنِّي لقائمٌ يومئذٍ المَقامَ المحمودَ». قالَ: فقالَ المنافقُ للشَّابِ الأنصاريِّ: سلْهُ وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: «يومَ يَنزلُ اللهُ فيه على كُرسيِّهِ يَئطُّ به كما يَئطُّ به الرَّحْلُ مِن تضايُقِهِ كسَعةِ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ويُجاءُ بكم حُفاةً عُراةً غُرلًا، فيكونُ أوَّلَ مَنْ يُكْسى إبراهيمُ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكسُوا خليلي رَيْطَتينِ بَيضاوَيْنِ مِن رياطِ الجنَّةِ، ثُمَّ أُكْسى على أَثرِهِ فأقومُ عن يمينِ اللهِ عزَّ وجلَّ مَقامًا يَغبِطُني فيه الأوَّلونَ والآخرونَ، ويُشقُّ لي نَهَرٌ مِنَ الكوثرِ إلى حَوْضي». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا وكان في فخَّارةٍ أوْ رَضْراضٍ، فسَلْه فيما يجري النَّهرُ؟ قالَ: «في حالةٍ مِنَ المِسكِ ورَضْراضٍ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا كان له نباتٌ. قالَ: «نَعَمْ». قالَ: ما هو؟ قالَ: «قُضبانُ الذَّهبِ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، واللهِ ما نَبَتَ قَضيبٌ قطُّ إلَّا كان له ثَمَرٌ، فسَلْهُ هل لتلك القُضبانِ ثمارٌ؟ قالَ: «نَعَمِ، اللُّؤلؤ والجَوْهرُ». قالَ: فقالَ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، سَلْهُ عنْ شرابِ الحوضِ، فقالَ الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وما شرابُ الحوضِ؟ قالَ: «أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبنِ، وأحلى مِنَ العَسلِ، مَنْ سقاهُ اللهُ منه شَربةً لمْ يَظْمأْ بعدَها، ومَنْ حَرَمَهُ لمْ يَروِ بعدَها»
عن عبدِ اللهِ بنِ زريرٍ الغَافِقِيِّ ، قالَ لي عبدُ الملكِ بنُ مَرْوَانَ : لقد علمتُ ما حمَلَكَ على حبِّ أبِي تُرَابٍ إلا أنَّكَ أعرابيٌّ جافٍ ، فقلتُ : واللهِ لقدْ جمعْتُ القرآنَ من قبلِ أن يجْمَعَ أبواكَ ، ولقدْ علَّمَني منهُ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ سورتَينِ علَّمَهُما إيَّاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَا علِمْتَهُمَا أنتَ ولا أبوكَ اللهمَّ إنَّا نسْتَعينُكَ فذَكَرَهُ إلى منْ يكْفُرُكَ [ يفْجُرُك ] اللهمَّ إنَّا نعبدُكَ ولكَ نصلِّي ونسجُدْ فذكَرَهُ إلى مُلْحَقٌ ، اللهمَّ عذِّبْ كَفَرَةَ أهلِ الكتابِ والمشركينَ الذين يَصُدُّونَ عن سبيلِكَ ويجْحَدُونَ آياتِكَ ويكذِّبُونَ رُسُلَكَ ويتَعدَّوْنَ حُدُودَكَ ويَدْعُونَ معَكَ إلهًا آخرَ لا إلهَ إلا أنتَ تبَارَكتَ وتعَالَيتَ عمَّا يقولُ الظالمونَ علوًّا كبيرًا
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {الذينَ استَجابوا للَّهِ والرَّسولِ مِن بَعدِ ما أصابَهمُ القَرحُ للَّذينَ أحسَنوا مِنْهم واتَّقَوا أجرٌ عَظيمٌ} [آل عمران: 172]، قالت لعُروةَ: يا ابنَ أُختي، كان أبَواكَ منهم -الزُّبَيرُ، وأبو بَكرٍ- لَمَّا أصابَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أصابَ يَومَ أُحُدٍ، وانصَرَفَ عنه المُشرِكونَ؛ خافَ أن يَرجِعوا، قال: مَن يَذهَبُ في إثرِهم؟ فانتَدَبَ منهم سَبعونَ رَجُلًا، قال: كان فيهم أبو بَكرٍ والزُّبَيرُ
فرَض عُمَرُ لأسامةَ بنِ زيدٍ أكثَرَ ممَّا فرَض لي فقُلْتُ : إنَّما هِجرتي وهجرةُ أسامةَ واحدةٌ قال : إنَّ أباه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبيك وإنَّه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منك وإنَّما هاجَر بكَ أبواكَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَضى في رَجُلٍ ادَّعاه رَجُلانِ، كلاهما يَزعُمُ أنَّه ابنُه، وذلك في الجاهليَّةِ، فدَعا عُمَرُ أُمَّ الغُلامِ المُدَّعى، فقال: أُذكِّرُكِ بالذي هَداكِ للإسلامِ، لأيِّهما هو؟ قالتْ: لا، والذي هَداني للإسلامِ لا أَدْري لأيِّهما هو، أَتاني هذا أوَّلَ اللَّيلِ، وأَتاني هذا آخِرَ اللَّيلِ، فما أَدْري لأيِّهما هو، فدَعا عُمَرُ مِنَ القافةِ بأربعةٍ، ودَعا ببَطْحاءَ فنَثَرَها، فأمَرَ الرَّجُلَينِ المُدَّعيَينِ فوَطِئَ كلُّ واحدٍ منهما بقَدمٍ، وأمَرَ المُدَّعيَ فوَطِئَ بقَدمٍ، ثُمَّ أَراه القافةَ، فقال: انظُروا، فإذا أَثبَتُّم فلا تَكلَّموا حتى أَسأَلَكم، فنظَرَ القافةُ فقالوا: قد أَثبَتْنا، ثُمَّ فَرَّقَ بينَهم، ثُمَّ سأَلَهم رَجُلًا رَجُلًا، فتَعاقَدوا -يَعني: فتَتابَعوا أربعتُهم- كلُّهم يَشهَدُ أنَّ هذا لمِن هذَينِ، فقال عُمَرُ: يا عَجبًا لمَا يقولُ هؤلاء! قد كنتُ أعلَمُ أنَّ الكلبةَ تَلقَحُ بالكِلابِ ذَواتِ العَددِ، ولم أكُنْ أشعُرُ أنَّ النِّساءَ يَفعَلنَ ذلك قبلَ هذا، إنِّي لأَرى ما تَرَونَ، اذهَبْ؛ فإنَّهما أبَواكَ!
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى في رجلٍ ادَّعاهُ رجلانِ، كلاهُما يزعمُ أنَّهُ ابنُهُ، وذاكَ في الجاهليَّةِ، فدعَى عمرُ أمَّ الغلامِ المدَّعى، فقالَ: أذَكِّرُكِ بالَّذى هداكِ للإسلامِ لأيِّهما هوَ ؟ فقالَت: لا، والَّذي هداني للإسلامِ، ما أدري لأيِّهما هوَ، أتاني هذا أوَّلَ اللَّيلِ، وأتاني هذا آخرَ اللَّيلِ، فما أدري لأيِّهما هوَ قال فدَعى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ منَ القافةِ أربعة، ودعى ببطحاءَ، فغَشوها، فأمرَ الرَّجُلَيْنِ المدَّعِيينِ، فوطئَ كلُّ واحدٍ منهما بقدمٍ، وأمرَ المدَّعيَ، فوطئَ بقدمٍ، ثمَّ أراها القَافةَ، فقالَ: انظُروا، فإذا أثبتُّم، فلا تتَكَلَّموا حتَّى أسألَكُم قال فنظرَ القافةُ، فقالوا: قد أَثبتنا . ثمَّ فرَّقَ بينَهُم، ثمَّ سألَهُم رجُلًا رجُلًا قال فتقادَعوا، يعني: فتتابعوا، أربعتُهُم، كلُّهم يشهَدُ أنَّ هذا لَمِن هذينِ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا عجبًا لما يقولُ هؤلاءِ ! قد كنتُ أعلمُ أنَّ الكَلبةَ تُلقحُ بالكلابِ ذواتِ العددِ، ولم أَكُن أشعرُ أنَّ النِّساءَ يفعلنَ ذلِكَ قبلَ هذا، إنِّي لأرَى ما يَرونَ، أذهب فهُما أبواكَ
جاءَ أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأَلَه عن الجَنَّةِ، وذَكَرَ له الحَوضَ، فقال فيها فاكِهَةٌ؟ قال: نَعَمْ، فيها شَجَرةٌ تُدعى: طوبى، قال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ شَجَرِ أرضِنا يُشبِهُه؟ قال: لا يُشبِهُه شَيءٌ من شَجَرِ أرضِكَ، أتيتَ الشَّامَ؟ هُنالك شَجَرةٌ تُدعى: الجَوزَةُ، تَنبُتُ على ساقٍ، ويُفرَشُ أعْلاها، قال: يا رسولَ اللهِ، فما أعظَمُ أصلِها؟ قال: لو ارتحَلَتْ جَذَعةٌ من إبِلِ أهْلِكَ ما أحاطتْ بأصْلِها حتى تَنكَسِرَ تَرقُوتُها هَرمًا، قال فهل فيها عِنَبٌ؟ قال: نَعَمْ! قال: فما عِظَمُ العُنقودِ منها؟ قال: مَسيرةُ الغُرابِ شَهرًا لا يَقَعُ ولا يَفتُرُ، قال: فما عِظَمُ الحَبَّةِ منها؟ قال: أمَا عَمَدَ أبَواكَ وأهْلُك إلى جَذَعَةٍ، فذَبَحوها وسَلَخَ إهابَها؟ فقال: افْروا لنا منها دَلوًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ تلك الحَبَّةَ لَتُشبِعُني وأهلَ بَيتي؟ قال: نَعَمْ، وعامَّةَ عَشيرَتِك
حديث: لَمَّا فَرَض عُمَرُ للنَّاسِ فَرَض لأُسامةَ [أكثَرَ ممَّا فرَض لي فقُلْتُ : إنَّما هِجرتي وهجرةُ أسامةَ واحدةٌ قال : إنَّ أباه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبيك وإنَّه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منك وإنَّما هاجَر بكَ أبواكَ]
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها في قَولِه تعالى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 172]، قالتْ لعُروةَ: يا ابنَ أُختي، كان أبواكَ منهم، الزُّبَيرُ وأبو بَكْرٍ رضِيَ اللهُ عنهما، لمَّا أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أصابَ يَومَ أُحُدٍ، وانصَرفَ عنه المشرِكونَ، خافَ أنْ يَرجِعوا، فقال: مَن يذهَبُ في أثَرِهم؟ فانتَدَبَ منهم سَبْعونَ رجُلًا، فيهم أبو بَكْرٍ والزُّبَيرُ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قضى في رجلٍ ادَّعاه رجلانِ كلاهما يزعُمُ أنه ابنُه وذلك في الجاهليةِ فدعا عمرُ أمَّ الغلامِ المُدعَّى فقال أُذكِّركِ بالذي هداكِ للإسلامِ لأيِّهما هو قالتْ لا والذي هداني للإسلامِ ما أدري لأيهما هو أتاني هذا أولَ الليلِ وأتاني هذا آخرَ الليلِ فما أدري لأيهما هو قال فدعا عمرُ من القافةِ أربعةً ودعا ببطحاءَ فنثَرها فأمر الرَّجُلَينِ المُدَّعِيينِ فوطئَ كلُّ واحدٍ منهما بقدمٍ وأمر المُدَّعَى فوطئَ بقدمٍ ثم أراهُ القافةَ قال انظُروا فإذا أتيتُم فلا تتكلَّموا حتى أسألَكم قال فنظر القافة فقالوا قد أثْبَتْنا ثم فرَّق بينهم ثم سألهم رجلًا رجلًا قال فتقادَعوا يعني فتتابعوا الأصلَ فتبايعوا كلُّهم يشهد أنَّ هذا لمِن هذينِ قال فقال عمرُ يا عجبًا لما يقولُ هؤلاءِ قد كنتُ أعلمُ أنَّ الكلبةَ تُلَقَّحُ بالكلابِ ذواتِ العَددِ ولم أكن أشعرُ أن النساءَ يفعلْنَ ذلك قبل هذا إني لا أردُّ ما يرَونَ اذهبْ فهما أبواكَ
علِّموا أبناءَكمْ السباحةَ والرِّمايةَ، ونعْمَ لهوُ المؤمنةِ مغزَلُها، وإذا دعاكَ أبواكَ فأجبْ أمَّكَ
عَلِّموا أبناءَكُم السِّباحةَ والرِّمايةَ، ونِعمَ لهوُ المُؤمِنةِ في بَيتِها المِغزَلَ، وإذا دعاك أبواك فأجِبْ أمَّك
علِّمُوا أبناءَكم السِّباحَةَ ، والرِّمايَةَ ، ونعْمَ لهوُ المؤمنَةِ في بيتِها المغزَلُ ، وإذا دعاكَ أبَواكَ فأجِبْ أمَّكَ
علِّموا أبناءَكمُ السباحةَ، و الرمايةَ، و نعمَ لَهْوُ المؤمنةِ في بيتِها المغزلُ، و إذا دعاكَ أبواكَ فأجبْ أمَّكَ
علِّموا أبناءكم الرمايةَ والسباحةَ ، ونِعْمَ لهوُ المؤمنةِ المغزلُ ، وإذا دعاكَ أبواكَ فأجبْ أمكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
اللهم إنا نعبدك ولك نصلي ونسجدعذب كفرة أهل الكتاب والمشركينالذين استجابوا لله والرسولمن بعد ما أصابهم القرحاستجابوا لله والرسولالكلبة تلقح بالكلابأشد بياضا من اللبنالحب إلى رسول اللهاللهم إنا نستعينكمسيرة الغراب شهراأحب إلى رسول اللهفارس متقنع بحديدعلي بن أبي طالبالفرض في العطاءالذين استجابوارضي الله عنهماإيمانك خرج منكأمكما في النارالمقام المحموداللؤلؤ والجوهرلا إله إلا أنتأحلى من العسلعمر بن الخطابالله والرسولأسامة بن زيدلا يشبهه شيءلله والرسولدومة الجندلقضبان الذهبفضل الصحابةادعاه رجلانادعاء النسبلهو المؤمنةشراب الحوضسبعون رجلادعاك أبواكأم الغلامشجرة طوبىاستجابوالا تكفريأبو ترابأجر عظيمفي إثرهمالجاهليةفأجب أمكأبو بكريوم أحدتعاقدواتقادعواترقوتهاأبناءكمالسباحةالرمايةأجب أمكالزبيرالرسولالتنورالكوثرسورتينالهجرةأثبتناالجوزةمغزلهاالمغزلعائشةأبواكالقرحالسحرالحوضبطحاءالجنةأسامةربيعةعلموافتنةبابلقافةطوبىجذعةهجرةعمرمضرأمك
تخريج حديث أبواك من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








